Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 30 تشرين أول 2020   الساعة 17:04:27
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مقدمات حرب تشرين الثانية .. سنذلّك يا إسـرائـيل من إيلات إلى الجليل
دام برس : دام برس | مقدمات حرب تشرين الثانية .. سنذلّك يا إسـرائـيل من إيلات إلى الجليل

دام برس:

لديّ حلم! نعم, بعد أربع سنوات من الدماء و الخيانة و الغدر و تدمير مدننا و قرانا على يد من كنا نظنهم إخوة و أبناء حتى يوم قريب, ما زال لدي حلم.. أن نحرّر الجولان بالقوة, و أن تتدفق قواتنا عبره و عبر جنوب لبنان كالسيل الجارف صوب حيفا و نابلس و ...القدس!

لو أن حرب تشرين انتهت كما خططنا لها في سورية, لما كنت أحدّثكم اليوم عن هذا الحلم!

لن أسرد أسباب عدم وصولها لأهدافها, فجميعنا نعلمها, لكن هل لاحظتم شيئاً غريباً مشتركاً لدى جميع من يتحدثون عن أيام تلك الحرب؟

إنه ذلك البريق الذي يومض في عيونهم دون استثناء, عندما يتحدثون عن صواريخ دفاعاتنا الجوية و هي تطارد خفافيش بني صهيون و تفتك بها , عن مدفعيتنا التي قدمت للإسرائيليين عرضاً توضيحياً عن معنى و مفهوم " نار جهنّم" , كيف اخترقت مدرعاتنا خطوطهم الواهمة و كيف تفنن مشاتنا في إذاقة الويل لجنود العدو في كل مكان من أرض الجولان الطاهرة!

بريقٌ لا يوازي شدته سوى ألم يعتصر القلوب كلّما جاء ذكر اسم.. مصر!

كبرتُ و كبر الحلم معي.. أني سأشهد هذا اليوم حتى أروي و أقصّ على الأجيال القادمة ملاحم البطولة و الشجاعة و حكايات الانتصار المدويّ على سرطان هذا العصر... إسرائيل.

فبالنسبة لي و لكثيرين غيري , لا شيء في هذه الحياة أجمل من إذلال إسرائيل و جيشها , فلسلاسل مدرعاتنا و هي تسحق جماجم الغزاة و عظامهم أصوات أحلى من كل سيمفونيات بيتهوفن و موزارت..

و لصواريخنا أنغام أعذب من ألحان الرحابنة , تداعب الروح قبل الأذن و هي تتسابق بالآلاف نحو صدور الغاصبين.

لليوم الذي أحلم به ملحقات لا بد منها , كرؤية مبعوثي أميريكا و أوروبا و هم يجثون على ركبهم أمام السيد الرئيس بشار الأسد و أمام السيد حسن نصر اللّه طلباً للصفح عما تبقى من " إسرائيل" ( نرجوكم سيدي الرئيس.. اعفو عمن تبقى من المستوطنين! نتوسل إليك سماحة السيد.. اتركوا لهم و لو بقعة صغيرة يعيشون فيها على أرض فلسطين!!).

هل يبدو حلمي هذا بعيد المنال؟

تعالوا لنرى...

قبل عام 2006 , لم أكن أعرف كيف يمكن الانتصار على تلك القوة العسكرية الغاشمة و المدعومة من الجميع , إذ لم يعد هناك من جبهة غربية تتكئ عليها جبهة الجولان! و لا جيش ثان مستعد لدفع ضريبة الدم إلى جانب الجيش العربي السوري! و لا حتى اتحاد سوفييتي يمد لك جسور الدعم اللوجستي و العسكري إذا ما دقت ساعة الحقيقة...

لكن في اللحظة التي وضعت فيها حرب تموز أوزارها أيقنت كم هي ضعيفة و هزيلة و عاجزة .. هذه الـ "إسرائيل"! و أن أكثر من يعلم حقيقتها هو السيد نصر الله عندما قال أنها ( أوهن من بيت العنكبوت).

بعدها لم أكن بحاجة لقراءة محضر اجتماع القادة (نجاد – الأسد – نصر الله) في دمشق لأعلم أن ساعة الصفر قد تم تحديدها, و لم أكن الوحيد طبعاً, بل الإسرائيليون و من خلفهم الصهيونية العالمية أيضاً فكان ردهم حرباً استباقية تحت مسمى " الربيع العربي" كشفت فيها إسرائيل للعلن كم من أبناء المنطقة هم إسرائيليون أكثر من إسرائيل ذاتها!

"الجيش الحر – جبهة النصرة – داعش " كلّها أسماء حركية لقوات إسرائيلية هدفها تدمير سورية و تحويلها إلى دويلات متناحرة لا يحل مشاكلها إلا إسرائيل!!

عندما فشلت هذه القوات في تلك المهمة, أعلمت إسرائيل حلفاءها أنها لن ترض بأقل من منطقة عازلة تملؤها بجيش لحد جديد ( سوري هذه المرة ) يبعد خطر الجيش العربي السوري و محور المقاومة عن جبهة الجولان إلى الأبد.

و بالتالي لن يكون بإمكان سورية فتح تلك الجبهة مستقبلاً في حال نشبت الحرب مع حزب الله شمالاً!.

و هنا جاء رد محور المقاومة مجتمعاً...

من قال أن( لا حرب بدون مصر )؟؟

فها قد استعضنا عن الجبهة الغربية بجبهتين.. شمالية ( المقاومة اللبنانية ) و داخلية ( شرفاء المقاومة الفلسطينية ), و بدلاً عن الدعم السوفييتي لدينا دعم إيران اللامحدود و معها روسيا أيضاً.

من يظن أن ما يجري في الجبهة الجنوبية مجرد عملية عسكرية هدفها استرداد المناطق التي دنسها عملاء إسرائيل مؤخراً فهو لا يرى الصورة بأبعادها الكاملة , إنها مقدمات "حرب تشرين الثانية" لكن هذه المرّة يتوجب على قواتنا المسلحة قطع مسافة أطول قليلاً وصولاً إلى طبريّة.

" لهذ السبب أقدمت إسرائيل على اغتيال القادة في القنيطرة الذين كانوا يستطلعون الواقع الميداني قبل بدء الهجوم, ظناً منها أنها بذلك تخلط الأوراق و توجه رسالة شديدة اللهجة مفادها أنها لن تسمح بتواجد محور المقاومة مجدداً بالقرب من هضبة الجولان.. و إذ بالرد يأتيها صاعقاً و مضاعفاً"

فبمجرد وصول قوات محور المقاومة إلى خط الفصل مع الجولان المحتل و انتهائها من سحق جيش لحد الجديد لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً هناك, و الجبهة الهادئة ستتحول إلى أكثر المناطق سخونة في العالم..

بالطبع سيأخذ القادة المخططون في حسبانهم أن لا تكون ظهور المقاومين في الجولان مكشوفة, ما يعني هجوماً كاسحاً بات موعده قريباً.. يتم فيه القضاء على جيوب إسرائيل في غوطة دمشق الشرقية بشكل مبرم.

في الوقت الذي تعلو فيه أصوات المدافع و الدبابات و راجمات الصواريخ جنوباً, إذا ما أصغتم السمع جيداً.. سيتناهى إلى آذانكم صوت مميز, إنه صوت اصطكاك رُكب بني صهيون من النقب إلى الجليل...ذعراً.

فتل الحارة و دير عدس و كفر شمس و التلال المحيطة كانت قد باتت خط دفاعهم الأول عندما دخلها عملاؤهم , و اليوم تراهم يولون الأدبار في مشهد كوميدي يذكرنا بفرار عملاء جيش لبنان الجنوبي صبيحة الخامس و العشرين من أيار عام 2000 أمام رجال المقاومة اللبنانية و هم لا يلوون على شيء.

أما الأردن, فكم من المرات حذرناهم أن عواقب الدور القذر الذي يلعبه ملكهم و استخباراته ستكون وخيمة, قلنا لهم أن الجيش العربي السوري سيطرد الإرهاب من حيث جاء, و هناك - في الأردن - لن ينصرفوا للعبادة و فعل الخير و كتابة المذكرات على ما أعتقد!

لكن لا حياة لمن تنادي, و أخشى ما أخشاه أن يكون الأوان قد فات لتجنيب الشعب الأردني تبعات رهان مليكهم الفاشل على الحصان الإسرا-سعودي!

حقاً.. هل كانوا يظنون أن حرباً بالوكالة ستجبر محور المقاومة على الاستسلام؟ هل كانوا يعتقدون أن العبث بالفوالق الأرضية

السورية لن يرتد عليهم زلازل تميد الأرض من تحت اقدامهم؟

أيتها السيدات أيها السادة, أعلم أن المهمة ليست سهلة على الإطلاق لكني و ببالغ الثقة و الإيمان أقول: إن اليوم الذي أحلم به قادم...

كما ستشرق الشمس غداً لا محالة .. قادم , و هو أقرب إلينا من حبل الوريد

صدقوني ..لن نكتف بإذلال عملائهم , بل سنذل الإسرائيليين أنفسهم , سنذيب دباباتهم كالشمع فوق الجولان و سهل الحولة و الجليل , و سنحرق طائراتهم كما يحرق الضوء الساطع أجنحة الذباب , و ستمتلئ نشرات اخبارنا بمشاهد أرتال أسرى الجنود الصهاينة و هم صاغرين أذلاء يذرفون دموع الندم كالأطفال الأشقياء بعد فوات الأوان...

لن نسيء لأسير, ولن نغتصب امرأة أو نؤذي طفلاً, فأخلاقنا أقوى من غضبنا, و شهامتنا أكبر من حقدنا على من اغتصب و دمر و حرق و قتل كل شيء على مدى عقود طويلة..

أرادوها " حدودك يا إسرائيل.. من الفرات إلى النيل"

لكننا بهمة المقاومين الأبطال , و بدماء الشهداء الزكية " سنذلّك يا إسرائيل.. من إيلات إلى الجليل".
إنه الوعد الصادق.


سن تسو السوري

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-02-15 13:36:30   سوريا ياحبيبتي
مازلنا بخير ومازالت شمس بلادنا تشمخ مبشرة بالنصر الكبير الذي يحققه حماة الديار بجميع الاتجاهات
كارين  
  2015-02-15 13:16:31   لينتظر العدو الغبي وأعوانه ويشهدوا إن بقوا أحياء
السوريون والأصالة مازالت تميزهم رغما عن الصهاينة والخونة المرتزقة الملاعين ..نعم سوريا تنتصر وتسحق المعتدين والقادم أعظم
الله محيي الجيش السوري البطل  
  2015-02-15 12:39:08   لا نصدق غير الصادقين والمقاومين والله مع الصادقين
أحلى الكلام وأحلى نصر مؤكد عظيم وأعظم جيش شعب يمقاوم عصابات المجرمين
كاسك يا وطن  
  2015-02-15 12:24:41   أين المتباكين على حقوق الإنسان والأطفال؟؟؟؟!!!!
امنياتنا إغلاق الإعلام الإرهابي الذي يحرض الصغار ويحمسهم على ترك الدراسة وحمل السلاح بوجه وطنهم (السوري ) وياليتهم يحرضون ال أطفال القطريين والسعوديين لحمل السلاح بوجه عصابات عائلات وسلالات طاغسة ديكتاتورية ظالمة مجرمة بحق البشر وأطفال سوريا والعالم العربي عائلة واحدة متسلسلة تحكم بلادهم الغبية وتسميها بأسماء ها يالها من آل ة بأيادي يحركها العدوان
أين الكذابين من حماية الطفل والإنسان؟  
  2015-02-14 05:16:06   تفوق اخلاقي
شكرا للكاتب , اروع ما جاء في المقال هو التأكيد على التفوق الاخلاقي لمحور المقاومة, الذي يتمتع بأخلاق الفرسان بينما حلف الاستعمار و الصهيونية أحط من الوحوش فلا أخلاق و لا انسانية تردعهم!هو النور يا سيدي الكاتب ما يهزم النار! نور القيم و الايمان و الاخلاق ستهزم حلف الوحوش المتصهينين الذين لا يفهمون معنى الانسانية. سيُذل كيان صهيون , سيهزمه المقاومون الصابرون سيهزمه الاسود التي حمت بدمائها الشرق و خلّصته من براثن حفاري القبور الصهاينة! تحية لكم , شكرا مرة اخرى, شكرا لدام برس على نشرها روائع المقالات.
ابن فلسطين و المؤيد للعرين  
  2015-02-13 10:02:17   أعدتَ لي حلمي
لقد أعدتّ ذاكرتي إلى أيام:6,7،8،9 من تشرين عام 1973م أي إلى ما قبل إعطاء السّادت الأمر بحفر الخنادق في عشر الكيلومترات الأولى شرق قناة السويس و بذلك وضع الأساس المادّي لثغرة الدّفرسوار. إن غداً لناظره قريب!
السّا موراي الأخير - ســـــــــــــوا  
  2015-02-13 06:17:20   متى؟؟؟
متى سبتم ذلك وما هي الدلائل طالما ان الوضع الداخلي ملتهب؟
قومي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz