Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 21 أيلول 2018   الساعة 22:58:41
التحالف الدولي ينفذ عملية إنزال جوي عند أطراف قرية المراشدة الواقعة في الجيب الخاضع لسيطرة داعش بريف دير الزور الجنوبي الشرقي نقل خلالها عدداً من مسؤولي داعش إلى جهة مجهولة  Dampress  دمشق : وحدات الهندسة في الجيش السوري تفجر أنفاق وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في حي القابون بدمشق  Dampress  وسائل اعلام إسرائيلية: علينا التطرق الى كلام نصر الله بكل جدية  Dampress  إصابة 5 أشخاص من بينهم طفلة في حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك الأمريكية  Dampress  وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ اليوم الجمعة عن عمر يناهز 61 عاماً وفق ما أعلنته وسائل الإعلام المحلية  Dampress 
رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress العلماء يكتشفون علاجاً جديداً لمنع تساقط الشعر Dampress شروط الحصول على الفيزا من السفارة الهندية في دمشق للطلاب المقبولين في المنح الدراسية Dampress فعاليات رياضية وفنية وإعلامية في ماراثون سورية السلام في 6 محافظات Dampress وزير السياحة يطلع على الخدمات المقدمة للزوار في منطقة السيدة زينب Dampress بماذا انذرت موسكو تل أبيب ؟ Dampress لاعب فريق سويسري يسقط في حفرة عميقة خلال احتفاله بهدف Dampress الاتفاق حول إدلب مرحلي وهدفه منع قصف الإرهابيين لمواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم Dampress مسلحو التنف وعائلاتهم يستعدون للمغادرة Dampress مهرجان بلدنا بخير 2018 في اللاذقية Dampress السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة Dampress البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان حول إدلب Dampress روسيا ترفع الحد الأدنى للأجور Dampress الكشف عن سبب وفاة رئيس فيتنام صباح اليوم Dampress وزير التعليم العالي في لقاء حواري مع مدرسة الإعداد الحزبي المركزي Dampress خبير عسكري سوري يوضح كيف تكشف الردارات السورية العدو من الصديق Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جبهة جديدة صهيو – أميركية:البصرة في موازاة إدلب
دام برس : دام برس | جبهة جديدة صهيو – أميركية:البصرة في موازاة إدلب

دام برس:

د. عصام نعمان

 

وسائل الإعلام تتحدّث دائماً عن الوجود الإيراني في سورية. تنسى أو تتناسى الوجود الأميركي في العراق. أميركا لم تغادر العراق، في الواقع، مذ اجتاحته العام 2003. وجودها كان، وما زال، عسكرياً وسياسياً. أدركت أخيراً أنّ تنامي نفوذ فصائل المقاومة، داخل «الحشد الشعبي» وخارجه، يهدّد وجودها ونفوذها كما وجود وكلائها السياسيين. خططت ونفذت بالتعاون مع السعودية لاحتواء نفوذ فصائل المقاومة وتأثيرها بدعم أحزاب وتكتلات وشخصيات سياسية متعاونة معها ومعادية لإيران. نجحت في استمالة حيدر العبادي وإقناعه بأنّ بقاءه رئيساً للحكومة ورجل مرحلة ما بعد الانتخابات الاخيرة مرهون بتعاونه مع المتعاونين معها من تكتلات سياسية مناهضة لإيران داخل البرلمان وخارجه.

فصائل المقاومة المناهضة لأميركا و»إسرائيل» أقلقها إعلان العبادي التزام العراق تنفيذ العقوبات الأميركية ضدّ إيران. قرّرت، بلا إبطاء، إزاحة العبادي من رئاسة الحكومة بالتعاون مع منافسيه. أسهمت، لهذه الغاية، في مساعٍ حثيثة لتكوين الكتلة الأكبر في البرلمان ليصبح من حقها رئاسة الحكومة الجديدة والحصول على غالبية أعضائها. كادت تنجح لولا أنّ واشنطن تداركت الخسارة بالتدخل مع التكتلات البرلمانية الكردية وإقناعها بأن ترهن دعمها لأيٍّ من التكتلات المتنافسة باستجابة مطالبها السياسية. هكذا عطّل الكرد العراقيون، إلى حين، تأليف حكومة جديدة مناهضة لأميركا في العراق.

الكرد السوريون حاولوا، بإيعاز من أميركا، تعطيل إمكانية تعاون تركيا مع سورية في تحرير محافظة إدلب من الفصائل الإرهابية. «مجلس سورية الديمقراطية» مسد الجناح السياسي لـِ «قوات سورية الديمقراطية» قسد التي يقودها الكرد، أعلن البدء بتشكيل إدارة موحّدة للمناطق الخاضعة لسيطرتها بفضل تمركز القوات الأميركية شرق الفرات في خطوة من شأنها إثارة مخاوف الأتراك وحملهم، في ظنّ واشنطن، على مراجعة موقفهم المؤيد، ظاهراً في الأقلّ، لتفاهم محور إيران ـ سورية ـ روسيا.

أميركا لم تكتفِ بما أنجزته مع الكرد العراقيين والسوريين. أعلنت أنها ستوجّه ضربة شديدة للجيش السوري إذا ما قام باستعمال أسلحة كيميائية ضدّ المتمرّدين في إدلب. إلى ذلك، صرّح كلّ من وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيغدور ليبرمان وبعده رئيسه بنيامين نتنياهو بما معناه انّ «إسرائيل» ستقوم بضرب الصواريخ البالستية الإيرانية الجاري توضيعها في العراق.

في غمرة هذه التهديدات، انفجر الوضع المضطرب في البصرة وجرى تصعيده بقيام عناصر معادية للمقاومة ولإيران بإحراق وتدمير جملة مقارّ لفصائل المقاومة المعادية لأميركا و»إسرائيل»، كما القنصلية الإيرانية. فصائل المقاومة حمّلت حكومة العبادي مسؤولية الاضطرابات الأمنية المفتعلة ودعت العبادي، بالاشتراك مع كتلة «سائرون»، إلى تقديم استقالته، في حين فسّر قادة في محور المقاومة ما جرى في البصرة بأنه افتتاح صهيو-أميركي معجّل التنفيذ لجبهة عسكرية في موازاة ومواجهة جبهة إدلب التي تعتزم سورية فتحها بين يوم وآخر.

إلى أين من هنا؟

من المبكر القطع بتطوّرات سياسية وعسكرية حاسمة، لكن يمكن ترجيح الآتي:

ـ لا تأثير رادعاً لافتتاح جبهة البصرة على محور المقاومة بدليل انّ جابري أنصاري أعلن بِاسم الخارجية الإيرانية، حتى قبل انعقاد قمة طهران للرؤساء بوتين وروحاني وأردوغان، بأنّ البيان المشترك للقمة قد جرى إنجازه وهو يتضمّن تأكيداً على مواصلة مكافحة الإرهاب وعلى ضرورة عودة اللاجئين السوريين الى ديارهم.

ـ سورية تبدو مصمّمة على تحرير إدلب من الفصائل الإرهابية، وفي مقدّمها جبهة «النصرة»، التي تسيطر على أجزاء واسعة من المحافظة، وأنها عازمة أيضاً على التصدي لأيّ طرف خارجي يتدخل لدعم الفصائل الإرهابية بقصد استئخار معركة التحرير.

ـ تركيا متخوّفة من تداعيات معركة إدلب، ولا سيما لجهة تدفق آلاف السوريين الهاربين من معمعتها الى الأراضي التركية. لذا بذلت وتبذل جهوداً حثيثة لإقناع مختلف الفصائل بعقد تسوياتٍ مع الحكومة السورية لتفادي إراقة الدماء وتهجير المدنيين، كما ركّزت في قمة طهران على جدوى إعطائها المزيد من الوقت للفصل بين الفصائل «المعتدلة» وجبهة «النصرة» الإرهابية.

ـ فرص التسوية مع الفصائل «المعتدلة» متوافرة، لكن المشكلة هي في صعوبة إيجاد حلّ للعناصر الإرهابية غير العربية – كالإيغور الصينيين والتركمانستيين والشيشان – الذين تعارض حكوماتهم في عودتهم إلى بلادهم.

ـ من المستبعد ان تخوض أميركا معركةً في سورية أو العراق بجنودها، لكن من الممكن ان تنخرط بطائراتها وصواريخها كما حدث في الماضي القريب بقصفها مطار خان شيخون السوري.

ـ «إسرائيل « تدرك أنّ بشار الأسد كسب معركة سورية ضدّ الفصائل الإرهابية ومن يقف وراءها، غير أنها تؤكد عزمها على متابعة تصدّيها لتموضع إيران في سورية كما لتزويد حزب الله بالسلاح والعتاد عبر الأراضي السورية.

ـ لا يُعقل ألاّ يضع قادة سورية وإيران وروسيا في حسبانهم أن يكون لدى أميركا و»إسرائيل»، بسببٍ من حماقة ترامب وضغوط نتنياهو ونفوذه في الكونغرس، مخطط لشنّ ضربة مدمّرة وموجعة لكلٍّ من سورية وإيران بقصد إضعافهما وإخراجهما من دائرة الصراع الإقليمي. لكن لا يُعقل في المقابل ألاّ تتخذ قيادات محور المقاومة من الاستعدادات والتحوّطات ما يكفل إحباط المخطط الصهيو-أميركي وتدفيع أطرافه ثمناً باهظاً.

ـ أنهى اتفاق كتلة «الفتح» فصائل المقاومة وكتلة «سائرون» مقتدى الصدر خطة أميركا الرامية الى ترئيس العبادي. وأصبح من الممكن تأليف حكومة توافق وطني مناهضة للمخطط الصهيو-أميركي، وربما للوجود الأميركي في العراق.

يُستفاد من مجمل ما رشح من محادثات قمة طهران ومن التطورات الميدانية اللاحقة أنّ الصراع على جميع المستويات في سورية والعراق طويل الأمد، ومثله الصراع السياسي والعسكري في مجمل المنطقة، ولا سيما في وجه المخطط الصهيو-أميركي.
البناء

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz