Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 18:48:21
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل تعمّدها الرئيس الأسد ؟ معادلة السابع من أيار ..السوري – الروسي- الفرنسي
دام برس : دام برس | هل تعمّدها الرئيس الأسد ؟ معادلة السابع من أيار ..السوري – الروسي- الفرنسي

دام برس
هي ربما مصادفة لا أكثر أن يكون السابع من أيار حاملاً للعديد من المؤشرات السيئة لنيكولا ساركوزي وحاشيته بل لكل رموز المشروع الذي أتى به رئيساً لفرنسا منذ خمس سنوات. فقد خرج ساركوزي مهزوما من معركة انتخابية ضارية استخدم فيها كل الأسلحة المحرمة فرنسيا وسياسيا ودبلوماسياً، وبعد أن استنزف كل طاقات اللوبي الصهيوني، ليس في فرنسا فحسب بل أيضاً في العالم وفي الصحراء العربية. وكان سقوطه مدويا حيث يبدو واضحاً أن حلما صهيونيا بأكمله قد سقط ولن يستطيع خليفته مهما حوصر بخلايا الصهيونية النائمة في اليسار الفرنسي من إنقاذ هذا المشروع.

اسقط الشعب الفرنسي رئيساً خان مصالحه ومبادئه لصالح مشروع لا علاقة لفرنسا ولا مصلحة لها به، فسخًر البنى الاقتصادية الفرنسية وزجها في معارك نفطية وغازية في شاطئ العاج وليبيا وفي بابا عمرو وإدلب وتحالف مع الظلاميين وهو رئيس لبلد الأنوار وتآمر مع إدارات شركات النفط في قطر والخبر. وزج بجيش فرنسا في أفغانستان كمرتزقة لدى حلف بلا هوية ولا مستقبل بل حلف تاريخه اسود وحاضره اسود ومستقبله أكثر سوادا.

في السابع من أيار بات ساركوزي خارج اللعبة السياسية وخارج الاليزيه، يبحث عن ملجأ وليس بالضروري أن يكون شرعيا. وفي اليوم ذاته خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ظل الكرملين إلى القصر مجدداً حاملا مشروعاً واضحاً ومنهياً مرحلة كاملة من تاريخ اسود للإنسانية. كان ساركوزي يعتقد أنه سيفرض أمرا واقعا على العالم بسلسلة انتصارات إرهابية كما فعل أسلافه الهاغاناه والاراجون مستنسخا إياهم على الأراضي السورية تحت جناح تصدير الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من الشعارات التي لم نر تطبيقاتها في الأمكنة التي تئن وتعاني من مصادرة الحريات والهويات والقمع الفكري والديني والاثني.

في السابع من أيار عجت شوارع سورية بشعبها في مسيرته نحو التطور الديمقراطي، مرسلا بذلك مجموعة رسائل إلى ساركوزي وإلى الشعب الفرنسي الحي وإلى رئيس فرنسا الجديد فرانسوا هولاند مفادها، أن شرعية الرئيس السوري باقية ما لم يخن هذا الرئيس مبادئ وقيم ومصالح سورية والتزاماتها الإنسانية والقومية والوطنية. وطالما يسير وفق منظومة الفكر والنهج والديمقراطية السورية التاريخية نحو المستقبل الواعد. وعزز الشعب السوري شرعية رئيسه المكتسبة في حين أسقط الشعب الفرنسي شرعية رئيس جاء إلى السلطة متسللا. ومؤكداً لهولاند أن الشعب السوري بديمقراطيته الفطرية ينتظر من فرنسا مصالحة تاريخية لا ترسيخا لعداء ظرفي لم تتح الظروف للشعبين استكمال إنهائه والبدء بالمصالحة التاريخية وقد حان الوقت لذلك.

وكان واضحاً أمس في السابع من أيار أيضاً في تصريحات الناطق باسم خارجية جوبيه-ساركوزي مدى القلق من مسيرة التطور الديمقراطي في سورية التي تتناقض تماما مع مشروعهم الاستعماري- الإرهابي-الصهيوني، تصريحات تنم عن مدى ابتعاد هذا الناطق عن مفهوم الديمقراطية الفرنسية حيث أكد رفضه لأي مشاركة في الحياة الديمقراطية السورية ومسيرة التطور الديمقراطي فيها مؤكداً على الانقلابية في الفكر الفرنسي. بالتأكيد هذه الانقلابية مارسها ساركوزي طوال حياته السياسية سواء داخل الديغوليين أو بوصوله للسلطة منذ خمس سنوات.

لكن أفقاً جديداً يفتح أمام الفرنسيين بانتخاب فرانسوا هولاند، فالزمن الجديد في العالم والذي نتج عن صمود سورية الدولة والوطن والهوية والتاريخ يشكل انتصارا للشعوب وخصوصاً لشعب كشعب فرنسا يعرف معنى الحرية والهوية ومعنى المصالحات التاريخية.

قد تكون إعادة فرنسا إلى الفرنسيين تتطلب وقتاً وجهداً بسبب تغلغل الخلايا النائمة الصهيونية في بنية المؤسسات السياسية والإعلامية الفرنسية والتي ما برحت تنكل بالفكر والمنطق الفرنسي، إلا أن المصالحات التاريخية ليست عملية انقلابية إنها ثورة. ثورة تتطلب وقتا كما الديمقراطية التي هي سيرورة وليست انقلابا يبدأ وينتهي بالبلاغ رقم واحد.

والأسئلة والملفات كثيرة أمام هولاند فما ورثه من خراب في الداخل والخارج أكبر مما يمكن تصوره والملف السوري مفتاح للكثير من الحلول للمشكلات الموروثة من ساركوزي. فعلاقات فرنسا الدولية المتكافئة التي تخدم باريس تبدأ بالموقف المقبل من الملف السوري أو المسألة السورية. ومن هذه العلاقات تتفرع شبكة المصالح الاقتصادية والإستراتيجية الفرنسية في الشرق والغرب. ومن هذا الملف أيضاً تتفرع مشاريع المصالحة الداخلية الفرنسية مع الهوية الفرنسية والمبادئ والقيم.

هولاند يعرف ذلك لكن السؤال هو عن قدرته على التغيير.؟

لا أحد يتوقع من هولاند أن يكون مثل الرئيس الأسد يجدد دولة في اقل من عام لكن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

والسؤال : هل تعمدها الأسد ؟

وكالات

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   7ايار
لأتنسو 7ايار بيروت في ذاك اليم قضي على اكبر مؤامرهمن قبل رجال الله اسود حزب الله والذي حاك هذه المؤامره المدعو وليد جنبلاط فكان 7ايار يوم مجيدوعز كما قال حفظه الله سماحة السيد حس نصر الله
ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   الموضوعية
زيادة في المعلومات، فإن وزير الخارجية الأسترالي السابق كيفن راد كان أول من طالب بإحالة الرئيس الأسد إلى محكمة الجنايات الدولية وقبل اجتماع "أصدقاء سورية" في تونس تنحى من منصبه. ولكن أرجو الموضوعية بربط الأحداث ، فالرئيس الأسد ليس بإله وربما كل مايحدث هو رحمة ورأفة بالشعب السوري وليس بالقيادة السورية.. فمقالتكم تحمل ما نكره الرئيس الأسد من تأليه له من بعض عناصر أمنه الوضعاء. فليس الرئيس الأسد من عين الرئيس الروسي أو رئيس وزراءه أو الرئيس الفرنسي الجديد وربما الرئيس الأمريكي الجديد.. ولكن ربما هي العناية الإلهية التي تحمي الشعب السوري.
أبو سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا المحبة..سوريا التآخي الديني..سوريا الوحدة الوطنية التي لا تهزم.
منير  
  0000-00-00 00:00:00   _ سوريا الاسد
سوريا كوني بخير .. كي يعود النور للشمس و البريق للقمر والاوكسجين للهواء عودي كما كنتِ ..
منال  
  0000-00-00 00:00:00   _ لن نركع
سنبقى ممانعين ومقاومين ومحافظين على نهج القائد الخالد حافظ الاسد ومع الاستمرا في مسيرة الاصلاح مع قائدنا المفدى بشار الأسد .
هديل  
  0000-00-00 00:00:00   _
لكل الخونة والمتأمرين على سوريا نقول لهم خسئتم أنتم وكلابكم ولن تنالوا من صمودنا وعزيمتنا ابداً .
أيمن  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا الأسد قلعة منيعة بوجه كل المتاأمرين المندسين .
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   _
عليهم أن يتعلموا ان سوريا تشكل قطباً عالمياً ومحوراً رئيسياً في العالم .
جهاد  
  0000-00-00 00:00:00   _
ساركوزي تلقن درساً لم ينساه وعليه أن يتحمل نتائج حماقته .
حسن  
  0000-00-00 00:00:00   _ كلمة الحق
من يقف مع الحق يقف الله إلى جانبه وهذا حال القيصر بوتين والتافه ساركوزي .
اياد  
  0000-00-00 00:00:00   _ لن ننسى
لن ينسى التاريخ يوم كان الرئيس الاسد يحتفل بعيد الشهداء وساركوزي يغادر الاليزيه .
لين  
  0000-00-00 00:00:00   الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى صدق الله العظيم اللهم رد كيدهم الى نحورهم
محمود  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz