Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 20 أيلول 2018   الساعة 15:40:38
السويد: انفجار في قاعة محاذية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في منطقة جينيتا بسودرتاليا جنوب ستوكهلوم  Dampress  إدلب : إصابة مسلحين اثنين من هيئة تحرير الشام جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما في بلدة سرمين بريف إدلب الجنوبي الشرقي  Dampress  منظمة معاهدة الأمن الجماعي : تم هذا العام انتقال أكثر من 2,5 ألف إرهابي من تنظيم داعش من سورية إلى المنطقة الأفغانية الباكستانية  Dampress  وزارة الدفاع الروسية : كل التصريحات بشأن إسقاط طائرة "إيل-20" بسبب خطأ في عمل نظام "صديق-عدو" للتعرف على هوية الطائرات الأخرى لا يعد إلا تخيلات هواة  Dampress  ريف دمشق :انفجار قنبلة يدوية بأحد الاشخاص في حي الروضة بمدينة جرمانا ما أسفر عن مقتله على الفور  Dampress 
السودان واستمرار التقسيم .. بقلم : الدكتور محمد رقية Dampress من فعاليات يوم السياحة العالمي في حلب Dampress إسرائيل : العملية العسكرية الأخيرة في سورية باءت بالفشل لأنها أدت إلى أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى Dampress السيدة العجوز تنتقم من خفافيش فالنسيا لدموع رونالدو Dampress رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress البحرية الروسية تغلق مناطق بحرية واسعة شرق المتوسط قرب لبنان وسوريا وقبرص Dampress وزير الصناعة من غرفة الصناعة : حلب مهد الصناعات السورية Dampress ترامب : بوش الابن ارتكب أسوأ خطأ في تاريخنا Dampress خطر العمل ليلاً على المرأة Dampress بالفيديو .. أول قطار يعمل بالهيدروجين بألمانيا Dampress أجبره المطر على إيقاف عمله.. فربح 10 ملايين دولار Dampress إجراءات كاملة لاستلام محصول التبغ Dampress نصر الله : نرحب باتفاق إدلب ونحن باقون في سورية Dampress نصر الله للإسرائيلي: انتهى الأمر والمقاومة باتت تمتلك صواريخ دقيقة وغيرها Dampress إلى أين سيذهب المسلحون المصنفون بأنهم إرهابيون أو أعضاء في تنظيمات مصنّفة إرهابية في إدلب ؟ Dampress الإرهابيون رفضوا اتفاق سوتشي … والجيش يواصل استهداف الإرهاب في أرياف حماة وإدلب وحلب Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
محور المقاومة يوجّه ضربة كبرى لمشروع “إسرائيل الكبرى”
دام برس : دام برس | محور المقاومة يوجّه ضربة كبرى لمشروع “إسرائيل الكبرى”

دام برس :

أحمد زين الدين

بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كان ثمة سؤال: ما هو الدور الصهيوني فيهذا الغزو؟

في تلك الفترة، كانت قد بدأت على ضفاف نهر الفرات عملية أطلق عليها “وحش البحيرة”، حيث أخذ تجار يهود يشترون أراضٍ بين منطقتي تلعفر والموصل، وبهذا فرض الكيان الصهيوني لنفسه ممراً هاماً شمالي العراق، يمثل عبر طريق تاريخي يمتد من الموصل حتى الحدود السورية عبر تلعفر، التي تقع على بعد 80 كيلومتراً من الحدود مع تركيا، ومئة كيلو متر من الحدود مع سورية.

مع الغزو الأميركي للعراق، أخذ الجيش الأميركي يمارس ضغوطاً هائلة على العائلات العراقية الفقيرة لبيع أراضيهم، بذريعة بناء مصانع كبيرة، وإقامة مشروعات زراعية، ليتبيّن أن ملكية هذه الأراضي كانت تؤول في النهاية إلى اليهود في الدولة العبرية، وسرعان ما أخذ العراقيون يلحظون وصول عائلات يهودية “إسرائيلية”،بلغ عددها في البداية 150 عائلة، بينهم يهود من أصول عراقية، ليتبيّن لاحقاً أن هناك خطة تقضي ليصل العدد إلى 150 ألف يهودي يستوطنون تلك المنطقة الشاسعة، وتبينأيضاً، كما كشف عنصر في (CIA) تحوّل بعد إنهاء خدماته الاستخبارتية إلى العمل الصحافي، معلومات سرية عن مخطط يقضي بنقل يهود أكراد من فلسطين إلى الموصل ومحافظة نينوى شمالي العراق، تحت عنوان زيارات دينية للمزارات اليهودية القديمة، خصوصاً أضرحة الأنبياء ناحوم ويونس ودانيال وحزقيال وعذرا وغيرهم.

بعد نحو عشر سنوات من هذه الوقائع، أُقرّ رسمياً بفتح معبر ” اوفاكوي” بين العراق وتركيا، وهذا يعني أن أقصر الطرق التجارية بين تركيا وبغداد بات يمر لمسافة 50 كيلو متراً في أراضٍ يسيطر عليها اليهود، أي أن أحد شرايين التجارية العراقية بات تحت رحمة العدو”الإسرائيلي”، وإن كان ذلك غير معلن، وتبيّن لاحقاً أن هذه الأراضي التي اشتراها اليهود تشكل حدود الخريطة التي يطالب بها الأكراد لاقامة “دولة كردستان”، مع العلم أن “الزعماء الأكراد” الذين رسموا حدود دولتهم مع الغزو الأميركي، لتصل إلى جنوب دهوك؛ بمسافة عشرة كيلو مترات فقط، بينما شراء الأراضي من قبَل اليهود تجاوز الطموح الكردي ليصل إلى جنوب دهوك بأكثر من خمسين كيلومتراً؛ ليشمل منطقة تلعفر، ما يعني أن هذه المنطقة باتت منطقة نزاعات مسلحة، مما يجبر الدول الإقليمية على الانخراط في هذه الصراعات وتشغل المنطقة كلها، لتتبعها فوضى واشتباكات تندلع بين أكراد شمالي العراق من جهة، وسورية وإيران من جهة ثانية، ما يعطي للأميركي والغرب مبرراً ليهاجموا البلدين لاحقاً.

وفق الشعار الصهيوني المعروف “حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل”، لن يكون التأثير على الطريق التجاري المذكور وفق الحدود الكردية،ولا يعود الهدف من شراء أراضي تعبرها ثروة مائية حيث يمر نهر دجلة شمال الموصل مباشرة، أي منالأراضي التي باتت تحت سيطرة الصهاينة من جهة، ويجعل الشعب العراقي من البصرى حتى كربلاء جنوب العراق محاصرين استراتيجياً من جهة ثانية، لأنهم يعانون أصلاً من نقص حاد في المياه.

أهداف الكيان الصهيوني لم تنته عند هذه الحدود، فثمة ما هو أعظم من ذلك، فقد تبين أنه منذ عقود عثر على النفط بكميات ضخمة في كركوك، ومنذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي نفذ خط أنابيب النفط من كركوك إلى بانياس لنقل النفط إلى دول المتوسط، عبر ميناء بانياس، ومنذ عام 1982 أوقف العمل في مرفأ بانياس؛ أثناء الحرب العراقية -الإيرانية، وعندها اقترح إسحاق شامير على صدام حسين إعادة تشغيل خط النفط بين كركوك وحيفا، لكن الأخيررفض هذا المشروع.

لم يتوقف المشروع الصهيوني عنده، بل ظل مستمراً، وكانت بداياته قبل تسع سنوات تقريباً؛ حينما قُسِّم السودان إلى دولتين، ليبدأ تنفيذ “وحش البحيرة”على ضفاف النيل من خلال سد النهضة الأثيوبي.

هل ستُكتب لهذا “الوحش” الحياة؟مع إصرار رجل الدولة العبرية مسعود البارزاني على الاستفتاء لانفصال كردستان، كان واضحاً أن هذا “المشروع” مستعجل الخطوات، لأن قيام “الحشد الشعبي” في العراق بعد استيلاء “داعش” على أقسام واسعة من العراق وسورية، وبدء توجيه ضربات حاسمة للإرهاب التكفيري، كان واضحاً أن هذا المشروع سيكون أمام صعوبات بالغة، فاستعجل البرزاني مدعوماً من الكيان الصهيوني لتنفيذ المشروع الجهنمي، مما دفع العراق لأن يوجه ضربة حاسمة لهذا المشروع، وليستكمل معركة تطهير بلاد الرافدين من فلول “داعش”، في نفس الوقت الذي كان الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يوجّهون ضربات قوية وحاسمة للإرهاب التكفيري في العديد من المناطق السورية،خصوصاً في دير الزور.

حلف أعداء فلسطين لم يتوقف، ويبدو أنه حاول استنفار كل أوراقه،أو ما بقي بين يديه من أوراق دفعةً واحدة، وأبرزها:

1- التصعيد السعودي ضد لبنان وسورية، ومحاولة إثارة الفتنة في لبنان.

2- التصعيد في اليمن وقتل الأطفال.

3- عمليات إرهابية في سيناء، وقتل المصلين؛ في عمل تكفيري.

4- إعلان الدولة العبرية أن الحل هو في توطين الفلسطينيين في صحراء سيناء.

وفوق هذا كله، انخراط السعودية في مواجهة مصر، عبر تغطيتها لسد النهضة، وفي تحريضها السودان، رغم كل محاولات الرياض إبراز صورة عن نواياها الصادقة نحو القاهرة..

لننتظر مزيداً من التهور السعودي والانفتاح على العدو الصهيوني.
الثبات

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz