Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 19 أيلول 2019   الساعة 11:37:28
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المشمشة يللي عم تلوح .. بقلم : أبو عجاج

كتب أبو عجاج

وصل بشاحنته المهلهلة المتهادية بإطاراتها المهترئة والمرقعة بنصف نعل (علـ داير) ، وسدّ الحارة بإحكام وعطّل المرور فيها، واوصل النربيش الى الطابق الثاني بعد دندلة الحبلة مع العقدة واعاد رفعها، وتعالت صيحاته مع مرافقه وتم تشغيل المضخة التي لم تترك مكان إلاّ ونثرت فيه عادمها الأسود الفاحم ذو الرائحة الكريهة بالاضافة الى صوتها المروع في ضجيج لا ينتهي، مما دفع الشنكوحة الى إغلاق نافذتها بعد ان عبّرت عن انزعاجها بتحريك كفها اليمين تحت أنفها كما تفعل مساحة بللور السيارة، ورسمت تجاعيد على جبينها تصلح لسباق الرالي السفاري الصحراوي وشتمت الحارة والجيران والأحباب والخلاّن والوقود والزيوت والشحوم واللحوم والمحروقات.

ودفعت الزوجة 10 آلاف ليرة سورية عداً ونقداً ونقشاً، أخذتها من جمعية نسوان البناية الديمقراطية الشعبية، وانتهى شمشون الجبار من عملية التعبئة وأنزل البربيش ولغمط الجدار والنوافذ وبلكون الجيران وسيارة متوقفة في المكان الخطأ، لغمطهم جميعاً بالمازوت وفك الحبل عن الخرطوم الذي يضخ أكسير الحياة ولف البربيش على سطح الخزان ورفض التحدث مع الجيران الذين أخذوا في التوسل اليه لكي يعبئ لهم برميل أو نصف برميل أو ربع برميل يا سيدي 20 لتر أو 2 ديكالتر، أو عشر لترات فرفض وتحول الى رجل أخرس أطرش أعمى وأجدب ولعب كل الأدوار بمنتهى الحذق والمعلمية، لا يرد على الناس ويحتقرهم وشغّل الشاحنة المهلهلة التي أحدثت فرقعة عظيمة، وذهب وفي جيبه 10 آلاف... وعاد الزوج من الوظيفة ووضع عصا في الخزان فتلوثت في حدود ثلاثة أصابع وهذا يساوي أقل من 500 لس فجن جنون الرجل لأن عليه التجمد من البرد مرتين الأولى مثله مثل كافة الجيران الذين شمتوا به لأنه حاول أن يتفرد ويتميز عنهم، والثانية هي التجمد من البرد لمرة ثانية بعد إعادة المال المقترض من جمعية نسوان البناية الديمقراطية الشعبية، وعلى زوجته تحمل نظرات الشماته والمسائلة والزّن والنق والنكز ولفت النظر والتذكير بقرب حلول موعد قسط الجمعية من أم وليد وأم رامز وأم عفيف العنيف صاحب الغولف موديل 72 خالية العلام من الداخل ومن الخارج، ونشمية زوجة ابو ناهد البلاط، وأم نعيم الداخلة بالاصالة عن نفسها وأم نعيم الداخلة باسم ثاني بالاصالة عن سلفتها، ونجمة العاملة في المستوصف، ونجلاء رئيسة قسم الباديكور والمانيكور في صالون الربيع الخريفي المتجمد الشمالي، وأم غادة التي تعمل في مؤسسة استهلاكية، وغادة التي تعمل عند امها بعد ان هجرها حبيب العمر وردّها الى دار أهلها العامر وفي عهدتها 3 أطفال، ومشمشتللي عم تلوح وألبي من تحتا مشلوح، ومشلوح ألبي من تحتا ومن تحتا مشلوح ألبي وألبي من تحتا مشلوح، ومشمشتللي الـ عم تلوح

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لما لا
قنينة بقين ثمنها 20 ليرة وتحوي لترين ماء والتكلفة متضمنة ثمن العبوة... وتكون مكافحة الغش والسرقة وهي ديدن الكثيرين من اعداء الوطن اليوم بملئ قناني مشابهة بالمازوت فمثلاً ممكن وضع 4 ليترات في قنينة أكبر على ان تباع بسعر 80 ليرة وبالتالي فإن كلفة عبوة البلاستيك التي توضع فيها المادة ليست شيء مهم قياساً الى تكلفة عبوة بقين وبالتالي فإن الدولة تستطيع قطع دابر السرقة والغش بهذه الطريقة ... فكروا بهذا الحل فهو منطقي جداً في ظل ازمة اليوم
ابو عبدو  
  0000-00-00 00:00:00   اجراء
يجب ان تدور آليات الدولة وآليات القطاع الخاص بأقصى سرعة على الشوارع وتعبئ 20 لتر للبيت الواحد بالسعر المقرر وبالتالي فإنه وبهذه الطريقة لا يمكن سرقة المواطن الذي يحمل بيده كالون يتسع لعشرين لتر ويعرف ما سيدفعه مسبقاً وهذا الاجراء معمول به بالنسبة لجالونات الماء التي يتم بيعها في كل المناطق في ريف دمشق حيث المياه غير صالحة للشرب، جربوا هذا الأمر فهو الحل العملي الوحيد وفيه تأمين الناس والقضاء على الفساد والسرقة
ابو ناصر  
  0000-00-00 00:00:00   في الماء العكر
الصيادون في الماء العكر يستغلون انشغال الدولة في الأحداث، هؤلاء جريمتهم اكبر من الخيانة للوطن وابنائه يجب اعدامهم فوراً
الصيادون  
  0000-00-00 00:00:00   من زمان
تحت الخزا هناك راجع موصول بالمضخة ويمكن تعييره بحيث يتم ضخ 100 لتر يعود منها الى الخزان نفسه 90 لنر فيكون الضخ الاجمالي عشر لتر والسرقة الاجمالية 90 لتر، وهناك من الأندال كانوا من قبل ولم تتم معالجتهم أعجبهم الوضع والحالة التي تشهدها البلد فأعملوا تفكيرهم المبتذل لركب الموجة وإغراق البلد أكثر وأكثر، إن معرفة هؤلاء سهلة جداً عن طريق مداهمتهم والتحقق من مضخاتهم، والعقاب الخفيف يشجع على السرقة أكثر وأكثر، والعقوبة المقترحة هي مصادرة هذه الشاحنات وبيعها بالمزاد العلني، في الأرمات نحتاج للشرفاء أما الكلاب الشاردة فيجب التخلص منها، حملة مروعة واحدة وترتاح الحكومة والشعب من هؤلاء
بشير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz