Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 16 حزيران 2019   الساعة 20:03:20
وزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية وذلك تلبية لدعوة من نظيره الصيني وانغ يي  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
في عيدها الغالي .. كل عام وأمهات الوطن بألف خير .. بقلم مي حميدوش
دام برس : دام برس | في عيدها الغالي .. كل عام وأمهات الوطن بألف خير .. بقلم مي حميدوش

دام برس:

هو ليس كباقي الأيام رغم أن الأم في كل يوم لها عيد إلا أن هذا اليوم يحمل عنوان للتضحية والفداء، الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق , هي ليست مجرد كلمات عابرة أو مطلع قصيدة وطنية هي حقيقة وأمر واقع في وطني هي فكر ونهج , حيث أثبتت الأم السورية أنها إنسانة عظيمة، عظيمة في عطائها، عظيمة في تضحياتها، عظيمة في وفائها، لم تعد الأم مجرد امرأة تربي أبنائها أو تهتم بهم وترعى شؤونهم، لقد تحولت الأم السورية إلى رمز للعطاء والتضحية , كيف لا وهي تربي أولادها على أن حب الوطن من الإيمان وأن الشهادة هي طريق النصر وأن لا شيء أغلى من تراب الوطن.

 لقد تركت الأزمة السورية المفتعلة آثارها على كافة جوانب الحياة وبخاصة الجانب الاجتماعي، فمن يتصفح كتب التاريخ  يجد بأن المرأة في سورية قد سطرت نفحات يشهد لها الزمن على مر العقود  ,فاستحقت أن تكون حجر الزاوية في بناء مجتمع قد اعترف بأحقية دور المرأة في مشاركة الرجل فالبيئة الاجتماعية في سورية مدن وأرياف قد تطورت , حيث عرف المجتمع السوري المرأة العاملة في الحقل وفي المنشأة الإنتاجية كما عرفها طبيبة وقاضية ومهندسة وسيدة أعمال أيضا، وشاركت في الحياة السياسية واندمجت مع بيئتها جنب إلى جنب مع الرجل، وعرفت المرأة السورية بالمرأة المقاومة , فكانت إبان الاحتلال العثماني والفرنسي داعمة للثوار وفي بعض المواقف حملت السلاح وكثيرات هن من استشهدن وبقيت المرأة السورية محور الأحداث.

الأم السورية التي ربت أولادها على القيم السامية والأخلاق الحميدة تقف اليوم لترسل أبنائها إلى ساحة المعركة من أجل الدفاع عن سورية والحفاظ على أمنها واستقلالها لأنها آمنت بأن لاشي أغلى من الوطن.

تسهر وحيدة تصلي لله بأن يحمي أولادها وأن يعودوا سالمين , تزرف الدموع لأن الفراق صعب , لكن سمو الهدف يشد أزرها لتأتي تلك اللحظة التي يكون فيها الفراق أبدي، قد يغيب الجسد ولكن الروح تبقى حاضرة , تأتي اللحظة التي تزغرد الأم لولدها الشهيد وتقبله على جبينه قبلة الوداع الأخير.

الأم السورية ستبقى على العهد والوعد، الأم السورية التي ربت أولادها ليكونوا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه تعلم بان العطاء سيكون كبير وأن التضحية ستكون أكبر، أنتي يا أم الشهيد أنت ربيع الوطن لأنك أنت من رويت أرض الوطن بدمعك وبدم أولادك.

لك يا أيتها الأم المضحية نقول : إنك المثل الأعلى والرمز الأغلى , وكلنا ننحي لك يا أم الشهيد لنقبل يدك التي ربت الأبناء على حب الوطن والفداء فلك منا السلام.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-03-25 11:27:53   عرس حفيدة خدام
هل عاينتم الحفل الباذخ جدا لزواج حفيدة عبدالحليم خدام في باريس؟؟ من اين مصدر الاموال التي انفقت على الحفل؟؟ هل من جيب خدام نفسه؟؟
قومي  
  2019-03-24 20:33:58   البراميل هي الحل
اضربوا ريف حماة و ادلب بالبراميل - عليكم بالبراميل بكثافة لانو الارهابيين نسيوا طعمتها القصف ما عم يكفي - البراميل هي الحل
ابو علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz