Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 15 آب 2018   الساعة 09:57:04
إيطاليا : زلزالا قوته 4.9 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات فقط ضرب مقاطعة كامبوباسو على ساحل البحر الادرياتيكي في ابنين وسط البلاد  Dampress  مسؤول أمريكي: واشنطن قد تشدد العقوبات ضد أنقرة إن لم تفرج عن القس  Dampress  الجيش اللبناني : إصابة اثنين من عناصره جراء اعتداء من دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة رميش قرب مدينة بنت جبيل  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
تغطية نارية فاشلة على فضيحة الخوذ البيضاء .. بقلم مي حميدوش Dampress مؤشرات على قيام مايسمى جيش الإسلام باحتجاز رزان زيتونة وزوجها Dampress الحجز على شركات عابرة للأوطان لإعمار سورية Dampress قومية الدولة اليهودية .. ماذا تعني ؟ Dampress الشرطة العسكرية الروسية تقيم 4 نقاط عند حدود المنطقة منزوعة السلاح في الجولان Dampress معركة كسر عظم مرتزقة الخارج في إدلب بانتظار ساعة الصفر Dampress العماد علي عبد الله أيوب وزير الدفاع يستقبل وفداً أممياً بدمشق Dampress سامسونج تبدأ بإنتاج الجيل الثاني من ذاكرة الوصول العشوائية-الديناميكية LPDDR4X من فئة 10نانومتر بسعة 16 جيجابايت Dampress السفارة السورية في بيروت : لا صلة للمفتي حسون بتغريدات منسوبة إليه تسيء إلى العلاقات مع لبنان Dampress وزير المالية د. مأمون حمدان يزور منطقة تل كردي للاستماع لمطالب الصناعيين Dampress السيد نصرالله: من الوقاحة أن اسرائيل المهزومة تريد فرض الشروط على سورية المنتصرة أو على حزب الله أو على إيران Dampress 80 رجل أعمال أردني يشاركون بمعرض دمشق الدولي ووفد اقتصادي يزور سورية Dampress اتهام أكثر من 300 قس كاثوليكي بالتحرش الجنسي Dampress نسور قاسيون تنقض على الأبيض الإماراتي Dampress لماذا سترضخ تركيا وتتراجع في الشمال السوري ؟ Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إسقاط الطائرة .. يعمق أزمات كيان العدو
دام برس : دام برس |  إسقاط الطائرة .. يعمق أزمات كيان العدو

دام برس:

تتسارع الاحداث التي تؤرق يوما بعد يوم كيان العدو الاسرائيلي وقادته العسكريين والامنيين، فهذا الكيان بات مكبلا من اكثر من جهة، ففي الجنوب يعاني الصهاينة مع المقاومة الفلسطينية ومع الانتفاضة التي أججها قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب، وما أفرزته من توقد لجذوة المقاومة في صدور الشباب الفلسطيني الثائر.

 وبرزت العمليات الفدائية المدروسة باتقان يحترفه العقل الفلسطيني الذي يقاوم من تحت رماد الحصار والاحتلال ليردي الصهاينة ويجعلهم يعيشون حياة اشبه بالجحيم يلاحقهم في الطرقات والمستوطنات وعلى مفارق الطرق من نابلس الى جنين وكل مدينة وقرية في الضفة المحتلة، وما نموذج الشهيد البطل احمد نصر ضرار إلا مثال بسيط على ما ينتظر المحتل الاسرائيلي بلباس العسكري او الديني الصهيوني متمثلا بالحاخامات او باللباس المدني للمستوطنين، فالجميع محتل والجميع سيدفع جزءا من الفاتورة.

من دماء الشهداء الى الانتفاضة المتأججة..

والوصول الى الشهيد ضرار احتاج عمليات وعمليات وتنسيق امني مشؤوم واعتقالات ومداهمات وسلسلة من الكر والفر اشتركت فيها كل الاجهزة الامنية والمدنية في الكيان الاسرائيلي الذي عاش شهرا على أعصابه بسبب فرد واحد تمكن من فعل كل ذلك، لتأتي عملية قتل المستوطن الاسرائيلي بعملية طعن نفذها فلسطيني عند مدخل مستوطنة “أرئيل” في شمال الضفة الغربية وتمكن منفذ العملية من الفرار ودخول الصهاينة في دوامة جديدة من البحث عنه بعد عملية التدقيق في هويته ومكان اقامته وغيرها من التفاصيل التي تؤكد فشل الصهاينة في ضبط الوضع داخليا.

موجة غضب عارمة تسود الضفة عقب صلاة الجمعةبالاضافة الى ذلك تستمر الانتفاضة الفلسطينية والتي تتخذ احدى صورها الخروج بجمعات الغضب والاستنكار بشكل اسبوعي ودوري للمرة العاشرة من دون قدرة العدو الاسرائيلي والادارة الاميركية على امتصاص النقمة الفلسطينية التي أحدثها قرار ترامب بحق القدس، على الرغم من كل محاولات التمييع وحرف الانظار عن عمليات وجولات سياسية من هنا وعقد مؤتمرات وقمم عربية واسلامية بالتواطؤ مع بعض الانظمة والجهات العربية والاسلامية لتقطيع الوقت وسحب فتيل الانتفاضة من الشارع وكأن شيئا لم يكن.

من لبنان الى سورية .

من جهة ثانية، برز المأزق الاسرائيلي جليا بخصوص الغاز والنفط في المياه الاقليمية اللبنانية والفلسطينية وعدم قدرة العدو على دفع لبنان للتراجع عن حقوقه في مياهه وثرواته، بعد التهديدات المتتالية بخصوص البلوك رقم 9 النفطي في المياه اللبنانية وادعاء العدو ان هذا البلوك له، ومن ثم الحديث عن بناء العدو للجدار على الحدود مع لبنان من دون مراعاة للموقف اللبناني حول الـ13 نقطة المتنازع عليها على الخط الازرق وتقديم لبنان اعتراضه للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان(اليونيفيل)، ووقوف كل لبنان خلف الجيش والمقاومة بثبات انه لا مجال للمس بالحقوق النفطية او التفريط بأي شبر من التراب الوطني اللبناني واي محاولة للاعتداء ستواجه بشكل فعال والجهوزية عالية في هذا الإطار ولا مجال للتراجع عن هذا الموقف وإن جاءت الى لبنان بعض الشخصيات الاميركية كمساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد او انتظار وصول وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون شخصيا الى بيروت خلال الاسبوع القادم، فالحقوق اللبنانية ثابتة ولا مجال للتفاوض عليها وهذه الرسالة وصلت بوضوح للعدو.
بعد هذه المآزق التي يعيشها الكيان الصهيوني والتي أثبتت عجزه جاءت عملية اسقاط المقاتلة الاسرائيلية من نوع “اف-16” من قبل القوات السورية والحليفة لها ضربة قوية لكل ما كان يحكى ان “اسرائيل” ما تزال تملك اليد الطولى في اللعبة العسكرية وانها قادرة على التحكم في مسار الامور، وانها قادرة على الاعتداء على سوريا في اي لحظة وتوجيه الرسائل التي تريدها لمن يعنيهم الامر عسكريا وامنيا وسياسيا، لتأتي صفعة اسقاط الطائرة لتقول للاسرائيلي ان الامور ليست كما يعتقد ولتؤكد ان هذا الكيان بات يعيش ازمة وجود واستمرار حقيقية وواقعية، وليست الامور مجرد تحليلات اعلامية بل وقائع دفعت بالصهاينة أنفسهم لمراجعة حساباتهم سريعا والاعلان انهم لا يريدون التصعيد بل انهم طلبوا تدخلا روسيا عاجلا لمعالجة الامور ومنع تدهورها الى حد تدخل حزب الله في المواجهة ما يدلل ويوضح لمن اليد الطولى في المنطقة اليوم وانعدام التأثير والقدرة الاسرائيلية في المعادلات الاقليمية.

ويبقى ان هذا العدو الذي تظهر الايام انه يتوغل اكثر فاكثر في الضعف والهوان لا يملك اي حيلة امام القدرات العسكرية المتراكمة للمقاومة ومحورها في مختلف الجبهات، وانه سيدفع الثمن عاجلا أم آجلا على أي اعتداء يحاول تنفيذه في أي جبهة، ليكون الاسرائيلي مكبلا بشكل كامل غير قادر ليس على إنهاء الحروب التي اعتاد البدء بها بل ايضا عاجز عن البدء بأي حرب مقبلة لانه لا يعلم ما ينتظره وأي أثمان باهظة سيتكبدها.

 ذوالفقار ضاهر

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz