Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 21 آذار 2019   الساعة 08:12:12
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
انسحاب أمريكي ورقي واعتداء صهيوني فاشل ونصر سوري مؤزر .. بقلم مي حميدوش
دام برس : دام برس | انسحاب أمريكي ورقي واعتداء صهيوني فاشل ونصر سوري مؤزر .. بقلم مي حميدوش

دام برس:

لم يكن مستغرباً أن يقوم كيان الاحتلال الصهيوني بمحاولة اعتداء على السيادة السورية عبر الأجواء اللبنانية فإعادة خلط الأوراق في المنطقة باتت مسألة اعتيادية.

منذ أيام غرد ترامب معلناً قراره بسحب قواته المعادية من الأراضي السورية بذريعة انتهاء الحرب مع تنظيم داعش الإرهابي وكأن التحالف المزعوم كان يستهدف ذلك التنظيم فيما أثبتت العديد من المصادر بأن تحالف واشنطن كان يؤمن الحماية لذلك التنظيم وفي كثير من المناطق وأنه نفذ العديد من العمليات لحماية التنظيم الإرهابي أبرزها نقل إرهابيي داعش من جبهة دير الزور خلال تحريرها من قبل الجيش العربي السوري ناهيك عن استهدافه لوحدات الجيش العربي السوري في جبل الثردة.

من يقرأ التاريخ الأمريكي يعلم بأن واشنطن كانت وستبقى تبحث عن أمن كيان الاحتلال الصهيوني وقرار الانسحاب الورقي جاء بهدف إعادة خلط الأوراق في المنطقة وتصريح ترامب الأخير الموجه للنظام التركي جاء كنتيجة حتمية لاستمرار الحرب الإرهابية في سورية.

على رغم اختلاف مصالح واشنطن وأنقرة وتحديداً في مسألة التواجد الكردي وتحديداً ما تسمى بميليشيات (قسد) إلا أن الهدف هو ترك جبهة شرق الفرات ومعها ادلب مفتوحة لاستنزاف العمليات العسكرية مع محور المقاومة مجتمعاً وبالتالي ابعاد خطر المحور عن الكيان الصهيوني.

ما جرى يوم أمس هو محاولة استعراض من قبل العدو الصهيوني ورسالة إلى الفصائل الإرهابية بأن كيان الاحتلال مازال داعم لها حتى بعد قرار الانسحاب الأمريكي.

اعتداء صاروخي من فوق الأراضي اللبنانية يحمل في مضمونه رسالة إلى محور المقاومة بأن العدو الصهيوني مازال قادر على اختراق الأجواء اللبنانية والتي تعتبر حتى الآن خاصرة رخوة في المواجهة العسكرية إضافة لإعلان رئيس حكومة العدو بأن عملية درع الشمال اقتربت من النهاية وبالتالي الهدف أولا التغطية على فشل العملية والتي أثبتت المقاومة فشلها عبر نشر عدد من الصور لجنود الاحلال التقطت عن قرب ومن الخلف ناهيك عن حادثة فقدان الرشاشات الخاصة بالجنود الصهاينة.

ثانياً جس نبض الدفاعات الجوية السورية ولن ننسى محاولة القرصنة الالكترونية في محيط مطار دمشق الدولي وتمكن الدفاعات الجوية السورية من اسقاط ثمانية صواريخ إسرائيلية من أصل عشرة هو نتيجة مبهرة عندما نعلم بأن السلاح المستخدم هو ذاته الذي أسقط الطائرة الصهيونية منذ مدة.

المرحلة القادمة هي مرحلة حاسمة فالأمن والاستقرار عاد إلى معظم أراضي الجمهورية العربية السورية بفضل تضحيات الجيش العربي السوري والحلفاء وبوصلة محور المقاومة ستبقى موجهة نحو فلسطين المحتلة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-01-01 22:35:25   تعددت الأحزاب و...
يعني للأسف الشديد تظهر بين الفترة والأخرى أحزاب تتخذ لنفسها مسميات مختلفة وتنصب لها رئيس وتريد المشاركة في إنتخابات ورئاسات وهنا أتسائل ماهو هذا التنصيب والتبجيل لرئيس ولحزب ؟ أليس الكل أعضاء في جسد واحد إسمه سوريا ويرعاه حبيب الوطن الدكتور بشار ؟ وهنا أو ذكر ما نفعله في الكنيسة الأرثذوكسية في أعياد عماد الرب والميلاد وللأسف حسب رأي ليس صحيحا . في يوم العماد يعملون مزايدة واللذي يربح يفرح والباقي يحزن وكان الرابح هو فقط من يستحق أن يعمد والباقي لا (العماد جزء من التقليد) ولكن الحقيقة هي غير ذلك لأن الكل جزء من اللعماد لذلك تجد عند الأقباط أن الجميع ينالون هذه البركة وأتمنى أن يزور قداسة بابا الأقباط سوريا. ومثال آخر هو قيام كنيستنا الأرثذوكسية كما حصل مع المطران بينيامين عطاش بإنتخاب طفل ليمثل الملك المسيح (غلط في غلط) وعمل لقاءات مع أهله ومقابلات . شيء محزن. أليس الجميع أعضاء في جسد واحد ؟ أليست هذه العادات والتقاليد تشجع على الإنشقاق بين أبناء الكنيسة اللتي من المفروض أن تبقى هي وأعضائها جسدا واحدا ؟ نفس الشيء ينطبق على تلك المسميات الحزبية. يا ليت وألف لين ننسى شيء إسمه قسد وإسمه العث وإسمه الحزب السرياني والما أعرف إيش ونعيش في وحدة بشرية متجانسة ومتكاملة. إسرائيل كانوا وحدة واحدة ثم إنقسموا الى 12 قسم وكل قسم اليوم مقسوم الى ربما عشرات. إحتفظ بدينك وعيش كوحدة بشرية متجانسة وإنسى المسميات الحزبة ودع الأمر لمن بيده الأمر وإلا في النهاية سنسقط جميعا كما حدث في القسطنطينية لأن الأتراك سينجحون في تمزيق الأحزاب وحتى في تفريق أعضاء الحزب الواحد. نصيحة عيشوا للوطن من غير مسميات حزبية وثقوا لسنا بحاجة لشيء إسمه إنتخابات بل الى شيء إسمه ( أثق بالنعمة رغما عن نفسي). الله كريم.
نوفل  
  2018-12-28 16:17:42   انسحاب
هل عودة قسد الى رشدها كان هو الهدف الاميركي؟؟؟ اذا كان ذلك فتحية الى ترامب و ايفانكا !!!
عمر الخيام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz