Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 حزيران 2020   الساعة 01:01:15
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
خطوات هامة يجب أن تتبع لتحقيق بداية ناجحة في أية مؤسسة ..إعداد: الدكتور محمد خير أبو جيب

دام برس

يقدم الدكتور محمد خير أبو جيب في هذا التقرير خطوات هامة يجب أن تتبع لتحقيق بداية ناجحة في أية مؤسسة ..الخطوة الأولى: تكوين فريق عمل لوقت الأزمات. تستطيع أن تجعلهم يعملون معاً – وتقودهم أنت – على أسس راسخة نحو:
- الترفع عن صغائر الأمور.
- تشجيع من يستحق الثناء وتجاهل من يحاول أن يسرق الأضواء.
- الاحترام قبل الحب.
- العمل على تهدئة المواقف الثائرة.
- وجود عنصر القيادة في مكونات الإدارة.
- القدرة على تطوير الإنسان ومراعاة مشاعره، وتلك هي الإدارة.
- ملاحظة أن هناك من يراقبك.
- النظر إلى العمل بصفته مثلثاً أضلاعه: الإبداع والطاقة والتغيير.
- تقويم الأعمال على المسؤولية وتحقيق التقدم والبحث عن الأفضل.
- ضع نصب عينيك كيف يفكر ويتصرف القادة الناجحون وافعل كما يفعلون.
- ضع نظاماً لتقييم نفسك وأدائك بصفة دورية.
- أحسن اختيار الأفراد عند تكوين فريق جديد أو إضافة أعضاء جدد.
- لا تستند على الآخرين، ولا تجعلهم يعتمدون عليك.
- اعرف كيف تحض وتحفز الفريق.
- تعلم كيف تركز على نقاط القوة وكيف تتجاوز نقاط الضعف.
- لا تستخدم العنف لأنه يعقد الأمور.
- كن على دراية بما يدور في أذهان فريق العمل حولك.
- وفي المواقف الصعبة يجب عليك أن تكون معهم واضحاً أميناً وصريحاً ومع غيرهم كتوماً موجزاً.
الخطوة الثانية: تحديد الأهداف وقت الأزمات
لن تستطيع قيادة الناس إلا بنصرة آمالهم ودائماً استحضر في ذهنك:
- إن السفينة التي تبحر بلا هدف لن تنال ثقة راكبيها ولا طاقمها معك.
- عندما يكتشف الناس عادة تحسين وتوضيح أهدافهم سوف يفعلون هذا تلقائياً في أعمالهم.
- ساعد من يعملون معك على أن يروا مستقبلهم بأنفسهم وبأعينهم.
- قدر لنفسك قبل الخطو موضعاً، وعلم من حولك كيف يقدرون، تسلم ويسلمون.
- قال فيلسوف القرن العشرين (الفريد نيومان): "لا يعرف معظم الناس ما الذي يريدونه – تماماً – حتى يبلغوا حاجاتهم، متأكدين – دائماً – من احتياجهم لتلك الحاجات!
- الطريق الواضحة والمحددة معالمها، أفضل ما يوصل إلى الهدف المحدد وهي بعض أجزائه.
- الأمس لا يصنع تقدماً، مع أنه أكثر أماناً وأقل تهديداً، لكن يمكن أن تجعله مخزون الخبرة ليصنع مع الغد مستقبلاً – بطريق غير مباشر - .
- لا ينبغي أن تكون الأهداف مجرد أشياء جديدة نقوم بها في المستقبل، لكنها مسئولية والتزام في حل المشكلات.
- انطلق وأنت تخطو للأمام ولا تخطط لتجنب الفشل. فقط فإن ذلك يبخس تطلعاتك وطموحاتك.
- لا تضيع همتك في الحلول السهلة بل ركز على الأهداف الفعالة.
- لا تكن ذلك القائد الذي يسمح للحرائق أن تنشب ثم يوظف كل طاقاته لإخمادها، عليك – دائماً – أن تتوقع المخاطر.
- ادفع الحزاجز التي تقابلك رغم المخاطرة – لكن بتقدير الأمور جيداً.
- ضع تصوراً واضحاً لأهداف يمكن تحقيقها، وذلك لاكتشاف واقع جديد، ثم لا تتوقف عن العمل المتفاني المرن من أجل الوصول إليها.
- اجعل أهدافك قابلة للقياس، وواقعية ومليئة بالتحدي، ولا ترض بغير القمم بديلاً.
الخطوة الثالثة: تخطط الوقت أثناء الأزمات.
إذا انتظرت ولم تخطط، تغيرت أولويات العمل فجأة، وربما كان عجز الناس عن التخطيط نابعاً من عجزهم عن التنبؤ بالمستقبل، وفقرهم إلى المعلومات التي تكفل هذا التخطيط.
ومضيعة الوقت تتركز في أربعة نقاط:
1- أن تقوم بأعمال الآخرين.
2- أن تقضي وقتاً طويلاً فيما تحب من أعمال.
3- أن تكرر ما تفعل وما تقول.
4- أن تتحمل مسئوليات مرؤوسيك بدلاً منهم.
وإليك نصائع استخدام الوقت:
- سجل الوقت كتابة ولا تعتمد على الذاكرة.
- حاول أن تقتصد ولا تسرف فيه.
- رتب أعمالك مما يسهل عليك أداءها وأبدأ بالصعب.
- كن مرناً في تخطيط وقتك وتعلم أن تقول: لا.
- توقف عن الأعمال غير المفيدة ولا بد أن يكون لسلة المهملات نصيب.
- تخلص من الذين يضيعون وقتك.
- نسق أفكارك واحترم وقت الآخرين.
الخطوة الرابعة: الارتفاع بالمعنويات وقت الأزمات
لتكن المعنويات على رأس الأولويات.. فمن الصعب أن تجمع بين الأداء الرفيع، والروح المعنوية المنخفضة، لهذا كان من أهم مسئوليات القائد الحقيقي مراقبة علامات تدهور أو حتى انخفاض الروح المعنوية داخل المنشأة، ومن أكبر العلامات لهذه الحال، عدم وجود تعاون أو حماس أو التزام بين فريق العمل والبحث عن أخطاء الآخرين وخلق المشكلات مع غياب متفش بين الأفراد العاملين، كذلك التأخير المتكرر عن مواعيد العمل،وأيضاً عدم فهم الفريق لطبيعة العمل وسوء التواصل والتعامل بينهم على أساس من العداء المتحفز، والديكتاتورية في القيادة وكثرة التغيير والبناء التنظيمي المهلهل، وتجاهل العوامل النفسية لكل من القائد أو طاقمه، وعدم التشجيع، وطموحات القائد التي نسخر الجميع، ثم التدريب الناقص..
وانطلاقاً من هذه المحاذير، يتحتم على القائد أن يسعى إلى خلق بيئة تتمتع بالروح المعنوية العالية المتحفزة والطموحة إلى الأفضل.. مما يجعل الفريق كله يستمتع بعمله معاً ومع قائده، بعقل إداري متفتح وببناء مشاعر يعبر بها إليهم ويعبر بها بعضهم إلى بعض، واعتراف مشجع منه بإنجازهم مع عدل مطلق بينهم ودفعهم إلى تنمية ذواتهم.
الخطوة الخامسة: الإبداع والتجديد في الواقف العصيبة
قد يكون الإبداع ضرورياً لاختبارنا عندما تشتد المواقف.. فالطرق القديمة أدت إلى المشكلات الحالية، وفي هذه الحالة تكون الطرق الجديدة هي المخرج، ويكون – دائماً – لدى العقلية الإبداعية إحساس بالتفتح على البدائل المتطورة، والرغبة القوية في اقتحام المستقبل بلا خوف من المجهول، مع تشجيع أعضاء الفريق جميعاً أن يكونوا مبدعين مولعين بالجدل البناء والبحث عما هو جديد، مع دعم مضطرد متوال حتى لا تخبو في أنفسهم جذوة الابتكار.
إذن. كيف تكون مبدعاً؟ والإجابة تكمن في الاهتداء بهذه النقاط:
- خصص وقتاً تفكر فيه وحدك.
- اجعل أفكارك مترابطة تؤدي إحداها إلى الأخرى.
- لا تتخل عن أفكارك الجديدة لمجرد رفضها من الآخرين.
- تأن في إخراج فكرتك الجديدة حتى يكتمل نموها.
- أطلق فكرتك عندما تصل إلى لحظة البصيرة.
- فهم فكرتك بموضوعية، واسأل نفسك: هل هي مناسبة، أم ممكنة، أم مقبولة فقط.؟
- أعداء الإبداع أربعة، تذكرها دائماً: الاعتياد والخوف والتسرع والجمود.
الخطوة السادسة: حل المشكلات وقت الأزمات
لا تتصارع مع المشكلات: بل تذكر هذه النصائج:
- استخدم أسلوب الإشراف وليس المراقبة، ودع الأمور تسير كما خطط لها.
- الدعابة والعبارات المناسبة قد تنقذك من مأزق كثيرة.
- استعد وتهيأ عقلياً لحل المشكلة، وذلك بتصفية الذهن، ثم النظام والترتيب فالالتزام بما يتوصل إليه.
خطوات حل المشكلة:
- حدد المشكلة وفرق بين الأسباب والظواهر.
- اجمع كل المعلومات الممكنة حول المشكلة وأجر المشاورات مع من واجه مثلها من قبل.
- صنع قائمة بالحلول الممكنة جميعاً.
- اختبر الحلول من حيث أنها متاحة أو ممكنة أو لها آثار جانبية.
- اختر أنت والفريق الحل المناسب ثم ألزمه ولا تبالغ في الحذر.
تذكر أقوال هؤلاء:
- كثير من الناس يدينون بالنجاح العظيم الذي حققوه للمشكلات الصعبة التي واجهوها. (شارلز سيرجيون).
- أفضل أن أغير رأيي وأنجح، على أن أتشبث به وأفضل (روبرت شولز).
- عندما نبتلي بالصعوبات، يهبنا الله العقول (إميرسون).
- لا تتخل عن حقك في أن تخطئ (بيرل مارك هام)
- الاعتذار الذي لا يصاحبه تغيير، يعتبر إهانة في حق نفسك. (نيس روز)
- ليس المهم حجم المعركة، ولكن نتائجها. (إيزنهاور)
الخطوة السابعة: التغيير وقت الأزمات:
لا يوجد شيء ثابت ومتغير في نفس الوقت، إلا التغيير نفسه، وذلك فإنك يجب أن تدرك الآتي:
- أما أن تسعى نحو التقدم بخطى حثيثة، أو تتخلف عن الركب.
- من الطبيعي أن تواجه مقاومة داخلية وخارجية، عند قيامك بالتغيير.
- ضع رؤية متكاملة للتغيير.
- إن القائد هو الذي يدير عملية التغيير.
- أساس التغيير الناجح أن لا تستخدم عنصر المفاجأة، واجعل تفكيرك في التغيير شاملاً.
مراحل عملية التغيير:
- إخبار فريق العمل بأن هناك تغييراً في الطريق إليهم، وهذه أولى مراحل العملية.
- ثم مرحلة المشاركة كي تشجع على بناء الثقة.
- تليها مرحلة الاتصال والتدريب.
- ثم مرحلة المعلومات.
- فتذليل الصعاب.
- وتأتي في النهاية عملية تكريس الجهود والتقييم.
خطوات يجب اتباعها لتحقيق بداية ناجحة للفكرة الجديدة:
- إعلان حماسك نحو الفكرة.
- إقناع أهل الحل والعقد.
- توضيح أسباب التغيير.
- مناقشة المخاطر التي ينطوي عليها التغيير.
- إظهار النتائج المتوقعة.
- عرض المشروع كما هو، وليس كما يتصوره الناس.
- تشجيع الاختلاف في الرأي.
- وضع أهداف قصيرة المدى لكل فرد.
- مشاركة أصحاب النفوذ.
- مواجهة المشكلات الناتجة عن التغيير، ومعالجتها بسرعة كبيرة.
مواجهة التجديدات المستقبلية للقيادة:
يقول (هال ليفيت) – في تلك النقطة – هناك تركيز أكثر على نقطة التنبؤ بالمستقبل، بدلاً من صنع المستقبل، وهذا اهتمام غير صائب، لأن عمل القائد هو صنع المستقبل من خلال بناء وتطوير الناس، ويوضح (ليفيت): أن التفكير فيما سيكون عليه المستقبل اتجاه سلبي، ونحن كقادة تحتاج أن يكون لنا دور أكثر نشاطاً يبدأ هذا الدور بسؤال: ما الذي يجب أن يكون عليه المستقبل؟
كيف يكون قائد الغد؟
يوضح القائد الطريق للآخرين كي يتبعوه، وهو بذلك يضع المعالم، ولأنه يعرف تماماً أن مستقبل المنشأة يعتمد على نجاح العاملين داخل الفريق، فهو يحرص على التحلي بأهم الصفات التي تبلور قيادته الرائدة نحو:
- الذكاء الحرفي في ترتيب الأولويات.
- وضع منهج متنام للتطوير لا يتوقف أبداً.
- سعة الأفق التي تستوعب الأفكار الجديدة، ووجهات النظر الحية المبدعة.
- الفهم الجيد للمحيطين.
- تبني روح الفريق بإيثار الغير، وإنكار الذات.
- العدل واحترام الآخرين.
- الإقدام والثقة بالنفس، والتحدي.
- الفهم العلمي.
- اللياقة البدنية والذهنية.
- الاعتراف بالخطأ والرغبة في التغيير عندما يكون ضرورة.
التحدي الكبير الذي يواجه مستقبل القائد:
في عالم التجارة والأعمال، تتحقق الأحلام من خلال بناء وتطوير الأفراد أو العملاء في الداخل والخارج، وتفعم المنشأة بالحيوية حين يساعد القائد على التطور وعبور الحواجز التي تعوقه. وفي الوقت نفسه، فإن القيادة الحقيقية أن ترى الناس تتقدم معك، فالقيادة – بمفهوم مبسط – وجدت من أجل الناس، وإذا كنا صالحين كبشر، سنصلح كقادة، وإذا صلحنا كقادة، فسوف نصلح من حولها.
ومن هنا نقول بأن
• القائد الذي لا يعاني يعيش في عالم الواهمين. وإذا افترضنا – جدلاً – عدم وجود معاناة، فيجب إيجاد الخبرة وتعلمها من أولئك الذين عاشوا الصعاب والأخطاء والعثرات.
• إن الصعاب لا تميت، ويمكن أن تؤدي إلى الأداء الجيد في ضوء الخبرة المكتسبة منها.. ورغبتك في تحقيق ذلك.
• يتصف القائد ببعض الصفات الأساسية مثل السلوكيات الرفيعة، والطاقة العالية، والبراعة في تحديد الأولويات، والشجاعة والتفاني، ثم التحرر والإبداع، والتكيف والحماس، فالواقعية والرغبة.
• عندما نريد تكوين فريق عمل في وقت الأزمات، ترفع عن الأعمال الصغيرة، وأنظر للأمور عن قرب، وأحترم جميع الآراء والشخصيات، وأعمل على تهدئة الموقف المتوتر، فالقيادة ليست لقباً يمنحه لك من تقودهم، ولكنه لقب تحصل عليه بنفسك.. ولا تنظر للعاملين معك على أنهم مجرد أدوات؛ فإرادة الإنسان تعني القدرة على العمل وتطويره.
• تحديد الأعمال وقت الأزمات تعني أنك لا تستطيع أن تقود الناس إلا بالمستقبل.. ومحاولة قيادة منشأة دون أهداف محددة، أشبه بسفينة تبحر بلا اتجاه.
• عش الحياة ولا تمثلها، فالفرق بين الرئيس الذي عمد إلى إعداد نفسه جيداً، والقائد المزيف، هو كيفية استخدام الوقت الذي خصص لكل من العمل والحياة.
• لا يمكنك أن تجمع بين روح معنوية منخفضة وأداء جيد.. والروح المعنوية العالية هي حالة يحس فيها الفرد بالثقة والشجاعة فيجب – إذن – على القائد أن يبتعد عن العوامل التي تؤدي إلى انهيارها أو مجرد انخفاضها.
• عندما تشتد المواقف يكون الإبداع ضرورة وليس ترفيهاً، وإذا كانت الطرق والوسائل القديمة تؤدي لمشكلات ومواقف معقدة، فإن الطرق والوسائل الجديدة تكون هي المخرج.
• ثق – دائماً – بأن الشخص الذي ليس لديه مشكلة يحلها يكون خارج اللعبة، فلا تتصارع مع المشكلات ولكن تعامل معها.
ومن صفات القائد أيضاً:
• مستوى غير عادي من الأخلاق الشخصية.
• قدر كبير من الطاقة والنشاط.
• البراعة في ترتيب الأعمال حسب أهميتها وأولوياتها.
• التحلي بقدر كبير من الشجاعة.
• القدرة على الابتكار والإبداع.
• القدرة على تحديد الهدف الصحيح والسعي إليه.
• الحفاظ على مستوى ثابت من الحماس والإلهام.
• الاحتفاظ بطريقة تفكير متزن ومعتدل وواقعي.
• مد يد المساعدة للآخرين كي يتقدموا.
وإن نظرة القائد لها أهمية القائد لا تحددها خطورة أو حجم المهمة التي ينفذها. فالقادة العظماء يقومون بأعمال عادية أيضاً لكن التعامل غير العادي مع الأمور العادية هو الذي يصنف القائد في عداد العظماء فالقائد الحق له نظرته الخاصة للأمور العادية والتحديات الكبيرة على حد سواء وغياب البدائل.. يفتح العقول لأن الشخص الذي يستحق أن يكون قائداً، لن يشكو أبداً من غباء مساعديه أو عدم تقدير وعرفان العامة فكل هذه الأشياء جزي من معترك الحياة الكبيرة ومواجهتها وعدم الاستسلام لها يعد أكبر دليل على الفوز.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   كم نحن بحاجة دكتور في مؤسساتنا الى هذه النصائح
اشكركم دكتور واسمح لي بالاضاقة كيف تكون قائدا فعالا وناجحا وتحقق اهدافك ؟؟؟؟ عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة العامة إن العالم الذي نعيش فيه عالم متغير بشكل سريع وهو عالم متشابك في العلاقات والانفعالات وفي هذا العالم علينا جميعا إن نبحث عن مستويات اعلى من النجاح والصحة والسعادة وتحقيق الاهداف الشخصية والادارية والمهنية وهناك اشخاص كان لهم تجارب متميزة استفادوا منها ويقدمون لنا خبراتهم فعلينا التعلم منها والاستفادة واخذ الدروس والعبر وانا اقدم اليوم لقرائي وابناء بلدي واشقائي العرب في كل مكان بعض المبادئ المجربة والافكار الملهمة في مجال مهم هو القيادة الفعالة والناجحة التي تحقق الاهداف الموضوعة ويمكن لك إن تطبق ذلك في المنزل أو الاعمال أو المنظمة أو مع الاولاد حسب الحال والواقع الذي انت فيه وهذه النصائح خذها من يد عربية : • *ليست هناك قيود لما يمكنك انجازه الا القيود التي تفرضها على تفكيرك • *إن حياتك ترتقي عندما تتحسن انت وعندما تصبح مديرا افضل يتحسن موظفوك فاجتهد في العمل من اجل ذلك • القيادة هي القدرة على تحقيق انجازات متميزة من اشخاص عاديين • القادة هم الذين يحددون منطقة الامتياز للجماعة • إن نتيجة القائد هي نتيجة فريقه لذا يتم انجاز العمل بروح الفريق • من اجل إن تنهي الامور وتحقق اهدافك نمي الرغبة للعمل والاحساس بالسرعة • كن قائدا في مجالك ابدا مبكرا واعمل بجدية اكثر وامكث مدة اطول • حدد نقاط قوتك وركز عليها واذا ماركزت عليها يمكنك عمل اسهامات عظيمة
عبد الرحمن تيشوري  
  0000-00-00 00:00:00   سورية الغالية
فعلا هذه هي اسس العمل الصحيحة#
ظافر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz