Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 07 تموز 2020   الساعة 21:59:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
القاعدة ..يعاد هندرتها عبر الحدث السوري وغوانتاناموا وفق فلادمير بوتين يفتح أبوابه للعمل في سورية ..بقلم: المحامي محمد احمد الروسان

دام برس
في التحليلات والرصد السياسي والأمني والعملياتي، لتواجد متفاقم وزاخر لتنظيم القاعدة في سورية مع بدء سخونة حدثها الاحتجاجي، والتي ترقى تلك التحليلات لدرجة المعلومات الصحيحة بنسبة 80 % أنّه: وفي الأهداف الإستراتيجية وضمن متتالياتها الهندسية العنكبوتية، والتي تقود إلى الفوق الاستراتيجي لنستولوجيا الرؤية الصهيو – أمريكية – البعض عربية – البعض إسلامية، لما بعد السقوط المأمول والمرتجى للنسق السياسي السوري الحالي، و أو حتى عبر إضعافه من خلال سقوط مرتجى سريع  لحكومة الرئيس العروبي السوري الطبيعي بشّار الأسد، سوف تتذرع كل من الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، والكيان العبري الصهيوني من جهة أخرى، بتواجد لتنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، إن لجهة التواجد الأفقي - العرضي، وان لجهة التواجد العامودي - الرأسي، وهي بالتالي تشكل خطراً على الأمن القومي - الفدرالي الأمريكي من ناحية، وعلى ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي – الصهيوني من ناحية أخرى، وسوف يقومان بشن هجوم على الدولة السورية وشعبها ونسقها السياسي واحتلالها، كما حصل في أفغانستان في الماضي القريب من أواخر القرن الماضي.
وفي المعلومات والرصد لها أيضاً بدقة، في مفاصل الكيان العبري – الصهيوني الطارئ على الجغرافيا والتاريخ في المنطقة، نجد أنّ جلّ وسائل الإعلام الإسرائيلية – الصهيونية، تهيىء المقدمات بشكل مهني وموضوعي ومحترف، لمواكبة هذه الخطط الإستراتيجية النستولوجية المستقبلية، ومع مراقبة ما تبثه هذه الوسائل حول هذه المسألة بالذات، يظهر بشكل واضح كالشمس في رابعة نهاراتنا المسمومة، بفعل أنفسنا وتآمرنا على ذاتنا، كبعض عرب وبعض مسلمين، أنّ تل أبيب قد بدأت الآن بإعداد الدعايات اللازمة، وضمن استراتيجيات بربوغاندا إعلامية سوداء إزاء العرب والمسلمين، وبيضاء إزاء العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي والعاصمة الصهيونية تل أبيب، لتحضير العقول وأجسادها في العالم، لتبرير شن هجوم عسكري على سورية قلب الشرق وروحه.
بلا أدنى شك وسؤال، واشنطن كعادتها ستقف إلى جانب إسرائيل الصهيونية، في مواجهة تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، وما يزال المسؤولين الأمريكيين يعتبرون أن تنظيم القاعدة الإرهابي، يمثل العدو الأول للأمن الفدرالي القومي للولايات المتحدة الأمريكية، وفي حال قاد الحدث الاحتجاجي السوري، إلى سقوط النسق السياسي السوري أو إضعافه عبر سقوط حكومة الرئيس السوري الطبيعي بشّار الأسد، فسوف تدّعي كل المجموعات المتمردة الإرهابية المتواجدة على الساحة السورية، بما فيها ما يسمى بالجيش السوري "الفر" أو "الحر" أو "الكر"، بأحقيتها في استلام السلطة والحكم وممارستها، وسوف تقوم القاعدة وأخواتها وإخوانها وخالاتها وعمّاتها أيضاً بدورها المعروف، كما حدث بعد خروج القوات السوفيتية من أفغانستان في وقته، حيث جعلت من تواجدها – أي القاعدة، مقدمة ضرورية ومهمة للغاية، لتبرير هجوم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، من البعض العربي ومن البعض المسلم، على هذا البلد المسلم واحتلاله، وهذا ما أشار إليه بشكل مباشر الرئيس الروسي الفدرالي فلاديمير بوتين، في آخر مقابلة متلفزة له على قناة روسيا اليوم.
ما قلناه أنفاً، هو النتيجة الحتمية والنهائية لسيناريو الهجوم والمؤامرة الكونية، على قلب الشرق – سورية الشعب والجغرافيا وديكتاتوريتها، والتاريخ والنسق السياسي الحاكم فيها.
وتوصلنا إلى هذه النتيجة المؤلمة، كانت عبر المحاولة على الإجابة على التساؤل التالي:-
ما الذي دفع الطرف الخارجي الثالث (الغربي الأمريكي – البعض عربي والبعض إسلامي مرتهن متآمر على ذاته) في الحدث الاحتجاجي السوري، إلى فتح الأبواب من جهات الأرض الأربعة لتنظيم القاعدة، وإخوانه وأخواته وأخواله وأعمامه وأصدقائه ومعارفه... الخ، للدخول إلى سورية ليسرحوا ويمرحوا تحت بند الجهاد في سبيل الله، لينالوا حوريات جنة الله؟؟؟!!!!!.
في المعلومات المعروفة للعامة قبل الخاصة، يستخدم المحور الغربي - البعض عربي والبعض إسلامي، كل الوسائل والإمكانيات لإسقاط النسق السياسي السوري و أو إضعافه عبر سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد، حيث وضعوا في أولويات أجنداتهم وأعمالهم، إعادة إحياء وتعزيز قوة تنظيم القاعدة مرة أخرى، لإدخال الإرهاب الممنهج إلى سورية، وعلى الأقل إذا لم يؤدي إلى السقوط والانهيار، سيقود بلا شك، إلى الأضعاف للنسق السياسي الدمشقي، ليصار للاحتفاظ بخصم إقليمي ضعيف غير ذي صلة، في أي تسويات سياسية لاحقة للمنطقة.
وفي التجربة الأفغانية وبسبب الإرهاب المدخل آنذاك، من قبل المحور الغربي البعض عربي والبعض إسلامي، أنّ هذا الإرهاب المدخل ( تنظيم القاعدة) بالرغم من إصابته الهدف، لكنه ارتدّ بقوة أكبر باتجاه من أطلقه تحديداً، فكان الحادي عشر من أيلول لعام 2001 م في الولايات المتحدة الأمريكية كإرهاب مرتد، وسوف توجد تحديات جديدة لا يمكن للمحور الغربي – البعض عربي والبعض إسلامي السيطرة عليها، وهذه المرة سيكون الحدث على الحدود الإسرائيلية -  الصهيونية من ناحية، وفي عقر دار البعض العربي المرتهن والبعض إسلامي الهاوي من ناحية أخرى.
تتحدث المعلومات، أنّ هجوم عناصر القاعدة من جهات الأرض الأربع، باتجاه سورية تصاعد وتفاقم بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ويجري بتنسيق دقيق من قبل أجهزة الاستخبارات الغربية وبعض العربية والبعض الإسلامي الأستخباري.
وكل المؤشرات تشي بل تؤكد، أنّ هذا التنظيم سيكون في الفترة القادمة التحدي الرئيسي للغرب في منطقة الشرق الأوسط، وسوف يستذكرون ذكرى أليمة ألمت بهم جراء إعداد وتنظيم حركة طالبان و تنظيم القاعدة في عقد الثمانيات في أفغانستان، لكن هذه المرة سيحدث هذا في سورية بالقرب من حدود الكيان العبري - الصهيوني.
خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "سعيد جليلي" إلى منطقة الشرق الأوسط، أعلن في مؤتمر صحفي من دمشق عن وجود إرهابيين أجانب في سوريا وقال: " لدى إيران وثائق مؤكدة وأدلة دامغة تعترف أمريكا فيها بدخول إرهابيين إلى سوريا بهدف تأجيج العنف في هذا البلد".
جاءت هذه التصريحات بعد يوم من رد فعل غير مباشر من قبل هيلاري كلينتون على استدعاء طهران لممثل المصالح الأمريكية إلى وزارة الخارجية الإيرانية حيث حذرت قائلةً: " لن نتسامح مع من يرسلون إرهابيين للقتال في سوريا وعليهم أن يدركوا أنه لن يتم التسامح في هذا الأمر".
بالرغم من أنها المرة الأولى التي يعلن فيها المسؤولين الغربين بشكل غير مباشر عن قلقهم من إعادة هيكلة تنظيم القاعدة، بذريعة المشاركة في الحرب على سورية، تبلور هذا الأمر بسرعة كبيرة في وسائل الإعلام الغربية، حيث نشرت وكالة رويترز تقريرا عن الاشتباكات في صلاح الدين في وقتها، وعلى غير عادتها في نقل الإحداث خلال الأشهر الأخيرة أعلنت عن انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من مدينة حلب، وقد ترافق هذا برد فعل قناة الجزيرة الناطقة الإعلامية باسم المحور الغربي البعض العربي والبعض الإسلامي، الذي يقف ضد محور المقاومة إزاء المشاريع الصهيو – أمريكية، وكانت الجزيرة خلال الأشهر الأخيرة تبث أخبارا وعناوين خبرية متطابقة، بشكل كامل مع ما تبثه رويترز حول الموضوع السوري، وفي تقرير لها عن الاشتباكات في صلاح الدين نفت الخبر الذي بثته وكالة رويترز وأعلنت :" نفى "الجيش الحر" أنباء انسحابه من منطقة صلاح الدين لكنه أعلن أن الاشتباكات عنيفة وما تزال جارية حتى الآن".
في هذا الأثناء بثت الـ بي بي سي تقريراً عن إرسال عدد من عناصر " الحركة الإسلامية في أوزبكستان" أحد الأجنحة التابعة للقاعدة إلى سورية، ولم تستطع أن تخفي قلقها من إعادة إحياء القاعدة وتنظيم صفوفها مرة أخرى بذريعة التوجه إلى سورية للمشاركة في القتال.
وأشار تقرير القناة إلى التجربة الدولية لهذه الحركة، في استقطاب أفراد من دول أوروبية وخصوصاً من أوربا الشرقية، تحت مسمى "الحركة الإسلامية الأوزبكية" وتدريبهم وإعدادهم ليقوموا بمهاجمة مواقع حلف الناتو، على الحدود في أفغانستان وباكستان وجاء في التقرير أيضاً: تنشط هذه المجموعات في المناطق القبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان ويعلنون مسؤوليتهم عن مختلف العمليات التي تشن ضد قوات الناتو في أفغانستان".
كتبت بي بي سي معربة عن قلقها في تحليلها لأسباب قدوم هذه العناصر إلى سورية، حيث قالت:" بالتأكيد هذا الأمر (إرسال عناصر القاعدة إلى سوريا) يجري بهدف تأجيج وتسعير المعارك التي يشارك بها المقاتلون الأوزبك في أفغانستان وباكستان ودول آسيا الوسطى، كما يهدفون للتواجد في مناطق أخرى غير مستقرة – سورية نموذجاً ومثلاً، للترويج لأهدافهم الإستراتيجية والأيدلوجية وللحفاظ على زخم نشاطهم وعملياتهم".
بعد أن ظهر أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة في شريط مصور في وسائل الميديا العالمية، وطلب من قواته في العراق والأردن ولبنان وتركيا، أن يتأهبوا ويساندوا أخوتهم في سورية، صار وجود جل المورد البشري لتنظيم القاعدة في سورية، واضحاً وأمراً جديّاً وبعمق.
جرى هذا في وقت تتناقل فيه أخبار عن توقيع اتفاقية بين سجناء القاعدة في السعودية و "محمد بن نايف آل سعود" ابن ولي العهد السابق ومعاون وزير الداخلية السعودي والذي يعتبر عدو القاعدة الأول في هذا البلد، حيث تضمن الاتفاق إطلاق سراح السجناء وتقديم مبالغ مالية لهم مقابل التوجه مباشرةً إلى سورية لمقاتلة الجيش العربي السوري.
وتقول المعلومات أيضاً وبوضوح، يقول البعض من المتابعين الخبراء، لكيمياء تقاطعات خطوط العلاقات السعودية – الأمريكية، إن علاقة بندر بن سلطان الممتازة والرائعة وذات الأفاق، مع أمريكا و تنظيم القاعدة الإرهابي، يعتبر من أهم الأسباب التي جعلت منه رئيساً لجهاز الاستخبارات السعودية بقرار من الملك السعودي، وقد كان الأمير بندر هذا في الثمانيات من القرن الماضي، مسؤول تقديم الدعم لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، كما شغل منصب سفير السعودية السابق في أمريكا، وهو مقرب من وكالة الـ CIA والأجهزة الأمنية الأمريكية الأخرى والمنضوية جميعها الآن ضمن المجمّع الأمني الفدرالي الأمريكي، حيث تسعى كل من السعودية  وقطر، وبمساندة من واشنطن وبريطانيا وفرنسا، لإعداد موجة جديدة من متبني فكر القاعدة من السعوديين واليمنيين ومن بعض أهالي بلاد الشام، وبعد تجنيد هذه العناصر يتم إرسالهم إلى داخل الأراضي السورية، ليلعبوا دور حلقة الوصل بين تنظيم القاعدة والعاصمة الأمريكية واشنطن دي سي.
وتشير تقديرات الخبراء الاستراتيجيين، أنّه لن تكون تجربة أفغانستان هي التجربة الوحيدة التي ارتدت نتائجها على واشنطن والرياض، بل هناك معطيات تدّل أن هذا الأمر لن يكون في صالح السعودية وأمريكا من عدة نواح، وسوف تفتح جبهة جديدة عليهم لا يمكن السيطرة عليها واحتوائها، وعلى ما يبدو في الآونة الأخيرة أصبح هذا الأمر مصدر قلق للمسؤولين ولوسائل الإعلام الغربية.
في الثمانيات من القرن الماضي، قامت واشنطن بالتعاون مع السعودية وجهاز الاستخبارات الباكستاني، بإعداد وتجهيز بعض المجموعات المسلحة في أفغانستان وتقديم الدعم لها، ولأن هذه المجموعات ذات التوجه الإسلامي تشكل تهديداً على أمريكا والسعودية، لذلك قاموا بإقحام هذه المجموعات بالحروب خارج الحدود، كما أنها شكّلت سداً يصعب  العبور منه في وجه التحرك الروسي، لإيجاد نفوذ له في أفغانستان وفي منطقة النفوذ الأمريكي، بالرغم من نجاح هذه المجموعات في منع مد النفوذ الروسي إلى المنطقة، لكن وبنفس الطريقة تشكلت مجموعات في قوالب ومسميات "طالبان" و"القاعدة"، وتحولت فيما بعد إلى أكبر تهديد أمني للأمن القومي الأمريكي.
بعد مدة أعلن تنظيم القاعدة أن عدوه الأول هو الولايات المتحدة الأمريكية، وخطط للقيام بعمليات انتحارية ضد القواعد الأمريكية في السعودية، حيث استهدف قاعدة الظهران بتفجير كبير، لكن 11 أيلول 2001 م شكّلت العامل الرئيسي لقدوم جحافل الجيش الأمريكي إلى المنطقة، ونشوب الحرب التي أطلق عليها بوش اسم "الحرب على الإرهاب".
استمرت الحرب على الإرهاب في أفغانستان أكثر من عشر سنوات ولم تنته حتى اللحظة، بل أُجبرت واشنطن على إجراء محادثات مع حركة طالبان، وفي كل يوم تكون هناك اضطرابات أكبر مع الحكومة الباكستانية، من أجل تأمين الحماية لقوات الناتو، بل واستعانت الولايات المتحدة الأمريكية - وما قبل الربيع العربي بكوادر من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، هذا وقد أسرّ أحد كوادر هذا التنظيم المحترفين، لكاتب ومحرر هذه السطور وناشر هذه السطور، وهو صديق شخصي له (كان قد اشترك في هذه المحادثات كوسيط وما زال) أثناء رحلة دينية مقدسة للحجّ إلى مكة عام 2009 م براً.
ومع وجود دور سعودي جدّي ومحوري في تأمين الدعم المالي لطالبان والقاعدة في أفغانستان، لكن هذه الجماعة تحولت إلى العدو الرئيسي لنظام آل سعود، وخلال السنتين الماضيتين وصل الحد بأيمن الظواهري، الذي أصبح زعيم القاعدة بعد أسامة بن لادن إلى الإعلان في تسجيل مصور: " أن النظام السعودي نظام فاسد" وطلب من المواطنين السعوديين القيام ضد هذه الحكومة الفاسدة وإسقاطها- الكلام للإرهابي الظواهري قدّس الله سرّه – لا لكاتب السطور ومحررها أعانه الله عليهم.
يحسب كاتب هذه السطور ويعتقد بقوّة، أنّ تواجد القاعدة في سورية، ذريعة لإعادة هيكلة هذا التنظيم مرة أخرى بعد 11 أيلول لعام 2001 م، وعلى ما يبدو أنّ الدعوة الأممية لقوات القاعدة للتوجه إلى سورية، ليست إلاّ محاولة من قبل هذا التنظيم الإرهابي، لإعادة بناء نفسه من جديد وتنظيم صفوفه في المنطقة  وإعادة انتشارها من جديد وبعد هجوم 11 أيلول لعام 2001 م.
تظهر التجربة الأفغانية أن إعادة بناء وتنظيم هذه المجموعة الإرهابية، على حدود أي دولة، سيعجّل أمر مواجهتها والتصدي لعملياتها أمراً غير ممكن تقريباً، وسيشكل هذا الأمر قلقاً كبيراً إذا عرفنا أن الدولة الجديدة التي وقع الاختيار عليها هي سورية، التي لها حدود مشتركة مع الأراضي المحتلة.
واستناداً لما أعلنه زعيم القاعدة وبخلاف كل التوقعات، ليس الهدف الرئيسي لهذا التنظيم إسقاط النظام السوري فقط، بل يسعى أيضاً لإسقاط حكومة آل سعود.

: المحامي محمد احمد الروسان*
*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   وجهة نظر
بداية لا بد من الشكر لصاحب المقال على المعلومات التي وردت في هذا التقرير ولكن لا بد لنا ان ندقق في تحليل ورد هنا وهو ان القاعدة ومن خلفها طالبان وكل الحركات الجهادية الاسلامية هي عدو لامريكا ولآل سعود. حسب مانعلم بأن منشا هذه الحركات جهادي تكفيري ولكن تم استخدامهم واللعب بهم واستعمالهم كاوقود بشري لتنفيذ مصالح معينة وهنا ونقول كيف لنا ان نصدق بان القاعدة كحركة سلفية جاهدة في القضاء على نظام ال سعود فعند التدقيق باحداث العالم العر بي وماترتب عليه من استلام الاسلاميين للسلطل جاؤوا جمميعا بمباركة سعودية وما كان لهؤلاء الاسلامين ان يتسلموا الحكم لولا الدعم والقوة الضاربة لهم من ناحية السلاح والتنظيم وهذا ما حدث في مصر فلم يكونوا اكثرية باعتراف المصريين انفسهم ولكن كانوا الاكثر تنظيما ثم اين العمليات الجهادية في السعودية بل اين هذه العمليات في  امريكا وفي اسرائيل ام انهم اصبحوا كلهم امارات اسلامية تطبق القران والسنه النبوية لهذا نقول لايمكن القبول بان القاعدة ومن تفرع عنها من حركات جهادية بل وتكفيرية مناهضة لال سعود وامريكا  
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   _
من المؤسف سيتم احياء اعدا البشرية من جديد وسيكون اكبر المتضررين منهم تركيا ثم السعودية ثم لبنان ثم الاردن واخيرا اسرائيل وهذة الاخيرة سيكون الدور الرئسى فى توجيههم سوريا نفسها .
ياسر  
  0000-00-00 00:00:00   _
اليوم يتعرض الإسلام والمسلمون لهجمة شرسة..ما عرف التاريخ لها مثيلا.. يجسدها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
عهد  
  0000-00-00 00:00:00   _
كل هذا تحت ما يمسى حرب الإرهاب الذي هو نتاج حماقة واندفاع أعضاء تنظيم القاعدة..
وائل  
  0000-00-00 00:00:00   _
كم تجنى هؤولاء القوم بجهلهم..وقلة علمهم..وإعجابهم برأيهم..وحماسهم.. واستخفافهم بالعلماء..كم جنوا على الإسلام والمسلمين.
لينا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz