Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 23 آذار 2019   الساعة 13:24:17
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى من يهمه الأمر : ضيعة ضايعة في جبال جبلة : تدعى ( بشيلي )

  ( للبحر جماله وللجبل سحره الخاص ) هذا ما تتمتع به معظم قرانا الساحلية الجميلة الواقعة على أكتفاف الجبال العالية أو القريبة من شاطىء البحر .

 

( بشيلي ) قرية تدهشك بروعة المنظر من على قمم جبالها الشاهقة التي تصل لقرابة

 

( 1300 ) عن سطح البحر والتي يستطيع الجالس في أحد منازلها من مشاهدة ( اللاذقية وجبلة وبانياس ) وقراها في منظر تنفرد به عن غيرها من القرى الساحلية الأخرى ، ناهيك عن كونها قرية سياحية بامتياز لماِ تمتلكه من جو ساحر لطيف ( صيفاً ) بعيد عن رطوبة الساحل وحره المزعج .

 

لكن المؤسف هو أن تبقى هذه القرية الرائعة دون خدمات أقل ما يقال عنها أساسية فتخيلوا أن هذه القرية التي يبلغ عدد سكانها  قرابة ( 3000 ) آلاف نسمة ما زالت لغاية الآن ونحن في القرن الواحد والعشرون دون وسائط نقل تعمل على خط القرية ، فالراغب بالذهاب إليها مضطر لركوب السرفيس إلى قرية ( بيت ياشوط ) ومن ثم أخذ سيارة طلب إلى القرية ( بشيلي ) بمبلغ لايقل عن ( 200 ) ل.س سورية مع تزمر السائقين المستمر لدى صعودهم إياها بحجة أنها عالية وطريقها مزعجة لسياراتهم ، وهذا بالطبع متاح لمن حالته المادية تسمح له بذلك أما معظم أهالي القرية فهم مطرون للإنتظار لساعات كثيرة لحين قدوم بعض الشاحنات والسوزيكيات التي يملكها بعض سكان القرية والتي تعمل على الخط دون تأمين أبسط مقومات السلامة وحتى أن معظمها مكشوفة من الخلف والتي يتواجد فيها أحياناً أكثر من عشرة أشخاص ومحسوبكن واحد منهم .

 

هذا من جانب أما عن افتقاد القرية للإنارة الليلية وغياب خدمات الصرف الصحي وعدم توفر مياه لشرب فحدث بلا حرج فالقرية بأكملها تشرب من الخزانات التي تعبأ بالشتاء لتروي أصحابها بالصيف بعد تخزين يقارب التسعة أشهر ، أما الكهرباء فهي معظم أوقات الشتاء مقطوعة والظلام الدامس يخيم من جميع شوارعها ومنازلها .

 

أما المدرسة الوحيدة بالقرية فهي تفتقد لأبسط المقومات المطلوبة لراحة أطفال القرية بدءاً من المياه الغائبة والدفء الذي أصبح حلماً لهم بظروف مناخية أكثر من شديدة كون الثلوج تغطي القرية بأوقات كثيرة من فصل الشتاء .

 

ونوافذ الصفوف معظمها بلا زجاج والهواء الشرقي المثلج ( يلعب لعب ) داخل الصفوف .

 

أما طريق القرية فتصلح لكل شيء إلا للسيارات كونها مليئة بالحفر والخنادق الكبيرة حتى أن المشي عليها بالأقدام في بعض الأماكن أصبح صعباً أما المصيبة الأكبر فهي لبعض الموظفين والطلاب الذين يدرسون بالجامعة فمعظم الأيام لا يستطيعون الوصول إلى دوامهم بالوقت المحدد لإنهم لا يستطيعون طلب سيارة من القرية المجاورة بل هم مضطرون لتحمل مزاجية من لديه سيارة لهذا الغرض .

 

بعد كل هذه المعاناة لأهالي هذه القرية المساكين ألا يصلح أن نطلق على قرية ( بشيلي) ضيعة ضايعة جديدة بساحلنا الجميل .

 

أما جملة المعاناة التي يعانيها سكان قرية ( بشيلي ) نضعها أمام أصحاب القرار ..... فهل من مجيب يا مــــــــؤولينا الكرام ...........!!؟

 

جبلة : ثائر أسعد

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz