Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 04 تموز 2020   الساعة 01:53:54
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الانتحار العثماني على ابواب حلب ..بقلم: نورا الحاج

دام برس

هاهم السلاجقة يومل بعد يوم يظهرون حقدهم الدفين بافتضاح الدور التركي في التأمر على بلادي وخلع وشاح الصديق الذي كان يغطي حقدهم واطماعهم في سوريا من خلال المتاجرة بدماء الشعوب فنحن والشعب التركي لا ننسى مسرحية أسطول الحرية الذي ذهب ضحيتها 9 مواطنين اتراك, اردوغان الذي تاجر بدمائهم ليشتري رصيد من المصداقية السياسية تجاه القضية الفلسطينية وظهور السلجوق اردوغان مهددا اسرائيل علنا لكنه حاضنها وداعمها سرا , فهو استخدم الدين كوسيلة لاستقطاب بعض الفصائل الفلسطينية ذات الخلفية الإخوانية كحركة حماس من خلال اخراجها من معادلة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وادخالها في المشروع الكوني ضد سوريا بلادي في المنطقة مقابل وعود لقيادات هذه الفصائل لتحفظ مصالحها الشخصية ,وليس من المستغرب هذا الدور التركي الذي يستند الى تاريخ تركيا في التحالف مع اسرائيل فهي جزء من منظومة استعمارية صهيواميركية كبيرة جدا,اضافة الى وصول تركيا الى خط اللاعودة في التأمر على سوريا بعد الانكشاف الكبير لدورها الخبيث في سوريا بحيث اصبحت معركتها في سوريا هي معركة وجود لاردوغان وفريقه وكلما استطاعت سوريا تجاوز كل خطر ينتقل هذا الخطر ليحيط باردوغان ومستقبله السياسي ومن هذا المنطق نفهم هذا الاستشراس في العداء على سوريا شعبا ودولة وقيادة,كما ان الفشل الذريع لاردوغان يتنامى ويرسم مؤشرات كبيرة جدا في الداخل التركي يتمثل بتصاعد وتيرة الاحتجاج الشعبي على سياسات الحكومة ,وحراك احزاب المعارضة التركية التي باتت تدرك اليوم بان اردوغان وفريقه على استعداد للتضحية بالشعب التركي ومصلحة تركيا العليا في سبيل تحقيق احلامه العثمانية المريضة فازدواجية اردوغان باتت مفضوحة في التعاطي مع الشان السوري قد اسقط عنه ورقة التوت فمن يتحدث عن حقوق الانسان في سوريا لا يستخدم اراضي معبرا لانطلاق الارهابيين لقتل السوريين ومن يتحدث عن المجازر في بلادي هو نفسه الجزار الذي يغمس يديه بدماء الشعب الكردي يوميا بدون رحمه
قد سقطت كل الرهانات ومن كان يظن بان سوريا هي لقمة سائغة لاحلامه ومشاريعه هاهو اليوم ياكل الصفعة تلو الصفعة منا نحن السوريين ,فبلادي اكبر من ان تطالها احلام هؤلاء الصغار ممن انتابهم جنون العظمة ,هم دخلو دمشق من بوابة الاصدقاء معززين مكرمين وفتحت ابواب دمشق  لهم ,لكنهم ربما نسوا ولم يقرؤا كتب التاريخ فبل نومهم ليعرفوا بان ياسمين دمشق الذي استقبلهم كاصدقاء لا يلبث ان يتحول اي حراب تغرز في صدر كل معتدي
وسنذكر اردوعان بان مصيره لن يختلف عن مصير مغامري تركيا كعدنان مندريز وجلال بيار وهو الموت, امامعركة حلب التي يعول عليها  التركي كثيرا لايدري انها ستكون مقبرته لان دماء شهداء حلب اللذين اعدمهم جمال باشا السفاح لا تزال اليوم تستحث شعبنا السوري واهلنا في حلب على الوقوف في وجه هذا العدوان العثماني الذي سيهزم شر هزيمة وسيعيد التاريخ كتابة نفسه باحرف من نور فتضحيات شهدائنا لن تذهب سدا فهي ستستمر انتصارا تلو الانتصار على يد شعبنا الابي وجيشنا الباسل الذي يسطر ملاحم بطولية في كل شبر من ارض بلادي  وتاريخنا سيكتب من جديد على جبين الشمس عنوانا بان سوريا بلادي سماؤها وارضها ومائها ....ابية ابية ابية 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   أبية أبية أبية
التاريخ يعيد نفسه و لا حكاية جديدة تروى ....سوى بعض التفاصيل المختلفة .... وستبقى سوريا عصية على كل المعتدين مهما اشتد حقدهم ....... دمشق الياسمين .......من اجلها ، ومن اجلها فقط تتحرك جيوش العالم و نحن الذين سنخسف أرضهم فحديثنا معهم طويل جداً ............ فعلاً ....أبية أبية أبية
Dreshangel  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz