Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 نيسان 2019   الساعة 10:12:39
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
وزير الخارجية الفنزويلي : الشعب السوري مثل الشعب الفنزويلي سيبقى صامداً ومحافظاً على وطنه وأرضه
دام برس : دام برس | وزير الخارجية الفنزويلي : الشعب السوري مثل الشعب الفنزويلي سيبقى صامداً ومحافظاً على وطنه وأرضه

دام برس- فرح العمار- انعام ملص :
زار وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا خورخيه أرياس جامعة دمشق وذلك بحضور رسمي للقاء أساتذة وطلاب جامعة دمشق، وكان من بين الحضور سفراء الدول الصديقة من موريتانيا والسودان وكوبا وصربيا وبيلاروسيا والصين وروسيا وأمناء الأحزاب وأساتذة ودكاترة جامعة دمشق والعديد من الإعلاميين والصحفيين وطلاب من كليات جامعة دمشق المختلفة.

وأكد معالي الوزير خورخيه أرياسا على التعاون بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الفنزولية في العديد من المجالات واستنكار التدخل الامريكي بالشؤون الداخلية لجمهورية فنزويلا ووحدة الصف في مواجهة التحديات الأمريكية الصهيونية.
    
وقال في كلمة له خلال اللقاء:" كل منطقة في هذا العالم لها حصتها الخاصة وتاريخها الخاص وقوانينها الخاصة ولكن هناك بعض العناصر تكون مشتركة بين هذه المناطق، الشعوب التي قررت أن تكون حرة تجمعها عدة عناصر مشتركة ولذلك نحن شعرنا بتعاطف كبير وحب كبير عندما وضعنا أكاليل الزهور عند ضريح الجندي المجهول وأضرحت الشهداء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم لبقاء سورية، شعرنا بحب كبير أيضاً عندما ذهبنا إلى القصر الرئاسي وصافحنا السيد الرئيس بشار الأسد، بعد 8 سنوات من الحرب المستمرة كان من المفترض أن نرى قائد تعب ومنهك ولكن لم نرى هذا إنما رأينا في نظرة وعيون وتعابير السيد الرئيس بشار الأسد نظرة رجل ثابت وقوي مستعد لكي يضحي بكل شيء من أجل شعبه ووطنه، وأوصلنا له تحيات وسلام قائد أخر من الجانب الأخر من المحيط الأطلسي".

وأضاف أرياسا:" العديد من وسائل الإعلام المعادية قالت أن حكومة الرئيس الأسد ستسقط خلال أسبوع أو أسبوعين شهر أو شهرين، نحن الأن في السنة الثامنة ولازال القائد الرئيس بشار الأسد على رأس مهامه ومستعد لمواجهة كل الصعوبات، وليس من محض الصدفة أن يكون نفس الشيء حصل مع القائد هوغو تشافيز وبشكل مكثف أكثر ونفس الطريقة الأمر يتكرر مع السيد نيكولاس مادورو، عندما قامت أحداث الشغب عام2014 في فنزويلا ويريدون أن يرحل الرئيس مادورو واليوم بعد 6 سنوات هو في قصره ويساند شعبه ويقود دولته بكل قوته.
لايحق لأي أحد أن يفرض عقوبات على شعب فقط الأمم المتحدة وفي حالات محددة موجودة في ميثاقها يمكنها أن تفرض عقوبات على البلاد، يحاصرون البلاد التي تسعى أن تكون حرة ليجوعون  شعبها ليقف في وجه حكومته، وهذا غير قانوني، والولايات المتحدة ليس لها أي حق قانوني لمعاقبة أو التدخل في أي بلد، وأكثر شيء مزعج ومثير للإشمئذاذ أن تقوم الولايات المتحدة بمعاقبة الدول التي لا تمتثل لإجراءاتها، وإن الإدارة الأمريكية الحالية من أكثر الإدارات وحشية وتسعى لخلق الفوضى وتدمير البلدان التي لا تخضع لأمريكية وتريد العيش بكرامة، وأنا أوكد لهم أن الشعب الفنزويلي يرفض الإستعباد وهو مستعد كما الشعب السوري أن يصمد ويدافع عم أرضه".
بدوره رئيس جامعة دمشق الدكتور ماهر قباقيبي قال في كلمة له خلال اللقاء:" إنه لشرف كبير لنا جميعاً أن نلتقي على هذا المدرج الذي شهد منحى شهادة الدكتوراة فخرية في العلاقات الدولية للقائد الراحل هوغو تشافيز تقديراً لمسيرته النضالية ومواقفه المشرفة إلى جانب سورية والسوريين، وحظي بمكانة متميزة لدى الشعب السوري الذي يكن له كل المحبة والإحترام، لقد شهدت العلاقات السورية الفينزولية خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً على مختلف الأصعدة وتعمقت جذور هذه العلاقة للبلدين الصديقين من خلال مقاومتهما معاً للمشاريع الصهيونية والإمبريالية وقد ظهرت هذه المواقف بشكل جريء من خلال وقوف فنزويلا شعباً وحكومةً إلى جانب سورية في مواجهة الإرهاب والحرب الكونية التي شُنت عليها من قبل دول الاستكبار العالمي، لقد أثبتت الوقائع التشابه الكبير في سيناريو الأزمتين السورية والفنزويلية اللتين تواجهان طرق مهيمنة، وما تعرضت له فنزويلا من تدخل بشؤونها الداخلية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تزعزع استقرارها ومحاولة أطراف عدة لتدخل عسكري بعد فرض حصار اقتصادي عليها ماهذا إلا دليل واضح على ذلك وهو مشابه لما حدث ويحدث في سورية".


وأشار قباقيبي إلى أن:"نحن في سورية حكومةً وشعباً نقدم كافة أنواع التضامن للشعب الفنزويلي لمواجهة ما يتعرض له بلاده من حرب اقتصادية، ونحن ندعم الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره واختيار قياداته وتطبيق النظام الذي يراه مناسباً،
أيتها السيدات أيها السادة من جامعة دمشق هذا الصرح الكبير نؤكد رغبتنا لتعزيز العلاقات العلمية بين الجانبين وتطوريهما وفتح مجالات أوسع بالتعاون العلمي والأكاديمي من خلال إتمام المزيد من علاقات التعاون مع الجامعات والمراكز العلمية في فنزويلا وتفعيل الإتفاقيات المبرمة على أرض الواقع، كما نأمل أن نكثف الفعاليات والنشاطات المشتركة بما يوطد أواصر الصداقة وينعكس إيجابياً على البلدين الصديقين سورية وفنزويلا، وإننا نؤكد ما يجمع بين سورية وفنزويلا صداقة متينة ووحدة النضال ضد العدوان المشترك الذي يحاول فرض هيمنته على الشعوب المستقلة كقرار ترامب الأخير بضم الجولان المحتل إلى دولة الكيان الصهيوني والذي يشكل اعتداءاً صارخاً على سيادة سورية ووحدة أراضيها ما هو إلا محاولة بائسة من هذه القوى لإرضاخ سورية وجعلها تتننازل عن حقها المشروع في استعادة أراضيها، وكما انتصرت سورية بفضل إرادة شعبها وجيشها الباسل وحكمة قيادتها ستنتصر فنزويلا على المتأمرين عليها بفضل مقاومة شعبها وحكمة قيادتها".
يذكر أنه سبق هذا اللقاء مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ووزير الخارجية الفنزويلي خورخيه أرياسا وذلك عقب لقاء أرياسا للسيد الرئيس بشار الأسد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz