Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 20 آذار 2019   الساعة 21:57:46
وزارة النفط : سيتم تطبيق أتمتة توزيع اسطوانات الغاز المنزلي بواسطة البطاقة الذكية في مدينة دمشق اعتباراً من 2019/3/25  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
العزب يؤكد حرص الحكومة السورية على تلقي كل طفل سوري تعليمه
دام برس : دام برس | العزب يؤكد حرص الحكومة السورية على تلقي كل طفل سوري تعليمه

دام برس - أيمن دوري :
عقد في فندق الفور سيزن  بدمشق اجتماع المراجعة السنوي لخطة عام 2018 بين وزارة التربية واليونيسيف .
وقد أكد وزير التربية عماد العزب خلال ترؤسه هذا الاجتماع اهتمام سورية بالتعليم، وهو من أولويات الحكومة ليكون بمتناول الجميع، انطلاقاً من الحرص المباشر على كل طفل سوري ؛ وذلك من خلال متابعة تحقيق مبدأ ديمقراطية التعليم، وإلحاق جميع الأطفال السوريين ومن في حكمهم بمدارس التعليم الأساسي، حيث تم الوصول إلى/ 18000 / من الأطفال ممن هم خارج المدرسة من خلال برنامج التعلّم الذاتي، منهم 25٪ سجّلوا في المدارس، كما تم تسجيل  / 124,159/ طفلاً في /1344/ مدرسة في صفوف منهاج الفئة (ب) خلال العام الدراسي 2017-2018، إضافة إلى /96069/ طفلاً واصلوا تعليمهم خلال العطلة الصيفية، في حين يواصل /106,464/ طفلاً تعليمهم في منهاج الفئة (ب) للعام الدراسي 2018-2019، مشيداً بالتاريخ العريق لمنظمة
اليونيسيف في دعم الحوار بين الحضارات، واحترام حقوق الإنسان، والحض على التعليم والتعلم، و تقديم الخدمات للأطفال، وهي في عملها تتقاطع مع خطة عمل الحكومة السورية، داعياً المنظمة إلى إعادة النظر في التقرير الذي
أعدته والتي استبعدت بموجبه  الجمهورية العربية السورية  من المقياس العالمي لجودة التعليم، وضرورة توخي الدقة  بالإحصائيات المقدمة حول التعليم في سورية،  وأعداد الطلاب خارج المدارس، مؤكدا الحرص على تعميق
العلاقات مع المنظمة وخصوصاً في هذا الوقت، لاسيما أن منظمة اليونيسيف كان لها الدور الفاعل خلال فترة الحرب .
وأشار وزير التربية إلى متابعة الوزارة الحثيثة في تحسين واقع التعليم على المستويين الكمي والنوعي، استجابة لمتطلبات التنمية الشاملة, والسعي لتطوير المناهج والمعارف والعلوم بالتزامن مع تطوير مهارات وقدرات المعلمين؛ حيث تم تدريب /390,45 /معلماً، إضافة إلى/ 44,665/ معلماً
تدربوا على المناهج الجديدة، و/1725 / معلماً على منهاج الفئة, (ب) و/399/ مربية رياض أطفال، و/28/ موجه رياض أطفال على تعليم الطفولة المبكّرة.
ولفت وزير التربية إلى أنّ قطاع التربية قد تأثر بشكل ملحوظ بمخرجات الأزمة التي بدأت خلال عام 2011، ولا سيما البنية التحتية، والموارد البشرية، ومستلزمات التعليم اللوجستية، والمتمثلة بتدمير وتخريب، وتسرب دراسي، ومحاولات مستمرة لإعاقة العملية التربوية أو تعطيلها في بعض المناطق، إلا أن سورية كانت مصرة على متابعة التعليم وضمن الإمكانات المتاحة حيث تم إعادة  تأهيل /3965/غرفة صفية في /289/ مدرسة استوعبت/589,145/ طفلاً، كما تم توفير/269/ غرفة صفية مسبقة الصنع استوعبت /19176 / طفلاً .


وأضاف أنه رغم المحاولات المستمرة لإعاقة العملية التربوية أو تعطيلها في بعض المناطق إلا أن سورية استمرت بإطلاق العديد من الحملات كان آخرها حملة العودة إلى التعلّم حيث تم تزويد/ 144814/ طفلاً بحقائب مدرسية وقرطاسية خلال هذه الحملة، و تزويد المدارس /15913/ مقعداً مدرسياً للمحافظات الأكثر تضرراً.
وأوضح وزير التربية أن الاجتماع الحالي يأتي تتويجاً لعام كامل من التعاون البناء بين الوزارة ومنظمة اليونيسيف للوقوف على أهم إنجازات العام الحالي، وما حققته من نتائج واقعية،فضلاً عن تحديد الاحتياجات خلال العام 2019 و التي تتضمن أولويات وزارة التربية في التعليم؛ وصولاً إلى
صياغة خطة قطاعية شاملة  للتعليم مدتها ثلاث سنوات لتحقيق أعلى مستوى متاح يحقق الفائدة المرجوة للأطفال في سن التعليم ،إلى جانب وضع النقاط الأساسية لمجالات التعاون المستقبلية، متمنياً لهذا الاجتماع الخروج بنتائج هامة تدعم مسيرة العملية التعليمية التربوية ، وأن تكون مقترحات
المشاركين وتوصياتهم مرتكزاً متيناً لمواصلة المسيرة التربوية.
من جهتها أشارت أليساندرا دنتيس نائب ممثل منظمة اليونيسيف في سورية إلى العمل المشترك مع الحكومة السورية في مجال تقديم الإمدادات وتأمين الكتب ووصول الأطفال إلى مدارسهم منذ بداية الحرب، معربة عن اهتمام المنظمة بمتابعة الشراكة مع وزارة التربية لإطلاق خطة عام 2019، وتحديد الأولويات وصولاً إلى تقديم  تعليم ذي جودة عالية ومن ثم  التوسع جغرافياً لتكون الشراكة في صورتها الأفضل .
وحضر الاجتماع معاونو وزير التربية، ومديرا مركز(الوطني لتطوير المناهج التربوية ، القياس والتقويم التربوي)، ومديرو (التخطيط والتعاون الدولي،التوجيه، الإعداد والتدريب، الأساسي ،الثانوي، والمعلوماتية)، ومديرو التربية في المحافظات ورؤساء دوائر التخطيط في المحافظات.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-12-10 14:35:43   يجب تأمين الغوطة كغطاء اخضر و ليس غابة باطون
اثناء تحريرنا الغوطة كانت مشكلة كلها مدن متجاورة عين ترما - حزة - كفر بطنا - سقبا - حمورية - زملكا - القابون - دوما - كلها غابة اسمنتية كأن الارهابيين كانوا يخططون من 20 سنة لعمل جبهة صعبة جدا لارهابهم و الحل - هو حرم اخضر بعرض واحد كم الى 3 كم بين اي مدينة و الثانية بحيث تمنع الامتداد للمدن و اتصالها المباشر الذي استفادوا منه و لا ننسى ضرورة تحويل القابون و جوبر و ما حولها الى بارك اخضر للعاصمة بشكل عاجل - حسب المخطط و اعطاؤها الأولوية
يجب تأمين الغوطة كغطاء اخضر و ليس غابة باطون  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz