Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 29 أيلول 2020   الساعة 23:09:41
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
رغم التهديد الاردوغاني .. الجيش العربي السوري يحقق النصر .. بقلم مي حميدوش
دام برس : دام برس | رغم التهديد الاردوغاني .. الجيش العربي السوري يحقق النصر .. بقلم مي حميدوش

دام برس:

الجمهورية العربية السورية ليست مجرد مساحة جغرافية على خارطة العالم إن سورية اليوم تشكل نقطة تحول في توازنات الدول كما أعادت رسم خارطة العالم السياسي لأعوام كثيرة قادمة وفي إطار الدور الاستراتيجي للجمهورية العربية السورية جاءت تحالفاتها مع شركاء المقاومة والنصر.

اليوم وبعد اكتمال المشهد السياسي لابد لنا من القول بأن التحالفات الإستراتيجية للجمهورية العربية السورية شكلت نقطة تحول في العالم الحديث وبدورنا كسوريين حقيقيين نؤمن بوطننا وقضيته العادلة لابد لنا من التوجه بالشكر لكل دولة حليفة وقفت إلى جانب وطننا.

اليوم ومع اقتراب نهاية شهر شباط ومع اقتراب نهاية تهديد المدعو أردوغان لابد لنا من القول بأن للنظام التركي تاريخ حافل وسجل إجرامي مميز ومجازر جماعية واحتلال وتهجير ونشر لأفكار ظلامية , هذا هو عنوان سياسة بني عثمان، لن ينسى التاريخ ما ارتكبه بني عثمان بحق الشعوب التي احتلوا أراضيها ونهبوا ثرواتها.

تركيا الأردوغانية وعبر تدخلها بالشأن السوري وتحت شعارات التحرر والديمقراطية وحقوق الانسان ما هو سوى اعادة لتاريخهم الدموي تركيا هي نفسها التي تمتلك ارثاً دموياً مع مكونات الشعوب التي حكمتها ولم تعترف تركيا بمسؤوليتها عن تلك المجازر , وبالتالي لم تعتذر عن هذا الارث الملطخ بالدماء.

مخطئ من يظن أن التاريخ قد ينسى أو تطوى صفحاته فالتاريخ يسجل وقائع لا تنسى واليوم يعيد التاريخ نفسه وبصورة مماثلة وتحديداً على جبهة إدلب حيث تلقى الاحتلال التركي ضربات قاسية من الجيش العربي السوري وحلفاؤه.

لم يعد خافياً على أحد مدى تورط الحكومة التركية في جريمة سفك الدم السوري ومابين التدخل المباشر وإمداد المسلحين بكافة أنواع السلاح والدعم اللوجستي للمجموعات المسلحة ومخيمات اللجوء اللا إنساني والتي يتعرض فيها من يحملون الجنسية السورية لكافة أشكال الاضطهاد ولن ننسى تجارة الرقيق الأبيض والأعضاء البشرية.

وهنا من الجدير قوله أن المجتمع الدولي لم يعد فقط يستخدم سياسة الكيل بمكيالين وعلى الرغم من أنه بات صامتا أصبح أيضا نائيا بنفسه عن جرائم النظام التركي التي تنتهك كل القوانين والمواثيق الدولية.

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-04-27 23:14:53   ذكرى أليمة و محزنة تمر هذه الأيام - انها مذبحة اشتبرق
ذكرى أليمة و محزنة تمر هذه الأيام - انها مذبحة اشتبرق و هي قرية وطنية بامتياز قريبة من جسر الشغور رفضت ارهاب جبهة النصرة و ارهاب الجولاني و غيره من امراء الوهابية فهاجموها و هجروا ابناؤها - في هذه الذكرى نطالب جيشنا الباسل بتحريرها و اعادة المهجرين الى ارضها و تحرير كامل جر الشغور و المجد لشهداء سوريا
ذكرى أليمة و محزنة تمر هذه الأيام - انها مذبحة اشتبرق  
  2020-02-28 23:17:19   الإتفاقات
كل هذه الإتفاقات باطلة فعلى أي أساس تعقد إتفاقات مع دولة غير شرعية وإخوانية وإرهابية وهي أساسا داخل الأراضي بغير شرعية ؟ هل من حقي دخول أراضي الغير ثم أعقد صفقات وإتفاقات ؟ نفاق في نفاق في نفاق. الأزمة بدأت عندما أرسل العثماني وغيره مجموعة طائفية لتحارب باقي الطوائف فلم ولم تكن يوما ثورة إشتركت فيها كل الطوائف في بدايتها ولكن البعض إنجر لها بالتهديد وبغسل الدماغ فروجوا لها على أنها ثورة. الله كريم.
نوفل  
  2020-02-27 21:44:30   روسيا
إمسحوا العثمانيين مسح ولاتخافوا سيذكر التاريخ ذلك ورب المجد سيغير المعادلات ولكن إن تباطئتم فالسرطان سيمتد. حان وقت العمل بجد. الله كريم.
نوفل  
  2020-02-26 15:14:35   تجارة وإقتصاد
كيف تسمح دول العالم لدولة ما أن تستخدم أراضي محتلة لدولة أخرى للإتجار بالمرتزقة ؟ العثماني يدفع للمرتزقة في سوريا - اللذين جلبهم الى سوريا قبل سنوات - للذهاب الى ليبيا ؟ عجيب . هل أصبحت سوريا مركز تجارة للمرتزقة تحت رعاية العثماني وتمويله وبإشراف الأمم المتحدة وتمويل بعض أعضائها ودول عربية ؟. إذا كان هذا المركز للتجارة يمثل تهديد للأمن السوري فيجب نسفه بالنووي التاجر والمتاجر - بفتح الجيم - بهم. هل من عاقل يفهم ؟ الله كريم.
نوفل  
  2020-02-26 02:37:38   التاريخ خير شاهد
منذ قرون والتاريخ شهد جرائم العثمانيين ضد البشر وتوسعت رقعتهم الى جنوب روسيا والجنوب الشرقي من أوربا ولم يكن هناك شيء إسمه أوكرانيا -كل أرض أوكرانيا الحالية هي كانت جزء من روسيا حتى أن العثمانيين إحتلوا الكرميا ورومانيا وهنغاريا وملدوفيا والى أن بدأت الحروب المتكررة من سنة 1568 والى سنة 1918 بين روسيا وتركيا. يعني كل تلك الأراضي كانت محتلة من تركيا. في 1569 تم إسترجاع الأراضي اللتي حاليا تسمى أوكرانيا بقيادة بطرس الأول. وفي 1738 تم إسترجاع الكرميا ولكن 1739 إحتلها العثمانيين مرة أخرى الى أن جاءت كاثرينا الثانية وسيطرة عليها مرة أخرى سنة 1774. في 1828 رجع نيكولاس الأول بولندا ورومانيا وكل أراضي أوكرانيا الحالية. الى أن جاءت سنة 1914 عندما قام هتلر بإحتلال أراضي مايسمى بأوكرانيا ومن الغريب أن العالم لايعرف أن محمد الخامس وقف مع هتلر ضد نيكولاس الثاني اللذي أخلفه لينين الأول وفي 1918 إحتل الألمان وبدعم عثماني مايسمى بأوكرانيا. فالحروب بين تركيا ورورسيا ليس شيء جديد. والله يسترها على أرمينيا وجورجيا لو حصلت حرب. فنصيحة لأردوغان إرجع لعقلك وعد لبلدك لأن أيامك أصبحت معدودة. وبالمناسبة خلال تلك الحروب حصلت مئات الإتفاقات وبعد كل إتفاق يتمادى العثماني في إستعراض قوته. بدك شقفة من سوريا ؟ إيه أهلين وميت سهلين جبتة على نفسك هل مرة. الله كريم.
نوفل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz