Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 03 نيسان 2020   الساعة 01:22:32
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
فيلمهم وفيلمنا .. أيهما أكثر إساءة لله وأديانه ورسله ؟؟ بقلم : نمير سعد

دام برس

لأن المرحلة جد خطيرة ..بل لأنها أخطر المراحل وأعقدها قررت أن أخوض اليوم مجدداً فيما تعرضت له سابقاً وكتبت عنه كما فعل آخرون ، أخطر الأسلحة في الحرب على سوريا ، السلاح الذي لم يغب عن أذهاننا جميعاً ..لكنه ولشدة خطورته وعظمة رهابه ،، يحجر عليه مكبلاً في ركن مظلم من أدمغتنا ، اليوم سوف نشعل في العتمة شمعة معرفة وننير في الظلمة ضوء الحقيقة ، ولمن قد لا توافق مزاجه مفردات الكلام أن يغادر ملعبي مصحوباً بتمنياتي بفجرٍ قريب ينير له دربه ويوجه له بوصلته .. سوف نتحدث عن الدين عندما يتحول إلى سلاح نووي .. يحرق البلاد بدءًا من عقول العباد ، عن دور السلاح الكيماوي الديني والنووي الطائفي في الحرب على سوريا ، عن مخازن اليورانيوم المنضب والمخفي في صحراء العقول المسلوبة الإرادة .. . 

قد يسأل سائل عن الأسباب التي دفعتني للخوض في هذا الأمر بعد أن تعاقبت على حادثة الفيلم الأميركي بضعة أيام وليال ،  اصارحكم القول انني كنت قد شيدت معظم أعمدة  هذا المقال منذ نحو إسبوع  واحتفظت به ولم أنشره لسببٍ يصعب علي تحديده ، لكنني اليوم أكمله مدفوعاً بالقاعدة التي تقول .. الشيء بالشيء يذكر ، وما ذكرني به وأجبرني للرجوع إليه وتفقد اساساته والمضي في بنائه كان مشاهدتي لفيلم يعجز اللسان عن وصف مشاهده وترتجف الأنامل إن أرادت ترجمة ما يخامر العقل من أفكار وما يعتمل في الصدر من عواطف ومشاعر ،  ويرتعد القلم ويضج شاكياً إن طلب منه شرح تفاصيله " سوف أضع لكم رابط الفيلم في نهاية المقال و  لا بد هنا أن احذر أصحاب القلوب الضعيفة من قسوة مشاهده و الوحشية والدموية التي تنطق بها أفعال ابطاله . ولا بد من التنويه أيضاً أن هذا الفيلم هو  من محيط تتقاذف أمواجه مئات وربما آلاف المشاهد المشابهة . وبعيداً عن هذا الفيديو المجتزأ من الفيلم السوري الطويل فإن العدوان الآثم على الدين من خلال عمل تمثيلي تجسد فيلماً ..و " الثورة الإسلامية الكبرى " التي ألهبت عشرات العواصم الإسلامية  دفاعاً عن الدين الإسلامي و رسوله ،  استدعى بدوره مشاهد أكثر إثماً وإساءة لله وجميع اديانه ورسله إلى ساحات العقل وصالات المحاكمة فيه ، مشاهد حقيقية توثيقية لفيلم تسجيلي طويل تدور احداثه على الأرض السورية . من قال اننا لا نجيد صناعة الأفلام ولا نتقن اخراجها ولا نبدع في تمثيلها ومن قال أن شركات انتاجنا قاصرة تفتقد للحافز والرغبة وللمال ، من قال هذا القول أو ذاك يشكو من بعض مشاكل في البصر وكثيرٍ من المشاكل في البصيرة . ولمساعدة أصحاب هكذا قول نحيلهم إلى الفيلم الأكثر شهرةً والأكثر دمويةً  " فيلم الثورة السورية المزعومة "  الذي لم يستغن عن عالم الخدع السينمائية وإستخدام الصوت والصورة  ومؤثراتهما لإبهار المتابع وسلبه إرادة التفكير المنطقي وجذبه إلى عالم الشيطان تمهيداً لشيطنة عقله ومراكز المحاكمة العقلية لديه ، إنه الفيلم الذي لم تمل قنوات الكفر الأعرابية وشريكاتها الغربية من عرضه طوال عامٍ ونصف ،  أجل أيها الأصدقاء ..  نحن أمة تجيد صناعة الأفلام وتمويلها واخراجها وترويجها وعرضها دون كلل ومتابعتها دون ملل ، ولن أخرج بدوري عن هذا الإطار في مقالتي هذه .. سأخوض أنا أيضاً في عالم الأفلام ولكن لغير أسباب وغير دوافع وغير أهداف  ... .

فبعد مشاهدتي لفيلم " براءة المسلمين " الذي فجر الغضب كما الغرائز ودفع بالناس بشكلٍ فطري للتعبير عن " رفضهم واستنكارهم وشجبهم " للإساءة المقصودة للدين الإسلامي عبر الإساءة لرمز هذا الدين ونبيه و بغض النظر عن الدوافع والخلفيات والأهداف ، وبعيداً عن التوقيت الذي يطرح أكثر من تساؤل ،  شمر العقل عن ساعديه و شرع دون إذن ولا إستئذان بالعمل وكان تركيزه منصباً على محاولة إيجاد تفسيرٍ لعشرات اشارات الإستفهام ومئات اشارات التعجب التي غزته و استوطنت حاراته . اعتقلني العقل و سجنني دون محاكمة وفرض علي أشغالاً جد شاقة .. وأرجو الله ألا تكون مؤبدة ، سلم عقلي وسلمت معه أنا بأن الفيلم مهين ومسيء وفيه من الوقاحة والسفالة والنذالة .. كل ما فيه ، لكن العقل سرعان ما إنتقل ونقلني معه إلى محطةٍ اخرى كان لا بد لي أن اشرككم بعض تفاصليها وملامحها وجزئياتها ومشاهدها  .. كان عنوان المحطة هو مزيج من شراب أمر من العلقم ومن غصة تجتاح الصدر وتعصف بأضلعه ، بالقرب من المحطة استندت على جدار الزمن  لوحةٌ ذيل أسفلها بعبارة تقول : إفتح عينيك .. وأدر مفاتيح التشغيل في عقلك أيها السوري ، على خلفية اللوحة تتابع المفردات مشوارها فتقول : تفكر أيها السوري وتمعن فذاك كفر وهذا كفر وعهر ، تلك جريمة ،، وهذه جرائم ، هناك جاءت النذالة بصيغة المفرد وهنا بالكاد ارتضت النذالة صيغة الجمع  ، هناك اساؤوا وهنا ترفض كلمة إساءة أن تنتخب تعبيراً عن الحدث وتحاجج وتقول.. أن ما جرى هناك كان بالفعل إساءة للرسول والدين الإسلامي لكن ماجرى ويجري وسيجري هنا هو إساءات لله واديانه جميعها وكتبه السماوية جميعها وبالتالي فهي إساءة لقرآنه ونبيه وصحابته وأحاديثه الشريفة واتقيائه الصالحين وإساءةٌ لإنسانية الإنسان ولعقله .... .      

إنه زمن التساؤلات التي تسعى جاهدةً وتلهث راكضةً خلف الإجابات المنطقية التي تاهت وضاعت واختفت بين زحام المنطق واللامنطق ..المعقول واللامعقول .. المقبول واللامقبول ..الكفر والإيمان  ، انها التساؤلات التي باتت تصلي لكل الآلهة وتتضرع لكل الأنبياء وتطلب شفاعة كل الأتقياء الصالحين أن تهديها إلى حيث تجد ضالتها من الإجابات التي تشفي الصدور وتريح القلوب وتنعش الأرواح ،، إلى أين يمضي بالوطن بعض من يفترض أنهم ابناؤه ؟؟ وترتسم إشارات إستفهامٍ تفتش عن اجوبة مقنعة فيما يتعلق بحقيقة النسب وحقيقة الإنتماء .. . تتزاحم الأفكار التي تغطي مساحات الدماغ وتتدافع المواضيع الملحة على بواباته ويتردد العقل حين تبدأ جلسات المحاكمة بأيها يبدأ وأيها يختار ، فكلها هامة ومصيرية وملحة ، فمن غوصٍ في مستنقع " الثورة السورية " وبحثٍ عن أثرٍ لما هو أو ما كان يوماً .. آدمي .. ، إلى خوضٍ في تفاصيل المعركة الأعقد والأشمل والأقسى والأدهى والأعتى تلك التي تتعرض لها سوريا  ، إلى تشريحٍ للجسد الآثم للحرب على الوطن وكشف حوافزها ودوافعها وتجلياتها وابعادها وتداعياتها الحاضرة والمستقبلية  ، إلى إبحارٍ في عالم الجريمة و معاينة جثث الضحايا و قراءة الأدلة الواضحة وضوح الشمس حول هوية المجرم وبصماته وأدواته وصولاً إلى محاولة حقن هذا أو ذاك الذي يرفض قراءة ضوء الشمس أو هو نسي أو تناسى أبجديته وحروفها بمصلٍ يدعى مصل الحقيقة ،  " يحق لنا أن نستخدم في هذه الحالة إحدى مفرداته فنقول عنه .. رافضي " ، وأخيراً إلى مشوارٍ قسري في عالم المقارنة و غوصٍ في تفاصيل طرفي هذا العالم الفيلم الأميركي .. التمثيلي ،، و الفيلم التسجيلي السوري الطويل جداً .. .

لن أتعب نفسي وأتعبكم  في البحث والتنقيب عن أدلة تثبت قذارة ودناءة ونجاسة الفيلم واساءته للرسول فتلك أنبأت عنها مشاهده ومفرداته ، لكنني لن استطيع " النأي بنفسي " ، عن مشاهد الفيلم السوري الذي تفوق على كل ما أنتجته هوليوود من أفلام الرعب والدم  وفاز على أفلام هيتشكوك جميعها بالضربة القاضية ، لن يكون حال من يشاهد هذا الفيلم كما حاله قبل مشاهدته ، أنا عن نفسي أقول أن الموت كان دوماً صغيراً في عيني لكن الموت صغر  في عيني أكثر .. بعد مشاهدتي للفيديو الآنف الذكر والذي يضم قرابة عشرة مقاطع مختلفة في تفاصيلها لكنها تتلاقى في وحشيتها وهمجيتها وحيوانيتها التي تفقأ عيون الإنسانية ، تصفية السوريين الأبرياء .. سواء كانوا مدنيين أم عسكريين ، اعدامات .. رمياً بالرصاص ، رمياً من على أسطح الأبنية ، سحل جثث الشهداء بعد استشهادهم ، شنقٌ لآخرين ، فصلٌ للرأس عن الجسد ، مشاهد قد نكون شاهدنا  بعضها سابقاً لكنها هنا تفوقت في إيذاء المشاعر إذ اجتمعت ، أن تقوم مجموعات كبيرة من الضباع بالتلذذ بسادية مروعة بإطلاق مئات العيارات النارية على ضحياها بعد إستشهادهم  . عجزت عن التعليق .. وآثرت الصمت ، لكنني شعرت بضحايا اجرامهم وبالعذاب الذي أصاب أجسادهم وأرواحهم وقرأت في سماتهم وردود أفعالهم وثباتهم شجاعةً ورجولةً .. وشموخاً وإباء لم ولن يعرف قاتلوهم قراءتها يوماً ... .


الفروقات ليست كثيرة بين الفيلمين ، فالفيلم الأميركي أتى وضيعاً خسيساً تنطق مشاهده بالنذالة والحقد ،  قامت مجموعة صغيرة من الممثلين كان منهم على ما اشيع نجل أحد قادة " المقاومة الإسلامية .. حماس " فيما ادعى آخرون أنهم خدعوا وأن لا علم لهم بالنوايا الخبيثة من ورائه ، يتفوق عليه من هذه الناحية  فيلم الحرب على الله ونبيه وقرآنه على الأرض السورية ، وفيه كان للآلاف من الضباع السورية وغير السورية  عار المشاركة بأداء أدوارهم برتبة كومبارس جاهل أو عبد مأمور ، عبد للغرائز البهائمية ولسطوة المال كما للخطاب الطائفي التكفيري ، وأما أدوار البطولة الحقيقية فتنازعتها أظافر كيلاري ومخالب الإتحاد الأوروبي وأنياب أردوغان فيما ألقي ببعض العظام لكلاب الحراسة المتعددة الجنسيات والمتطابقة من حيث شدة الكلب وسعير العواء ، فكان للدوبرمان القطري حصةً تساعده بعد أن فقد وزنه كماً ونوعاً ، كما كان لخيال المآتة الآل سعودي حصةً لترميم عظامه المهترئة ، وكذا كان  للطفل المغناج الملقب بسعدو ومعه كل من يدور في فلكه ممن يتقن فنون العواء ، ليقوم أولئك وهؤلاء بدورهم برمي فتات تلك العظام على الجراء السورية التي امتهنت التمسح على عتبات مشايخ النفط والغاز كما على عتبات قادة الناتو ، وأما عن التمويل .. فيقال أن شركة أعرابية ضخمة اشرفت على إنتاج كلا الفيلمين لكن الفيلم السوري  كان أضخم اعمالها بعد أن اكتسبت خبرة كافية بإنتاجها لغير أفلام كانت ساحاتها بلدان أعرابية عديدة ، يقيني انكم عرفتموها .. " شركة بعير اخوان لانتاج أفلام الحرب على الله ودياناته ورسله " .. .

وبالعودة إلى التساؤلات التي تحتل ساحات عقول السوريين ، تتساءل الغالبية الساحقة منهم ..  أليس كفراً ما يفعلون في سوريا  ؟؟   ، هل يقبل الله ورسوله أن تهدم بيوت الله مساجد وكنائس " بإسم الله واعلاءً لكلمته " وعلى وقع صيحات " لبيك يا رسول الله " ؟؟ ، هل يرتضي الله ورسوله أن يقتل الأطفال وتغتصب أمهاتهن بعد إغتصابهن " بإسم الله وإعلاءً لكلمته " تحت ذريعة تنفيذ " أوامره بقتال الكفرة "  وعلى هدير الضباع الثائرة التي تدعي إسلاماً تلك التي تزمجر وتردد " الله أكبر " ؟؟ ، أليس كفراً أن تستباح أملاك المؤمنين وغير المؤمنين وأعراضهم ودماؤهم وأرواحهم ؟؟ هل يرتضي الله ورسوله بيع بعض مشايخ الدين دينهم بدنياهم ، وبيعهم ذممهم لقاء حفنة من الريالات أو الدراهم أو الدنانير .. أو لقاء " خدماتٍ خاصة جداً "  ؟؟ ،  أليس الله بريئاً من كارثة تربع عاهرٌ كالقرضاوي على كرسي " رئيس هيئة علماء المسلمين " ، وإصداره الفتاوى الفتنوية التي تحرض على القتل وتهدر أرواح المسلمين وغير المسلمين وتعلن فعل القتل .. " فرض عين " ؟؟ ، أليست ردةً عن دين الله والإسلام حرق المقابر ونبش الأضرحة ومرةً أخرى على صدى صرخات .. الجهاد سبيلنا  ؟؟ أليس كافراً عند االله ورسوله من يبدأ ذبح ضحاياه من البشر بالبسملة ويتبعها بعبارة" توكلنا على الله " وينهيها بعد فصل الرأس عن الجسد بترديد عبارة " الحمد لله رب العالمين " ؟؟ .... .
 
ونكمل الرحلة الشاقة مع الأسئلة المصبوغة بالآلم والغارقة بالخيبة فنسأل  ..  أليس جهلاً بدين الله أن يتم قولبه الثقافة الإسلامية وتأطيرها من قبل بعض المشايخ بالإطار التكفيري ورفض الآخر ونبذه واهدار ماله وعرضه و دمه و روحه  وإعطاء رخص القتل للقاتل المجاهد وتبرئته من دماء ضحاياه .. بل تقديم العطايا والهدايا والمكافآت له جزاء ما ارتكبت يداه .. إذ بات معلوماً لمن هو أبعد من القاصي أية أمانٍ وأحلام وأوهام تحفزهم وتدفعهم إلى الإسراع ما أمكنهم في مغادره دنيا البقاء إلى دنيا الفناء ومعايشة تلك المشاهد التي تتراقص في أدمغتهم عن الحورالعين والليالي الحمر .. أليس من يرتكب تلك الموبقات جميعها  كافر؟؟ ، ألا يشن هذا الكافر حرباً كافرة على الله وكتبه المقدسة ورسله وأنبيائه واتقيائه ؟؟ . يتساءل كثير من السوريون أخيراً .. هل هي حربٌ على الله ورسوله وقرآنه ..أم هي حربٌ على سوريا ،، أم هي حرب على كل من ذكرت ، ويجيب مثلهم من السوريين  .. بل هي حربٌ على جميع من ذكرت ، فهم إن حاربو الوطن وشركاءهم في الوطن .. حاربوا الله لأن فعلهم خيانة ، وخيانة الأوطان تفوق كل خيانة إثماً وخسةً ونذالة ووضاعة ، و خيانة الوطن كفر بخالق الإنسان ومكون الأوطان ،، وهي دون أدنى شك كفر بالذات الإلهية وبالأنبياء والرسل والنصوص الدينية وآيات الله القرآنية .. .

أيها السوريون ..  لنفوسكم أن تهدأ ولفكركم وعقولكم المشغولة بها وعليها دوماً .. أن تنعم ببعضٍ من السكينة ، فالبلاد التي تنجب هذا العدد من العشاق لترابها والأبطال الجاهزين لإفتداء ذراته ، هي غير بعض البلدان ، إذ أن الأمر ليس مرهوناً بالمواطنة أو حمل الجنسية بل بالإستعداد لبذل الدم والجسد والروح في سبيل الوطن ، وهنا تتميز مليكتنا عن باقي نساء الكون ، فلا حدود لعاشقيها وخاطبي ودها ومريديها ، ولا حدود لأبنائها الذين يتمنون الموت على صدرها أو عند أصابع قدميها أو بالقرب من كحل عينيها أوعلى أطراف ضفائرها  ، بعض البلدان تستلطف وبعضها يفضل وبعضها يحب لكن قلة من البلدان تلك التي تعشق من قبل أهلها كما من الغرباء ، وأما سورية فلها مع العشق غير حكايا ،، يمارس أهلوها إلى جانب عشقها طقوساً هي أقرب إلى العبادة  ... وأفخر أنني منهم ، وإن سأل أحدكم ،، أليس في هذا بعضٌ من الكفر،، أقول بالطبع لا..فمن يعبد الله يعبد سوريا ومن يعبد سوريا يعبد الله فسوريا فيها لاشك .. بعضٌ من الله .. يؤمن كثير من السوريون ...

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   المقال اختصر المقال!!!
أشكر كاتب هذا المقال ...فقد اختصر رغم إطالته!!!كل ما يمكن أن يقال بعبارتين بليغتين وأيما بلاغة،الأولى:"يتساءل كثير من السوريون أخيراً .. هل هي حربٌ على الله وكتبه المقدسة ورسله وأنبيائه واتقيائه ؟؟ أم هي حربٌ على سوريا ،، أم هي حرب على كل من ذكرت ، ويجيب مثلهم من السوريين .. بل هي حربٌ على جميع من ذكرت " والثانية:"فمن يعبد الله يعبد سوريا ومن يعبد سوريا يعبد الله فسوريا فيها لاشك .. بعضٌ من الله .. يؤمن كثير من السوريون .. "..شكراً
may  
  0000-00-00 00:00:00   _
الفيلم مهين ومسيء وفيه من الوقاحة والسفالة والنذالة مايعبر عنهم وعن سفالتهم .
منار  
  0000-00-00 00:00:00   _
لن تغرق سفينة سوريا في بحر من اليأس طالما هناك مجد أسمه بشار
وائل  
  0000-00-00 00:00:00   _
هؤولاء الكفار المشعوذين لا ينتمون لا لأي دين أو طائفة .
حيدر  
  0000-00-00 00:00:00   _
أنهم لا يمتلكون أي ذرة من الأخلاق والكرامة الله ينتقم منون .
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   _
هؤولاء لا يمثلون إلا أنفسهم الضعيفة اللعنة عليهم أعداء الله ورسوله .
حسن  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz