Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 تشرين ثاني 2019   الساعة 16:10:08
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
" عزيز " ضيف على الجمهور السوري للمرة الأولى في دمشق
دام برس : دام برس |

دام برس -  نور معلا :
"كنت أتطلع إلى زيارة سورية منذ زمن لأشهد بنفسي عودة الحياة إليها.. وتبيّن أنه لي فيها أهلٌ أكثر ممن سكنها طوال عمره"، هكذا حيّا المغني عزيز مرقة  الجماهير الوافدة من مختلف المدن السورية لتسافر معه برحلة في عالم موسيقى "الراز" من خلال أنغامٍ تمزج بين الجاز والروك والموسيقى الشرقية حيث شاركه في عزفها ثلاثة من أهم الموسيقيين السوريين وهم، عازف الجيتار طارق صالحية وعازف الإيقاع سيمون مريش وعازفة القانون ديمة موازيني.

مئات الشبان والشابات تزاحموا أمام مجمع "أب تاون" في دمشق يوم الجمعة الفائت لحضور حفل الفنان الأردني عزيز مرَقة بانتظار أن تُفتح الأبواب ويهرعوا لحجز مكان بين الصفوف الأولى. وسرعان ما امتلأت القاعة بقرابة ألف وخمسمئة شخص وقفوا يهتفون باسمه حتى يطلّ عليهم للمرة الأولى.
بابتسامة متواضعة أطل عزيز على المسرح وجلس خلف البيانو يعزف ويصغي إلى الجمهور الذي تعالت أصواته بترديد أغنية "مين قلك" بمجرد سماع أول نوتة منها
لم يخفِ المغني والمؤلف والمنتج الأردني سعادته بإحياء حفله الأول في دمشق، حيث قال لدام برس: "تفاجأت بهذا الكم من الحب والتفاعل من جمهوري في سوريا، فرغم أن أصداء المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت تبشر بحفلٍ ناجح، إلا أن الواقع يبقى أجمل دائماً. أذهلتني الأجواء النابضة بالحياة وحماس الشباب الذين لم يتوقفوا عن ترديد كلمات الأغاني معي طوال الوقت. وأعدهم بأن هذا لن يكون آخر حفل لي هنا، بل سأكون حاضراً دوماً معهم في سوريا".
تندرج موسيقى عزيز في إطار الموسيقى العربية البديلة التي تتمرد على النمط التجاري والمستهلك الذي تعجّ به الساحة الفنية اليوم من خلال طرح مواضيع تلامس الهموم والمشاعر بطريقة حقيقية وصادقة، لذا لا عجب أن معظم الحضور كان من فئة الشباب الذين يجدون أنفسهم في كلماته ويتماهون مع القضايا التي تتناولها أغنياته. حيث لم تكلّ حناجرهم للحظة واحدة من الغناء والمطالبة بأغانيهم المفضلة وسط دهشة الفنان نفسه، ما دفعه إلى تعديل برنامج الحفل وأداء "يا باي" و"يا بنت الناس" قبل غيرها. لكن التفاعل الأكبر كان من حصة أغنية "هيّ" ربما لأنها تمثل الحب الصادق بعفويته وتفاصيله.


وفي هذا السياق، قالت رشا التقي، مؤسسة شركة "ذا كينيست" المنظمة للحفل، لدام برس: "عزيز فنان موهوب ومبدع يقدم موسيقى نابعة من القلب تروي مشاعر صادقة دون تنميق. لذلك ارتأينا أن نستهل مسيرتنا كشركة جديدة بالتعاون معه في حفل يعكس هويتنا ويقدم انطباعاً مميزاً. ونتمنى له كل النجاح والتوفيق في إسعاد هذه الجماهير الشابة".
وبدوره، أضاف طارق صالحية، عازف الجيتار والأستاذ في المعهد العالي للموسيقى في سورية : "تم التواصل معنا من قبل عزيز وفريقه للمشاركة في الحفل، وزاد إعجابي به بعد التعرف عليه عن كثب في البروفات. فعدا عن كونه حالة موسيقية فريدة يقدم كلماتٍ وألحان قريبة إلى جيل الشباب، هو عازف مبدع وشاب متواضع ولطيف".
الأمسية الموسيقية كانت أشبه بتفاعلٍ متناغم بين مايسترو وفرقة قوامها أكثر من ألف شاب وشابة رغم أنه أول لقاء يجمعهم. وكان ختامها مع أغنية "بلاد العرب أوطاني" التي صورها عزيز بهاتفه الخاص لتكون رسالة تحية من الشباب السوري إلى كل بلد عربي.
وتحدث سيمون مريش، عازف الإيقاع ورئيس شعبة الفرق الموسيقية في دار الأسد للثقافة والفنون، إلى دام برس عن مشاركته في الحفل بقوله: "نحن في سوريا بأمس الحاجة لاستضافة فنانين جدد وخلّاقين. أنا أعمل في هذا المجال منذ 25 عاماً وأفخر بأني كنت مشاركاً في تأسيس مشهد الموسيقى البديلة بسوريا، ويسرني أن أرى اليوم تفاعل وحماس هذا الكم من الشباب مع نمط يستقطب المستمعين الانتقائيين الذين لا ينجرفون مع الموسيقى الاستهلاكية السائدة، ما يعبر عن حالة صحية وإيجابية تدعو للتفاؤل بمستقبل الموسيقى في بلدنا".

أما الشباب الذين بحّت حناجرهم بالغناء، فلم يبخلوا بالتعبير عن فرحتهم بهذا الحدث. حيث قال طالب الطب البشري زين: "اشتريت البطاقة منذ اليوم الثاني لطرحها وأتيت من مدينة جبلة مباشرة حتى لم يتسنّى لي النوم سوى ساعة واحدة كي لا أفوت الحضور في الصفوف الأمامية". فيما أضاف مهندس الكهرباء فادي: "حضرت حفلاً لعزيز مرَقة في بيروت ويمكنني القول بأن حفل اليوم يفوقه تنظيماً وحضوراً جماهيرياً، لكن لم نجد مبرراً لرفع أسعار البطاقات بعد يومين على طرحها". وقالت طالبة هندسة العمارة سنا: "قضينا ساعتين من العمر مع فناننا المفضل، لكن صوته للأسف لم يكن واضحاً ربما بسبب عدم كفاءة تجهيزات الصوت".
لا شك أن مرَقة يحظى بمحبة كبيرة من قبل جمهور انتقائي ينشد كل ما هو حقيقي وإبداعي فيما يسمعه، لكنه في الوقت ذاته يُعتبر اسم مجهولاً بالنسبة لفئة واسعة من الناس، ولعل  الأصداء التي حظي بها هذا الحفل خطوة نحو استقطاب المزيد من الجمهور السوري إلى تيّار الموسيقى البديلة التي كانت سوريا من البلدان العربية السباقة لإبداعها.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-03-25 06:12:28   .
كان الصوت ما مسموع بس عموما حفلة حلوة
عليا ابراهيم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz