Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 23 أيار 2018   الساعة 05:56:15
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي : العراق نجح في تأمين الجانب السوري من الحدود والقضاء على عناصر تنظيم داعش الإرهابي خصوصاً في مناطق أعالي الفرات  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shufimafi.com/programs/galat-wa-olum/?utm_sourceDampress&amputm_campaignPFX
من القدس إلى دمشق .. محور المقاومة ينتفض .. بقلم مي حميدوش Dampress وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ترد على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو Dampress السياحة تستعد لإطلاق الدورة الـ 60 لمعرض دمشق الدولي Dampress الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى Dampress مفاجأة في قائمة الأرجنتين النهائية لمونديال روسيا Dampress أبرز التطورات على الساحة السورية Dampress حلب .. وعودة للأجواء الرمضانية والتراثية الحلبية المميزة Dampress دورة الطلة والاقناع‎ ‎‏ و التواصل لكبار المسؤولين ‏ Dampress الكشف عن مواصفات أجهزة الهاتف المحمول التي يستخدمها ترامب Dampress روسيا تستخدم صاروخ شيطان العسكري لأغراض مدنية Dampress السورية للاتصالات توضح ما نشر على مواقع التواصل الإجتماعي حول سياستها الجديدة المتعلقة بالإنترنت Dampress العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود Dampress روسيا تصدر أوراقا نقدية تذكارية بمناسبة كأس العالم Dampress إنشاء خارطة لسحابة الجبار مسقط رأس النجوم Dampress العثور على أسلحة متنوعة وذخائر وألغام داخل أوكارهم في تير معلة والدار الكبيرة Dampress لا معنى للمطالب الأمريكية الموجهة إلى إيران Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
كلمات على هامش الحوار الوطني.. مسيرة تحرير وسلام من دمشق إلى سوتشي .. بقلم مي حميدوش
دام برس : دام برس | كلمات على هامش الحوار الوطني.. مسيرة تحرير وسلام من دمشق إلى سوتشي .. بقلم مي حميدوش

دام برس :

السلام لسورية هو عنوان المرحلة القادمة وعندما نتحدث عن السلام لابد لنا من الحديث حول مقومات هذا السلام وخطوطه العريضة لنتمكن من العبور إلى ضفة هذا السلام.

سبع سنوات من الحرب الظالمة استزف فيها المجتمع السوري من حرب إرهابية إلى عقوبات اقتصادية ناهيك عن شبح التقسيم.

وعلى الرغم من هذه السنوات إلا ان المجتمع السوري بقي متماسكاً في وجه هذه الظروف القاسية والاستثنائية إلا قلة قليلة باعت ضميرها للمستعمر الحديث وباتت أداة لتنفيذ مخططاته التآمرية والهدف الحقيقي هو تفتيت محور المقاومة وتوقيع اتفاقات مذلة مع كيان الاحتلال الصهيوني وتحت عنوان ( شرق أوسط جديد ).

اليوم وفيما الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحقق انتصارات ميدانية استراتيجية في الحرب ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة إقليمياً ودولياً تبدأ مرحلة جديدة من الحراك السياسي وما بين جنيف وأستانا وفيينا أتت سوتشي لتعلن انطلاق مرحلة جديدة عنوانها التوافق السياسي للخروج من نفق الإرهاب المظلم.

وهنا لابد لنا من التأكيد بأن المشاركين في مؤتمر سوتشي يمثلون مختلف أطياف الشعب السوري وهنا نتحدث عن الوفد الحكومي والشعبي إضافة للمعارضة الوطنية في الداخل ولا نقصد من طلخت أيديه بدماء الشعب السوري أو من نقل إقامته إلى فنادق الخمسة نجوم.

إذا مع من نتحاور ولماذا سوتشي؟ هذا هو السؤال الأبرز في هذه المرحلة ..

حوار في سوتشي برعاية من الحليف الروسي وبحضور دولي لسحب ذرائع دول التآمر والعدوان ولإثبات مصداقية القيادة السورية في إيجاد حل سياسي لوقف نزيف الدم السوري وبالتالي التأكيد على الثوابت الوطنية المتمثلة بما يلي:

أولا: الحرب ضد الإرهاب مستمرة حتى اقتلاع جذوره وتطهير كل شبر من المساحة الجغرافية للجمهورية العربية السورية وبالتالي على من يقومون بدعم التنظيمات الإرهابية بتجفيف  مصادر الدعم.

ثانياً : سورية كل لا يتجزأ لا جغرافياً ولا سياسياً ومن غير المقبول الحديث عن مناطق عازلة ومناطق آمنة وما شابه ذلك من عناوين هدفها تجزئة سورية وبالتالي فأي تواجد عسكري دون أذن من الشرعية الدستورية مرفوض وهو احتلال لابد من مجابهته بكل الوسائل.

ثالثاً : الحديث عن مرحلة انتقالية أمر مرفوض فمن أراد المشاركة في تحرير سورية وإعادة اعمارها عليه أن يخضع لإرادة الشعب الذي صمد في وجه الحرب الظالمة.

رابعاً: إعادة الإعمار شأن سوري ولا مكان فيه لدول ساهمت في تدمير البنى التحتية ولدول دعمت التنظيمات الإرهابية وبالتالي لا وجود لنفوذ اقتصادي معادي لإرادة الشعب.

خامساً : مسألة المصالحة الوطنية كانت ومازالت قائمة وكثيرة هي الشواهد ومن يريد المصالحة عليه أن يعترف بذنبه ويمد يده لبناء وتحرير وطنه وهذه المسألة ليست بحاجة إلا إلى نية صافية وقرار صادق.

لن نطيل أكثر فكثيرة هي التحليلات حول الحوار الوطني وسورية قيادة وجيشاً وشعباً ستبقى محافظة على ثوابتها ولن تخضع لضغوط خارجية ومصلحة الوطن فوق الجميع.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-02-05 16:02:40   كلمات
اذا اراد احدهم مضاربة برنامج لهون و بس اللبناني فعليهم بابو بكري الحلبي فهو اذا اعطاه المجال احدهم من اصحاب القرار فسيرفع مستوى مشاهديه الى اضعاف ...هو صيدلي و معروف جداً بحلب ...
ابو بكري  
  2018-01-31 15:49:33   كلمات
مهرجانات فيينا و سوتشي و جنيف و .... الجندي السوري هو من يكتب التاريخ و الشهيد السوري هو من صنع المستقبل .... سخافة الغاءصفة العلمانية عن سورية تقول لنا ان العدو و الصديق (!!) لا يريدون الخير لسورية ...
ابو بكري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz