Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 23 أيلول 2020   الساعة 16:08:04
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هذا ما وجدتُ عليه حالَ أمَّتنا ..كان ذلك عام 1993 بقلم: د . محمد ياسين حمودة

دام برس

وُلدت في دمشق عام 1941 فلم أعرف عن الحرب العالمية الثانية التي دخلَت فيها أمتنا إلا بعضَ الذيول فقط لكن انخراط العرب ودخولهم فيها !!! كان النتيجة الحتميَّة بعد تورُّطهم الكبير في الحرب العالمية الأولى حيث وقفوا تحت إمرة الغرب فحاربنا الأتراك المسلمين وطاردناهم ونحن ندمِّر الخطَّ الحديدي الذي كان يربط بين استانبول وحلب ودمشق وعمان والقدس ومعان والمدينة المنورة الذي كان يشكل الشريان الوحيد للمواصلات في شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية والدينية والعسكرية إلخ ... 

وأيام كنت صبياً كنت أرى وأتتبع الأحداث التي جرت في سوريا والبلدان المجاورة فبدأت أقرأ الصحف بشغف فأتفاعل مع محتوياتها لأسباب أصبح سرُّها واضحاً اليوم لكل من يفهم ما يقرأ .

ولشدَّ ما كانت تتعرض سوريا والمنطقةُ برمتها لـ "مناوراتِ أحلافٍ " و " تهديداتٍ غربيَّة " من أمريكية وبريطانية وغيرها فارتمى كثيرون في أحضان " الأخطبوط الشيوعي " سواء بالائتمار تحت روسيا الحمراء أو بالانتماء إلى الصين - من آخر الدنيا - التي لم يعرف عنها الشيوعيون شيئاً ....

ثم ما لبثنا أن جرَّبنا " اشتراكياتٍ كثيرة " في منطقتنا العربية وغيرها من بلدان المسلمين فلم نُفلح بشيء ، لأننا فقدنا هويتنا وشخصيتنا ومقومات حضارتنا ، فتشبَّهنا بالغرب تارة ، وبالشرق أخرى ، وليس فينا ما يشبه واحداً من أولئك ولا هؤلاء . اغترَّ بزخرف بعضها إسلاميون لم يعرفوا لها طولاً من عرض ! وكأنهم اعتقدوا بأن عجلة الإسلام معطَّلة تنتظر حصاناً أصيلاً أو بغلاً قوياً لجرِّها ، فربطوها مرَّة بالإشتراكية في كتب سمَّوا بعضها "إشتراكية الإسلام".

ثم حاولوا لبس ثوب سمَّوه لهم " ديمقراطياً " ، وهم لا يفهمون شيئاً عن ماهيَّة وأهداف وحقيقة تلك الدعوات . وسيُرينا الدهرُ عجباً في زماننا هذا عندما سنسمع عن "بغلٍ جديد" ابتكرَه الغرب أو الشرق ليهرع كثيرون بيننا لِيربرطوا " عجلةَ الإسلام المُعَطَّلة " - في نظرهم- لِشدِّها به إلى الأمام أو ليركلها بحافرَيه إلى الخلف . ثم لن يجدوا وقتاً للانتباه واللَّطم والصَّحو لأخذ العِبَر ، وإعادة حساباتهم مع أنفسهم وتراثهم ، وسرعان ما سينخرطون من جديد  في "موضةِ بِدعةٍ" لابدَّ وأن تبدو لأعينهم حلاًّ عصريّاً ناجعاً لويلات أمتنا في هذه المرَّة ، رغم كل خَيبة ومرارةٍ بعد كل مَرَّة .

على أننا لم نفتقر لـ "دعوى القوميَّة" فقد طنطنَّا بها عشرات السنين ، وأنفقنا عليها ميزانيات هائلة ، وجنَّدنا لها جيوشاً جرَّارة ... فدفنَّاها قبل أن نسمح لها بالتنفس لنعرف وجهها.

والمشكلة كما أرى أيضاً ليست في "عدم الرُّجوع إلى هذا الدِّين" ! .

لأننا مازلنا في عداد المصلِّين ، فالمساجد عامرة بالمتعبِّدين ، خرِبة في التقوى والصالحين .

والحجُّ حافلٌ يضجُّ بملايين الآدميِّين والآمِّين !

ورمَضانُنا أصبح إسمُه معروفاً في جميع أنحاء الأرض بين الأمم التي تعجب وتذهل من تفرُّق الصائمين .

درستُ الإقتصاد في جامعة دمشق وتخرجتُ عام 1965، ثم تابعت دراستي في سويسرا وألمانيا ثم هاجرت إلى كندا عام 1967 قبيل الحرب في بلادنا بثلاثة أسابيع ، وما زلت مقيماً فيها إلى هذا العام - أي سنة 1999م .

رأيتُ خلال الستينات في أوروبا ما تقشعرُّ منه الأبدان من استكبارٍ غربيٍّ واستهزاءٍ وازدراء كلما وردَ ذكرُ بلادنا في سِلم أو حرب أو حضارة ، أو في رحلة استجمام ... أو ترفٍ ... أو سياحة ... أو دين !

وما أن دخلَت الثمانينات حتى كشَّر العالمُ المستكبرُ عن أنيابه ، فبدأ يتفنَّن في ضرباته لنا في كل مكان ، فأصبحنا لانرى على شاشات التلفزة إلاَّ القصف والهجوم والإجتياح والعدوان ، وتهجير وحرق واستيلاء على أوطاننا الواحد بعد الآخر من دون رأفة أو رحمة ، والأمة قد كبَت على ركبتيها لاحراك لها ولا شكوى ، بعدما تفاقمت الأوضاع العالمية ، وسقطنا في أعين العالم أجمع ، فأصبحنا العدوَّ الوحيد لما يسمونه في القرن العشرين " العالم المتحضِّر الرَّاقي ... المتسامح والمتمدِّن و ... و ... و ...

ولم يعد لنا صديق على هذه البسيطة حتى ولو تحت مسحة خفيفة مِن نِفاق!

نشاهد في هذه الأيام ما يحصل في إقليم كوزوفو المسلم الأوروبي ... بعد بوسنية والشيشان وأذربيجان وفلسطين ولبنان والعراق والسودان وكشمير وغيرها ... وغيرها من البلدان ....

أمام كل هذا يتساءل الإنسان الشريف كيف يمكن أن يحصل كل هذا ؟

كيف يجوز أن يستهين بنا الآخرون وعددنا يقارب المليار والنصف فلا يهابنا ولا يحترمنا إنسان ؟!!

لقد دخل الجنسُ البشري في أواخر القرن العشرين الذي نعيشه الآن في عصرٍ انحطَّت وتدهورت فيه القيمُ  الإنسانية ، وانعدمَ فيه الإحساس ! لدرجةٍ أنه لم يعد هناك أحد يرحم دموع الأطفال والنساء المهجَّرين والمنكوبين بعد طردهم وتشريدهم وإخراجهم من بيوتهم وقراهم ومدنهم وأوطانهم المحروقة وبعد قتل الرجال والشيوخ واغتصاب النسوة والبنات ؟

إذا سألنا واحداً من مثقفينا عن السَّبب في كل هذا وعن الشلَل الذي أصاب أمتنا في جميع أصقاع الأرض فإنه سيشكو لنا: العدوَّ ... والسياسة ... والإستعمار ... والأمم المتحدة ... وحتى لربَّما لَعَن النفطَ ... ثم يبدأ في ترديد ما قيل في عالم الغرب واليابان بأن الأزمة أزمة بين البلـدان الغنيَّـة في الشَّمال والفـقيـرة التعيسة في الجنـوب !!!

فالمشكلة من أولها إلى آخرها  - في نظره أيضاً - لا تعدو عن كونها حرباً ونزاعات اقتصادية ... ومالية ! ولا يدري بأنه إنما يساهم في ترسيخ ما أراده المستكبرون من "توطين الماديَّة" في أذهان الناس و"تجاهل الإنسان" الموجود على ظهر هذه الأرض .

من المؤسف أنه غاب عن ذهنه أيضاً أنهم في تجاهلهم لـ " الإنسان " قد نسَوه وحذفوه وشطبوه من قواميسهم فتبعناهم نحن أيضاً على غير وعي ، فأصبحنا نغنِّي على منوالهم حتى وكأن لسان حالنا يقول " تلك سنة الكون ...  سنة اللَّه في خلقه ... فلن تجد لسنة اللَّه تبديلاً ولن تجد لسنة اللَّه تحويلاً ...

نعم سلَّمنا واستسلمنا واقتنعنا بأن كل هذا قدَراً مقدوراً ، وحتميَّة تاريخية لايقف شيءٌ في طريقها ...  ولا حيلة لِمن فكَّر في فهمها وتحليلها ...

كـلاّ ... هناك أسباب أخرى يتوجَّب علينا معرفتها !

قلَّبتُ نظري في حال أمتنا هذه فأيقنتُ بأنه لا بد من أن هناك أسباباً جوهريَّة تكمن خلف هذه الحال المأساوية التي وصلنا إليها طوعاً وكرهاً ، فانكببتُ - زهاء ثلاثين عاماً - على قراءة الكتب القديمة الإسلامية والعربية من تاريخ وفلسفة وعقيدة وسيرة واجتماع وعلوم أخرى فوجدتُ فيها حقلاً خصباً للباحث الشريف الذي يصبو إلى وضع الأمور في نصابها وفقاً للوجدان الإنساني والعقلي وعلى ضوء شريعة الإسلام السمحة الأصيلة التي لا تَقبل الفكرَ الدخيلَ إذا كان من شأنه‏ ‏التأثير على عقول وسلوك أفراد هذه الأمَّة وأتباع هذا الدين‏ فوجدتُ العجب العجاب ! بدأت أتساءل بجدِّ عن حسن النوايا عند بعض الرجال من الذين انقضُّوا على تراث هذه الأَّمة - كما سنقرأ في المجلَّدات من كتابي "بحوث في واقع أمتنا من الماضي والحاضر " - فاستطاعوا مع الذين اتبعوهم إدخال الفساد في عقول الأجيال وتشويه فهمها للدين والعلوم والأخلاق ، وتاريخنا يعجُّ بأسماء وألقاب طنَّانة رنَّانة ... انطلت ألاعيبُ أصحابها بأساليبهم الفذَّة المُحكمة على المتعلِّمين والبسطاء على حد سواء .

وجدتُ في تراثنا أن بعضهم وضعوا لنا قواعد في الفقه وضوابط في علم الرجال والسيرة والإجتماع استطاعوا من خلالها إغداق فضائل على أناس لم يكونوا أهلاً للفضل ، وخرجوا علينا بنظريات وفلسفات ما أنزل اللَّه بها من سلطان ، كان من نتائجها الوخيمة تعصُّب العامة وأعدادٌ هائلة من شباب مثقفينا لأقوالهم وأشخاصهم ، وتشويه وجه وسمعة ديننا الحنيف واستهزاء غير المسلمين بعقيدتنا ومقدساتنا وفلسفتنا ، كما سنقرأ في ماكتبتُه بعنوان " العقل يشكو ":

جَعلــوا دِيــنَ محمدٍ في الحجَّة نُصبَ  أشـحَّةٍ   

مِن ألسُـن المستهزئيـن والمارقيـن والسـفهـاء

إبتدعــوا أقوالاً أغرقَتْهـم في لُجيِّ بـحـرهـا

وتَبِـعَتهُـم أقـوامٌ خبَـطَــتْ خبْـط عشـواء

فصــرتُ كلمـا قلـتُ لهم ربِّـي  وخالقــي

عَـلا صـراخُ مُـنـاديـهم آبـائي وأجـدادي
لعلّ من أهم الظواهر المأساوية التي أراها في غالبية أفراد أمتنا اليوم هي:

- انفصام شخصية الفرد العربي وضياعها بشكل مخيف

  - افتقار الفرد العربي للرؤية الواضحة وسقوط الميزان    السليم من بين يديه

-العقدة تجاه الأجنبي والتقديس المطلق لكل ماهو غريب وأجنبي عنّا

- عدم تفريق الفرد بين ما يسمعه من صدق أوكذب

- التباس الألوان عليه فلم يعد يرَ الأبيض أبيض والأسود أسود كما تراه غيرنا من الأمم

- تقبل الفرد بيننا للتناقضات واستعداده الدائم لهضمها بكل عزيمة وارتياح

- تصديق الفرد للمعقول وغير المعقول دونما تساؤلات جدّية أو إنسانية

- عجز الفرد العربي عن التفريق بين صديق وعدوّ

- اللاّمبالاة بل لربما اليأس من قبل معظم الواعين لأسباب يعلمها الجميع!

إلى آخر ما هنالك من أمراض يراها فينا العدوُّ والصديق ،

فأصبحنا شعباً غريب الأطوار والأفكار لا يستطيع أحد من جميع أفراد المعمورة فهمنا .

فإذا جاز لنا أن نسمِّي هذا السلوك فينا " تخلفاً عن الرَّكب الحضاري ".

أو لربما سمَّاه بعضُنا " تقدُّماً نفيساً ، وحضارةً زاهرةً لايراها فينا الآخرون " !

أيًّا كان الرأي وحجِّيته ومبرِّراته وبراهينه ... فإنه لا بدَّ للواعين في أمتنا من مناقشة أبحاث الكتاب بغية معرفة جذور هذه الحال المأساوية فينا والمشاركة في طريقة معالجتها .

من الطريف أنني عندما قدَّمتُ المجلد الأول - بعد نشره عام 1994 - إلى الدكتور إيونر توركاي رئيس معهد الدراسات الإسلامية في جامعة ماك جيل في مونتريال - وهو من أصل تركي ، قال لي مندهشاً " :وكأنك تصف لي الفردَ في بلدنا تركيا ، فهو تماماً على ما وصفتَه في بلاد العرب!"

كما أجابني أستاذٌ في نفس المعهد الدكتور ف . حسن وهو من أصل باكستاني بقوله: " وكأنك تصف الفردَ عندنا في الباكستان ".

فالمأساة عامة وشاملة طالت كل أمَّـةَ الإسلام على ظهر البسيطة من أقصاها إلى أقصاها ، فضلاً عن أمَّة العرب ، ومن المؤسف أنه في بلاد العرب نلاحظ الظواهر التي ذكرتُها أعلاه تشمل جميع الأفراد من كل الملل ولا تقتصر فقط على المسلمين ، ولعلَّ هذا ما ساقَ الآخرين -على غير إدراك لهذه العوامل بدقة- لأن يطلقوا عبارة " العقليَّة الشرقية " ، أو ما شابهها بغية تمييزنا عن الشعوب الأخرى ، فهي في اعتقادي تعود إلى أمور جذرية عميقة في الذهنية لا بسبب اشتراكنا بنفس أصناف المأكولات والملبوسات ، وقربنا من البوادي والصحارى طالما هناك شعوب أبعد منا في الشرق كما هناك آخرون ما زالوا يعيشون في الصحارى والقفار إلى هذا العصر .

إنَّ الجواب المختصر على ما يجول في الخواطر من تساؤلات أصبح واضحاً فهو أن مصدر مشكلة هذه الأمَّة هو الفرد بالذات الذي -في نظري- هو عصارة تاريخنا وتراثنا الطويل فصار هو الضحيَّة وهو المشكلة في آن واحد . ولا حلَّ أمامَنا إلاَّ معالجة عقليَّة هذا الفرد الذي عطَّلوا فيه العقل . ولعلِّي لا أبالغ في تشبيهي لنظام ذهن الفرد في أمتنا اليوم بنظام الإشتعال في السيارة التي قطَعت مئات الآلاف من الأميال من دون أن تمرَّ في عملية صيانة واحدة !!! أمَـا ونحن أمام هذه الحال المفجعة ... فلا ننتظر منه اشتعالاً كاملاً مهما حاولنا!

إذن لا بد لجميع المخلصين الواعين من البدء بمساعدة الفرد المسكين على إجراء عملية الصيانة أولاً وتطهير وتنظيف ذهنه هذا من الشحوم والصدأ والغبار أو لربما "الطين الطامس " الذي لا يسمح بإيصال الأوكسجين والتيار الكهربائي الضروريَّين للإشتعال الكامل النافع من دون دخان ورعيد ورجّة وضجيج . من الجدير بالذكر هنا أن عملية الصيانة هذه يجب أن تتم بصورة" ذاتية وآنية " من قبل القارئ نفسه ، ولا تدخُّل لأحد في آليَّة حُصولها هذا كما سنرى من خلال البحوث المطروحة .

لقد رأيتُ معظمَ الذين حاولوا التعرُّف على مصدر الحالة المأساوية فينا - هم أنفسهم ، مع كل أسف ، يعانون من المرض ذاته الذي ذكرت أعلاه - بعدما أدركوا وجود مرض فينا ! فخلطوا كثيراً في عمومياتهم في وصفهم  المرض والمريض ، فحالُهم في هذا أشبه بحال القائل:

إنَّ فلاناً مريض في بطنه ، وهو يتوجَّع ... ويتألَّم ... ويتعرَّق ... ويدوخ ... ويسقط ... إلخ .

ولكني لا أعرف أحداً حاول تشخيص المرض بدقة للتعرف على العلاج الذي لا بد منه للشفاء

هذا ما حاولتُ تشخيصه في بحوث كتبتها في عدة مجلدات بعنوان "بحوث في واقع أمتنا من الماضي والحاضر" ولولَبُهـا المُحَرِّك هو ما ذكرتُ في مقدمة المجلَّد الأول عن إدِّعـاء العدوِّ بأن العرب سوف لن تنتصر عليهم لأن الفارق الثقافي بيننا وبينهم كبير !

فما هو هذا الفارق المخيف إذن ... فيما لو ثبت هذا الإتهام القبيح المُهين ؟

لا بد إذن من معالجة جميع نواحي التفكير والخلفيات الموروثة والمستوطنة التي تأصَّلت في ذهن الفرد بعد أن ساهمت في تكوين شخصيته .

لكل هذا وجدتُ لزاماً علي أن أطرح النتائج العلمية والمنطقية والموضوعية لهذه البحوث أمام كل قارئ عربي يقرأ لغتنا العربية ، ويؤمن بمعاني مفرداتها وكما‏ ‏يعقلها كل قارئ فهيم لا كما أمليت عليه معانيها مُحرَّفة على أيدي البعض لأهداف عَلم اللَّه مدى أبعادها وأخطارها .‏

‏وماعلى المشاهِد المراقِب لأمتنا اليوم إلاّ التفكير في خطر ونتائج هذه الأسباب التي لم يعد يستطيع أحدٌ إنكارها ،‏ ‏لعل ما طرحتُه في هذا الكتاب يُساهم في توعية الأجيال اللاحقة عسى أن تكون أفضل حظاً منَّا .‏

د . محمد ياسين حمودة

مونتريال – كندا

yasinh@total.net

 الرأي السورية

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz