Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019   الساعة 21:35:57
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ظــَــننتـُهم فـَـهـِموا ، لـكنـَّهم بـَــقـَر : القصيدة التي زلزلت العرب للشاعر الدكتور أحمد حسن المقدسي

كتب : اسامة فوزي
عندما بعث الينا - قبل سنوات - الشاعر الكبير الدكتور احمد حسن المقدسي بأولى قصائده وذيلها برسالة تقول انه يخصنا بالقصيدة ويترك لنا حرية نشرها وتقديمها والاعلان عنها بالطريقة التي نراها مناسبة اصابتني الدهشة ... اولا لاني لم اكن قد سمعت باسمه من قبل وانا الذي يزعم انه من متابعي الحركة الادبية في طول العالم العربي وعرضه ... وثانيا لان شاعرا كبيرا بهذا القدر خص موقعنا المتواضع باحدى روائعه وثالثا لان الشاعر بتواضعه اكتفى بتوقيع القصيدة باسمه وبعنوانه الالكتروني دون ان يبعث الينا بصورته او بسرد طويل وممل عن مؤهلاته ... حتى ان قزما مثل الشويعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي لا ينشر شعره الرديء في الصحف القطرية والمصرية الا مقرونا بصورة يضع فيها يده على حنكه متشبها بالصورة الشهيرة لامير الشعراء احمد شوقي بل وعلمت انه يشترط على الصحف والفضائيات العربية ان تقدمه بطريقة معينه لم يحلم بمثلها حتى المتنبي ... مع ان اقصى مؤهل لهذا الشعرور هو ان الذي ( بزره ) شيخ لقيط ومغتصب للقاصرات يعمل بوظيفة ( كندرة ) في قصر حاكم قطر .. لا اكثر ولا اقل
هنا ... نحن حيال شاعر كبير لم تصنعه فضائية شيخ قطر ... ولا جرائد النفط الخضراء والصفراء ... وانما صنعته وقدمته الى القراء قصيدته التي اعادت الى الشعر العربي رونقه ومكانته ودوره بعد ان ادخلته الدراهم والريالات في حظيرة الحاكم ليصبح الشعر واحدا من ( المطارزية ) يتمسح باعتاب القصور مثل اي غانية ... اقول هذا وفي ذهني اخر صورة لمحمود درويش قبل ان يموت وهو ينحني امام حاكم تونس المجرم زين الهاربين بن علي حتى يقلده وساما ... وصورة للجواهري - قبل ان يموت - وهو يجلس بين فخذي الملك حسين منشدا ومتغزلا بالملك ... وصورة لسميح القاسم وهو ينهق في حضرة ولده عبدالله الثاني منوها بعبقرية ابن ( انطوانيت غاردنر ) وعبقرية جدوده الهاشميين الذين باعوا القدس واللد والرملة وسلموا مفاتيح الضفة للجيش الاسرائيلي دون قتال ... وصولا الى الشاعر حيدر محمود الذي لا زال الى هذه اللحظة يعتقد ان القصيدة الجميلة هي تلك التي يكتبها الشاعر متبركا بخرية وزير ... او شخة امير
هنا ... نحن حيال شاعر كبير كل الذي نعرفه عنه انه اكاديمي من القدس يحمل في صدره نبض الامة ويمتلك عن جدارة ناصية القصيدة العربية ولا يطمح الى الترشح لنيل جائزة نوبل التي باع من اجلها ادونيس اخر كلاسينه ومع ذلك حلقوا له ع الناشف ... المقدسي شاعر لا يشتري المناسبات التي يقرا فيها اشعاره بالريالات مثل ذلك الامير السعودي الذي يقرض شعرا ردئيا وتخصص له محطة العربية اوقاتا طويلة حتى يتقيا ما كتبه على جمهور المشاهدين ... شاعر لا يتنقل مجانا وعلى نفقة الخطوط الجوية الاردنية في عواصم العالم حتى يقيم امسيات ترفيهية للجمهور كما هو الحال بالنسبة لمظفر النواب اخر الشعراء الساقطين الذي حملته الى واشنطون مجانا طائرة الملك الذي لا يشرب الا بجماجم اطفال البقعة ليقرا على جمهور واشنطون كل قصائده ناسيا او متجاهلا وترياته التي اشهرته ( اولاد القحبة ) حتى لا تزعل منه الخطوط الجوية الاردنية التي انفقت على رحلاته ... وشاطبا بالقلم العريض ( ديوس الشام وهدهده ) لان الشاعر يقيم في دمشق ويعامل فيها كوزير
حتى الذين يختلفون مع مضمون قصائد المقدسي او توجهاتها السياسية ... ينحنون امام قامته العملاقة كشاعر كبير يمتلك ناصية القصيدة ويلعب بمفرداتها كما يشاء .. يبسط نفوذه على المفردة واللحن والايقاع ويخلق من هذا المزيج قصيدة هي اقرب الى سيمفونية شعرية من نوع الملهاة ... تقول الكثير وتختزل هموم الامة والوطن وتغني عن قراءة الف مليون مقال لطارق الحميد وترليون مقال لعبد الرحمن الراشد صبي الاميرة الجوهرة ... واخوانها
انه شرف كبير ان يخصنا الدكتور احمد بقصائده وشرف كبير ان نكون اول من ينشرها ويقدمها الى القراء وشرف كبير لي شخصيا ان اقدم لكم اخر قصائده التي تلخص الهجمة المسعورة على سوريا ... قصيدته الرائعة : لا تسقطوا الشام ايها البقر



لا تـُـسْـقِطوا الشام َ .. ايها البَـقـَر
هذه قصيدة تتناول المؤامرة العربية – الامريكية – الاسرائيلية - التركية
التي تـُنفذ فصولها الآن ضد سوريا
والقصيدة ليست تأييدا ً للنظام
ولكنها دفاع عن سوريا الدولة والتاريخ والحضارة والعروبة
وهذا بالضبط ما تستهدفه هذه المؤامرة .... الشاعر

قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
د. أحمد حسن المقدسي
elmaqdisi@hotmail.com
( خاص بعرب تايمز)
***
لا تـُـسقِطوا الشام َ يا أعـراب ُ ، واعتبِروا هـذي جـَهنم ُ فـي بغـداد َ تـَـسـْـتعِر ُ
اللعبة ُ ابـتدأت ْ.. واللا عـبون َ أتـَـوا وكاتـب ُ النــَّـص ِّ خـلف َ الـباب ِ مـُـستـَتِر ُ
والحرب ُ توشـك ُ أن ْ تـُـلقي مَعاطِـفـَها وَقــودُها الــنـفط ُ والـدّولار ُ والبـَـشـَر ُ

ماذا أقـول ُ ؟ وهل تـُـجْدي مـُـعاتـَبَتي
وعـُـصْبة ُ الـشَّر مــن ْ صـُهيون َ تأتـَـمِـر ُ

ماذا أقـول ُ لأعــراب ٍ تـُـحَرِّكـُهم
كـف ُّ العـمالة ِ والأحـقاد ُ والـبـَطـَر ُ

فـأي ُّ جامعة ٍ تـلك َ الـتي خــَـنـَعَت ْ
فــيها التـــَّـآمـُـر ُ بالأخلاق ِ يَـعْــتـَمِر ُ

قــرن ٌ وجامـعة ُ الأشـرار ِ في صَــمـَم ٍ
فالأرض ُ تـُنـْهــب ُ، والأعـراب ُ مـا نـَـفـَروا

والقـدس ُ تـُـذبح ُ مِــثل َ الطيْر ِ راعِـفة ً
فأطـْـرق ٌ القـوم ُ ، لا حِــس ٌّ ولا خـَـبَر ُ

كـم ْ قبـَّـلوا كــَـف َّ جـَـزّار ٍ يُـقـَـتـِّـلنا
وفـوق َ أشـلائنا يا ويْـحَهم سـَـكِروا

هــل تـِلك َ جـامعة ٌ أم تِـلك َ مَـزبلة ٌ يَسوسُها في زمان ِ العـُهْـر ِ مـَن ْ صَـغـُروا
هــذي الــزَّريْـبـَة ُ ما عـادت ْ تــُـمـَثــِّـلـُنا مـادام َ تـَسـكنها الثــيْران ُ والحـُــمُر ُ

اليوم َ أنعـي لأهـل ِ الخـير ِ جامعة ً
عـَـرّابـُـها الـدُّب ُّ والأفـّـاق ُ والــقـّذِر ُ

لـو ذرّة ٌ مـِــن ْ حـياء ٍ في وُجُوهـِهـِم ُ
لأشـعلوا النار َ فـي الإسـْـطبل َ وانتـحروا

***

لا تقتــلوا الــشام َ فالــتاريخ ُ عـَــلـَّمنا أن َّ العـُــروبة َ دون َ الــشام ِ تـَــندَحِـر ُ
فــأمـَّة ُ العـُــرْب ِ لا تـَــفـْنى بـلا قـَــطـَر ٍ لـكــنها دون َ رُمـْـح ِ الـــشام ِ تنكــسِر ُ
ولــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد ٍ ولـن نمــوت َ إذا مــا أ ُلغِــــيَت ْ قــَــطـَر ُ

لكـننا دون َ سـَــيْف ِ الـــشام ِ جارية ٌ
يـَـلوطـُها التـُّـرْك ُ .. والرومان ُ .. والتـَّــتـَر ُ

قـبائـل ُ النـفط ِ باسـم ِ الــحُب ِّ تقتـُــلـُنا
فالـحُب ُ فـاض َ بـهم ْ، والعـِـشق ُ ينفجـِــر ُ

عـواصِـم َ المِلح ِ عـودوا عـن مَحَــبَّتِكـُم
فلـدغة ُ الحـُـب ِّ مــنْ أنيابكم سـَـقـَر ُ

يا مرحـبا ً بـِـدِمُــقــراطية ٍ هـَـبَطـَـت ْ
مِـن َ الـسماء ِ وقــد كانوا بـها كـفروا

هـذا الـــزواج ُ مــن الموساد ِ نعرِفـُــه ُ ولــيس َ يـُخـْــطِئه ُ سـَــمْـع ٌ ولا بـَــصـَر ُ
هـذي دموع ُ تماسـيح ٍ ، فـما ذ ُرفـت ْ لـشعْب ِ غـــزة َ والآلاف ُ تـُــحْتـَضـَر ُ
هـذا العـويل ُ علــى الأرواح ِ لـم نـَرَه ُ والناس ُ تـُـطـْبَخ ُ في قـانا وتنـْــصَهـِر ُ
وفـي العـراق ِ صـَـمَتـُّم ْ صـَــمْت َ مـَــقـْبَرَة ٍ وآلة ُ المـوت ِ لا تـُــبقي ولا تـَـذَر ُ

أمـَّا القـَـطيف ُ ، فـَـهُم ْ أبــناء ُ جــاريـَة ٍ
وقـَــتـْلـُهم طــاعة ٌ للـه ِ يُعـْـــتـَبَر ُ

فما رأيـْـنـَا عــيونا ً أدْمَعَـت ْ دُرَرَا ً
ولا قـُلـوبا ً علـى الأرواح ِ تـَنـْـفـَطِر ُ

***

لا تـقتـلوا الــشام َ إن َّ الـشام َ روضتـُنا دون َ الــشآم ِ يـموت ُ الضَـــوء ُ والــقـَمَر ُ
لا تـَـذْبحوها فــهذي الــشام ُ لوحـَــتـُنا لولا الـــشآم ُ لـمات َ الــشِّـعْر ُ والــــحَوَر ُ
يا شـام ُ صبرا ً ، فإن َّ الغـدْرَ دَيـْــدَنـُهم كـم مـرة ٍ لــتراب الـقـُدس ِ قــد غــدَروا !!

ظـَـنـُّوا الـزَعامَة َ دشـْـداشـا ً ومـِسْـبَحَة ً
ولـحْيـَة ً بـِــسـُموم ِ الـنفط ِ تـَخـْـتـَمِـر ُ

حَسِـبْـتـُهم ْ مـِـن ْ خطايا الأمس ِ قد فـَهِـموا
ظــَــننتـُهم فـَـهـِموا ، لـكنـَّهم بـَــقـَر ُ

***

يا رب ُ عـفوك َ، أنـْـقِذنا بمعجزة ٍ
تـُـزلزلُ الأرض َ فـيهم ، إنـَّهم فـجَروا


اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   نصيحة
كاتب المقال المدعو فوزي، ادرس الشعر وآلياته جيدًا قبل أن تتجرأ وتتحدث عن الشعر... أنا لا أحب عبد الرحمن يوسف لكن الرجل لم يرتفع على كتف والده كما تكذب وتدعي أيها الدعي! بل صعد لانتمائه لتيار معادٍ لتيار والده.. وليتك أخذت على تقديم المقدسي لنفسه بلقب الشاعر الكبير .. ليتك تثقف نفسك في الشعر أكثر حتى تعرف الشعر من اللاشعر! ولا تجعل انتماءاتك الطائفية هي معيارك للحكم على قوة الشاعر من ضعفه! أو اقرأ لي
أحمد حسن  
  0000-00-00 00:00:00   حرام
حرام عليك ياكاتب هذا المقال أن تصف العربان بالبقر فالبقرة كلها خير وحليب ولبن وهؤلاء الغربان كلهم نجاسة ونخاسة وذل وشر فيجب وصفه بالخنازير النجسة وبالوطاويط الكريهة
issa  
  0000-00-00 00:00:00   ابوس ترابك سورية..
ايها العربان اقرؤوا هذه القصيدة لمعرفة أنفسكم جيداً مع أنني لا أشك أبداً بأنكم تعلمون أنكم أولاد حرام ومعبودي النفط والدولار والقذرات أمثالكم..
مرح.؟.؟  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحمي بلدنا الحبيب..
إرادة الشعب السوري أقوى بكثير من أن تقهر وهذه الكلمات تزيدنا إيماناً وإصراراً على الخروج من أزمتنا منتصرين بإرادة الله..
سوريا الدم..؟؟  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا قوية..؟؟
الله يحمي سوريا بلد الخير والعطاء والمحبة والوفاء أرض الخير والبركة والإيمان..
مصطفى.؟  
  0000-00-00 00:00:00   عاشت سوريا
سوريا بشعبها وشعابها وقائدها العظيم تعلم الأوطان معنى الوطنية عاشت سوريا وعاش قائدها العظيم بشار الأسد.
سوزان.؟.؟.؟  
  0000-00-00 00:00:00   شكراً ؟؟
قصيدة رائعة شكراً دام برس للنشر..
موفق.؟؟  
  0000-00-00 00:00:00   الوطنية وحب الوطن خلقت لنا..
فعلاً الشام من علمت الأمم الوطنية وحب الوطن هذا كلام رائع يشرح الأوضاع كما هي تماماً ولكن بطريقة تجعل المستمع يملأ قلبه حقد وكره على الأوغاد الذين بيعون سوريا وهم مغمضو الأعين عما يجري في فلسطين وليبيا والعراق لعنهم الله..
دارين؟.؟  
  0000-00-00 00:00:00   نحن من سيتذكرنا التاريخ
نحن من سيعلم العالم معنى الوطنية والعزة والكرامة كما علمناهم فن المقاومة والممانعة والصمود
علي ابن الأسد  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا الاسد لن تنهزم
لن نكون العابرين ولن نكون أرض الممرات نحن أرض التكوين ونحن الإنسان
لبنى  
  0000-00-00 00:00:00   سيدي الرئيس أنت فخر الأمة العربية
سيدي الرئيس خجلنا من صمودك أمام الكون وانهيارهم أمام الدولار خجلنا من أنك تستحق شعب أفضل بكثير من بعض شعبك
فارس حيدر  
  0000-00-00 00:00:00   أنت أمانة حافظ ونشا الله نحنا قد الأمانة
لولاك ماكنا وبعدك لن نكون حكيم العرب طبيب العيون نحن جندك سيدي لك عاشقون أطلب وتمنى كل ماتهوى يهون أنت أمانة حافظ فينا ومن يقامر على شبابك سيدي مجنون مجنون وابن مجنون
لين  
  0000-00-00 00:00:00   لولاك ماكنا وبعدك لن نكون
يقولون أن دمشق شامة تزين وجه الدنيا وأنا أقول بأنها الراية التي تخفق فوق الدنيا والوسام الذي يبارك صدر كل مواطن من أهلها والقلب الذي يحتوي أبناء الإسلام والمسيح والعروبة هذه هي سوريا الأسد
لينا عليشة  
  0000-00-00 00:00:00   نحن كلنا فداك ياأسد
يزهر الحب على صدر دمشق ويزهر معه الياسمين والياسمين للأحبة دائماً وأعظم أحبتنا هم حماة الديار حماة سوريا الحبيبة الله محييكون ياأبطال
محسن جندي الأسد  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا أم الدنيا
سوريا الله حاميها وبإيمان شعبها الأبي بسوريته وقائده لا أحد يستطيع أن يهزمنا أو ينتصر علينا هذه سوريا الأسد العروبة والصمود والعزة
ليما محمود  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz