Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 20 حزيران 2018   الساعة 14:19:00
القنيطرة : ارتقاء شهيد وإصابة 6 آخرين بقذائف أطلقها ارهابيون على بلدة جبا بريف القنيطرة  Dampress  نائب وزير الخارجية الكسندر غروشكو : روسيا مستعدة لاستعادة الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية  Dampress  شرطة لندن : انفجار ناجم عن احتكاك كهربائي وقع في مترو العاصمة البريطانية مما تسبب باصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة  Dampress  النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري : إيران ستقف إلى جانب سورية خلال مرحلة إعادة إعمارها كما دعمتها في فترة الحرب على الإرهاب  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress 
دام برس : http://shufimafi.com/programs/galat-wa-olum/?utm_sourceDampress&amputm_campaignPFX
عقيدة راسخة ومسيرة مستمرة وعزيمة لا تلين .. بقلم مي حميدوش Dampress هناك دول تنفق مليارات الدولارات لشراء الأسلحة ونقلها إلى الإرهابيين في سورية Dampress روسيا تبتكر قنبلة شبيهة بقنابل GBU-39 الأمريكية Dampress رئيس مجلس الوزراء : أول خطوة من عملية إعادة الأعمار هي إزالة الأنقاض من المناطق المحررة Dampress العدوان الجبان لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن Dampress مادة فعالة لإنقاص الوزن Dampress واشنطن تنسحب رسميا من مجلس حقوق الإنسان بسبب دفاعه عن الفلسطينيين Dampress الاتحاد الأوروبي يدرس إقامة مراكز للمهاجرين خارج التكتل Dampress روسيا أول فريق يتأهل للدور الثاني على حساب مصر في المونديال Dampress نهضة سياحية مميزة تشهدها مدينة حمص في ظل حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة Dampress تنويه بخصوص السماح للطلاب الحاصلين على الشهادات غير السورية التقدم إلى إعلان منح الدراسات العليا المقدمة من الهند Dampress سجين إسرائيلي يرغب في التحول جنسيا لامرأة Dampress سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين Dampress النهضة العربية ومواجهة التطرف في حوار بفرع الرقة لاتحاد الكتاب Dampress لبنان سيراجع القرار حول استثناء الإيرانيين من ختم جوازات سفرهم Dampress منح طلاب الماجستير مدة إضافية لاستكمال إجراءات التسجيل على الرسالة Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إنهاء مفاعيل أخطر خطّة على سورية
دام برس : دام برس | إنهاء مفاعيل أخطر خطّة على سورية

دام برس:
البارحة ومع خروج آخر إرهابي من مضايا والزبداني والجبل الشرقي، بات بإمكاننا القول إنّ الجيش السوري ومعه المقاومة اللبنانية قضيا على الرمق الأخير لأخطر خطة تعرضت لها سورية .
قد يسأل البعض وهل هناك أكثر من خطة تستهدف سورية ؟ والجواب نعم، اذا ما قاربنا الهجمة على سوريا في بعدها التفصيلي.

وحتى تنجلي تفاصيل مفاعيل إنهاء أخطر خطّة على سورية ، لا بد من العودة الى بدايات الحرب على سورية عندما بدأت الأعمال العسكرية في أكثر المناطق حساسية في ريف دمشق الغربي وتحديدًا في الإمتداد الجغرافي الممتد من قطنا وجديدة عرطوز وجديدة الفضل، وهي مناطق مفصلية تشكل بالنسبة للمواجهة مع الكيان الصهيوني عقدة ربط هامّة واساسية بكسرها تصبح الطريق الى دمشق مفتوحة اذا ما اضفنا للمشهد المعضمية وداريا، مع ضرورة الإشارة ايضًا الى انّ المناطق المذكورة هي جزء من مناطق إنتشار الفيلقين الأول والثاني في الجيش السوري المكلّف بحماية خطوط الجبهة من الجولان وصولًا حتى العاصمة دمشق، مع التأكيد ان مقر قيادة الفيلقين هي في دمشق والزبداني.

بالعودة الى الأعوام السابقة، شكّلت الزبداني من خلال موقعها عقدة الربط الأهم والأخطر في تنفيذ مفاعيل الخطة التي اتكلم عنها، وهي التي سميّت بـ"الخطة الرابعة"، وهي خطّة تم إعدادها بالشراكة بين المخابرات الأميركية والصهيونية ومخابرات السعودية وقطر وهدفها السيطرة على العاصمة دمشق وكامل اريافها الشرقية والغربية والشمالية الغربية.
الزبداني كانت من اوائل المدن السورية التي سيطرت عليها الجماعات الإرهابية لتحولها الى أهم عقدة مفصلية وأخطرها على العاصمة، خصوصًا أنّ سيطرة الجماعات الإرهابية تتابعت على وادي بردى والقلمون الغربي بمعظمه.

هذه المعارك تزامنت مع تثبيت خطّي امداد احدهما من بلدة عرسال اللبنانية والآخر من الأردن، حيث كان مقررًا الزحف على العاصمة من اربعة إتجاهات:
1- الإتجاه الأول من درعا وصولًا حتى الغوطة الشرقية.
2- الإتجاه الثاني من القنيطرة وصولًا حتى داريا.
3- الإتجاه الثالث من الزبداني ووادي بردى باتجاه مناطق قدسيا والتل.
4- الإتجاه الرابع من الغوطة الشرقية.

وحتى لا نخوض كثيرًا في التفاصيل التي تحتاج الى آلاف الصفحات، سأكتفي بعرض المحطات الرئيسية لمراحل تنفيذ الخطة الرابعة والتي تتابعت بهدف رئيسي هو السيطرة على العاصمة وضرب قدرات الفيلقين الأول والثاني وتفكيكهما، وكذلك القضاء على الحرس الجمهوري والسيطرة على قصر الشعب وصولًا الى اعلان "إسقاط النظام" والذي كان الشعار الأول الذي اطلقه "المتظاهرون"، وهو ما كان مقررًا ان يتم في نهاية العام 2012.

القيادة السورية التي ادركت الهدف النهائي بدأت بعد استيعاب مرحلة الصدمة تغيير خطط المُدافعَة وانتقلت من مرحلة الدفاع السلبي التراجعي الى مرحلة الدفاع الإيجابي، حيث تم تثبيت خطوط المواجهة كمقدمة للإنتقال الى الهجوم وهو ما استغرق بعض الوقت بسبب اضطرار الجيش الى توزيع قواته على اراضٍ واسعة من سوريا لتثبيت الوضع في المدن الكبرى ومن بينها العاصمة دمشق، ورسم لذلك اولويات على رأسها الحفاظ على طرقات الربط بين دمشق وحلب وحماه وحمص مع الساحل لضمان الإستفادة من خط الإمداد الإستراتيجي الساسي عبر البحر وإمداد قوى الجيش في أماكن سيطرتها الجديدة.

وبسبب سيطرة الجماعات الإرهابية على اغلب خط الحدود بين سوريا مع الأردن وتركيا ولبنان، كان لا بد من الشروع في اغلاق خطوط الحدود وكانت الأولوية حينها لخط الحدود مع لبنان والذي كان الأقرب للعاصمة دمشق من غيره، وكانت معركة باب عمرو ومن ثم معركة القصير فاتحة عمليات تحرير للقلمون والغوطتين الشرقية والغربية.
تحرير مدينة يبرود كان له وقع الصاعقة على قيادة تحالف العدوان على سوريا، ليشكل فيما بعد بدء العمليات في الزبداني وما بينهما عبر تحرير قطاعات واسعة من مدن وبلدات القلمون والجرود صاعقة أخرى واقوى انتهت البارحة بخروج آخر مسلّح من الزبداني ومحيطها.

هذه النتيجة التي وصلت اليها الأمور تعتبر تتويجًا لعمليات متتابعة وحثيثة أنجزها الجيش السوري في اغلب الغوطة الغربية، باستثناء جيوب صغيرة في الحجر الأسود وببيلا ومخيم اليرموك تنتظر دورها وصولًا حتى سعسع وبيت سابر وبيت تيما وكفرحور جنوبًا بإتجاه القنيطرة، وكذلك في داريا والمعضمية مرورًا بخان الشيح وزاكية وصولًا حتى غباغب باتجاه درعا، إضافةً الى انهاء وضع الجماعات الإرهابية في قدسيا والهامة والتل ووادي بردى وسرغايا، واخيرًا الزبداني ومضايا وبقين، وبذلك ينتهي الخطر من الإتجاهات الثلاثة ويبقى خطرٌ تقلص الى حدوده الدنيا متمثل بما تبقى من الغوطة الشرقية، وهي مساحة سيطرة تقلصت كثيرًا. فما بين عمليات تحرير القلمون وتحرير الغوطة الغربية شهدنا بداية زحف الجيش نحو الغوطة الشرقية، من خلال تحرير المليحة وفيما بعد عدرا وجوارها ليؤسس تحرير مطار مرج السلطان وميدعا لمرحلة مختلفة تمامًا.

مع هذا العرض السريع يمكننا القول إنّ الخطة الأكثر خطرًا في طريقها الى الدفن باستثناء ما ذكرته من مناطق تنتظر دورها لتحريرها.
وعلى عجالة في اشارة الى ما يتم ترويجه في سياق الحرب الإعلامية حول مسألة الفرز السكاني، والتي سأخصص لها مقالة خاصة، أود القول إنّ تحرير الزبداني نهائيا واخلاء بلدتي كفريا والفوعة ليس عملية تبادل سكاني، فأغلب اهل الزبداني لا زالوا في محيطها واغلب اهل مضايا لا يزالون في منازلهم عكس اهالي كفريا والفوعة الذين كانوا في وضع مزري من الناحية الإنسانية، وخروجهم سيطلق يد الجيش السوري في مباشرة العمليات على ادلب واريافها بعد ان تحول اهالي الفوعة وكفريا الى ورقة ضغط وابتزاز بيد الجماعات الإرهابية، فضلًا أنّ اكثر من مليوني سوري من مناطق الرقة ودير الزور وحلب وادلب نزحوا الى مدن وقرى الساحل السوري ومثلهم الى العاصمة دمشق ومحيطها، وهذا اكبر دليل على مستوى التضليل في هذه القضية.

عمر معربوني- ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.
بيروت برس

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz