Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 30 تشرين أول 2020   الساعة 17:07:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
القاعدة تزداد قوة والسعودية توحد أطرافاً اسلامية لمواجهتها إسرائيل تبحث عن حليف جديد غير امريكا وحماس تتقلص بعد سقوط مرسي هذه عناوين اهم ما نشرته الصحافة العالمية الصادرة اليوم
دام برس : دام برس |  القاعدة تزداد قوة والسعودية توحد أطرافاً اسلامية لمواجهتها إسرائيل تبحث عن حليف جديد غير امريكا وحماس تتقلص بعد سقوط مرسي هذه عناوين اهم ما نشرته الصحافة العالمية الصادرة اليوم

دام برس-عمار ابراهيم
القاعدة تزداد قوة,والسعودية توحد أطرافا" اسلامية لمواجهتها, اسرائيل تبحث عن حليف جديد غير امريكا  وحماس تتقلص بعد سقوط مرسي
هذه عناوين اهم ما نشرته الصحافة العالمية الصادرة اليوم


قالت صحيفة الواشنطن بوست  انه فيما تزداد "القاعدة" قوة في سورية، يعبّر قادة المعارضة "المعتدلون" عن اهتمامهم بتسوية سياسية. فالمواد الخام لمفاوضات السلام متوافرة، لكن قوى الحقد المذهبي والجمود السياسي تبدو أقوى.
ووفق تقرير استخباري يضم "داعش" خمسة آلاف وخمسمئة مقاتل أجنبي، هم عموده الفقري في عملياته الحساسة، يجري تجنيدهم من وطنهم الأم. وحالما يصلون إلى سورية يجري تزويدهم بستر ناسفة، ويهددون كل من يجرؤ على مواجهتهم.
واعتبرت الصحيفة أن الأكثر خطورة وبربرية، بحسب التقرير، هم مئتان وخمسون شيشانياً، متمركزون في ضواحي حلب. إلى جانبهم نحو ألفي شاب مجند إيديولوجياً، معظمهم من شمال سورية، وخمسة عشر ألف يدعمون المجموعة بداعي الخوف أو الطمع، بحسب الوثيقة.
أضافت الصحيفة الأميركية "اليوم، هناك دعم أكبر لتسوية سياسية، لكن الواضح أنه حتى إذا رحل (الرئيس) الأسد، فهناك حرب سورية ثانية ضد "القاعدة" في الأفق".
في حين كشفت صحيفة التايمز  البريطانية عن توّحد 40 تنظيما إسلامياً تحارب النظام في سوريا بدعم سعودي لمواجهة تنظيم "القاعدة". وأشارت الى أن "جيش الإسلام" هي المظلة التي ينضوي تحتها مقاتلون من أكثر من تتنظيم إسلامي، تحت قيادة "لواء الإسلام"، وهو التنظيم الأكثر قوة الذي يحاصر العاصمة دمشق.
وقال قياديون للصحيفة، إنهم تجمعّوا بمبادرة سعودية، حيث بدأت المملكة تقلق من تنامي نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي تمخّض عن تنظيم "القاعدة" في العراق.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن القلق السعودي قد بدأ يتنامى بسبب سيطرة مقاتلي "القاعدة" على مناطق قريبة من العاصمة دمشق، وأضافت إن عجز الغرب عن تقديم دعم عسكري قد أضعف القوى العلمانية وأدى إلى تقوية الإسلاميين. كما أشارت إلى ان مقاتلي "القاعدة" اصبحوا يشاهدون علناً وهم يجوبون الغوطة، على بعد أميال من العاصمة.
ويناقض وجود "القاعدة" بفروعها العديدة ومنها "جبهة النصرة" إدعاء الغرب بأن المعارضة السورية هي معارضة علمانية.
وفيما تساءلت "التايمز"عن ردّ فعل الغرب لهذه المبادرة السعودية التي ستؤدي إلى تقوية القوى السلفية نسبت الصحيفة إلى محلل الشأن السوري تشارلز ليستر القول "إذا تأكدوا أن المعارضة ليست كما تصورها ربما اقتنعوا أن هذا شكلا من اشكال مقاومة التطرف".
وانتهى المقال الوارد في الصحيفة بإشارة الى المفارقة في الأهداف بين "جيش الإسلام" القائم على أساس السلفية، ويتراوح أعضاؤه في مبادئهم بين المعتدلين والمتطرفين، وهدفهم هو التخلّص من النظام، بنيما هدف "القاعدة" هو إقامة دولة إسلامية تصل إلى قلب الشرق الأوسط.
  أنبتعد قليلا" لنسلط الضوء  على خيبة أمل اسرائيل من جنوح امريكا للاتفاق مع ايران حيث  كشفت جيرلازيم بوست أن على إسرائيل البحث عن حلفاء جدد وتخفيف اعتمادها على الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لرأي ما يقارب نصف الإسرائيليين في استطلاع نشر الاثنين من قبل المعهد الديمقراطي الإسرائيلي وجامعة تل أبيب. وقد تم إجراء هذا الاستطلاع الأسبوع الماضي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وتل أبيب على خلفية الاتفاق التاريخي الذي وقعته الولايات المتحدة الأمريكية مع طهران بشأن برنامجها النووي. وقال نحو 49 في المائة الإسرائيليين إن على تل أبيب البحث عن حلفاء جدد، فيما يرى نحو 70 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن إسرائيل ستنجح في التحالف مع قوى جديدة.

وفي خيبات الأمل نكمل وهذه المرة حماس حيث قالت الغارديان البريطانية  إن إلغاء حركة حماس، المسيطرة على قطاع غزة، الاحتفالات السنوية الخاصة بذكرى تأسيسها هذا العام، يسلط الضوء على مدى المتاعب الاقتصادية التي ضربت القطاع منذ الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسى من السلطة في تموز الماضي. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الرئيس المصري السابق الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، كان الراعي الرئيسي لحركة حماس وسعى خلال حكمه لتحسين العلاقات مع الحركة الإسلامية المسلحة. وأعلنت حكومة حماس، عن إلغاء احتفالات هذا العام بسبب المتاعب الاقتصادية في القطاع. وتمثل هذه المرة الأولى التي تلغى فيها الحركة الإسلامية الاحتفالات منذ سيطرتها على السلطة قبل ستة سنوات. وفرضت الحكومة المصرية المؤقتة قيودا مشددة على الحدود مع غزة، بما في ذلك تدمير أنفاق التهرب التي غذت اقتصاد القطاع، ووفرت مصدر دخل رئيسي لحماس. وتشير الصحيفة، إلى أن حملة الجيش المصري لهدم أنفاق التهريب تسببت في نقص الوقود والطاقة في القطاع، وأدت إلى شبه انهيار في صناعة البناء، ووفقا للأمم المتحدة فإن البطالة ارتفعت بنسبة 30% منذ غلق الأنفاق.

 


 

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz