Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 30 تشرين أول 2020   الساعة 17:07:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الإسرائيليون قالوا: يديعوت : مطلوب ضربة ..هآرتس :تحظى الولايات المتحدة في الطريق الى الهجوم المتوقع على سوريا بتأييد دولي شامل
دام برس : دام برس | الإسرائيليون قالوا: يديعوت  : مطلوب ضربة ..هآرتس :تحظى الولايات المتحدة في الطريق الى الهجوم المتوقع على سوريا بتأييد دولي شامل

دام برس:

يديعوت  : مطلوب ضربة .. بقلم: ناحوم برنياع

​(المضمون: السياسة الافضل هي الوقوف جانبا والامتناع عن أي تدخل في الحرب الاهلية في سوريا والاكتفاء بالتحذير المشفوع باعلان نوايا دفاعية والا ندخل الحرب حتى لو كان الرد السوري محدودا -).

​عندما سُئل موشيه دايان عن الحرب بين مجموعتين فلسطينيتين في غزة قال: "فليقتل الواحد الاخر". كان هذا هو النهج الاساس للرئيس اوباما من الحرب الاهلية في سوريا. فقد توصل الى الاستنتاج بان المصلحة الامريكية لن تخرج كاسبة منانتصار أي من الطرفين: لا من انتصار الاسد، الذي سيجلب معه الى الاحتفال ايران، ولا من انتصار الثوار، الذين سيجلبون معهم كل عصابات الجهاد العالمي. فيهذه الحرب التعيسة امريكا لا يمكنها ألا ان تتورط.

​ولكن اوباما رسم خطا أحمر: استخدام السلاح الكيميائي. طالما كان استخدام السلاح الكيميائي على نطاق ضيق، قابل للنفي، كان يمكن لاوباما أنيتصرف وكأن الحدث غير موجود. ولكن في نهاية هذا الاسبوع، في ضواحيدمشق، مع كميات من الكيمياء قتلت 300 مواطن، ما كان يمكن لاوباما أن يتجاهل بعد الان. ليس المس بحقوق الانسان أو الخرق للمواثيق الدولية هما اللذان يفرضانعلى امريكا ان تعمل بل الحاجة الى الحفاظ على مصداقيتها. فمع مصداقية قوةعظمى لا مجال للعب.

​على طاولة اوباما توجد سلسلة من العمليات العسكرية التي يفترض به أنيختار منها. السؤال هو ما الذي يريد ان يحققه. سنذهب من السهل الى الثقيل:استعراض قوة، عقاب، ردع، اشارة دراماتيكية، انهيار السلطة. اختياره يملي عدد صواريخ التومهوك التي ستطلق او عدد القذائف التي سيلقى بها. عدد الاهدافالتي ستتعرض للهجوم ونوعيتها. وكلما وقعت العملية بسرعة أكبر ستكون اكثرتركيزا وأضيق. العالم لا يتوقع عملية طويلة وبالتأكيد ليس عملية تحسم مصير الحربالاهلية. ولكن التوقع لعملية بهذا اليقين يجعل الامتناع الامريكي عنها شبه متعذر.

​الاعتبار الاخر لدى اوباما يتعلق باليوم التالي. فهو لا يريد أن يتورط فيتصعيد يلزمه بمزيد من العمليات. ولا تتعلق المخاوف بالولايات المتحدة وحدها. فهجوم صاروخي مكثف من سوريا على اسرائيل او على تركيا لا يمكن أن يبقي امريكا غيرمبالية. فالمرة الاخيرة التي نزلت فيها قوات امريكية في دولة مجاورة لاسرائيل كانتفي اثناء حرب لبنان الاولى، قبل ثلاثين سنة. وانتهت الرحلة القصيرة اياها بانسحاب مفزع. واحد في امريكا لا يشتاق، وبالتأكيد ليس بعد أن فقدت امريكا 6 الاف من ابنائها ومليارات الدولارات في حروب مخيبة للامال، عديمة الانتصار، في العراقوفي افغانستان.

​عندما تقرر اسرائيل الرد العسكري على ضربة من جانب جهة عربية فانهاتولي وزنا هائلا للتوقيت: من المهم ان تتم العملية بسرعة، عندما يكون الدم لا يزالساخنا، الضربة في اسرائيل في الاخبار، والعالم عاطف. لامريكا لا توجد مشكلةكهذه. في نظرها نفسها هي العالم.

​ومع ذلك، توجد لاوباما مشكلة توقيت: يوم الاربعاء القادم يفترض ان يسافرالى روسيا للقاء قمة مع بوتين. من الافضل الاستباق والسماح لبوتين قلب صفحة اوالافضل التأجيل. لا يمكن للعملية ان تتم بينما اوباما في روسيا.

​من المهم لاوباما ان يوقف خلفه ائتلاف يضم الجامعة العربية وتركيا؛ من المهملاوباما أن ينال تأييد الكونغرس. فالبيان الذي اصدرته الجامعة العربية امس ايجابي من ناحيته ولكنه يتطلب ايضاحا. ولكل هذا مطلوب زمن. هل الاسد سيرد على هجوم امريكي باطلاق صواريخ على اسرائيل؟ في الجيش الاسرائيلي يقدرون ان لا.وحتى اذا ما كانت مثل هذه المحاولة، فان قدرات الاسد محدودة بعد أن اطلق قسما كبيرا من الصواريخ بعيد المدى ضد الثوار. وهو يمكنه أن يطلق عدة صليات من الصواريخ على الجليل. ومثل هذه الصليات لا تستدعي بالضرورة دخول اسرائيل الى حرب. ومثلما أثبت اسحق شمير في حرب الخليج الاولى، فانه حتى حدود معينةيمكن لاسرائيل ان تتحلى بضبط النفس.

​لقد حذر وزير الدفاع ورئيس الاركان الاسد من المس باسرائيل، ولكنهما ارفقا بالتحذير تصريح نوايا دفاعي: اسرائيل لن تعمل الا اذا تعرضت للاذى. وبعد أن القيا خطابيهما صدرت تعليمات لكل جهاز الامن: لا نتحدث أكثر من ذلك عن سوريا.

​لا يوجد اسرائيلي لم يتأثر بمشهد الاطفال السوريين الذين اصيبوا بالهجوم الكيميائي. وعلى الرغم من ذلك، فان المزايدات الاخلاقية التي اطلقت في الايامالاخيرة على ألسنة سياسيين اسرائيليين، بمن فيهم الرئيس ورئيس الوزراء كانت زائدة لا داعي لها. ليس لاسرائيل حق اخلاقي بالمزايدة على الامريكيين. نحن، الذين يمكننا ان نتدخل في سوريا وعن حق لا نفعل ذلك، ممنوع علينا المزايدة علىالاخرين. فالمزايدات تساهم فقط في الدعاية الكاذبة، التي تعزو العملية الامريكية الىضغط اسرائيلي.

​لا يتبقى لنا غير اعداد الجبهة الداخلية وانتظار الاخطار الامريكي. وهذاسيأتي، على نحو شبه مؤكد، قبل يوم او يومين من ساعة الصفر.

 

هآرتس :تحظى الولايات المتحدة في الطريق الى الهجوم المتوقع على سوريا بتأييد دولي شامل

بقلم: تسفي برئيل

​(المضمون: إن العملية الامريكية القريبة على سوريا ستجعل سوريا دولة تناضل العالم كله عن حياتها. فهل يختار نظام الاسد الاستسلام بشرف أم يرد بالحرب بجميع الوسائل؟ - المصدر).

​ما كانت الولايات المتحدة لتتمنى تحالفا دوليا أكثر إراحة للهجوم المتوقع علىسوريا. فتأييد الجامعة العربية الشامل ودعم تركيا بل الاصوات التي تأتي من ايران والتي تحذر أن تقول إنها ستتدخل للدفاع عن سوريا. كل ذلك يُبين لواشنطن ولدمشق ايضا أنه اذا حدث هجوم فلن يُتقبل بتفهم فقط بل سيحظى بتأييد شبه شامل. وربما يكون البرهان الأبرز على الاعتراف بأن سوريا تجاوزت كل قواعد الحرب المتفق عليهاهو رد روسيا التي أعلن وزير خارجيتها سيرجيه لافروف أن "روسيا لن تخرج لتحارب أي طرف في حال هجوم".

​تعتمد الشرعية الدولية على تقدير أن الهجوم الامريكي (الذي قد يكون بمشاركة قوة بريطانية وفرنسية) سيكون موزونا ونقيا مع عدد قليل من الخسائر. لكن تجربة الماضي قد برهنت على أنه لا يوجد هجوم نقي بلا خسائر.

​إن للجيش الامريكي بنك أهداف يعتمد في جملة ما يعتمد عليه على قائمة طويلة فيها 35 منشأة تطلب المعارضة السورية والجيش السوري الحر ضربها.وتشتمل القائمة على مقرات قيادة الفرقة الرابعة الموضوعة بالقرب من دمشق،ومقرات قيادة الحرس الرئاسي، ومخازن السلاح الكيميائي ومقرات قيادة الفرقتينالاولى والسابعة اللتين تسيطران على الممر من درعا الى دمشق، الى جانب قواعدعسكرية في منطقة اللاذقية كي تستطيع قوات الجيش الحر أن تسيطر على منطقةالساحل وتتحرك بسهولة نسبية من الجنوب الى دمشق. وطموح المعارضة هو الى ألايكتفي الهجوم الامريكي بعمل عقابي جراحي موجه على قواعد السلاح الكيميائي بل أن يمنح الجيش الحر تفوقا استراتيجيا واضحا يمكن أن يحسم المعركة.

​لكن هجوما طموحا كهذا قد يصبح ايضا نقطة كسر الاتفاق الدولي، في وقتقد ترسم فيه روسيا وايران الخط الاحمر الذي قد تتجاوزان بعده الخطابة وتنتقلان الى العمل. وتمنح الاستعدادات المعلنة للهجوم سوريا ايضا مهلة للاستعداد له ولمضاءلة أضراره بل للتشويش على شرعيته. فعلى سبيل المثال يستطيع بشار الاسدأن يحشد مدنيين في الاماكن المرشحة للهجوم كما فعل صدام حسين في حينه كييزيد في عدد المصابين وليعرض المهاجمين بأنهم مجرمو حرب.

​قررت الادارة الامريكية في الحقيقة لا أنه تم استعمال السلاح الكيميائي فقط بل أن الجيش السوري هو الذي نفذ الهجوم. لكن الشيء الذي هو أقل من هذا تأكيداهو أكان الاسد هو الذي أصدر الأمر أم استقر رأي قادة كبار في جيشه عن رأيهم الخاص على تنفيذ هجوم كيميائي. اذا كان هذا الامكان هو الصحيح فلن يكون منالداحض أن نتوقع أن توسع تلك الجهات استعمال السلاح الكيميائي للبرهنة علىبطلان الهجوم على سوريا.

​إن التقدير المقبول هو أن الاسد لن يرد باطلاق صواريخ على جاراته ولا سيمااسرائيل كي لا يمنحها سببا للمشاركة في المعركة عليه. لكن حين يهدد متحدثوهبضرب الاردن فان هذا التهديد قد يتبين أنه حقيقي – ولا سيما في ضوء حقيقة أن النظام السوري يرى الاردن قاعدة نشاط عسكري غربي وعربي موجه عليه.

​قد تكون تركيا هدفا سوريا آخر ولا سيما مخيمات اللاجئين السوريين التي أُنشئت بجوار الحدود. ولتركيا التي توشك أن تعلن حالة حرب لسوريا جيش قويعلى استعداد للهجوم، وتقديرات هجوم سوريا عليها أو عدم هجومها تشبه تقديراتاسرائيل، ومن هنا يأتي تقدير أن تركيا لن تكون جزءً من ميدان القتال.

​لكن اذا تجاوزنا هذه التقديرات التكتيكية فان الهجوم الغربي على سوريا يدفعها الى منزلة دولة تناضل عن حياتها لا في مواجهة متمردين في الداخل بل في مواجهة "العالم". وللنظام السوري في هذه المنزلة الجديدة عدة خيارات وهي أنيستسلم بشرف للعدو الذي هو أقوى منه بعشرات الأضعاف، وأن يحارب الجميعبكل الوسائل كي يحول الحرب المحلية الى حرب أممية، أو أن يحني هامته وينتظرنهاية الهجوم كي يستمر في "روتين الحرب". وسيتبين اختيار سوريا حينما تبدأالصواريخ الامريكية الانطلاق
 

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,   أوباما   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz