Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 21 شباط 2020   الساعة 17:13:50
انفجار عبوة ناسفة بالقرب من كراجات باب مصلى بدمشق يسفر عن وقوع إصابات  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
لا تهجّروا مسيحيي سوربة .. فؤاد عزيز قسيس
دام برس : دام برس | لا تهجّروا مسيحيي سوربة .. فؤاد عزيز قسيس

دام برس:
منذ نحو سبع سنوات ألقيتُ محاضرة في عاصمة القلمون، كان عنوانها : " النصارى في قلب الرسالة ". وفي ذلك التاريخ، أي في 10.3.2006 كان العالم العربي والاسلامي يصارع كل من كان وراء الصور الكاريكاتـورية بحق رسول الاسلام... لذا وقبل إلقاء المحاضرة، قرأت على الحضور الكلمة المنشورة أدناه، باسمي وباسم مسيحيي المنطقة، وكانت تحمل العنوان " كم من الجرائم ترتكب باسم الحرية "
في هذه الايام العصيبة التي تمرّ على سوريا، رأيت أن أعيد نشر ما سبق وكتبت، للأسباب المبيّنة أدناه :

قبل بضع سنوات، كان مسيحييّو سوريا ومسلموها يعيشون الأمن والأمان باحترام متبادل ومشاركة في المواطنة.

كان المسلم يـثـق بجاره المسيحي، وكان المسيحي يأمن لجاره المسلم، وكانت المشاركة في الأفراح وفي الأتراح.

كان كل منا يحترم الآخر في شعائره الخاصة وفي كتبه الدينية وفي دور عبادته ويشاركه في رمضانه وأربعـينه.

من منّا لا يذكر الإفطار الرمضاني الذي كان رجال الدين المسيحي يقيمونه للإخوة المسلمين بعد يوم صيامهم ؟...
قبل بضع سنوات من هذه الأحداث الأليمة ،

أبدا لم نسمع في سوريا عن تدمير أو حرق، أو تفجيرأو تدنيس مسجد أو كنيسة ؟...

أبدا لم نسمع في سوريا عن اعتداء أو خطف أو قطع رأس رجل دين مسيحي أو مسلم ؟...

وما يصحّ على رجال الدين وبيوت العبادة ينسحب على أفراد الشعب وعلى مسكنهم ومدرستهم وقوتهم اليومي.
ومع الأسف الشديد، وصلنا الى مرحلة شديدة الخـطورة، فالنسـيـج السوري أصبح مهدداً في وجوده وحتى في وحدته التي يحسدناعليها كل من حولنا. لأن لحمة نسيجنا أصبحت مـتعارضة مع سدى هذا النسيج، وإنتاج البروكار الدمشقي الرائع قد يتوقّف إذا استمرّينا نحرق بعضنا... وبتوقّـف صناعة البوكار تتصدّع وحدة سوريا نا الغالية.
قد يكون هنالك أهمية إستراتيجية أوعسكرية أو سياسية للحميدية في حمص أو للسليمانية في حلب أو... أو... لكن ألا يحقّ للمحلل أن يتساءل : أين الأهمية الإستراتجية أو العسكرية أو السياسية لكنيسة العذراء أم الزنار في حمص؟... المتـفجـرات والقنابل قد تكون دمّرت السقف أو الجدران، بشكل عرضي أو مقصود، لا ندري، لكنّا ندري أن تدنيس الأيقونات والأواني الكـنسية لا يمكن أن يحصل بشكل عرضي...
لنذهبنّ الى جبال القلمون : بعض قراها لها أهمية كبيرة، دينياً وتاريخيا وحضاريا وسياحيا... لكن ما الأهمية العسكرية لكنيسة يزيد عمرها عن ألف وسبعـمائة سنة حتى يتم تكسير صلبانها وأيقوناتها وأوانيها الدينية ؟ المقصود هنا هي كنائـس يبرود ومعـلولا وعربين وربلة وغيرها وغيرها... أما الذي يندى له الجبين فقد نُشرعلى المواقع الإليكترونية، حتى الأجنبية، حول بعض المخلفات الدنـيئة والفوارغ الحقيرة المرمية في إحدى كنائـس صدد بعد طرد من احتلها ودنّسها...
لقد علّمنا كبارالقوم والعائلة أن رجال الدين، المسلمين والمسيحيين، يمثّـلون مكارم الأخلاق على الأرض :

لماذا اختفى الكاهنان مشيل كيال و ماهر محفوظ إثر اختطافهما؟ هل لأنهما كانا يعلّمان : "أحبب قريبك كنفسك."

لماذا اختطِف الأسقفان يوحنا إبراهيم و بولس يازجي منذ 22.4.2013 ولا يزال مصيرهما في عالم الغيب ؟...

لماذا قتلنا كوكبة من كان سلاحه الكلمة الطيبة ونبذ العنف والمناشدة للعودة الى التوافق والحوار الأخوي ؟...

لماذا اغتيل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، هل لانه كان يدعو الى كلمة سواء ، كلمة محبة وحوار ؟...

لماذا اغتيل الشيخ محمد أحمد عوف صادق، ذلك الصوت الجريء الرافض للعنف والفتنة ؟..

لماذا اغتيل الأب بلاسيليوس نصار، بينما كان يحاول إسعاف جريح في حي القلعة في حماة ؟...

لماذا اغتيل الشيخ سيد ناصر العلوي، برصاصة غادرة، أثناء تواجده قرب مقام السيدة زينب ؟...

لماذا حُـزّ بالساطور رأس الأب فرانسوا مراد ووُضع على ظهره بعد التباهي برفعه عاليا أمام الحضور ؟...

...والشيخ عبد اللطيف الشامي، والشيخ حسن برتاوي والأب فادي حداد...والقائمة تطول وتطول !...
الراهب اإيطالي باولو دالّوليو، الذي أسّس رهبانية ابراهيم الخليل في دير مار موسى الحبشي في النبك، نشر كتابا بالفرنسية بتاريخ 24.9.2009 بعنوان : "عاشق الإسلام المؤمن بِ يسوع " وهذا الكتاب يعبّرعن موقف الكاتب من الدين الإسلامي، وهذا حق له، وعلينا احترام رأيه... إنما نُغلِّط موقـفه من الأحداث الجارية في سوريا، فقد كان يحرّض على محاربة الدولة وبكل صراحة. وقد أضيف: وبكل وقاحة، نغلّطه لأن رجل الدين المسيحي ملزم باحترام ما جاء في الإنجيل المقدس: "أعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر" وأن لا يحشر نفسه في سياسية الدولة التي فتحت له أبوابها وسهّلت له امور رسالـته. كان هذا الراهب يعتبر نفسه الأب الروحي والمفكر الساعي لتوحيد كل أطياف المعارضة في محاربة الدولة. وفي أواخر تموز وصل الى الرقة وأخذ يتجول في شوارعها ويتصل بالمجموعات المسلحة لتحقيق أحلامه الكبيرة... وفجأة انقطعت أخباره عن العالم منذ 16.8.2013 وهنالك من يؤكد أنه قُـتِـل تنفيذاً لحكم شرعي صدر بحقه !...
. والسؤال الكبير :

كيف ولماذا يقتل راهـب كـتـب " عاشق الإسلام المؤمن بِ يسوع " على يد من عاش ومات وهو يساندهم ؟...
لقد جاء في سورة العنكبوت XXVI/46 في القرآن الكريم :
" وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ إلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ"
إذا كان القرآن الكريم قد دعى المسلمين أن يجادلوا النصارى " بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " كيف يسمح لنفسه بعضُ من يدّعي أنه يجاهد " في سبيل الله" بخطف وذبح رجال الدين من أهل الكتاب ؟ هل ظلموا أحدا طوال حياتهم كي يُظلموا ؟...
من أجل سوريا وطننا الجريح، تعالوا يا إخوتي نعيد الوفاق والمحبة الى قلوب البشر ونعمّر ما تهـدّم من الحجر... تعالوا نعـمـل لآخرتـنا بِ محـبّة كي نقابل وجـه الله العلي، يـدُ المسيحي بِ يـدِ أخيه المسلم، لأن الله أكبر، لأن الله محـبّة...
ولهذا سبق وكتبت هذه الأسطر :
كم من الجرائم تُرتكب باسم الحرية " "
في هذه الأيام العصيبة، تواجه أمتـنا هجمة شرسة وغير مسبوقة، بدءا ً باحتلال أرضنا إلى الاستهانة بتاريخنا و انتهاءا ً بالتطاول على مقدساتـنا الاسلامية والمسيحية وصولا ً إلى إهانة نبينا محمد ابن عبد الله – صلى الله عليه وسلم.
لذا يتوجب علينا جميعا ً أن نعايش هذه الأحداث الأليمة التي تمسّ صميم وجداننا فنتصدى لها بما أوتينا من قوة، لا أن نتعايش معها، وبما أن أرضنا فجرّت الحضارات وتاريخنا كتبه الأنبياء و مقدساتنا نزلت من السماء، علينا جميعا ً أن نبقى لها أوفياء ونحميها بالأرواح والدماء.
يتوجّب علينا أن نضع نصب أعيننا أن من يهين كرامة النبي العربي، يهين كرامة المسلمين والمسيحيين أيضا ً... ومن يسخر من قرآن الإسلام يسخر من " كتاب النصارى" الذي يقدسه ويجلّه القرآن الكريم، لذا على كل من يحترم الإنجيل أن يحترم القرآن أيضا ً.
يتوجّب علينا جميعا ً أن نتذكر غيرة الراهب بحيرا على الفتى محمد، قبل ألف وأربعمائة سنة حين رآه في سفرهقرب الشام فسأل عمه أبا طالب: أن يردّه إلى بلده ويحذر عليه من اليهود.
يتوجّب علينا - مسلمين ومسيحيين- أن نقف بوجه طغيان عُبّادِ المال وعبيد الظلم والظلام ومخططي المؤامرات الدنيئة، الذين تطاولوا على نبيّ الإسلام ، كما سبق وتطاولوا على المقدسات المسيحية وعلى المسيح عيسى ابن مريم وأمه العذراء المقدسة " وقالوا فيهم بهتانا ًعظيما ً "... وذلك باسم حرية الرأي والتعبير... في حين أن من يعتبر نفسه وليَّ أمر الحرية والديمقراطية في العالم، يسوقُ إلى المحاكم من يجرؤ ويلمّحُ إلى التمييز العنصريأوالعرقي أو يبدي بعض الشكوك في المحرقة، أو حتى في عدد ضحاياها.
على كل مسيحيي الغرب أن يـتـفهّموا حمـّية وغـيـرة المسلمين على كرامة مقدسّاتهم، وعليهم أن يـتـذكروا أن مسيح المحـبة والتسامح ورفض العنف الذي قا ل :
من ضربك على خدّك الأيمن حوّل له الأيسر." "
تحوّل إلى مسيح حمـيّـةٍ وغيرةٍ على مقدسات بيت الله وحمل السوط وطرد من الهيكل تجّار الحمام والغنم والبقر والصيارفة المرابين صارخا ً معنـّفا :
" بيتي بيت صلاة يدعى، وأنتم تجعلونه مغارة لصوص."
جاء في وسائل الإعلام العالمية : يوم 1.8.2004 فُجِّرت سيارات أمام ست كنائس في بغداد والموصل، كما تتالت تفجيرات سيارات أخرى أمام خمس كنائس في بغداد يوم 16.10.2004 ...
ويوم 29.1.2006 انفجرت في بغداد وكركوك سبع سيارات مفخخة قرب وأمام سبع كنائس وبِ تزامن غريب...
ما الغاية من هكذا تفجيرات سوى توسيع الهوّة بين المسلمين والمسيحيين ؟... وإلى أين تريد أن تأخذنا يا بوش؟... ما الغاية من تفجيري مسجدي الإمام الهادي والإمام العسكري يوم 23.2.2006 سوى تفجير خلافات أبناء شعب واحد ؟.. لا أتهّم أحدا ً، لكني أذكّر أن القوانين الدولية ومعاهدة جنيف تحمّل الدولة المحتلة مسؤولية أمن البلاد التي تحتلها !...
كتبت جريدة الديار اللبنانية يوم 9.2.2006 الكلمة التالية تحت عنوان :
" المسيح عندما يأتي سيكون نصير الفقراء والمستضعفين وليس نصيرالمحافظين الجدد "
في إحدى كلماته، توجّه الأمين العام لحزب الى المحافـظين الجدد في الإدارة الأميـركـية قائلاً : " فلنتعاون كل من موقعه على استعادة السيد المسيح الى الأرض لأن السيد المسيح عندما يأتي الى الأرض سيكون نصيـر الفـقراء والمستـضعـفـيـن والجـياع والعـطاش والمـظـلومين، ولن يكون نصير شركات صنع السلاح وبيع المخدرات ونشرالفساد على امتداد العالم. وسيكون نصير كل مظلوم من المسلمين والمسيحـيـين وقطعا لن يكون مع المحافظين الجدد."
يحضرُني هنا قول مأثور للنبي العربي : " أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة."
ونحن كمسيحيين، نقف متكاتفين مع إخوتنا أبناء العشيرة المسلمين ونعتبرُ كل من يتهجم على من يـقـدّس "الكتاب" و يضمر لـِ "أهل الكتاب" المودة، كأنه يتهجم علينا وعلى مقدساتنا وحين نقرأ الفقرة التي تخصّنا في الآية الكريمة : " ولتجدّن أقربهم مودّة للذين آمنوا، الذين قالوا إنا نصارى."
نتذكر في الحال أن " أشد الناس عداوة للذين أمنوا " هم أولئك الذين حرمونا من الحج إلى بيت المقدس وبيت لحم والناصرة، كما حرموا إخوتنا المسلمين من التبرك بزيارة أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين.
نرفع صلواتـنا إلى ربّ الكعبة، ربّ السموات والأرض، راجين منه أن يحقق أحلامنا وقراراتـنا في استـعادة أرضنا وزيارة قدسنا وحماية وطننا وشعبنا ورئيسنا وعلمنا رمز وحدتنا. هذا هو رجاؤنا وهذه هي صفات المؤمنـيـن، وكلنا مؤمنون وعلى الله متكـلون وبمقـدساتـنا معـتّـزون وبوحدتـنا متـمسكون، مسلمون ومسيحيون. "
رجائي الى الإخوة أبناء سوريا : " حافظوا على المسيحي المشرقي ولا تهجِّـروه من أرض آبائه وأجداده فهو ملح الوطن... إذا هُجِّر المسيحي تصبح سوريا عنصرية بلون ديني واحد كما يحلم عدونا اللئيم... "
شكرا ً والسلام على من اتبع الهدى .
بروكسل في 11.11.2013
فؤاد عزيز قسيس

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   شكر وتوضيح
نشكر مؤسسة دام برس على هذا المنبر وكل الشكر للمفكر الأستاذ فؤاد91 قسيس على هذه المقالة الرائعة التي تساهم في إعدة اللحمة بين الشعب السوري . وأنوه الى أن عقول الإرهابيين أضعف من ان تفهم ماجاء في كتب الله من دعوات للتسامح والمحبة
سامي السرياني  
  0000-00-00 00:00:00   الدين افيون
الدين افيون فما بالك بناس هم ال الافيون وهم ال التشريع بالدرهم والريال والغباء والجهل فى سوريا ساعدهم واستقبل هولاء المجر مين من السعودية بلاد العهر والغدر والزنى والجهل والذي يدمر باسم الدين ولا اعرف ماهو الدين الذي يحلل القتل والدمار الى كل مسيحي فى سوريا انتم من نشر الحضارة والحرية والعلم والتسامح اتمنى ان تبقوا فى سوريا لانكم تجعلوها اجمل واحلى ملونة بفرحكم وانتمائكم الجميل والذي نحن في كل الدنيا فخورين بكم ,,والرب والعدرا تحمي سوريا واهلها
سورى مغترب فى امريكا  
  0000-00-00 00:00:00   هزلت
والله هزلت هزلت
نتال  
  0000-00-00 00:00:00   لعنة
ان لعنة الاسلام والمسيحية ولعنة القران والانجيل ستحول على كل من ايقظ الفتنة النائمة ف لعنة الله عليهم
فيولييت الياس  
  0000-00-00 00:00:00   ملح
نحنا شعب اكلنا خبز وملح مع بعض وما بخون الخبز والملح الا عدو الله
المعتصم بالله  
  0000-00-00 00:00:00   ؟
يا مسيح يا عدرا تحمي سوريا و اهل سوريا
نيفين  
  0000-00-00 00:00:00   يا باطل
عايشين طول عمرنا مع بعض اسلام ومسحيية ورح نضل رغما عن انوفهم الذليلة
ام شام  
  0000-00-00 00:00:00   يأسان
ان فخر السسوريين بمعلولا وكنائسا اكبر دليل على لحمة الشعب السوري بكل طوائفه بدون طائفية
مأساة  
  0000-00-00 00:00:00   سورية
فيكي تعلمنا وفيكي تربينا وما منشعر بالسعادة غير لما نكون باحضانك لذلك منسابق حتى ندفن باحضانك حماك الله يا سوريتنا
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   الله يفرج
يا اخوان حكمو عقولكن لصالح مين هل التفرقة وهل القتل وهل التدمير اسالو انفسم واستهدوا بالله
ابو نورس  
  0000-00-00 00:00:00   تبا
لن يستطيعو هؤلاء المرتزقة ان بفرقوا بين ابناء الشعب السوري المتعايش مع بعضه البعض سواء كان مسلم مسيحي او اي اتجاه اخر
معتز موصللي  
  0000-00-00 00:00:00   ما بعد الضيق الا الفرج
اللهم عز الاسلام والمسيحيين واذل النصرة والحر وداعش واتباعهم
وردة  
  0000-00-00 00:00:00   همنا
الانسان همه ان يعيش سعيدا فان رسالة المسيحية والاسلام كفيلة بتحقيق هذه السعادة وبفهم الحياة السعيدة
نسرين صقر  
  0000-00-00 00:00:00   توقيع مسلم
من سار على نهج السيد المسيح وصل الى الاسلام
الاء حديدي  
  0000-00-00 00:00:00   المسيحية
المسيحية هي احى الديانات الابراهمية والتوحيدية ويليها في ذلك الاسلام
تمارا  
  0000-00-00 00:00:00   ظلم
السوريون تربوا على المحبة والاخوة فلا فرق بين مسيحي ومسلم وهؤلاء الانجاس قاربت نهاياتهم باذن الله
عبد الله شهاب  
  0000-00-00 00:00:00   لا للطائفية
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
ابو جاسم الحرستاني  
  0000-00-00 00:00:00   تعايش سلمي
ان الحضارة السورية كانت وما زالت قائمة على التعايش السلمي بين جميع شرائح المجتمع و التجاهات المختلفة والمتعارضةعلى حضارات الامم و متجاوبتان مع ثقافات الشعوب وهما مؤثران و متاثران
انس فلاحة  
  0000-00-00 00:00:00   رسالة
رسالة الاسلام و المسيحية قائمة على الحكمة والموعظة لحسنة من خلال المحافظة على الوصايا الربانية الداعية الى ايضاح حقيقة دين الاسلام الذي يحث على تحقيق الحياة الكريمة وليس العكس كما يفعلون هؤلاء القتلة المجرمون الذين لا يمتون للدين بصلة
رهام  
  0000-00-00 00:00:00   اخوة
قال تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل) اي بشر لكم عاداتكم وتقاليدكم واحوالكم واشكالكم والوانكم وهذه الفروق وهذا التنوع في الثقافة و الخلق يؤديان معنى لا بد منه هو قوله تعالى (لتعارفو) اي لتتعايشو وتتزاوجو مع بعضكم
عبد الفتاح السيد  
  0000-00-00 00:00:00   يا حرام
وين كنا و وين صرنا
عبد الله السواح  
  0000-00-00 00:00:00   يا حرام
وين كنا و وين صرنا
عبد الله السواح  
  0000-00-00 00:00:00   سوا
سوا سوا نمشي ايد بايد هيك غنت (فيروز)
رفعت  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz