Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 23 تشرين أول 2020   الساعة 03:57:29
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حماس تنعي المبادرة المصرية..وفابيوس يؤيدها..واليميني الإسرائيلي يعم مواقف نتنياهو
دام برس : دام برس | حماس تنعي المبادرة المصرية..وفابيوس يؤيدها..واليميني الإسرائيلي يعم مواقف نتنياهو

دام برس – كتابعة - يزن كلش:

كشف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب منه الجمعة خلال لقاء معه بالقاهرة الاتصال بتركيا وقطر لكي يقنعا حماس بقبول وقف اطلاق النار في غزة.

وذكر فابيوس بإن عباس طلب منه الاتصال  بالأتراك والقطريين الذين تربطنا بهم علاقات جيدة لأنه يمكن أن يكون لهم تأثير خاص على حماس.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي إنه هاتف وزير الخارجية القطري "خالد بن محمد العطية" وطلب منه معرفة رد فعله، فأشار العطية إلى أن حماس تريد أن تكون هناك مفاوضات حول بعض النقاط خصوصاً في ما يتعلق بالحصار قبل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار.

وأكد فابيوس تأييد بلاده للمبادرة المصرية معتبراً أنها مازالت صالحة بعكس سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس الذي اعتبر أنّ استمرار الدور المصري هو أمرٌ مهم، وأشار في مقابلةٍ تلفزيونية إلى ضرورة أن يستند الدور المصري إلى المطالب الفلسطينية، مؤكداً رفض المقاومة  المبادرة المصرية الحالية.

وأكد أبو زهري أنّ حماس مستعدةٌ لكل الاحتمالات، وطالب العرب بحماية الموقف الفلسطيني، وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يستمر إذا ما توفّرت إرادةٌ عربية لدعم غزة.

وفيما تشهد القاهرة زحمة ديبلوماسيين أجانب سعياً لوقف النار، تشكل أنقرة إحدى محطات تحرك الرئيس الفلسطيني على طريق إقناع حماس بتغيير موقفها.

  وفيما يستعد محمود عباس لمغادرة مصر إلى تركيا خرج رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ليهاجم وبحدة مصر ورئيسها متهماً إياها بالعمل مع إسرائيل لضرب حماس وصولاً إلى حد وصف الرئيس السيسي بالطاغية، ما يعني تأزيماً جديداً للعلاقات المتوترة بين القاهرة وأنقرة على خلفية التغيير الذي عرفته مصر مع عزل محمد مرسي وانتخاب السيسي رئيساً لمصر.

من الجانب الصهيوني  وبعد تردد وتخبط وخلافات داخل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وبعد فشل استراتيجية الهجمات الجوية في إخضاع فصائل المقاومة الفلسطينية للشروط الإسرائيلية، أصدر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بياناً أعلن فيه بدء العدوان البري المحدود لضرب الأنفاق.. إعلان لم يخل من عمليات تضليل إعلامي بحسب صحيفة "هآرتس".

وفور إعلان بدء العدوان البري، سارعت أوساط وزراء اليمين إلى تأييده وإبداء الدعم لنتنياهو، بعد انتقاده لفترة طويلة، واضعة أهدافاً غير تلك التي أعلنها نتنياهو، لخّصها الوزير "جلعاد أردان" (بتجريد القطاع من السلاح). هذا الهدف اعتبره خبراء إسرائيليون غير واقعي، وغير قابل للتنفيذ

بدورها تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ من جانب المقاومة الفلسطينية بلغت عدداً كبيراً من المستوطنات الإسرائيلية، وصولاً إلى وسط فلسطين المحتلة مع بدء العدوان البري.

تريد المقاومة الفلسطينية أن تثبت من خلال استمرار إطلاق الصواريخ هذا الصباح القول إنه "حتى لو دخلت القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة فإن إطلاق الصواريخ لن يتوقف.

ميدانياً، أعلنت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين قيامهما بعمليةٍ مشتركة قصفا فيها مستوطنة "عزاتا" بسبعة صواريخ غراد"، كما قصفت القسام تل ابيب مجدداً بصاروخي "أم 75"

وأكدت القسام وقوع إصابات محققة في صفوف العدو في الاشتباكات المستمرة في المنطقة الوسطى من القطاع.

كتائب القسام أعلنت أيضاً في بيان لها أنها أعدّت لمعركةٍ طويلة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت إعادة ترميم عتادها العسكري أثناء المعركة.

 وأنها أعدّت ربع مليون قنبلة يدوية ستكون بين أيدي فتيان ليرجموا بها جنود الاحتلال بدلاً من الحجارة.

ودعت الكتائب الشعب الفلسطيني الى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وتوّعدت إسرائيل بالهزيمة، مطمئنة الفلسطينيين في غزة وباقي فلسطين، ودعت إلى عدم الخوف.

وتوعدت القسام بنيامين نتنياهو بالهزيمة، وكشفت أن الآلاف من المقاتلين "ينتظرون الانخراط في المعركة، إذ لم يستنفروا بعد لأداء دورهم المحدد في هذه المعركة.".".

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,   مصر   ,   غزة   ,   حماس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz