Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 26 أيلول 2020   الساعة 19:36:55
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الأسد الثالث - بشار الأسد الحقيقي .. زار معلولا منذ خمس سنوات واليوم زارها بنفس الطقم .. ثلاث سنوات مرت على سورية كأنها دهر كامل .. بقلم: عبد الرحمن تيشوري
دام برس : دام برس | الأسد الثالث - بشار الأسد الحقيقي .. زار معلولا منذ خمس سنوات واليوم زارها بنفس الطقم .. ثلاث سنوات مرت على سورية كأنها دهر كامل .. بقلم: عبد الرحمن تيشوري

دام برس:

بين أن نتعجل تحقيق ما تفترضه ضرورة فتبدو كأنك تنفذ خضوعا لارادة الخارج , أو تتمهل علاج ما لا بد من علاجه فيسبقك الزمن و تداهمك التطورات بما لم يكن معقولا !!!

ما أقسى اعادة النظر في الثوابت التي أضفىعليها  التقادم و التعود طابع المقدس ؟

هو الآن الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيسا شعبيا اصلاحيا بامتياز يبدأ ببناء سورية المتجددة متكئا على سيرته الوطنية المحبة للناس نافضا عنه غبار و فساد بعض من عشق السلطة والمال خلال العقد الماضي .

الآن بشار الأسد رئيس مختلف لمرحلة مختلفة وجديدة و واجب أن يثبت ذلك و أن يؤسس لحزب مثله و لاعلام شامخ مثله و لقضاء شفاف مثله ولادارة مبادرة ذكية تعمل للناس مثله.

أكثر من اي رئيس آخر كان على الدكتور بشارالأسد  أن يكتسب بكفاءته الشخصية شرعية سياسية مستقلة عن ماضي سوريا لا سيما عندما كان الحزب قائدا للدولة بالدستور.

لقد انتصر السيد الرئيس في صراع مفتوح خلال الاعوام الثلاثة الماضية على الكون المنافق بأسره لقد انتصر الأسد على اوباما  الكاذب وأمريكا و أوروبا و انتصرت دمشق على الخليجو انتصر هذا الشاب الطويل الجميل الأنيق على كل كواليس البيت الأبيض و على كل صناع القرار في أمريكا. وعلى كل امراء الحرب والنفط والدم.

ان سورية  أمر مختلف عبر التاريخ و السوريون من أميز شعوب العالم لأن الرئيس الأسد وصلالى الرئاسة لأنه ابن شرعي للنظام القائم وأنا قلت سابقا أن التطوير و الاصلاح هو خيار رئاسي في سورية قبل أن يكون مطلبا شعبيا

وكذلك قلت لا فرق في سورية بين الدولة والنظام و الشعب و الجيش -الكل واحد- لكن الان سورية 2014 جديدة متجددة جديدة اكثر جرأة وعزم وقوة و هي ليست سورية ما قبل 2011ويجب ان لا تحكم بنفس الطريقة و الأسلوب والذهنية

هناك او هنا الان امتحان خطير اخر يجب أنينجح فيه  رئيسنا الشاب:

انه جيل جديد جيل الشباب- بصمة شباب سورية- جيل الجيش السوري الالكتروني- جيل الكفاءات والكوادر  التي ما زال البعض منها مهمشا له ثقافته المختلفة وهو بحاجة الى اثبات الذات و حل مشاكله لا سيما فرص العمل والسكن.

تم تأجيل العناية بمشاكل الداخل السوري كثيراو أكثر مما يجب و الان أنا أقول ان هذا يجب أن يكون أولوية و صارت عملية الانقاذ المطلوبة اشبه باعادة بناء شاملة.

سيدي الرئيس أرجوكم –

انقاذ الحزب الذي أرهقته السلطة و أضعفته وأخذه الفاسدين بدل من الشباب المؤهل الطامح لبناء سورية جديدة متجددة

سيدي الرئيس نرجوا اعادة تقييم تجربة وطنية كبيرة خربتها حكومة العطري الراحلة و لمتقترب منها الحكومة الحالية- تجربة المعهد الوطني للادارة

سيدي الرئيس أنتم رئيسا شعبيا اصلاحيا الآن بامتياز

لكم القرار

و منكم ينتظر جميع السوريين الشرفاء و كل شباب سورية القرار في سورية التي تكاد اليومتختصر كل العرب أو كل ما تبقى منهم

نرجو حلا سريعا شاملا عادلا .

فشلت محاولات حل الأزمة السورية لأنها انطوت في كثير من الحالات على إصرار المعارضة المأجورة والمصنعة امريكيا وصهيونيا وغربيا وخليجيا على إذلال للرئيس الوطني الدستوري المنتخب والمشبع بحقوق السوريين، وعلى محاولة إجباره على قبول دور رئيسي للاسلام السياسي في السياسة السورية، أو اعتمدت المحاولات بالضغط عبر فرض مواعيد نهائية من قوى خارجية حاولت معاملة سوريا كبلد هامشي وليس كلاعب رئيسي.

ينبغي على قادة “المجتمع الدولي”، والصحفيين أو المحللين الذين لا يستطيعون تجاوز مسؤولية الرئيس الأسد عن آلاف السوريين الذين لقوا مصرعهم خلال هذا الصراع أن يأخذوا في الاعتبار أن نسبة الجنود الذين قتلوا على أيدي المعارضة الى المدنيين الذين قتلوا في على يد الجيش هي ١ إلى ٣ على افتراض أننا نقبل التقارير الدعائية و الأرقام المشكوك فيها من الضحايا التي قدمها المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل الاعلام الغربية الكاذبة الداعمة للمأجوريين والتي تقبض من عواهر الخليج. و عليهم كذلك أن يعيدوا النظر في ادعاءاتهم بأن جميع الضحايا كانوا من المدنيين وأن أحدا لم يقتل في سوريا إلا على أيدي القوات الحكومية.

العديد من السوريين يسعون بنشاط للحصول على الحريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق المواطنة. ولكن في المقابل هناك العديد ممن يسعون بعناد لأجل حماية حرياتهم الاجتماعية، فضلا عن حماية وحدة سوريا و كرامتها. المعسكر الأول ذو قيادة منقسمة إلى حد كبير. المعسكر الثاني موحد وراء زعيم واحد مدعوم من قبل جيش قوي. ولن يستطيع أي طرف هزيمة الطرف الاخر. أما الخيارات المطروحة فهي إما الحرب الأهلية، و إما حرب إقليمية، و إذا رغب السوريون في تجنب هذين الخيارين، فليس هناك سوى الحوار و الوصول إلى حكومة ائتلاف وطني.

صيغة الحل المنطقي يتطلب من الرئيس الأسد تفويض الكثير من مسؤولياته لرئيس مجلس وزراء قوي ومؤهل وغير بعثي اذا اقتضت الضرورة والشخصية المطروحة. وبما أن الرئيس، وأجزاء من النظام الحالي، على درجة عالية من المهارة والخبرة في السياسة الخارجية ومسائل الأمن القومي، فإنهم يجب أن يبقوا مسؤولين في تلك المجالات. محاربة الفساد وادارة حكومة أنظف وأكثر شفافية وأكثر خضوعا للمساءلة وأكثر كفاءة ينبغي أن يكون من مسؤولية رئيس الوزراء الجديد وتشكيل حكومة ائتلاف وطني مخولة للمرة الأولى منذ عقود، للتصدي بجدية للتحديات الخطيرة التي لا تزال دون معالجة.

بهذه الطريقة يمكن للرئيس التركيز على أولوياته، والسماح لممثلي الأحزاب المنتخبة في البرلمان للتعامل مع كل شيء آخر.

أما جيش سوريا القوي و العلماني يبقى حامي العلمانية وحامي حدود الوطن ومهني وبعيد عن السياسة

الإصلاحات السياسية يجب أن تتم، والرئيس بشار الأسد، وبعيدا عن الشخصية المثالية بعيون أنصاره، ما زال هو الزعيم الوحيد الذي يمكن أن يقود انتخابات حرة في سوريا. يجب على المعارضين المعتدلين والعلمانيين استرداد الثورة  هذا اذا وافقنا على كلمة الثورة - من المتشددين و المسلحين وعلينا جميعا دعم الجيش لسحق الاوباش والمرتزقة , وأولئك الذين يهتمون بصدق بشأن الاستقرار والاصلاحات الديمقراطية في سوريا يجب ان يتوقفوا عن دعم المعارضة لأجل المعارضة، وبدلاً من ذلك عليهم الاعتراف وتمكين المعتدلين من جانب النظام والمعارضة على حد سواء.

استمرت الأزمة السورية 37 شهرا حتى الآن. خسر حوالي 90000 من السوريين حياتهم. في المقارنة، استمرت الحرب الأهلية في لبنان 13 سنة، والمشروع الأميركي في إرساء الديمقراطية في العراق انطلق منذ عام 2003. مئات الآلاف لقوا حتفهم في كل من الدول المجاورة المشابهة لسوريا.

هناك نوعان من الدروس التي يمكن استخلاصها من تجارب القيمة والمكلفة في التغيير على حد سواء:

أولا، الدين والديمقراطية لا يجتمعان في مجتمعات الشرق الأوسط الشديدة التنوع وخاصة سورية الحضارية العريقة بعمر يفوق 8000 عام, وفي البلدان التي تكون فيها الطوائف مختلفة و مرتبطة بعلاقات خاصة مع القوى الإقليمية المختلفة.

ثانياً، التغير يستغرق وقتا طويلا. و لا ينبغي لنا أن نعقد آمالا كبيرة بصورة غير معقولة حول تصورات حالمة أو مثالية لن يمكن لأي جهة أن تنفذها.

واليوم، النهج الوحيد البنّاء و الإيجابي، يكمن في ترك نبش الماضي، و في التعاون لأجل محاولة اختصار الطريق الطويل و الصعب الذي ينتظرنا جميعاً، نحو إعادة الاستقرار إلى سوريا.

والاستحقاق الرئاسي اليوم هو شأنا سوريا داخليا وسياديا ونحن مصرين عليه في موعده هروبا من الفراغ الرئاسي وحتى لا تتحول سورية الى دولة فاشلة

وبعد الانتخابات تأتي حكومة جديدة ومحافظين جدد وادارات وذهنيات جديدة قد تحقق نقلة نوعية في سورية الجديدة المتجددة

ادعو اخوتي السوريين في الخارج الى التصويت بكثافة في 28 ايار لصالح الرئيس الاسد

وادعو اخوتي السوريين في الداخل في 3 حزيران الى الاقتراع بنعم للرئيس بشار الاسد للاسباب الوارد اعلاه

 

ABDALRAHMANTAYSHOORI
من اجل ادارة مهنية احترافية تنفذ مشروع الرئيس التحديثي التطويري

 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz