Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 08:54:57
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
صالح القلاب ... وليّ عنق الحقيقة .. بقلم : عاطف زيد الكيلاني
دام برس : دام برس | صالح القلاب ... وليّ عنق الحقيقة .. بقلم : عاطف زيد الكيلاني

دام برس -عاطف زيد الكيلاني - الأردن 

معالي صالح القلاب ... وزير أردني أسبق في أكثر من حكومة سابقة ... وعين في مجلس الأعيان ... صحفي وكاتب ... وربما أن الأهم هو التنويه بأنه ( ثوريّ سابق ) ... وقف على يسار الجميع ،على يسار ماركس ولينين وماوتسي تونغ وجيفارا وجورج حبش ونايف حواتمه وكاسترو ... وشارك بفتاويه الثورية و ( التقدمية ) في كل ثورات وحراكات العالم ، ابتداء من الثورة الفلسطينية ، مرورا ب ( الحركة الوطنية الأردنية ) .. وانتهاء بأبعد ثورة على سطح كوكبنا ...
كتب صالح القلاب مقالا عرمرميا حول الشأن السوري ، تحت عنوان " روسيا هي المسؤول " ..  مقال أقلّ ما يمكن أن يقال فيه ، أنه غير محايد وأحاديّ النظرة وممعن في تشويه الحقائق ...
لا أدري كيف سمح صالح القلاب لنفسه بهذا الإستنتاج الساذج ... فهو ، وقبل أيّ حديث في التفاصيل والحيثيات نراه يقرر ... " يجب تحميل روسيا، سياسياً وأخلاقياً، مسؤولية استمرار الأزمة السورية مفتوحة على هذا النحو المروِّع حتى الآن " ...
ويستطرد صالح القلاب ... محاولا أن يبيّن بأسلوب    تنقصه الحيادية والموضوعية ، أنه لولا الدعم الروسي لبشار الأسد لما استمرّت الأزمة السورية حتى الآن ...  " لوْ أن روسيا، هذه الدولة التي سقطت أخلاقياً، لم تتخذ هذا الموقف المشبوه الذي اتخذته منذ البداية وبقيت تتمسك به بصورة مثيرة للتساؤلات والشبهات فلأذعن بشار الأسد ..."
يريد أن يقول لنا معالي الوزير الأسبق صالح القلاب ، أن بقاء واستمرار النظام السوري ليس مرتبطا أدنى ارتباط بصلابة الجبهة الداخلية السورية وحجم الإلتفاف الجماهيري حول القيادة السورية في هذه المرحلة بالذات ، وليس صمود الجيش العربيّ السوريّ طوال هذه الفترة التي ناهزت العام والنصف  ، متصدّيا ببطولة منقطعة النظير وبجدارة شهد له فيها الأعداء قبل الأصدقاء إلى أخطر مؤامرة كونيّة قذرة خطّط لها في دهاليز المخابرات الأمريكية والموساد والناتو والعثمانيين الجدد ، ووجدت من يصرف ( دون حدود ) على تنفيذها من أعراب الخليج ... أمراء ومشايخ النفط والغاز والكاز والقطران ...
طبعا ... لم يتكلم صالح القلاب في مقاله ، ولو بكلمة واحدة عن ( مآثر ) الأنظمة الخليجية ( العربية جدا جدا ) و ( الديمقراطية جدا جدا ) ... لم يتطرق الى كل ما نراه من تحريض وتجييش وضخ مالي وتسليحي وإعلامي تمارسه أنظمة ( ماضويّة ) ممعنة في التخلف على كل المستويات ، وما هي إلا بيادق صغيرة بيد الإمبريالية الإمريكية والصهيونية العالمية ...
هذه الأنظمة الرجعية المجرمة هي المسؤولة يا معالي الوزير صالح القلاب ... تيار 14 آذار هو المسؤول ... تركيا أوردوغان هي المسؤولة ... الكيان الصهيوني وأمريكا الإمبريالية هما المسؤولتان ... وليست روسيا أو الصين أو إيران ...
روسيا والصين وإيران ومجموعة دول ( بريكس ) وكل أحرار العالم هم الأصدقاء الحقيقيون لسورية وشعبها وجيشها ومقدراتها وتاريخها ومنجزها الحضاري ... وهم الحريصون ( فعلا لا قولا ) على وحدة تراب الوطن السوري وعدم تكرار السيناريو العراقي والليبي في سورية ...
رفقا بعقولنا يا معالي الوزير صالح القلاب ... !ا
عاطف زيد الكيلاني ( الأردن ) السبت 4/8/12 م ...
رئيس تحرير شبكة الأردن العربي الإخبارية الإلكترونية
نائب رئيس تجمع " اعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة "ا
عضو الأمانة العامة لحركة اليسار الإجتماعي الأردني
Atef.kelani@yahoo.com
00962777776178
00962785094409
وتاليا مقال صالح القلاب المشار إليه
نصّ المقال
يجب تحميل روسيا، سياسياً وأخلاقياً، مسؤولية استمرار الأزمة السورية مفتوحة على هذا النحو المروِّع حتى الآن إذْ لولا هذا الموقف المعاند الذي بقيت تتخذه موسكو والمثير للشبهات لما استمر بشار الأسد في ركوب رأسه الى ان أصبحت سوريا تغرق في الدماء والدمار وأيضاً في الحرب الأهلية وبحيث لم يعد ممكناً الحديث عن حلٍّ توافقي لهذه الأزمة ولا عن محاولة لترقيع خطة كوفي أنان التي ولدت ميتة والتي لم تُنْجِزْ إلاّ إعطاء النظام السوري المزيد من الوقت ليستمر باستخدام المزيد من القبضة الحديدية لمواجهة انتفاضة شعبه.
لوْ أن روسيا، هذه الدولة التي سقطت أخلاقياً، لم تتخذ هذا الموقف المشبوه الذي اتخذته منذ البداية وبقيت تتمسك به بصورة مثيرة للتساؤلات والشبهات فلأذعن بشار الأسد، قبل أن تصل الأمور الى ما وصلت اليه، للضغوطات التي مورست عليه وعلى نظامه داخلياً وعربياً ودولياً ولانصاع لدعوات التَّعقُّل وقَبِلَ بإيقاف حلول العنف والقوة العسكرية الغاشمة واختار غير هذا الطريق الوعر الذي أغرق سوريا في الدمار والقتل وقد يأخذها الى الإنقسام والتشظي ولوافق على الإلتقاء مع مطالب شعبه في منتصف الطريق!!.
لكن ولأن روسيا، السباقة في ذبح الشعب الشيشاني وتدمير بلاده وتشريد أبنائه في أربع رياح الأرض وبالطريقة ذاتها التي كان اتبعها جوزيف ستالين ضد هذا الشعب وضد العديد من شعوب جمهوريات ما كان يسمى الإتحاد السوفياتي العظيم، الذي لم يكن لا عظيماً.. ولاهُمْ يحزنون، كانت قد ألزمت نفسها بـ»أجندةٍ» قذرة منذ البدايات من خلال هذا الموقف الذي بقيت تتخذه، مدعومة بالصين، وللأسف، وبالطبع بدولة الولي الفقيه التي استيقظت في عهدها كل النزعات الفارسية القديمة، قد ورطت بشار الأسد في موقفٍ ما عاد بإمكانه التراجع عنه وهو الذهاب على هذا الطريق الذي أُختير له حتى النهاية.. ومهما حصل!!.
والآن فإن السؤال الذي من المفترض أن يطرحه كل عربي وكل إنسان في هذه الكرة الأرضية على نفسه وعلى غيره وقد وصلت الأمور الى ما وصلت اليه هو :ما الذي تريده روسيا ياترى باتخاذها هذا الموقف غير المبرر الذي كانت اتخذته منذ البدايات وبقيت تتمسك به بصورة مثيرة للإستغراب والشبهات منذ ذلك الحين وحتى هذه اللحظة..؟!
وللإجابة وبموضوعية على هذا السؤال الذي أصبح مطروحاً على الصعيد العربي على الأقل لابد من الأخذ بعين الإعتبار أن روسيا كانت قد بادرت الى دخول هذه المواجهة، التي بقيت محتدمة لنحو عام ونصف والتي غدت مفتوحة على أسوأ الإحتمالات، بألوف الخبراء العسكريين وبالسلاح والاستخبارات وبالاستعراضات العسكرية البحرية والجوية وهدف هذا كله هو تثبيت بشار الأسد على مسار التصعيد والمزيد من التصعيد الى أن أصبحت سوريا مهددة بوحدتها بالفعل والى أن غدت مؤامرة إقامة الدولة الطائفية العلوية التي يجري الحديث عنها قيد التنفيذ وبصورة جدية!!.
وهذا يعني، بما أن اسرائيل هي المستفيد الأول من إنهاك سوريا على هذا النحو ومن تمزيقها بهذه الطريقة وأيضاً من «فكفكة» هذه المنطقة وزرعها بالدويلات المذهبية والطائفية والأثنية، ان روسيا متورطة في مؤامرة قذرة وأنها اتخذت هذا الموقف الذي اتخذته والذي لاتزال تتخذه لتثبيت الرئيس السوري على هذا المسار المدمِّر من أجل هذا الهدف الآنف الذكر الذي هو هدف اسرائيلي ولقاء أن تتحول قاعدتها البحرية في طرطوس إلى كل حجم هذه الدولة العلوية التي يجري الحديث عنها والتي من الواضح أنها غدت خيار بشار الأسد الذي لا خيار غيره طالما أن رحيله عن دمشق بات محسوماً وبات مسألة أيام وليالٍ معدودات فقط!

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   القلاب مجرد عميل تافه للإستخبارات الأردنية
من واكب تحول القلاب من صحفي مناوئ إلى وزير فقلم رخيص للاستخبارات الأردنية يعرف أن هذا المعارض السابق قد سقط تحت الترهيب والترغيب منذ زمن طويل ولنه يعتمد دائماً على جهل الناس بلحظة سقوطه وزوابع الغبار التي أثارها لطمس هذه المرحلة من حياته ولا أهمية لما يقوله سواءً كان إيجابياً أو سلبياً لأنه لا يعبر عن رأي فمن سقط مرةً سقط إلى الأبد ومن يهن يسهل الهوان عليه
سامر  
  0000-00-00 00:00:00   قلاب الشحن
والله انا كنت اتمنى ان لا تكتبو عن هذا الحقير فهو لا يستحق حتى الذكر يجب ان يبقى كالحشرو المفعوسة والتي لا ترى من يقلبها يعني ماذا تنتظرون من هؤلاء العملاء الماجورين باقلامهم والذين ليس لهم وطن وليس لهم قضية سو المتاجرة بدمائنا العربية .
عمر الشامي  
  0000-00-00 00:00:00   ثقافة الوهابية
يبدو انو صالح القلاب لسه مفكر انو زينب الحصني شهيدة و و و و الخ هدول الوهابية يعيشون خارج التاريخ مافي داعي ينذكر اسم القلاب (اسم عا مسمى) من يسار الى يمين الى وهابي
يزن  
  0000-00-00 00:00:00   القلاب عقله مقلوب
هذا القلاب عققله مقلوب ولذلك يرى الاشياء بالمقلوب ولذلك يجب رميه وكلامه في مكب النفايات
نضال  
  0000-00-00 00:00:00   مقال مهم للصحفي الأردني الكبير أسامة فوزي
من هو صالح القلاب؟ كتب : اسامة فوزي * في مؤتمر للكتاب والصحفيين الفلسطينيين عقد في صنعاء في مطلع الثمانينات وحضرته بصفتي عضوا في الهيئة الإدارية للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في الإمارات العربية المتحدة لفت نظري شاب كان يقاطع الجميع بعصبية زائدة ويوجه اتهامات بالعمالة لسوريا و للكتاب والصحفيين الفلسطينيين الذين قاطعوا المؤتمر ومنهم بسام أبو شريف وناجي العلي ويحي يخلف وخالد أبو خالد وعشرات الكتاب المقيمين في دمشق وسألت نفسي : من هو هذا الولد الذي يتهم ناجي العلي وبسام ابو شريف ويحي يخلف وخالد ابو خالد بالخيانة ؟ * ولان لهجة الشاب العصبي لم تكن فلسطينية ولانه كان ملكيا اكثر من الملك بخاصة عندما طالب بمحاكمة الكتاب والصحفيين الذين عارضوا ياسر عرفات ودعوا إلى مقاطعة المؤتمر لان عرفات حاول توظيفه لأغراضه السياسية ... فقد ملت على المرحوم حنا مقبل - الذي اغتيل فيما بعد في قبرص - وسألته : من هو هذا الشاب العصبي وما علاقته بالكتابة والصحافة ؟ وكيف يسمح له بالتهجم على ناجي العلي وبسام أبو شريف وخالد أبو خالد ويحي يخلف على هذا النحو ؟ * قال لي : هذا صالح قلاب ... شو في حدا ما بيعرف مين هو صالح قلاب !!.... وفقع من الضحك . * أنا كنت من هذا" الحدا " الذي لم يكن يعرف من هو صالح القلاب .... فعلى كثرة ما قرأت من كتب ومقالات لم اقع على كلمة واحدة موقعة باسم صالح قلاب رغم أني اعرف معظم الكتاب والصحفيين العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص معرفة شخصية ... لذا نقلت تساؤلي لكاتب فلسطيني معروف بقربه الشديد من ياسر عرفات واتحفظ الان عن ذكر اسمه لانه ما زال مقربا من عرفات فقال لي : شو بدك بوجع الرأس ... هذا الزلمة صحفي وطنجي من تبعين المخابرات . * بعد ثلاثة أعوام رأيت " صالح قلاب " مرة ثالثة ولكن هذه المرة في مؤتمر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين الذي عقد في الجزائر ... ويومها عرفت الكثير مما يشيب له الرأس عن هذا الصحافي الذي كان يعتبر نقد ياسر عرفات من الخطوط الحمر التي يجب معاقبة مرتكبها بالقتل ... سبحان الله مغير الأحوال .... هذا المخبر التابع لعرفات اصبح الآن وزيرا أردنيا يتحدث عن شعار " الأردن أولا " ويطالب بطرد الفلسطينيين من الأردن وتجريدهم من جنسياتهم الأردنية ... وكل هذه الشعارات لا يهدف منها إلا تملق الملك لعله يصبح رئيسا للوزراء فيحقق أمنية أمه . * ولد صالح عام 1944 في نفس المدينة التي ولدت بها أنا أي مدينة الزرقاء وبالتحديد في قرية صغيرة يسكنها البدو هي قرية العالول وكان أبوه من البدو الذين ينتمون إلى قبيلة " بني حسن " والذين يعيشون على اعطيات الجيش فعاش الولد صالح فقيرا وظل حافيا يركب الحمار من بيته إلى المدرسة حتى أنهى الإعدادية فتوسط له أبوه ليدرس في مدارس الثقافة العسكرية التي تقبل أبناء العسكريين وهي أيضا نفس المدارس التي تخرجت منها بحكم عمل والدي في الجيش وقد كنت الأول على جميع مدارس الثقافة في امتحانات الثانوية العامة ولكن الفرق بيني وبين صالح قلاب أنى تخرجت من مدرسة في الزرقاء اسمها " الثورة العربية الكبرى " بينما تخرج هو من مدرسة الثقافة في عمان والتي تعرف باسم " كلية الشهيد فيصل الثاني " .... وقد أسست هذه المدرسة بعد مقتل الملك فيصل ابن عم الملك حسين في قصر الرحاب في بغداد .... ولا ادري من جعله شهيدا لان مقتله تم في قصره وقتل معه خاله عبد الاله وحالاته وكبار ضباطه ورئيس الوزراء نوري السعيد وهؤلاء كانوا عملاء لبريطانيا ولعبوا دورا في تسليم فلسطين لليهود . * كان " حمد عواد القلاب " لا يريد لابنه " صالح " اكثر من الفوز بوظيفة " مرشح " في الجيش أو في الكلية العسكرية ... بينما كانت أمه تطمع في أن يصبح ابنها رئيسا للوزراء وهو الأمر الذي كان يثير ضحك وسخرية جاراتها البدويات خاصة وان الولد الذي كان يقزدر في القرية حافيا أو على حمار وكان معروفا لاولاد القرية بطريقته المقرفة بالتمخط بكمه مسح انفه والذي كان القمل يعشش في رأسه لم يكن يصدر عنه ما ينبيء بعبقرية من أي نوع ... غير عبقرية التوسل والشحادة من " نافي الجيش " . * انهى صالح امتحانات الثانوية العامة في كلية الشهيد فيصل ونجح " دفشا " ولم يقبل في الكلية العسكرية ... أو حتى في كلية المرشحين بسبب عيوب خلقية وعلمية وجسدية بل وقيل انه فشل في الفحص الطبي الذي يجرى للمرشحين بخاصة الفحص الشهير الذي يطلب فيه من المرشح أن " يطوبز " أمام الطبيب ليقح فيما يضع الطبيب يده في مؤخرة " المرشح " وهو فحص كما علمت يراد منه التأكد من أن المتقدم للجيش لم يركب من قبل وانه ما زال " بكرا " . * فشل صالح قلاب في دخول الجيش بعد سقوطه بالفحص الطبي ... وفشل أيضا في دخول الجامعة الأردنية بسبب تدني علاماته ... هذا الفشل ولد فيه حقدا دفينا ضد النظام ... وهو الحقد الذي بلوره إلى انتماء لحزب البعث السوري بعد أن طار إلى لبنان للدراسة في الجامعة اللبنانية التي كانت آنذاك تقبل الطلبة الفاشلين مهما كانت مستوياتهم العلمية ... وفي بيروت "شاف صالح قلاب وجه ربه " كما يقال في العامية الأردنية ففيها تعرف الولد البدوي الفاشل على فتاة سورية جندته في حزب البعث دمشق وبالتحديد في قوات الصاعقة السورية وهو فصيل فلسطيني بعثي كان يدعم من سوريا . * يتكتم صالح قلاب كثيرا على هذه المرحلة من حياته والتي انتهت به إلى السجن لمدة ستة اشهر عام 1966 ويقال إن السوريين اعتقلوه بعد أن اكتشفوا انه يعمل مخبرا للأردن فتم طرده من الحزب في عام 1970 وهو تاريخ تحول ولاءات صالح قلاب لخصم سوريا في لبنان " ياسر عرفات " فالتحق قلاب بجماعة عرفات في بيروت واستغل اصله كاردني بدوي من بني حسن للتقرب من عرفات وكان عرفات يومها يقرب إليه هذه النوعية من الناس لاستغلالهم ضد دولهم أو لإضفاء طابعا قوميا على حركته ... ويقال في أوساط فتح أن المخابرات الأردنية هي التي طلبت من قلاب ترك حزب البعث والالتحاق بعرفات لذا تجد في حاشية عرفات حتى يومنا هذا مرتزقة من الأردن والعراق والمغرب وغيرها من الدول العربية ... ومع أن كثيرين حذروا عرفات من أن صالح قلاب ليس إلا ضابط مخابرات أردني إلا أن عرفات رفض الإصغاء لهذه التنبيهات بخاصة وان عرفات كان يستخدم المخبرين من حوله كوسائل لتمرير رسائل إلى أجهزتهم بخاصة ... كان صالح قلاب يومها ولاثبات ولاءه لعرفات يكيل شتائم بذيئة للملك حسين تبدأ بتخوينهم لانهم باعوا فلسطين لليهود ... وتنتهي بالتشهير الشخصي بالملك وأفراد أسرته . * عاش صالح قلاب في بيروت ولم يترك خمارة أو مومس في بيروت تعتب عليه وانتقل مع عرفات إلى تونس واقام فترة في قبرص قبل أن يطير إلى باريس ولندن حيث نجح في الحصول على إقامة دائمة فيها ونجح في العمل في مجلة المجلة السعودية التي كانت آنذاك تبحث عن مندوب أخبار مقرب من عرفات فجائها صالح قلاب وكان " عز الطلب " . * ومع أن صالح قلاب زعم ويزعم أن الأردن منعه من الدخول لمدة تزيد عن عشرين سنة إلا أن مصادر مقربة منه ذكرت أن قلاب كان يطير سرا إلى عمان ليتلقى التعليمات ... وان عودته النهائية إلى عمان تمت على يد عبد الرؤوف الروابدة الذي أراد أن يزرع عملاء له في الوزارات الأردنية فلم يجد افضل من صالح قلاب ... وعلى يدي الروابده توزر قلاب ... واصبح مقررا على الأردنيين من خلال مقالاته في الصحف الأردنية التي تزكم الأنوف بنفاقها للملك ... أو من خلال اطلالاته المتعددة على شاشات الفضائيات ليتحدث بالنيابة عن القصر رغم انف القصر ولسان حاله يقول : أنا الفصيح الأوحد في الأردن . * الفلسطينيون من حملة الجوازات الأردنية كانوا يتجنبون الجلوس مع صالح قلاب لانهم كانوا يعتقدون ان صالح قلاب معارض اردني بدليل انه كان يمسح الارض بالعائلة المالكة في الاردن بمناسبة ودون مناسبة ويقول فيها ما لم يقله مالك في الخمر وبالتالي كانوا يخشون على انفسهم من المخابرات الاردنية . * لكن قسما اخر ممن كان على معرفة وثيقة بصالح قلاب كان يتقرب اليه ويطلب رضاه لانه كان يعتقد ان صالح قلاب " مدوبل " اي انه كان مزروعا من قبل المخابرات الاردنية في اوساط الفلسطينيين في بيروت ... ويبدو ان هؤلاء كانوا اقرب الى الصواب والا ما معنى ان يعود صالح قلاب الى عمان ليصبح وزيرا للاعلام وهو الرجل الذي لم يكن يذكر اسم الملك حسين الا مسبوقا بكلمة " أخو هالشـ ......." . * الذي اثار دهشتي بعد تعيين قلاب وزيرا للاعلام انه ظل محسوبا على كادر مخابرات ياسر عرفات حيث يقبض 2000 دولار شهريا ... وظل المرتب يدفع له حتى بعد ان اصبح وزيرا للاعلام في الاردن الى ان طلب هو ايقاف الراتب مؤقتا وتحويشه له بعد ان اثيرت الكثير من علامات الاستفهام حوله في الصحف الاردنية وتحديدا عندما غمزت من طرفه جريدة السبيل الاسبوعية الاردنية المقربة من التيار الاسلامي في الاردن وقيل يومها ان طرده من منصبه كان على خلفية هذه العلاقة التي اكدتها المخابرات الاردنية للملك . * وقبل ايام ....شاهدت حلقة من برنامج حواري سياسي بثته محطة ام بي سي اللندنية شارك فيه صالح قلاب الذي تباهى بأنه اول من رفع شعار " الاردن اولا " ... وقد ادهشتني قدرة الرجل على تسويق نفسه اردنيا باعتباره ملكيا اكثر من الملك ... وكدت لا اصدق ان هذا الرجل المتأردن الغيور على مصلحة جلالة الملك عبدالله ... هو ذاته الرجل الذي اقام في لبنان معتاشا على شتيمة والده الملك حسين وام الملك حسين . * اعتقد ان الملك عبدالله يعلم اكثر من غيره ان هذه النوعية من المرتزقة التي تضرب الاخرين بسيفه يمكن ان تنقلب عليه بين يوم وليلة اذا ما وجدت من يدفع لها سعرا اعلى ... ولو جال الملك بعينيه في صالونات ومنتديات عمان السياسية التي تعارضه وتسخر منه سيجد ان ثلاثة ارباعها تعقد في بيوت وزراء وضباط ورؤساء وزارات ورجال مخابرات واصحاب شركات من طراز صالح قلاب كانوا الى وقت قريب اقرب الى الملك من حذاءه .... وبعد ان خلعهم كما يخلع جواربه تحولوا الى المعارضة .... والى التنظير في الصالونات وتجمعات التحشيش في عمان وغير عمان . * الاردن دولة صغيرة ... فقيرة ... ليست فيها اية موارد طبيعية تذكر ... ولولا المساعدات الامريكية والعربية لمات شعبها من الجوع والعطش وليس للاردن اية مصلحة في معاداة الاخرين ... واثارة النعرات بين الفلسطيين والاردنيين والعمل ضد العراق اوو سوريا او مصر او السعودية ... لان المعادلة الامريكية لا تخضع للمنطق الاردني ...ولان الملك عبدالله قطعا ليست له عند الامريكيين الحظوة التي كانت لشاه ايران ... وهذا لم تسمح له امريكا حتى بدخول البلاد للعلاج فمات مقهورا ومنبوذا في مصر ودفن فيها . * القرارات والاجراءات الاخيرة العلنية والسرية التي اتخذتها الحكومة الاردنية وبتحريض من بعض الانتهازيين وعلى راسهم صالح قلاب بدءا باعتقال القيادات النقابية ... وطرد العراقيين من الاردن ... وافتعال المعارك مع مصر ... والعمل ضد العراق ... والتشكيك بالموقف السوري ... والمتاجرة بدماء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ... وتحويل حياة الفلسطينيين في الاردن الى جحيم ... واطلاق يد المخابرات في جميع مرافق المملكة ...والتستر على اللصوص الكبار ومنهم رئيس الوزراء ...كل هذا سينقلب على رأس الحاكم لان الشعوب لا ترحم ...ولان دولا مثل امريكا لا تقيم تحالفاتها مع الاخرين على قاعدة حك لي تاحكلك او دبلوماسية تبويس اللحى وانما وفقا لقانون العرض والطلب وسعر السوق وبورصة اللوبي الصهيوني . * عبدالله لن يكون مخلصا لامريكا قدر ابن عم ابيه الملك فيصل الثاني ... ومع ذلك لم تحرك الولايات المتحدة ساكنا عندما سحل عبد الكريم قاسم العائلة المالكة في العراق رجالها ونسائها وخدمها في شوارع بغداد ... ولم تتمكن الاميرة بديعة وهي الوحيدة التي نجت من المجزرة - وفقا لما ذكرته في كتابها الاخير - ان تنجو بحياتها من المجزرة الا باللجؤ الى السفارة السعودية في بغداد . * نصيحتي للملك عبدالله ان لا يقرأ مقالات الكذابين في الصحف الاردنية ... وان لا يشاهد برامج الحشاشين وندواتهم التلفزيونية ... وان لا يستمع الى قصائد المديح التي تدبج بمناسبة ودون مناسبة لان هذا النفاق لن يطيل في عمر العرش حين تدور عليه الدوائر ... وبدلا من ذلك انصحه ان يعتكف عدة ايام في احدى غرف القصر ... وان يقرأ قليلا في كتب التاريخ ومذكرات ابيه واعمامه واقاربه من الهاشميين فلعله يتدارك نفسه قبل ان ينزلق الى هاوية لن ينتشله منها ارزقي ومخبر في اجهزة عرفات اسمه صالح قلاب .... تسعيرته معروفة ... وماركته اصبحت قديمة ... ورائحته زكمت الانوف منذ جمهورية الفاكهاني
متابع  
  0000-00-00 00:00:00   بوركت يا رفيق عاطف
كم نحن في حاجة لإعلاميين وسياسيين شرفاء أمثال الأستاذ عاطف زيد الكيلاني .. هذا المواطن العربي الأردني الفلسطيني الجر ... وكم أنا مبتهجة حقا أن أرى مقالاتك على المواقع الإلكترونية السورية ... وكنت قد رأيتك استاذنا الكريم في برنامج من قلب الشارع على قناة ( نورمينا الفضائية الأردنية ) مع الخائنة للوطن والشعب السوري / ريما فليحان ... ثم ، وفي حلقة أخرى على نفس القناة مع اثنين من الخونة عملاء الناتو وأقزام الخليج ، رأيتك بكل عنفوانك وأنت العربي الأردني الفلسطيني تذود عن حمى سورية وتناصر شعبها المعطاء وجيشها الباسل ... ولم يستطيعوا جميعا الوقوف أو الصمود أمام قوة حجّتك واتهامك لهم جميعا بالخيانة الوطنية وأنهم سيمثلون يوما ما أمام محكمة الشعب ليقول فيهم كلمته ... ورأيناهم كيف كانوا يتلعثمون بالأحرف والكلمات ... إن وطننا وشعبنا السوري في حاجة الى الشرفاء من إعلاميين وسياسيين وكتّاب عروبيين من أمثالك استاذ عاطف .. وانا اعلم انك يساري مخضرم وشيوعي من الرعيل الأول وممن خاضوا نضالات متواصلة في خندق اليسار الفلسطيني والأردني ، وها أنت اليوم تخوض مع كل الشرفاء العرب معركة سورية الأبيّة ضد المؤامرة والمتآمرين ... فألف تحية لك استاذنا الكريم . ... وما زلت احفظ لك جملتين قلتهما في مناسبات عديدة ...الإولى : أنك تعجب لليساري والشيوعي بالتحديد كيف لا يقف مع سورية في وجه المؤامرة وضد جحافل المرتزقة والوهابيين ... والثانية : أنك ورغم كهولتك ، على كامل الإستعداد لتكون قنبلة أو أن تفجر نفسك شخصيا في أيّ تجمع معاد لسورية ممن يسمّون أنفسهم بالجيش السوريّ الحر .... بوركت يا رفيق عاطف ... هكذا يكون الرجال وإلاّ ... فلا !!!ا د . سعاد ابو عطية
د . سعاد ابو عطية  
  0000-00-00 00:00:00   عيب
الى هاد القلاب اشك انه عربي
سوري وافتخر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz