Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 كانون ثاني 2020   الساعة 18:52:06
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
كتاب مفتوح الى زعيم الأمة ومهلك الصهاينة قائد المقاومة الرئيس بشار الأسد ..بقلم : أحمد مطر
دام برس : دام برس | كتاب مفتوح الى زعيم الأمة ومهلك الصهاينة قائد المقاومة الرئيس بشار الأسد ..بقلم : أحمد مطر

دام برس

سيدي الرئيس، الدكتور بشار الأسد حفظك الله ورعاك، من مواطن عربي لا يزال يمتلك حواسه الخمس حتى هذه اللحظة أولها الشم، فقد إشتم رائحة النفط العربية التي كانت تفوح من طائرات العدو الصهيوني الأمريكية الصنع، عندما كانت تقتل أهلنا في جنوب لبنان وفلسطين، وحاسة السمع، فقد سمع جيداً أصوات القذائف والقنابل الغبية التي عبرت تحت عباءة حاكم قطر لتدمر بيوتنا وتذبح أطفالنا في تموز يوليو 2006.
وحاسة النظر فقد رأى الآلاف من النساء والأطفال يُقتلون في العراق على أيدي المحتل الذي أعطاه الصلاحية الكاملة من أتى الى العراق على دباباته، وحاسة الذوق التي ذاق بها طعم المرارة والخيانة والتآمر والعمالة عندما إستكلب العالم كله وبالأخص العربي على سوريا الأبية، وحاسة اللمس فآثار السياط لا تزال واضحة على ظهره وقد أثقلته الجراح النازفة.
سيدي الرئيس، يا بشارة النصر الحاسم يا من أبكيت الصهاينة، يا من كنت وما زلت ملجئاً للخائفين يا من حفظت كرامة وعزة شعبك فلم تجعلهم عبيداً للمحتل ولم تصغر أكتافهم أمام المعتدين، بل كنت السباق الى التضحية في زمن باع فيه الحكام العرب نسائهم في سوق النخاسة، يا سيدي يا من منحتني هذا الشرف كي أكون في معسكرك، الذي هو بلا شك معسكر الحق في وجه فرعون وهامان وكل الطواغيت والمستبدين.
سيدي الرئيس، نحن نؤمن بحكمتك وصلابتك في آن واحد، فحكمتك وصلابتك هي التي ستنير درب الأحرار في المستقبل، وهي التي ستتحدث عنها الأجيال التي ستأتي من بعدنا، وسوف يعرفون أنه في يوم من الأيام كان هناك رجل إسمه بشار الأسد وقف في وجه أعتى قوة إستكبارية في العالم وحيداً فريداً مع ثلة من الأحرار وهم قلة، وقف ليقول لهم هيهات منا الذلة، فردت عليه الشمس والقمر والأحد عشر كوكباً وقالت بصوت واحد بشار الأسد قائد الأحرار.
سيدي الرئيس، لقد طفح الكيل وقد بلغ السيل الزبا ولم يبق في قوس الصبر منزع، ها هم الأعراب الذين لم ننتظر منهم خيراً في يوم من الأيام يقومون بواجباتهم على اكمل وجه كما أمرتهم سيدتهم الإدارة الأمريكية وربيبتها إسرائيل، ها هم العربان أصحاب الوجوه القبيحة والذين يعيشون على المنشطات الجنسية يطيعون الشيطان ويعدون العدة لكي يهبطوا الى الهاوية مستنقع القيح والصديد الذي حفروه لأنفسهم، سيدي الرئيس أما آن الأوان كي نرتدي الأكفان؟، أما آن الأوان أن نخرج لنميل على العالم ميلة واحدة ونجعله أثراً بعد عين؟، سيدي الرئيس من أحرص منك على عزة وكرامة هذه الأمة نحن وثقنا بك عندما كنا في عالم الأصلاب وعالم الأرحام كيف اليوم ونحن في عالم الدنيا.
سيدي الرئيس إن خلفك ألوف مؤلفة من الرجال القابضة على الزناد ليس في سوريا فحسب وإنما في كل بقعة تشرق فيها الشمس، هؤلاء الرجال ينتظرون ساعة الصفر واليوم الموعود الذي سيطهرون فيه الأرض من دنس كل الأوغاد وهم واثقون من النصر لأن الله ناصرهم فنعم المولى ونعم النصير.
أحمد مــطر | مؤسس ومدير عام الإخبارية اللبنانية

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   طرطوس
لولاك يا أسد لطلقت الأسلام ثلاث
وسام سقور  
  0000-00-00 00:00:00   نحن طلاب شهادة من اجل بلد الاحرار
اليك سيدي ارنو ومعك تسير القافلة، ملايين الاكفان نلبس ونرتدي قفاز الحديد،فنحن عشاق الموت000 نموت لتحيا سوريا00 نموت ليبقى الضمير0 نحن شعبك بشار الاسد00 اسد00 اسد 0 الله00 سوريا00 بشار وبس0
نصر سوري  
  0000-00-00 00:00:00   سلمت
سلمت يا بشار وسلمت يا سوريا واليسلم كل احرار الامة واننا لمنتصرون بمشيئة الله .
عربي قومي اردني  
  0000-00-00 00:00:00   حماك الله يا اسد
يا بني صهيون ,, يابني بترول ,, لن تجعلوا من شعبنا السوري ( شعب هنود حمر ) فنحن باقون هنا في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارة من زهر ,, فهذة بلادنا والأسد اسدها فيها وجدنا منذ فجر العمر ,, فيها لعبنا وعشقنا رئيسها بشار الأسد
ربيع قطان  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميه وينصره
اشكرك قلت مافي نفسي ولكن ماعم استوعب هذا الحقد والحقارة والنذالة من حمد وسعود لو ماهم ميتين خوف لكان عندم شوية دم الله يجعل كيدهم في نحرهم والنصر القريب
phatimeh fares  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz