Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 29 أيار 2020   الساعة 02:26:27
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تقديرات معركة «رنكوس».. دور «الطفيل» اللبنانية في معركة الفصل!
دام برس : دام برس | تقديرات معركة «رنكوس».. دور «الطفيل» اللبنانية في معركة الفصل!

دام برس :

بدأ التمهيد المدفعي الذي يشير للشروع بالتحضيرات العسكرية لمعركة «رنكوس» التي تعتبر آخر معركة كبرى تشهدها منطقة «القلمون» المحاذية للبنان وسط تقديرات بأن تكون المعركة أسهل من معركة «يبرود».

تعتبر «رنكوس» التي تبعد كيلومترات قليلة عن جرود البقاع اللبناني، المعقل الثاني للميليشيات المسلحة في منطقة «القلمون»، وتشكل إحدى الزواية الاساسية لمثلث: «رنكوس – يبرود – عسال الورد»، هذا المثلث الذي كان يعتبر «مثلث القوة» لدى فصائل المعارضة، حيث وزّعت الأدوار وفقاً للأهمية الجغرافية لكل منطقة. المُثلّث هذا كُسر حينما دخل الجيش وسيطر على «يبرود»، حيث كان من نتائج ذلك كسر أبرز حلقة من المثلث، وبالتالي، عُزلت “رنكوس” وفقدة إحدى الدعائم القوية.

بحسب المعلومات، حاولت المجموعات العسكرية التي تُسيطر على «رنكوس»، وهي «لواء القادسية» و «جبهة النصرة»، التي دُعّمت بمجموعات فرّت من «يبرود» والمناطق الاخرى قبيل سقوطها، من إعادة بناء «إستراتيجية عسكرية» لحماية المدينة من أي قتال قادم. عمد هؤلاء، بحسب التقديرات لتدعيم صفوفهم في المناطق والقرى الأمامية، كـ «حوش عرب، بخعة، الجبة ومعلولا»، بهدف إشغال وحدات الجيش في معارك داخل هذه القرى، لكن التقدير العسكري يخلص للقول بأن هذا الإسلوب، وإن إعتمد فهو «ساقط»، نتيجة عدّة عوامل، أبرزها تطويق «رنكوس» عسكرياً، ما يعني إنعزال المسلحين عن أي خط إمداد، وهنا يبرز دور مقاتلات الجيش السوري، والعامل الأهم الأخر، معنويات المسلحين المنهارة نتيجة ما حصل في «يبرود، رأس العين»، وليس أخيراً «فليطة ورأس المعرة» حيث ينعكس ذلك سلبياً على قدرتهم القتالية بضوء الهزائم المتتالية، هذا فضلاً عن إمكانية الجيش من إشعال أي جبهة والتقدم نحو  «رنكوس»، دون الإنطلاق من «الشمال الشرقي» او «الشمال» أو «الشرق»، أي من «يبرود – فليطة – رأس العين…».

مصادر مطلعة، تكشف عن وجود تقديرات عسكرية مخططة لـ «معركة رنكوس» مغايرة لما حصل في «يبرود» سابقاً، وهي على الشكل التالي:

أولاً، يتمتع الجيش وحزب الله في معركة «رنكوس» المرتقبة، بعدة عوامل هامة، مغايرة لواقع «معركة يبرود»، أهمها عامل قرب المدينة من الاراضي اللبنانية. يقول المصدر انّ هناك تقديراً عسكرياً يشير لأمكانية وحدات حزب الله، الإنطلاق نحو «رنكوس» أو «عسّال الورد» بعملية عسكرية من بلدة «الطفيل» التي تقع على داخل الحدود اللبنانية وتبعد كيلومترات قليلة عن «رنكوس»، ومسافة قليلة عن «عسّال الورد» من جهة الغرب، بالتزامن مع إندفاع الجيش من الأعلى، «يبرود»، أي ان الجيش والحزب يستطيعان فتح معركة في الجهة الغربية (جهة الحدود اللبنانية) بسهولة، بالتوازي مع فتح معركة من الجهات المتقبية، اي إشعال المسلحين في «رنكوس» بمعارك على أربعة جهات تؤدي إلى إستنزافهم، فسيناريو معركة «رنكوس» هو أفضل من معركة «يبرود».

ويخلص المصدر للقول بأن «يبرود» التي كانت تعتر أم المعارك، والمدينة التي سيخوض فيها المعارضون الملاحم، سقطت فعلياً في 36 ساعة، فماذا عن «رنكوس» المطوقة والتي تحوي مسلحين منهارين؟.

التقدير الثاني حول العملية العسكرية، يشير لإمكانية نقل المسلحين للمعركة إلى المناطق اللبنانية القريبة في حال بدأ التقدم العسكري من جهة «الشمال الغربي» نحو «رنكوس». يشير التقدير إلى انّ مناطقتا «الطفيل» و «حام» اللبنانيتين الواقعتين إلى جهة الغرب، قد يلجأ المسلحون لاشعالها لتخفيف الضغط عنهم، أو ربما يحاولون إختراقهاً هرباً من أرض المعركة، كما حصل في معركة «يبرود» حين فرّ المسلحون نحو «عرسال»، حيث تعتبر هذه البلدات المنفذ الوحيد للمسلحين للفرار، وهذا ما يفرض على حزب الله خوض معركة إنطلاقاً من محور «الطفيل – حام» نحو داخل الاراضي السورية لتأمين سلامة الحدود والبلدات اللبنانية من أي مد تكفيري هارب من حمى القتال داخل «رنكوس» وتوابعها.

التقدير الثالث يشير لإمكانية دخول وحدات من حزب الله نحو بلدة «عسّال الورد» التي تبعد مسافة قريبة جداً من «الطفيل» وذلك لاسقاطها عسكرياً بالتوازي مع بدء العملية العسكرية نحو «رنكوس». الهدف الأول من ذلك هو إسقاط أي دفاع خلفي لـ «رنكوس» من «عسّال الورد» وقطع أي إتصال عسكري – لوجستي بين المسلحين، خصوصاً انّ «عسّال الورد» تعتبر «القاعدة اللوجستيّة» في المثلث المشار إليه إنافاً. اما الهدف الثاني هو السيطرة عليها قبل سقوط «رنكوس» لمنع فرار المسلحين إليها وإستخدامها كنقطة لتهديد الحدود اللبنانية.

وفي سياق تقديرات ردود فعل فصائل المعارضة على عملية الجيش، تعود إلى الواجهة مُجدّداً بلدة «صيدنايا» المواجهة بشكل مباشر لـ «رنكوس» والتي تتصل معها جغرافياً، التقدير العسكري يضع في الحسبان قيام المسلحبن بعملية نحو «صيدنايا» من خلال فرار مجموعات مسلحة من «رنكوس» بإتجاهها. السبب بذلك محاولة نقل المعركة إلى أماكن أخرى ومحاولة جذب الجيش لقتال على عدّة جبهات من الغرب نحو الحدود اللبنانية وإلى الجنوب نحو «صيدنايا»، وهذه التقديرات متوقعة بحكم الضغط الذي تعاني منه الفصائل المسلحة المطوقة، الساعيه لإستغلال أي محاولة تسمح لهم بمحاولة توجيه ضربات للجيش.


الحدث نيوز

الوسوم (Tags)

الجيش   ,   لبنان   ,   دام برس   ,   الجبهة   ,   terrorism   ,   city   ,   army   ,   lebanon   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz