Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 01 نيسان 2020   الساعة 01:20:22
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جودي سنتر .. بازار لدعم 37 شخصاً ليس بمقدورهم امتلاك محلات لعرض بضائعهم
دام برس : دام برس | جودي سنتر .. بازار لدعم 37 شخصاً ليس بمقدورهم امتلاك محلات لعرض بضائعهم

دام برس- فرح العمار :
بهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبسبب ارتفاع أسعار العقارات والمحلات بشكل كبير، افتتح مساء أمس بازار جودي سنتر في منطقة الشعلان بدمشق، حيث يضم البازار 37 شخصاً ليس بمقدورهم امتلاك محلات لعرض بضائعهم وما يقومون بصنعه، وذلك بحضور معاون وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية الدكتورة رانية خضر أحمد ومعاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال الدين الشعيب والخبير السياسي والإقتصادي عفيف دلا ومدير هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الدكتور ايهاب اسمندر.

وضم البازار العديد من البضائع مثل الألبسة والعطورات والاكسسوارات والمكياجات والأعمال اليدوية الخشبية والتحف وحبال القنب والصابون المصنوع يدوياً والزيوت.


وفي تصريح للدكتورة رانية خضر أحمد معاون وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية قالت لدام برس أن :" أهمية هذه البازارات تنعكس من تعزيز نهج التشاركية لتدعيم التمكين الإقتصادي لشريحة من المجتمع التي هي بحاجة للتمكين وبحاجة لمصادر دخل لها ولعائلتها، اليوم هذا المكان يشكل بيئة حاضنة يمكن أن تخلق ترابطات ليأتوا الزبائن ويتعرفون على البضائع وأهم ما يميزها أنها مستمرة ودائمة".
أما عن الدعم الذي تقدمه وزارة الإقتصاد لهذا النوع من الأعمال قالت رانية :" تقوم الوزارة بتقديم الدعم لهذه المشاريع عن طريق هيئة دعم المشاريع الصغيرة  والمتوسطة ،من خلال ما تراه من مشاكل لتجد لها الحلول، وإذا كانوا يحتاجون لدعم بمشاركتهم في المعارض".
وأضافت أحمد أنه:" خلال معرض دمشق الدولي كان هناك مشاركة وتنظيم كبير لهذه البازارات، وكانت هذه المشاركة مجانية والنقل أيضاً من المحافظات مجاني وقدمنا لهم كل المعلومات اللازمة".


أما المهندس جمال الدين الشعيب معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قال لدام برس:" نحن نشجع دائماً هذه المشاريع وخاصةً المشاريع الصغيرة لأنها تعطي التنمية الإقتصادية للبلد ولأنها تقوم بتشغيل العديد من الحرفيين وهذا يعود بفائدة كبيرة لسورية لكي يتم القضاء على البطالة، ولاحظت أن الأسعار معقولة جداً ولا يوجد غلاء والبضاعة جيدة وأتمنى لهم التوفيق والتوسع أكثر بمثل هذه الأعمال".
وعن دعم وزارة التجارة لهذه النشاطات أوضح شعيب أنه:" نحن ندعم مثل هذه المشاريع إذا كان هناك براءات اختراع نقوم بتسجلها، وجاهزون لدعم هذه المشاريع دائماً".


بدوره الخبير السياسي والإقتصادي الدكتور عفيف دلا أشار في تصريح له لدام برس أن:" هذا البازار يتميز عن البازارات الأخرى بأنه بازار دائم لا يرتبط بمدة زمنية محددة ولا بمناسبة محددة، الفكرة تقوم اليوم على مبدأ التشاركية، ويوجد هنا 37 شخص تشاركوا من حيث المكان لكن كل شخص يعرض البضائع الخاصة به ومنتجاته سواءً كانت يدوية أو صناعية أو حرف صغيرة أو ماشابه، هؤلاء الأشخاص المتواجدين هنا يمثلون 37 مشروع صغير وبالتالي هذه الفكرة رائعة جداً ورائدة ويجب تعميمها لأنها تكرس مبدأ التشاركية بين أصحاب المشاريع الصغيرة الذي ليس بمقدورهم توفير المكان الملائم لعرض منتجاتهم، هذه التشاركية تعطي مساحة أوسع لتوفير المكان الأنسب وتسمح بتضافر الجهود على مستوى المجموع كامل لتقديم المنتجات بشكل رائع".
وأضاف عفيف دلا أن:" هذه الخطوة يجب تعميمها كتجربة وكثقافة عمل على مستوى جميع البيئات الإجتماعية في كل المحافظات، لأن المساحة هنا مستثمرة بأكبر قدر وهذا رائع ويساعد على تكريس هذه الثقافة والتي تساعد على النهوض بالإقتصاد الوطني كبنية تنعكس إيجاباً على دخل المواطن".


من جانبه ايهاب اسمندر مدير هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة قال لدام برس:" المشروع الذي نراه اليوم يأتي في إطار التسويق ومحاولة خلق فرصة للتواصل ما بين أصحاب المشروعات المشاركة في هذا البازار وأيضاً تلبية رغبات الزبائن المهتمة، هذه المبادرة تعتبر مبادرة إيجابية وهي معروفة ومطروحة عادةً وخاصةً أن المشاريع ذات الحجم الصغير نسبياً عادةً يكون أحد سماتها هو مواجهة صعوبات التسويق، ويوجد احصائية تقول أن 70‎%‎ من أصحاب هذه المشروعات يواجهون صعوبة في التسويق، وأي خطوة في اتجاه إيجاد حل لهذه المشكلة تعتبر شيء إيجابي وما نراه اليوم ضمن هذا المجال".
وأوضح ايهاب اسمندر أن:" كل منتج رأيناه يستهدف شريحة مستهلكين معنيين بإعتبار أن شريحة المشاركين هم من أصحاب منشأت ومشروعات صغيرة، فعادةً يحاول أن يستهدف شريحة قليلة ربما يمكن أن يتوصل إليها من علاقة تقليدية في العمل اليومي وكل مشاركة موجودة حالياً لديها فرصة نجاح معينة".


أما طارق مصطفى مستثمر مشروع جودي سنتر قال لدام برس :" هذا المشروع يعتبر من المشاريع الصغيرة جمعنا به أكبر عدد ممكن من أصحاب المحلات الذين لا يملكون محلات، لدينا 37 قسم كل قسم يختلف عن الثاني، يوجد قسم ملابس أطفال واكسسورات وهدايا وألعاب وحجابات، ولكن كل قسم من هذه الأقسام مسؤول عنه شخص حيث أصبح هذا القسم كمحل له، وأصبح يوجد 37 محل ضمن محل كبير، وهذا البارار سيكون مقام بشكل دائم وسنوي".
وأضاف طارق مصطفى:" الأسعار مختلفة عن الخارج لأنه لا يوجد تكاليف كبيرة على البضاعة لكي يقوموا برفع الأسعار،ولأن البضاعة وطنية وأجنبية مستوردة، وهذا البازار سيستمر لمدة 5 سنوات مبدأياً، ومن المشاركين أيضاً جمعية جذور الخيرية، ونتمنى أن يكون هناك مشاركات أوسع، ونتمنى أن يكون هناك زيارات رسمية لكي يروا ما نقوم بعمله ويقدمون الدعم لنا".


دام برس جالت في البازار وإلتقت عدداً من المشاركين فيه حيث قالت السيدة عاليه النعيمي فنانة تشكيلية:" شاركت بالبازار بقطع خشبية وصناديق ولوحات وشمعدانات مشغولة بشكل يدوي، ويوجد لوحات تشكيلية وقطع صغيرة بمناسبة عيد الميلاد، هذه الأعمال كلها صناعات يدوية وبتصميمي، وهذه البازارات تعطي الفرصة لأي شخص بأن ينطلق ويصل للناس لأنه من الممكن أن يكون لا يملك المال الكافي لفتح محله الخاص، وبوجود هذه البازارات واجتماع العديد من الحرف والمنتجات في مكان واحد يساعد على تلبية حاجة المواطن".
وأضاف عليا:" الأسعار هنا ستكون أرخص من الخارج لتكون هذه الأسعار تشجيعية تجعل الناس يقدمون على زيارتنا كثيراً".

أما السيدة رجاء حمدان قالت لدام برس:" شاركت في البازار في عمل حبال القنب، وأعمالي جميعها هي أعمال يدوية، وقمت بصنع زينة كبيرة لعيد الميلاد، وهذا البازار مهم جداً لأنه بالوقت الحاضر العديد من الأشخاص لا يملكون القدرة على دفع أجار محلات أو شراء محلات، ويصبح الإقبال أكثر لأنه يوجد عروض مختلفة جداً في مكان واحد، والأسعار لدينا أرخص من الخارج بالتأكيد".


من جانبها السيدة فطمة منذر أوضحت لدام برس أنه:" هذه ليست المشاركة الأولى لي في بازار، ولكن هذه المشاركة ستكون مميزة جداً لأنها بادرة جميلة بأنها تجعل أصحاب الأشغال ومالكي البضائع والذين لا يملكون المال الكافي لإمتلاك المحلات من إيجاد مكان لعرض هذه البضائع واستثمار مشاريعهم بشكل جماعي وجميل ونتمنى التوفيق لهذه المشاريع".
وعن ما تقدمه في البازار قالت فطمة:" أنا أقدم الطواقي الصوف وأطقم الألبسة الداخلية والجوارب، وأسعارنا تناسب الجميع وليس مرتفعة أبداً".


بدورها المدام سوزان أشارت لدام برس أنها:" تقدم اليوم في البازار الهدايا المختلف والحقائب، وأن هذا المشروع هو مشروع كبير وجميل وجميع الموجودين هنا لا يملكون محلات لعرض بضائعهم وهذا البازار وفر لهم المكان المناسب لعرض البضائع، وهذا المشروع ساعد أكثر من 30 شخص بأن يحصلوا على مردود مادي من خلال عرض وبيع البضائع وساعد على تأمين الدخل لهؤلاء الأشخاص، أما الأسعار يجب أن تكون مميزة ونحن لا نريد سوى أن يؤمنوا العالم بنا ونكون كلنا يد واحدة لمساعدة بعضنا".