Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 08:54:57
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عـنـدمـا يـنتصــر الــدم عــلى الــســـيف تـنتـصــر المبـاديء .. بقلم: د احـمـد الأســــدي

دام برس

ســَجــل أنــا شـــِبـيـــح ســـَجــل أنــا اســـــدي ...الـبعـض ومــِنْ بــاب الـتغـطيــة عـلى مــواقفــــة المشــبـوهــه  والـتـي اصــبـحـت مـكشــوفـة بـدون غطـاء يـواري خــســتهـا يـحـاول أن يصــور كـل مـَـنْ يــخـالفــه بـالـرؤيـا والاســتـدلال بخـصـوص المـوضـوعـة الســوريـة بـالـمـتخـندق حـزبيـا أو مـنحـاز طـائفيــاومـذهـبيـا , ويــضـفـي عــليــه مـِنْ الأوصــاف الـتـي يـعـتقــد بـبـلادة تفـكــيـره خـاطئــاانهـا يـمـكـن أن تـخـلق حـالـة احــراج وإنــتقـاص لـلأشــخـاص الـمـنعــوتـيـن بـهــا ,وهـذا هـو مـبـعـث الغـبـاء الـذي ســيـطـر عـلـى عـقـليـاتهم المـتهـرئــه , فـَمـَنْ يســـاق بعـصـى ســيـدة القطرائيلي والسعودي والتركي يــرى النـاس كلهــا مثــلـه عـبيــد وامعــات يمكن ان تبـاع وتشــتـرى .

 

ســوريـة اليــوم عـنـدمـا تـتـصـدى لأعـتـى مـؤامـرة كــونيــة مـُركبــة عســكريـا واقــتصـاديـا واعــلاميـا وعـلميـا واجـتمـاعيـا اجـتـمـع فيهــا اليـميـن الصهيـونـي المتطـرف و الارهـاب المتـأســلم  التكفيـري وادعيـاء الـديمقـراطيـات النـاتــويـه , و ســفهـاءالحــريـات الـعـُربـانيــة واصحـاب احــلام اعــادة امجــاد المـاضـي العثمـانـي  وجـوقـات اللاهـثيـن وراء الـبـتـرودولار الخـليـجـي , لـم تـقـاتـل مـِنْ اجــل تــثـبـيـت ســلطــة والــدفــاع عـن نـظـام ســـيـاســي او اشـــخـاص بـعينهــم , بـالـرغـم مـِـنْ إنَ دفــاع اي نـظـام ســـيـاســي عـن نـفســـة شــيء مشــــروع , خصـوصـا اذا كــان هــذا النظــام إنْلـم نقــل يمـثـل غـالبيــة الشـــارع فهــو يعـبـر عـن أرادة الســواد الاعظــم مـِنْــه , وانمـا تقـاتـل لـلدفـاع عـن وحــدة الارض الســوريـة وصــون اســتقلال قــرارهـا وضمـان مســتقبـل بقـاء نســيجهـا المجتمعـي مـوحـدا , والحـفـاظ عـلى هــويتهـا القـوميــة العـربيــة ودورهــا الـريـادي والطـليعـي فـي معـركـة الامــة وصــراعـهـا المصـيري مـع الكيـان الغـاصـب الصهيـونـي وادواتـه فـي المنطقــة مِـنْ العمـلاء والـدخـلاء وذيـول الرجعيـة العـربـيـة , وهــذا يـعنــي إن الـدولـة الســوريـة بقيـادتهـا وجـيشهـا والاغلبيـة السـاحقـة مِـنْ ابنـاءهـا يــدافعـون عـن ثـوابـت وقـيـم آمنـا بهـا مـنـذ نعـومـة اظــافـرنـاونهـلنـا مـِنْ نـبـع الفكـر الـذي رســخهـا فـي نـفوســنـا وعـقـولنـا , واصـطفـافنـا معهمفـي خـنـدق الـدفـاع عـن هــذة الثـوابت انمـا هـو شــرف لنـا لا بعــدة شــرف بغض النظـر عمـا تكـون عليــه النتـائـج والتضحيـات والتحـديـات ,  وإنَ ثــقـتنـا بحتميــة الانتصــاروتمـزيـق آخـر صـفحـات المـؤامـرة ورميهـا واصحـابهـا فـي مــزابـل التـاريـخ ومحـارقــة , انمـا تنبــع مـِنْ ايمـاننـا بعـدالـة القضيـة التي نـدافـع عنهـا .

 

انهـاء حـالـة الصـراع العـربـي الصهيـونـي مِـنْ اولـويـات ســيـاسيـة الحـفـاظ عـلى أمـن ومســتقبـل بقــاء اســـرائيـل الـتـي تـنتهجهـا الادارات الأمـريكيــة المتعـاقبــة بجمـهورييهـا وديمقـراطييهـا , وهــذا يـتطـلـب فـي جـوهـرة الـتخـلص مـِنْ العقــدة الســـوريــة الـتـي تــرعـى مشــروع المقـاومـة فـي المنطقــة , وكـســر هـيبــة ســـلاح مـقـاومـة حـزب الله وتـحـييـدة عـن طـريـق عــزلــة , ومِـنْ ثـم الانتـقـال لاحقــا لضـرب ايــران وتـدميـر بـرنـامجهـا النـووي وقـوتهـا العسـكريـة ,وهـذة الحقيقـة تـعتـرف بهـا كـل مـراكـز الدراســات الاســتراتيجيـة واصحـاب اتخـاذ القـرار فـي واشنطن وتل ابيبوعـواصـم الغـرب المُسيطـر عليهـا مِـنْ قبـل اللـوبي اليهـودي المتصهين فـي العـالـم ,وعليــة فـالمعـركـة ليـست معـركـة نظـام ســياسـي ومعـارضـة تـريـد تغييـر هـذا النظـام واقـامـة دولـة ديمقـراطيـات وتعـدديـة احـزاب وحـريات مثلمـا يـدعـي ( جـي ســترنجـات مــوزة ونعـاج قطيـع بـنـدر شهـوة ســلطـان وبيـاعـي بطيـخ اردوغـان ) , انمـا هـي معـركـة كـل مـَنْ يــؤمـن بـثـوابت العمـل الوطني والقـومـي المقـاوم والرافض لمشـاريـع الأســلمـة الاســتسـلاميـة القديمـة الجــديـدة , و مـَنْ يـعتـقـد إن مـا يجـري عـلى الارض الســوريـة قضيــة داخـليـة ومطـالب اصـلاحيـة وديمقـراطيـة فهـو امـا مِـنْ ضحـايـا الكـم الاعـلامـي  الهـائـل المـزيف الذي يـرافق الحـدث الســوري , وامـا مـتغـابــي يحـاول أن يغطـي عـلى زيــف مـواقفــة , فالاحـداث قـد كشــفت عـن نفـسهـا واللاعبيين رمـوا اوراقهـم تبـاعـا , ووجهــة الصـراع اصـبحـت بـائنــه بيـن محـور ينتهـج ثقـافـة المقـاومـة ويـدافـع عـن مسـتقبلهـا , وبيـن آخــر معـادي لهـا ويعمـل عـلى تـفتيتهـا .

 

البعض لا يـريـد اســتحضـار التـاريـخ وحتـى وان فعـل يبقــى اســير زوايـاه المظلمـة التي تغـازل آنيــة تفكيــرة  وتطـابق الـرؤى التي يـوهـم نفســـه بـواقعيتهـا ,ويــتنـاســى حقيقـة إن الثـوابت والـتزامتهـا المبـدئيـة والاخـلاقيـة تبـقـى فـوق كـل الاعتبـارات , ومحـاولات الالتفـاف عليهـا وإنْ نجـحـت فـي ايقــاع المغفليـن فـي شــباك مصــائدهـا لكنــها تبقـى مـُقـزمـة وغيـر قــادرة عـلى الغــاء ثقـافـة المقـاومـة والـرفض للآذلال والامتهـان التي رســختهـا فـي النفوس والعقـول حـقـائـق التـاريـخ , فـالأمـام الحـُســيـن قــُتــل ومعــه اقـرب النـاس اليــه مِـنْ اصحـابـة وال بيــتــه , ولـكن ثقـافــةالثبـات عـلى المبـاديء والقيـم التي ضحـى مِـنْ اجلهـا انتصـرت بدمــه عـلى ســـيـوف اعـــداءه , وســوريـة اليـوم اذ تـنتـصـر بدمـاء الشــرفـاء مـِنْ ابـنـاءهـا ورجـالات قـواتهـا المـسـلحـة  الـذيـن ارخصـوا النفـوس امـام غـلاة الـوطـن , وبصــقوا عـلى دراهـم مـوزة وريـالات ال سـلول  , أمـا الـوريقـات الخـاويـة التي نســمـع عـن تســاقطهـا بيـن الحيـن والآخـر فـي مهـب ريـاح طـرقـات اســواق نخـاســة بيـع النفوس والضمـائـر والخيـانـةفســتدوسهـا الاقــدام وتـذريهـا فــوق قمـامـات مـزابـل الأيــام  وهذا هـو مكـانهـا الصحيـح , ولامكـان ولا امـان لخـونـة الارض والعرض والوطن بعـد اليـوم عـلى ارض الشــام   .

al_asadi@aol.com

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz