Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 23 تشرين أول 2020   الساعة 03:57:29
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إسرائيل تخصص حوالي مليار دولار لتشجيع الفلسطينيين على الهجرة
دام برس : دام برس | إسرائيل تخصص حوالي مليار دولار لتشجيع الفلسطينيين على الهجرة

دام برس:

 أكدت مصادر اسرائيلية أمس الثلاثاء، أن الحكومة الاسرائيلية خصصت حوالي مليار دولار لاستخدامها في تشجيع الفلسطينيين على الهجرة من الضفة الغربية، وان المشروع يجب ان يكون تابعاً لوزارة الدفاع الاسرائيلي لان المشروع امني بامتياز.وذالك استغلالا لاوضاعهم الاقتصادية الصعبة ورغبة بعضهم الهرب من الاذلال والقهر الذي يعيشونه يوميا جراءممارسات الاحتلال والتنكيل بهم على الحواجز العسكرية وتقييد حركتهم.

وفي ظل الاوضاع الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون اضافة للتنكيل بهممن قبل الاحتلال وحرمانهم في حرية الحركة ومصادرة اراضيهم وحرمانهم من البناء، نشرت مواقع إسرائيلية تقريراً يتحدث عن تخصيص حكومة بنيامين نتنياهو مبلغ تجاوز 3 مليارات شيكل-حوالي مليار دولار امريكي،لتشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية.

ووفق التقرير فان حكومة نتنياهو ستحاول استغلال اوضاع الفلسطينيين الحياتية وخاصة الفقراء منهم لتشجيعهم على الهجرة من خلال اغرائهم بالاموال وصرف حوالي27 الف دولار لكل أسرة تغادر الضفة الى جانب تأمين دخول تلك الأسر الى الدول المقرر الهجرة اليها .

واشار التقرير الى ان الخطة الاسرائيلية للتهجير تقتضي اغراء 30 الفاسرة فلسطينية كل عام بالهجرة، واشعار باقي الفلسطينيين بان تلك الفرصة للهجرة باتت تضيق.

ويتحدث التقرير عن مليون و800 الف فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية ،ضمن أسر تتكون من 6 افراد بالمعدل العام، مقترحا البدء بتجربة التهجير بالاغراء المالي ل 30 الف اسرة كل سنة، من خلال منح كل اسرة تهاجرحوالي 27 الف دولار، الامر الذي يتطلب من اسرائيل ان توفر حوالي ملياردولار لتهجير اهالي الضفة الغربية ، وذلك الى جانب تشجيع اسرائيل لدولالمهجر ان توافق على استقبال وتجنيس المهاجرين العرب من فلسطين.

ويدعو التقرير الحكومة الاسرائيلية الى تسريع العملية واشعارالمواطنين الفلسطينيين بأن الوقت ينفذ وان يسرعوا لاغتنام‘الفرصة’.

ويقول التقرير إن ميزانية امن اسرائيل السنوية تصل الى 50 مليار شيكل وانهلا مانع من زيادة 3 مليارات شيكل اخرى،

ولا تدعو الخطة الى تهجير جميع الفلسطينيين من الضفة الغربية، وانما فقطتهجير جزء منهم ليتحول من تبقى منهم الى مجرد اقلية ديموغرافية يمكنلاسرائيل لاحقا ان تمنحهم الجنسية الاسرائيلية،

من دون اي خوف على معدل تمثيلهم في الكنيست الاسرائيلي. ويتساءل التقرير: لماذا لا تتبنى حكومات اسرائيل خطة تهجير علنية للسكان الفلسطينيين؟ ولماذا لا تدعو لها؟ ولماذا لا يدعو اي حزب صهيوني لذلك؟

ويعتمد التقرير على احصائيات يشير إلى انها عربية وفلسطينية تذكر ان 30 ‘الى 40 ‘ من سكان الضفة يفكرون بالهجرة بسبب عدم قدرتهم على العمل والعيش الكريم.

ويواصل التقرير: ‘صحيح ان مبلغ 100 الف شيكل لن يغري غالبية الفلسطينيين للهجرة، لكنه قد يغري بعضهم وهذا يكفي في المرحلة الاولى، لاسيما وان معدل دخل الاسرة في الضفة الغربية يساوي 2000 شيكل شهريا فقط- حوالي 600 دولار امريكي-. اي ان مبلغ 100 الف شيكل يساوي عمل 4سنوات لديهم، ويعادل توفير 8-10 سنوات لو قلنا ان كل اسرة تدخر نصف الراتب للمستقبل’.

وفيما تخطط اسرائيل لاستغلال الاوضاع الاقتصادية الصعبة للفلسطينيين لاغرائهم على الهجرة من الضفة الغربية بالمال، فانها تواصل التضييق عليهم من خلال منعهم من البناء في اراضيهم واستغلالها وخاصة المصنفة مناطق ‘سي’ وفق تقسيمات اتفاق اوسلو ،

وتعرضهم للقهرة اليومي على الحواجز العسكرية والحد من حرية الحركة،وذلك لدفعهم للهجرة.

وفي اطار التضييق على اهالي الضفة الغربية لدفعهم على الهجرة تواصل سلطات الاحتلال استملاك اراضيهم لصالح المستوطنات .

وفي ذلك الاتجاه نشرت صحيفة ‘هآرتس′ الاسرائيلية الثلاثاء تقريرا تحتعنوان ‘هكذا تستخدم الدولة (اسرائيل) هيئات التخطيط لتعزيز المستوطنات ومنع البناء الفلسطيني’.

 

واوردت الصحيفة مثالا لكيفية توظيف الهيئات المذكورة في خدمة السياسة الاستيطانية، حيث اجرت مقارنة مستوطنة ‘جفعات سلعيت’ التي تضم عشرة بيوت غير مرخصة، عمدت الخارطة الهيكلية الى ترخيصها بأثر رجعيوالمصادقة على بناء 100 وحدة استيطانية اضافية، بالمقابل رفضت الادارة المدنية الاسرائيلية الخارطة الهيكلية التي ارادت ترخيص بيوت قرية سوسيا الفلسطينية الواقعة في جنوب جبل الخليل وتعيش فيها 40 عائلة فلسطينية.

وتساءلت الصحيفة عن الفرق بين الحالتين فتجيب، ان مستوطنة ‘جفعاتسلعيت’ حظيت بقرار من القيادة السياسية بتعزيز البناء الاستيطاني فيها،بالمقابل فان السياسة تجاه جنوب جبل الخليل هي دفع الفلسطينيين باتجاهقرية ‘يطا’ ومنع تمددهم في تلك الاراضي التي يملكوها.

ويعيش اهالي ‘سوسيا’ جنوب الخليل في قريتهم منذ اواسط القرن التاسععشر ومع الايام انتقلوا من السكن في المغر الى السكن في الخيام، الا ان اسرائيل لا تعترف بالقرية وتعتبر المباني الكائنة فيها غير قانونية واصدرتاوامر هدم ضدها، وذلك لصالح التمدد الاستيطاني في المنطقة.

شتات الاستخباري

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz