Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 23 أيلول 2020   الساعة 02:30:02
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نحن والآخر ..أي حريةٍ أو ديمقراطيةٍ نريدها ونحن نكفر الآخر ونخونه وندعو لمقاطعته.. بقلم: محمد قاسم الساس

دام برس
كل ما يحدث اليوم في بلادنا يحدثٌ من أجل شيءٍ واحدٍ فقط ألا وهو "التغيير". التغيير والإصلاح نحو مجتمع أكثر حرية وتمارس الديمقراطية فيه بكل أبعادها. لكن ما نشهده مؤخراً أن هنالك من يعتقدون بأنهم يمارسون الحرية والديمقراطية ولكنهم في الحقيقة لا يجيدون استخدامها ولا يفقهون معناها.
أي حريةٍ أو ديمقراطيةٍ نريدها ونحن نكفر الآخر ونخونه وندعو لمقاطعته.
نريد حرية وديمقراطية وفي نفس الوقت من لا يتحدث بلساننا ويتبع منهجنا هو عدونا ويجب علينا مهاجمته والتطاول على شخصه.
كيف يمكننا فعل كل ذلك .. فقط لأننا اختلفنا في الآراء فيما بينانا.
من أنتَ لتخونني ومن أنا لأخونك، إن كنتُ لا أفهم الوطن بطريقتك فأنا خائن! أن كنت تختلف معي بالصورة التي أعبر فيها عن محبتي لوطني أعتبرك عميلاً!
هذا الشيء يحزنني وخاصةً عندما أجد أشخاصاً يأخذون مواقفً حادةً وأشبه بالمتطرفة نحو الآخر، وتجدهم قد اعتمدوا في آرائهم على "القيل والقال"، كما ولا يوجد لديهم رغبة للبحث عن المعلومة الصحيحة والتأكد مما سمعوه أو قراؤه أو بمصداقية ما شاهدوه.
علينا أن نحترم اختلافنا، فالخلاف لا يفسد للود قضية كما يقولون.
علينا أن نخرج من قوقعة بأن الآخر إن لم يكن معنا فهو بالتأكيد ضدنا.
بات همنا اليوم فقط تكذيب وتخوين الآخر بدلاً من السعي لبناء مجتمع يحترم الآخر ويعترف بوجوده.
علينا أن ندرك بأن اختلافنا هو نقطة قوتنا وليس العكس.
علينا أن ننبذ الفتنة والطائفية من داخلنا ومن أفكارنا وأن نحترم الآخر مازال الآخر يتناقش معنا باحترام ولم يتطاول بحديثه علينا. لكل شخص حقه في المعتقد... وإذا كان الاعتقاد الديني مكفول في الدولة المدنية ألا ينبغي أن يكون حق المعتقد الفكري والسياسي موجود ؟!.
ما يجب فعله الآن هو أن نتحاور ونتشارك الأفكار ونجلس معاً ونتجاذب أطراف الحديث مازال هدفنا منصبٌ تحت سقف الوطن ولصالحه. علينا أن نسعى لبناء مجتمع يمارس الحرية والديمقراطية انطلاقاً من أنفسنا وصولاً إلى مجتمعنا كي ننعم بالعيش ضمن هذه الصورة الفسيفسائية الرائعة التي شُكلت من الغنى الثقافي والفكري والديني الموجود لدى مجتمعنا.
mohamadsass@yahoo.com
Facebook.com/ Mohamad k alsass

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   برأيي
لا يد من اختلاف الأراء لكي نرقى بوطننا للعلي
حمزة  
  0000-00-00 00:00:00   بصراحة
الاختلاف بالرأي شي كتير حلو لكن ما نوصل لطريق مسدود ولازم يكون ديما في حل
حسني  
  0000-00-00 00:00:00   جميل
لا يد من اختلاف الأراء لكي نرقى بوطننا للعلي
حمزة  
  0000-00-00 00:00:00   رأي
الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية المهم يكون ان لايكون الاختلاف على حب الوطن..
مي  
  0000-00-00 00:00:00   حلو
مقالك كثير حلو و بياثر على الواحد ياريت الناس يفكرو زي تفكيرك دا انشاءالله سوريا ينزع عليها الظلم والفساد والطغيان و تعود بخير
أمينة  
  0000-00-00 00:00:00   صحيح
شيء اساسي لان اختلافنا يعطينا المزيد من الافكار و المزيد من الاراء و الطموحات و بذلك فهو نقطة قوة المجتمع
عبد  
  0000-00-00 00:00:00   رائع
بمقالك حطيت ايدك على الجرح يا ابو حميد أكتر من روعة يا ريت يفهوه
نيفين  
  0000-00-00 00:00:00   حلوة
كتيير حلوة المقالة واحلى شي الصورة بتورجينا إنو الاخر رغم اختلافو عنا فهو بكملنا
ميرنا  
  0000-00-00 00:00:00   سلامي لبلد الياسمين
مقال رائع صديقي العزيز محمد بس يا ريت لو في حدى يستوعب الحالة ويعمل من اجل هذا الوطن .. ادعي من ربي ما يصير فيكم مثل الي صار فينا نحن بالعراق
أحمد  
  0000-00-00 00:00:00   رأيي
أخي الكريم الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضية ولكن للاسف في بعض الاحيان هناك من يقوم بهجمات عنيقية وتكفيرية لكل من يخالفه بالراي ولايوجد اي احترام للعقيدة الفكرية وتشبث بالرأي ان كنت مع النظام أو ضده أبا أحترم رأيك ولا أفرض رايي عليك ولكن كيف باستطاعتنا ان نجعل الجميع بهذه العقلية وهنا السؤال
جيهان  
  0000-00-00 00:00:00   قلوبنا معكم
الله معاكم يااخوتنا في سوريا اننا ندعوا لكم ولنا ولاهلنا الخلاص من الظلم والفساد والقهر وندعوا لكل المظلومين بالعالم…ولاتخافوا فدعوه المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها ابواب السماء ويقول رب العالمين :والله لانصرنك ولو بعد حين…
حسنا  
  0000-00-00 00:00:00   حرية
انوووووووو حره وبدنا نقتل بعض ونعمل ارهاب ونخطف ونسرق اذا هيك الحريه ما بدي ياها
علا  
  0000-00-00 00:00:00   بصراحة
اي والله أخي محمد..مافي ديمقراطية ولا حرية بهاي العقلية ..لازم نغير عقلياتنا قبل ما نحكي عن الديمقراطة ..لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
أكرم  
  0000-00-00 00:00:00   الوطنية
كلامك يصب في خانة الوطنيةوالحرية والديمقراطية مع اضافتي لشئ واحد من يشتري السلاح الغربي بريالات خليجية ليقتل حماة الديار فليس من الحرية بشئ او الوطنية بشئ --- الخيانة ليست وجهة نظر --- مثلا في لبنان على اختلاف اطيافه يعدم من يتعامل مع اسرائيل
يحيى  
  0000-00-00 00:00:00   مقال رائع
سوريا تمثل خليط رائع من الثقافات والديانات وانا اعلم والكل يعلم أن الجميع متحابون ونحن نعيش كأخوة معا تحت سقف الوطن الواحد، ما أظهرته هذه الأزمة بالفعل غريب وبعيد عن مجتمعنا ولا يمت للسوريين بصلة .. ع كل الأحوال مقال رائع صديقي محمد
مالك  
  0000-00-00 00:00:00   mohamadsass@yahoo.com
مقالتك صحيحة . بالتوفيق
بلال  
  0000-00-00 00:00:00   جميل
جميل جدا محمد فعلا أي حرية تلك التي يتحدثون عنها!!
بيسان  
  0000-00-00 00:00:00   سؤال
استاذ محمد ما كتبته لا يختلف عليه اثنان ... ولكن هل بيننا وبين اخوتنا اختلاف ام خلاف ..المشكله ان قناعتنا اليوم ليست حول اصلاح منهج في الحكومه او شفافيه القضيه وطن يبقى او لا يبقى . والطامه الكبرى ان الاخر لم يفهم بعد ان دعم العنف واي عنف من اي مصدر سيولد جيل جديد مجروح .. قد يعيد فتح جرحه بعد زمن
جمال  
  0000-00-00 00:00:00   حلو
الله عليك يا أستاذ محمد كلام كتير حلو بس ياريت الناس تفهمو ....ربي يسلم هل أيدين ......
سليم  
  0000-00-00 00:00:00   حلو
الله عليك يا أستاذ محمد كلام كتير حلو بس ياريت الناس تفهمو ....ربي يسلم هل أيدين ......
سليم  
  0000-00-00 00:00:00   علينا أن نحترم اختلافنا، فالخلاف لا يفسد للود قضية كما يقولون.
استاذ محمد ما كتبته لا يختلف عليه اثنان ... ولكن هل بيننا وبين اخوتنا اختلاف ام خلاف .. المشكله ان قناعتنا اليوم ليست حول اصلاح منهج في الحكومه او شفافيه القضيه وطن يبقى او لا يبقى . والطامه الكبرى ان الاخر لم يفهم بعد ان دعم العنف واي عنف من اي مصدر سيولد جيل جديد مجروح .. قد يعيد فتح جرحه بعد زمن
جمال العفلق  
  0000-00-00 00:00:00   رائع
حطيت ايدك على الوجع
منى  
  0000-00-00 00:00:00   رأيي
أنا اكره الديمقراطية لانها تجبرني للاستماع لآراء المغفلين ...... أنا اكره الحرية لأني لا ارى مَن يفهمها او مَن يطبقها ويحسنها .. أريد أن ننسى الطائفية ....... وأن نتحد تحت سقف الوطن .. الدين لله والوطن للجميع وبلدنا تنادينا لنضع آعتقاداتنا ومصالحنا جانبا ... ونفكر بسوريتنا .......
دانا  
  0000-00-00 00:00:00   جميل
مقال جميل ورائع عندما يوجه هذا الكلام لأناس يتمتعون بالعقل
ليث  
  0000-00-00 00:00:00   صح 100%
كلامك صح 100% أول شي لازم نتعلم نسمع.. بهنيك على المقال يلي بيعبر على فكري .. متفق معك أخي محمد
أسامة  
  0000-00-00 00:00:00   الاختلاف ضروري
ان الاختلاف في الاراء و في طريقة التفكير و حتى في الدين ضروري و هو شيء اساسي لان اختلافنا يعطينا المزيد من الافكار و المزيد من الاراء و الطموحات و بذلك فهو نقطة قوة المجتمع
مها  
  0000-00-00 00:00:00   حرية و ديمقراطية
بما ننا في طريق التغيير و الاصلاحات فلابد من الحرية الحقيقية وليس كما تتحدث عنها الدول العبرية و التي تركت ما يحدث في العالم و اهتمت بنا
حكمت  
  0000-00-00 00:00:00   الاحترام
هناك اشخاص كثر لا يؤمنون براي في هذه الازمة و انه كان على الدولة منذ البداية الحسم و ان الحكومة و ليس الرئيس ادى الى هذه الازمة بسبب الفساد و اجد الجميع يكرهني عندما ادلي برأي لذلك لا بد من الاحترام لرأي الاخر
غسان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz