Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 29 تشرين أول 2020   الساعة 15:23:22
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
يامن تدعون الحرية إليكم أصل القضية .. بقلم اياد الجاجة

دام برس

حريتي تبدأ عندما تنتهي حرية الآخرين، ولكن المشكلة في يومنا هذا في مفهوم هذه العبارة عند الآخرين، لأن بعض الآخرين أصبح يتشدق بالحرية وباتت مطلبا لكل من هب ودب فلقد تحول كل قاتل ومجرم وسلفي وتكفيري وقاطع طريق الى ناشط من أجل الحرية وبعض المنافقين والمتاجرين بدماء أبناء الوطن تحولوا الى فلاسفة يحاضرون بالحريات على اختلاف أنواعها، وقد بات مؤشر الحرية في السوق العالمية يتأثر بمقدار الدماء السورية التي تنزف على أرض الوطن.
وهذا الآخر الذي يعتلي الأكتاف ويصدح بالهتاف منادياً بالحرية السلمية على طريقته الاقصائية بات يتهم الغالبية العظمى من أبناء وطنه بأنهم خانعون خاضعون قادمون من عصر العبودية والجاهلية وفي هذا السياق أحببت أن أوجه لهذا الآخر الرسالة التالية عبر مقارنة بين زمن حريتنا وزمن حريتهم واليكم الحكم دام فضلكم.
في زمن حريتنا كان الدولار يعادل 48 ليرة سورية وفي زمن حريتهم أصبح يعادل أكثر من 72 ليرة سورية.
في زمن حريتنا كنا نسمع أصوات الأطفال وهم يغنون وفي زمن حريتهم أصبحنا نسمع الأطفال يبكون والنساء يندبون.
في زمن حريتنا كانت المعالم الأثرية والأماكن السياحية مليئة بالزوار وفي زمن حريتهم أصبح تلك الأماكن خاوية على عروشها ليل نهار.
في زمن حريتنا كنا نخرج من بيوتنا ونعلم أننا عائدون وفي زمن حريتهم أصبحنا نخرج لا نعلم إن كنا سنعود أشلاء أو سنصبح مفقودون.
في زمن حريتنا كنا لا نسمع صوت الرصاص إلا بالأعراس ولا نشاهد أنواع الأسلحة إلا على شاشة التلفاز وفي زمن حريتهم أصبحنا نألف صوت الرصاص واعتدنا من التفجيرات الاهتزاز.
في زمن حريتنا كانت الحافلة تقل الأطفال الى الروضة وفي زمن حريتهم أصبحت الحافلة تقلهم الى الجنة.
في زمن حريتنا كنا نتغنى بالوحدة الوطنية وفي زمن حريتهم أصبحنا نهدد بالحرب الطائفية.
في زمن حريتنا كنا نحترم الرأي والرأي الآخر وفي زمن حريتهم أصبحنا نخاف من الآخر.
القائمة تطول وتطول ولكن فصل الخطاب أيها الآخر يا من تدعي الحرية الوهابية أن حماة الديار هم الحرية الحقيقية، وأن السيد الرئيس بشار الأسد هو حامي القضية ورمز الوحدة الوطنية ودائما القلب السوري ينبض بالوطنية، هل عرفتم الآن أصل القضية.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   يامن تدعون الحرية
حرية للمواطن السوري بالاختيار الدمقراطي: المو ت ذبحاً بالساطور او بالرصاص (دمدم او غيره) او بالمتفجرات (ديناميت و كل مشتقاته) او بقضاء بقية حياتك بمشاهدة قناة صفا او وصال و عليك الاختيار
ابو عبدو  
  0000-00-00 00:00:00   الاسلام منهم براء
بقتلون باسم الاسلام ويذبحون باسم الاسلام ويغتالون الأطفال والشيوخ والنساء باسم الاسلام ..........ولكن الاسلام منهم براء ومن أفعالهم الوحشية التي يندى لها جبين الانسانية
شآم  
  0000-00-00 00:00:00   كلام صحيح
كلام صحيح مئة بالمئة وبا ريت الناس تفهم ......على كل حال الله يحمي بلدنا وجيشنا ورئيسنا ومنتصرين بعونه تعالي
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   _ سوريا الاسد أو لا أحد
سأقول لهم كلمة على لسان القائد الخالد حافظ الأسد " خسئتم ايها الرجعيون " .
مضر  
  0000-00-00 00:00:00   _
السوريون أثبتوا عبر التاريخ أنهم أهل العزة والكرامة والسيد الرئيس هو رمز للعزة والكرامة .
خالد  
  0000-00-00 00:00:00   منحبك ياأسدنا
ستبقى ياأسد أنت حامي الديار ولن نتخلى عنك مهما كلفنا هذا ارواحنا جميعاً .
جعفر  
  0000-00-00 00:00:00   _ لن نسامح
سيأتي اليوم الذي نحاسب به الجميع وكل من تطاول على سوريا الأسد .
مهند  
  0000-00-00 00:00:00   _ خسئتم
هذه الحرية التي لا معنى لها في سوريا لأن سوريا هي الوحيدة في العالم التي تتمتع بجميع الحريات التي يمكن أن يتمتع بها أي مخلوق على الأرض ولكنهم أرادوا ضرب أمننا واستقرارانا الذي كنا نتغنى به ونحسد عليه .
جلنار  
  0000-00-00 00:00:00   _
مهما حاولوا ان يتآمروا سبفشلون لاننا نثق بقائدنا وبحكمته التي وهبها له الله .
علاء  
  0000-00-00 00:00:00   _ يكفيكم تطاول على أسيادكم
لا تتأملوا خيرا فهم متفقين على خراب سوريا لكنا راسالتنا لهم هيهات منا الذلة انتم وعبيدكم بني قرباط .
لينا  
  0000-00-00 00:00:00   _
إذا كانت هذه هي حرياتهم التي يتشدقون بها ويطالبون بها فبئس حرية وبئس بشر .
مراد  
  0000-00-00 00:00:00   _ زمن الحريات
بعض هذه الحركات كانت قنبلة موقوتة وتم اعدادها من زمن لكي يقتلوا ابناء بلدهم .
الليث  
  0000-00-00 00:00:00   _ شكراً لك
شكراً لكاتب هذا المقال الرائع الذي يعبر عن دف المشاعر والأحاسيس والوطنية العالية وكل الكلام الذ قلته انا معك وأشد على يدك .
محسن  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz