Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 14 تشرين ثاني 2019   الساعة 03:43:41
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حقائق مذهلة : رفيق الحريري رفض العرض فقتلوه ... وأحداث سورية حُضرت منذ 17 شهراً

دام برس - الإنتقاد
دودين يتحدث لـ”الانتقاد” عن كواليس المحكمة الدولية.. كيف جرى التحضير للأحداث في سوريا ومن كلف بهذا الأمر.. وعن مشاركة قيادات لبنانية في مخطط زعزعة استقرار لبنان وحرب تموز 2006 .

وتستمر المؤامرة بفصولها وأشكالها المختلفة، بالإغتيالات حيناً والحرب حيناً آخر وإبتداع ثورات وهمية وربيع عربي ما هو في الحقيقة إلا إستعمار بوجه جديد وتعبير تجميلي ملطف لشرق أوسط جديد وعدتنا به الادارة الاميركية وحلفاؤها. فأدوات المؤامرة هي نفسها مهما تسترت وراء قناع من هنا أو من هناك، والأسماء هي ذاتها تتردد في كل المحافل تارة بعنوان محاربة الإرهاب، وإيقاف الإغتيالات السياسية، وطوراً بعنوان الحرية والإصلاح والديمقراطية.
من لدن تلك العناوين والغوص فيها يطل مدير مؤسسة “عالم واحد للبحث والإعلام” الكاتب والباحث الفلسطيني سعيد دودين الذي عاش على مدى عقود من الزمن في ألمانيا، ليكشف لـ”الإنتقاد” كواليس وخلفيات ما يجري في المنطقة من أحداث بدءاً من التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الرئيس الحريري والمحكمة الخاصة بلبنان، مروراً بإستراتيجية الهيمنة الصهيونية، وصولاً الى ما يسمى بالربيع العربي وأحداث سوريا.
*التحقيق الدولي باغتيال الحريري كان يهدف لإستعمار لبنان
وفي هذا الصدد، يستعرض دودين بداية في سياق حديثه التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الحريري، فيشير إلى أن الإتجاه الأساسي للتحقيق منذ بداياته كان نحو طمس الحقيقة والحيلولة دون بروزها، لافتاً إلى أن الضابط الإيرلندي بيتر فيتزجيرالد الذي أرسل إلى لبنان عقب الجريمة كان مكلّفاً بأن يضع أسس تدمير المؤسسة الأمنية اللبنانية عبر الإدعاء بأن القيمين عليها متورطون في الجريمة، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تم تحديدها من قبل نفس الأفراد الذين وضعوا إستراتيجية نتانياهو للهيمنة الصهيونية عام 1996، مشيراً الى أن البنية التنظيمية لهؤلاء وأسمائهم هي التي وضعت مخطط زعزعة أمن وإستقرار لبنان، وموضحاً أن هذا المخطط كان يرتكز على خمسة عناصر أساسية، العنصر الأول هو تغيير نسبة القوى في لبنان عبر إخراج الجيش السوري منه، العنصر الثاني والأهم والذي لعب فيه الضابط الايرلندي والمحقق الدولي ديتليف ميليس الدور الأساسي هو تدمير البنية الأمنية في لبنان عبر جريمة سلب حرية الضباط الاربعة، وفي هذا السياق ذكر دودين كيف أنه وبعد ساعات قليلة من إرتكاب جريمة الإغتيال خرج المكلفون بهذا الأمر بصور الضباط مطالبين بسجنهم، أما العنصر الثالث فهو تحييد مؤسسة الرئاسة لأنه كان على رأسها شخص وطني هو الرئيس لحود، فيما العنصران الأخيران الرابع والخامس كانا رفع شعار نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وسلاح المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان. وخلص دودين الى القول إن العناصر المشار اليها كانت تهدف جميعها إلى تغيير نسبة القوى بشكل يمكن المستعمرين الصهاينة والمحافظين الجدد من إجتياح لبنان، مشيراً إلى أنهم قاموا منذ البداية بهذه المهام على أكمل وجه، من ضابط الشرطة الإيرلندي إلى غيرهارد ليمان وميليس وغيرهم ..
* غيرهارد ليمان وفضائح جديدة
وفي سياق متصل، يكشف دودين في حديثه لـ”الانتقاد” عن حيازته وثائق هامة تثبت أن نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية الأول في قضية إغتيال الرئيس الحريري غيرهارد ليمان أشرف على تدريب ضابطة “الموساد” الإسرائيلي التي إرتكبت جريمة التفجير في بيروت والتي ذهب ضحيتها المناضل الفلسطيني أبو حسن سلامة وثماني مواطنين آخرين. ويوضح أن ليمان كان يشرف على ضابطة الموساد تلك التي عاشت في ألمانيا على مدى أربع سنوات، وهو كان يقوم بتوجيهها، مشيراً إلى أنها بنت علاقات قوية في بيروت قبل إرتكاب تلك الجريمة، ولافتاً إلى أن هناك ضابط مخابرات إلماني آخر إسمه تيدي وثّق هذه الجريمة في كتاب أسماه “الأمير الأحمر”، كما يشير دودين في الوقت ذاته إلى أن مذكرات أعز صديق لليمان كشفت أن ليمان بنى بين سنة 1979 لغاية 1982 شبكة تجسس صرف عليها 6 ملايين مارك بهدف إختراق المقاومة اللبنانية والمؤسسات في سوريا، كاشفاً أن بندر بن سلطان طلب قبل مدة وجيزة من المخابرات الألمانية إعارته ليمان بالنظر لخبرته في زعزعة الإستقرار في لبنان، وهو الآن موجود في السعودية ويعمل كمستشار لبندر بن سلطان من أجل زعزعة الاستقرار في سوريا. ويشدد دودين على أن الهدف الأساسي من كل ما يجري العمل عليه هو تدمير الفكر المقاوم ومؤسسة المقاومة لأنها العائق الوحيد الذي يحول دون تنفيذ إستراتيجية الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
*كاسيزي عيّن في المحكمة الخاصة بلبنان كمكافأة لإصداره أمر الإعتقال ضد الرئيس البشير
من جهة ثانية، يصف دودين رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي بأنه “ناشط صهيوني”، ويحمله مسؤولية إصدار قرار إعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، فيوضح أن “كاسيزي كان مكلفاً من قبل أحد إرهابيي الآرغون ويدعى إيلي فيزيل لزعزعة إستقرار السودان”، كاشفاً أن الأخير أسس منظمة Save Darfour الصهيونية وهي مؤسسة لغزو السودان، مستغرباً كيف أن الصحافة اللبنانية ومنها جريدة “المستقبل” تقوم بتقديس فيزيل وطرحه على أساس أنه ناجٍ من المحرقة ( الهولوكست) وأنه حامل جائزة نوبل. مؤكداً أن كاسيزي أرسل الى السودان فيما أرسلت نظيرته Bent jensen إلى تشاد وطوّرا معاً أسطورة كاذبة هي أسطورة الإبادة الجماعية في دارفور التي على أساسها أصدر أوكامبو أمر الإعتقال ضد الرئيس البشير، كاشفاً أن لدى مؤسسة عالم واحد أبحاث حول هذا الموضوع، وموضحاً أنه “بناء على هذه الأسطورة وكمكافأة لإصدار أمر الإعتقال ضد الرئيس البشير قام الصهاينة بتعيين رجل المافيا الإيطالي رئيساً للمحكمة اللبنانية”.
وفيما يذكر دودين أن كاسيزي كان على رأس اللجنة التي أصدرت تقريراً يدعي حصول إبادة جماعية في دارفور( يكتب كاسيزي بالضبط: هناك شيء شبيه بالابادة الجماعية)، يضيف “لدينا بحث إعتمد على أرشيف الكونغرس الأميركي ومجلس الشيوخ الأميركي طوال تلك الحقبة التي جرى الحديث فيها عن ثلاثين ألف ضحية في دارفور”، موضحاً ان “نتائج تلك الأبحاث تخلص الى أن هناك ألفين إلى ثلاثة آلاف ضحية فقط”، كما يشير دودين ايضاً إلى بحث آخر أجرته مؤسسة عالم واحد إستند إلى معهد وكالة الصحة العالمية في هولندا الذي خلص الى الإستنتاج بأن ثمانين بالمئة من هؤلاء الضحايا ذهبوا ضحية تدمير اميركا لمعمل الشفاء في اب 1998، مما حال دون تزويدهم بالأدوية، مشدداً على أن هؤلاء لم يكونوا في يوم من الايام ضحايا عنف.
*اسطورة إيلي فيزيل صناعة “الموساد”
ويتابع دودين : ” أجرينا بحثاً لمدة سنتين في أرشيفي أوشفيتز وبخنفالد. ولا زال يذكر إيلي فيزيل بأنه الناجي من المحرقة، رغم اننا أثبتنا أنه لم يكن لحظة واحدة في حياته أو يوم من الأيام في معتقلات النازية. والأمر الآخر الذي أثبتناه أن القصة التي حصل عليها على جائزة للسلام (قصة نايتويل ليل ) نشرت سنة 1954 من قبل سجين هنغاري إسمه نيكلاس غرينير وهو قام بالسطو على السيرة الذاتية للسجين المشار اليه وترجمتها للغة الفرنسية باسمه”.
ويشير دودين الى أن مؤسسته أنهت بحثاً حول هذا الأمر إستمر على مدى سنتين ونصف، لافتاً الى ان كتاباً سيصدر بهذا الشأن بعنوان “مساهمة في نقد الفكر العنصري” يفند كل سخافات “الهولوكست”. ويشير دودي إلى أن فيزيل هو ضابط أرغون صهيوني تم تبنيه لاحقاً من قبل “الموساد” الذي طوروه إلى أسطورة “ايلي فيزيل” الذي هو المسؤول الأساسي في هذه الأيام عن مسألة صهينة القدس ومن أشرس القيادات العنصرية الصهيونية في الولايات المتحدة الأميركية، فإذا كان لدى نتانياهو مشكلة مع أوباما يستنجد بإيلي فيزيل ليحلها.
* قيادات لبنانية تشارك بفعالية في مخطط زعزعة استقرار لبنان
وفيما يلفت دودين الى أن باريس هي مركز أساسي اليوم لإستمرارية التخطيط لمخطط إجتياح المشرق العربي، مشيراً الى أن القيادة الصهيونية الفرنسية هي من أشرس القيادات الموجودة في الغرب, يكشف بأن هناك قيادات سياسية لبنانية تشارك في البنية التنظيمية العاملة على زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان وسوريا ومن بينها رئيس جمهورية سابق. ويضيف: لدينا قائمة بأسماء الأعضاء الذين وضعوا إستراتيجية جماعة 14 اذار ويذكر منهم “ريتشارد بيرل، دوغلاس فيث، وديفيد وونسر”، وهؤلاء هم أنفسهم الذي وضعوا استراتيجية الهيمنة لنتانياهو. وكذلك تتكون البنية التنظيمية أيضاً من زياد عبد النور، إليوت إبرامز، سمير بستاني، جون كاستل، أنجليو كودوفيلا، رايموند ديباني، باولا دبيروفسكي، آلان دورتي، نبيل الحاج، إليوت أبجير، فيليب اينشتاين، دوغلاس فيث، فرانك غافني، ريتشارد هيل، جيس هيل، حبيب مالك، داني ناصيف، ريتشارد بيرل، دانيال بايبس، نينا روزنفلد، ستيفان رودمان، ميشال روبين (أخطرهم).
ويضيف دودين أن “عناصر اخرى تدخل في البنية التنظيمية المشار اليها منها ما يسمى بحكومة لبنان في المهجر ومقرها في 59 شارع الملك جورج في القدس المحتلة، ورئيسها الحقيقي هو ضابط في “الموساد” أما شكلياً فهم يتحدثون عن زياد عبد النور. وكذلك من ضمن البنية التنظيمية لجنة مؤلفة من سبع صحفيين تم تشكيلها للتطاول بالقاذورات على قيادة المقاومة بشكل عام والأمين العام لحزب الله بشكل خاص. وهذه اللجنة موجودة في بيروت واثنان منها هما اللذين لقنوا شاهد الزور زهير الصديق شهادته أمام التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الرئيس الحريري مع العلم أن الأخير ناشط حالياً على صعيد النصب وتهريب السلاح الى سوريا وما إلى ذلك”.
ويلفت دودين الى ان خطورة الأمر تتجلى بأن هذه البنية التنظيمية الموجودة في بيروت تشترك مع قيادات إسرائيلية صهيونية وقيادات صهيونية في اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الاميركية وكل ما يحدث في لبنان وسوريا يتم بتوجيه وتنسيق هذه القيادة.
ويشدد دودين على ان “الصهاينة يهمهم امر وحيد في المنطقة كلها الا وهو المقاومة ومن أولى أولويات المقاومة التي تهمهم هي الوعد الصادق حزب الله والباقي أمور ثانوية”، كاشفاً ان “هناك تمويل يصل لغاية أربعة مليارات دولار يصب بهذا الإتجاه”.
*ميليس تاريخ حافل بالعمالة لـ”الموساد” وفبركة شهادات الزور
ويصف دودين المحقق الدولي ديتليف ميليس بأنه “شخص تافه”، يديره ليمان ويوجهه كما يشاء، كاشفاً ان ميليس قال خلال إحدى المحاكمات سنة 1993 إنه “سيركع سوريا”، شارحاً كيف تسبب المحقق الدولي بجريمة إغتيال الحريري سنة 1993 بسجن صديق له من الفيلق الأممي والحكم عليه 27 سنة (لا زال في السجن لغاية اليوم)، بالإستناد إلى شهادة زور أدلى بها مدير مكتب عبد الحليم خدام الذي يعيش اليوم في ألمانيا الدكتور نبيل شريتاح، موضحاً أن ميليس أرسل غيرهارد ليمان آنذاك للقاء خدام فأحاله الأخير الى مدير مكتبه شريتاح الذي أدلى بشهادة زور ضد صديقه الذي عاش لمدة ثلاث سنوات في سوريا، وبذلك حصل ميليس بمساعدة خدام سنة 1993 على أقوال شاهد زور أعطت ذاك الشخص سبعاً وعشرين سنة سجناً ومنذ ذلك الحين قلت خدام جاسوس”.
وحول قضية مقهى لابيل، يشير دودين إلى أن معظم ما كتب حول هذه المسألة كان كذباً، كاشفاً عن عملية فبركة نوعية قام بها “الموساد” الاسرائيلي من أجل إلصاق التهمة بليبيا، ومشيراً في هذا الاطار إلى أن أحد ضباط “الموساد” ويدعى أستروسكي (كتابه موجود باللغة العربية) كتب عن قصة مقهى “لابيل” في كتابه فقال :”أُمرت من قبل الموساد بأن أتجه مع البحرية الإسرائيلية إلى بنغازي وهناك غرسنا آلة (يسميها حصان طروادة) ومن ثم قامت البحرية الاسرائيلية ببث نداءات قام هذا الجهاز بإلتقاطها وإعادة بثها من بنغازي وهذه النداءات كانت عبارة عن القيام بعمليات تفجير واحد اثنان ثلاثة..”. ويشير دودين – ناقلاً عن استروسكي – إلى أن الاميركيين إلتقطوا حينها تلك الإشارات وسألوا الإسرائيليين عنها فقالوا نحن أيضا إلتقطناها. ويلفت دودين إلى أنه أثناء المحاكمات التي جرت في قضية “لابيل” كرر ميليس في التحقيق أقوال الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ريغين ضد ليبيا، مع العلم أن ضابط “الموساد” المشار إليه كان موجوداً في كندا وعنوانه معروف لكن ميليس رفض أن يدعوه كشاهد حتى يدلي بأقواله التي أوردها في كتابه المترجم الى كل اللغات.
وفي قضية أخرى، يشير دودين إلى أنه كان هنالك عميل للموساد الاسرائيلي من أصل فلسطيني مطلوب بموجب أمر إعتقال لدى السلطات الالمانية بتهمة القتل العمد، الا ان ميليس رفض تنفيذ مذكرة الإعتقال بحقه رغم أن العميل المشار اليه كان موجوداً في النرويج، وقد جرى تزويد ميليس بعنوانه، فقال: هذه أساطير وعالم واحد، لكن فيما بعد عندما أرسلنا صحفية الى البلدة قامت بتصوير العميل ونشر صورته على الصفحة الأولى بعنوان هذا عميل لـ”الموساد” وهو قاتل ويشكل خطراً على أمن النرويج، قمنا بإرسال الصحف إلى مكتب ميليس وقلنا له هذا الذي تقول عنه إدعاءات وأساطير. وعندما أجرى الزملاء بـ “السي دي أف” اتصالاً به قال ميليس إن “الامر صحيح لكن العصفور طار”، فقمنا حينها بإرسال هؤلاء الصحافيين وأجروا مقابلة مع ذاك العميل، فلما سألوه هل أنت عميل لـ “الموساد” قال لهم على المحامي أن يجيبكم، وعندما ذهبوا إلى المحامي كان يجلس ويدخن سيجار هافانا أجابهم “نعم موكلي عميل للموساد وهو موجود بالنرويج تحت حماية “الموساد”، ولعل هذا ما يفسر لماذا لم يقم ميليس باعتقال هذا العميل مع العلم انه مطلوب منه تنفيذ أمر إعتقال ساري المفعول وليس إصدار أمر إعتقال.
ويكشف دودين كيف يجند “الموساد” الاسرائيلي ميليس وأمثاله فيشير إلى أن هناك عدة جمعيات صهيونية معترف بها رسمياً في ألمانيا كجمعيات خيرية، لافتاً إلى أن هذه الجمعيات تقوم كل أسبوع بدعوة ميليس وغيره ليحاضر في ندواتها ومؤتمراتها حوالي النصف ساعة، ويمنحونه في المقابل 10 آلاف يورو يجري حسمها من الضريبة ولا يدفعونها من جيبهم.
*مشكلة بلمار محدودية التكليف الممنوح له
ويرى دودين أن المشكلة في دانيال بلمار هي محدودية التكليف الذي أعطي له، مؤكداً أن “المجرمين الحقيقيين قابعون في الامم المتحدة”، وكاشفاً أن ميليس عندما أبلغ عبر الهاتف بتعيينه كرئيس للجنة التحقيق الدولية في قضية إغتيال الحريري كان موجوداً عند رفعت الأسد في إسبانيا برفقة ضابط أمن لبناني.
ويشير دودين إلى أن المؤامرة جرى التخطيط لها ليس من شخص مثل ميليس إنما هي مخطط لها من نفس البنية التنظيمية التي هي بنهاية المطاف تلف وتدور وتصب في خدمة المنظمة الصهيونية العالمية التي لديها مخطط هيمنة أطلق عليه إسم الأحلام الهتلرية. فهم حثوا الأميركان على المحاربة في جورجيا وأرسلوا إلى هناك سبعة آلاف جندي جورجي من أصل يهودي مع وزير دفاع إسرائيلي، (وزير الدفاع الجورجي كان يحمل الجنسية الاسرائيلية)، وهناك بنوا مطارين ممنوع على الجيش الجورجي أن يدخلهما ومن هذين المطارين خرجت الطائرات التي قصفت دير الزور في سوريا، ويضيف دودين “لدينا معلومات أن هناك بضعة مئات من “الموساد” الإسرائيلي من أصل يمني موجودون الآن في اليمن”.
وفي نفس السياق، يتحدث دودين عن مخطط يجري تنفيذه لإجتياح قارة إفريقيا، كاشفاً ان “المستعمرة الجديدة التي إستحدثت في جنوب السودان يتم إجتياحها من قبل بضعة آلاف تم جلبهم من أثيوبيا وتدريبهم لإجتياح القارة الإفريقية بالتنسيق مع قوات إسمها قوات “الأفريقوم” التي إجتاحت شمال إفريقيا عبر إجتياح ليبيا، وهي إستحدثت لها قاعدة في جنوب السودان، مدرجاً إختيار أوباما كرئيس لأميركا ضمن مخطط إجتياح إفريقيا.
*الاسرائيليون قتلوا الحريري
وردا على سؤال حول سبب إستبعاد المحققين الدوليين لفرضية اسرائيل في التحقيق بالجريمة، يجيب دودين: “ببساطة لأن الإسرائيليين هم الذين قتلوا الحريري، لذلك لا يقاربون هذه الفرضية”، ويضيف : “أنا تكلّمت مع عشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي والبرلمانات المحلية الذين كانت لهم علاقة بمحاولات إقناع الحريري بأمرين : الأول هو الحفاظ على الطبيعة العنصرية لمستعمرات الصهاينة عبر الموافقة على التوطين، والثاني هو القتال ضد المقاومة، لكن الحريري رفض الاقتتال اللبناني اللبناني والحرب الاهلية الجديدة المدمرة رغم انه عُرض عليه كل شيء، لأنه كان على درجة من الذكاء ويعرف أن الحرب الاهلية لن تكون أقل كارثية من الحرب الاهلية السابقة، ولذا هم قاموا بقتله لأنه رفض ذلك، وكان التقييم لديهم أن الحريري عمود فقري في لبنان وإذا تم قتله يستطيعون من خلال ذلك إيجاد فرز داخل المجتمع يخلق ويهيئ الظروف لتطورات كبيرة على الارض، خصوصاً انه كان لديهم أيدٍ ضاربة على مستوى وزراء سابقين وعلى مستويات عالية جداً، حيث لوحظ انه عقب تدمير البنية الأمنية في لبنان تم غرس مئات عملاء “الموساد” في الجسد اللبناني.
أما بشأن القرار الظني الصادر عن مدعي عام المحكمة الدولية، فيشير دودين الى ان اساتذة وخبراء التحقيق الجنائي في جامعات برلين الذين زودهم بمضمون هذا القرار رأوا أن الادلة الموجودة فيه لا تكفي لإصدار أمر تفتيش منزل في قرية.
*وثائق حول تآمر اطراف لبنانية على المقاومة في حرب تموز
وحول حرب تموز 2006، يكشف دودين عن حيازته لوثيقة هامة تؤكد تورط احد وزراء الحكومة اللبنانية في القصف الصهيوني الذي حصل في الايام الاخيرة للحرب على مجمع الامام الحسن في الضاحية الجنوبية لبيروت، موضحاً أن أحد محرري مؤسسة عالم واحد تحدث الى وزير العدل الصهيوني خلال حرب تموز وسأله عن سبب إرتكاب اسرائيل لمجزرة الضاحية في الايام الاخيرة للحرب، فأجابه بأنها المرة الاولى التي نخوض فيها حرباً دفاعاً عن حكومة عربية، وحينما قال له المحرر تريد إقناعي بأن الحكومة اللبنانية طلبت منكم ذلك، رد وزير العدل الصهيوني بتزويد المحرر بوثيقة وقال له “هذه الوثيقة صادرة عن وزير في الحكومة اللبنانية وهي تحدد لنا مكان وجود السيد نصر الله”، فقال له المحرر ان “الموساد” يستطيع تزوير أي وثيقة, حينها طلب وزير العدل الصهيوني من سكرتيرته تصوير الوثيقة ووقع على نسخة منها وأعطاه الوثيقة، ونحن بدورنا قمنا بإيداعها لدى كاتب عدل في باريس لأن الوزير المسؤول عن هذه الجريمة لديه جواز سفر فرنسي ويتردد دائماً الى هناك وذلك من أجل مقاضاته.
*أحداث سوريا حضرت لها تركيا والسعودية قبل 17 شهراً
ويكشف دودين أن التحضير للأحداث التي تجري في سوريا اليوم تم قبل 17 شهراً، بعدما جرى تكليف كل من تركيا والسعودية بهذا الأمر، لافتاً الى أن بندر بن سلطان طلب من المخابرات الإلمانية إعارته غيرهارد ليمان بالنظر لخبرته في زعزعة الأمن في لبنان، وبالفعل أرسل إلى السعودية وتم وضع مبالغ خيالية جداً لتنفيذ مخطط ضرب الاستقرار في سوريا وفق مرحلة زمنية تمتد على سبع أشهر، موضحاً أنه كان يدفع في بعض المدن السورية مبلغ ألف ليرة سورية من أجل الحصول على معلومة من كان في هذه البلدة او في ذلك السجن، وكذلك كان يدفع خمسة آلاف ليرة لمعرفة من قام بعمليات قتل سابقاً ووضع في السجن.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   القادم أعظم بكثير
كل يوم يخرج علينا كُتاب وباحثون مطلعون على المنطقة ومجريات الأمور بها ليكشفوا مدى الخُبث العالمي المتجسد بأمريكا وذيولها في المنطقة العربية ولكن كما يُقال التاريخ لا يرحم وسيُعري الخونة ويظهر الحق لا محالة..
سومر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz