Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 28 شباط 2020   الساعة 17:03:19
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
فضيحة كبرى .. محطة بي بي سي الإنكليزية تحتال على العالم بالتواطؤ مع طبيبة سورية بريطانية والدها في المجلس الوطني وتلفقان بالاحتيال رواية النابالم في سورية والتمويل من صاحب فتوى جهاد النكاح
دام برس : دام برس | فضيحة كبرى .. محطة  بي بي سي الإنكليزية تحتال على العالم بالتواطؤ مع طبيبة سورية بريطانية والدها في المجلس الوطني وتلفقان بالاحتيال رواية النابالم في سورية والتمويل من  صاحب فتوى جهاد النكاح

دام برس:

بسبب التضليل الخبيث والمتعمد من قبل المحطة، دفعنا إلى البحث عن أصل وفصل هذه الطبيبة، لنكتشف العجب العجاب! وإليكم ما اكتشفناه لقد أظهرتها في الشريط المصور في ميدان الجريمة وهي محجبة ، بينما ظهرت في ستوديو المحطة كأي سيدة بريطانية لا علاقة لها بثقافة الشرق، سواء من حيث ملابسها أو تسريحة شعرها ! وفي الحالتين اكتفت بتعريفها على أنها "الدكتورة رلى من منظمة هاند إن هاند" فقط!
عند البحث، نكتشف أن المنظمة تأسست في بريطانية العام 2011 لمساعدة اللاجئين السوريين.، وأنها منظمة تابعة للإسلاميين السوريين، ويساهم في تمويلها وهابيون سعوديون!!
قناة "بي بي سي" الإنكليزية بثت يوم الخميس الماضي (29 آب / أغسطس) خبرا يقول إن الطائرات السورية قصفت مدرسة شمال سوريا في اليوم نفسه، وصودف أن فريق القناة كان متواجدا في المنطقة وصور النتائج التي أسفرت عنها الغارة. وعادت القناة إلى الأمر يوم أمس،
واستقبلت امرأة تدعى "الدكتورة رولى / رولا Roula " التي جرى تقديمها على أنها كانت في المنطقة التي تعرضت للقصف، وأنها طبيبة تعمل مع منظمة "هاند إن هاند فور سيريا" الخيرية التي تعنى بإغاثة اللاجئين والنازحين السوريين. وقد أكدت الطبيبة أن السلاح المستخدم في الغارة هو "النابالم" وأن الغارة استهدفت "مدرسة" شمال سوريا. وكانت "الحقيقة" نشرت خبر "بي بي سي" في حينه، قبل أن تتابع التحقيق في القصة على مدار اليومين الماضيين لتكتشف ما يمكن وصفه بـ"المهزلة المهنية" الفاضحة . وقد أجرت "الحقيقة" تحقيقا
إلا أنه، وقبل فحص شريط "بي بي سي" وروايتها ومسرح الجريمة التي خلفتها الغارة المفترضة، لا بد من تقديم فكرة ولو موجزة عن سلاح النابالم لمعرفة ما إذا كانت مفاعيله والآثار التي يخلفها تنطبق على ما جاء في رواية المحطة البريطانية وشهادة الطبيبة التي تعمدت إخفاء هويتها الحقيقية لغاية في نفس ...إبليس، كما سنرى.
سلاح النابالم هو مادة  هلامية شبيهة بـ"الجل" و"مربيات الفواكه" من حيث قوامها، وتلتصق بالجلد عند قصف الهدف، والذي غالبا ما يكون من الجو. وتتكون المادة من النفط كعنصر أساسي في التركيب، هذا السلاح " نابالم / ب". ينشر السلاح حرارة تزيد عن ألف ومئتي درجة مؤية عند احتراقه، الولايات المتحدة، التي كانت أول من ابتكر هذا السلاح الفتاك لحرق الغطاء النباتي، إلى استخدامه لحرق الأشجار في فيتنام بهدف كشف مواقع الخصوم، قبل استخدامه لحرق البشر أنفسهم. وإذا علمنا أن الماء يبدأ بالغليان عند درجة 100، يمكن تصور الجحيم الذي يمكن أن يفعله سلاح جهنمي ينشر حرارة 1200 درجة مئوية عند استخدامه ضد البشر!
شريط "بي بي سي" وشهودها وقصتها : أكاذيب وخداع و فضائح مهنية بالجملة والمفرق!
اعترفت المحطة لاحقا بأنها ليست هي التي صورت الفيلم، بخلاف ما قالته في خبرها الأول الذي نشرته في 29 آب / أغسطس،  وبأن أحد الأشخاص من أهالي المنطقة، الذي يظهر في الشريط ليدلي بشهادة على أنه "مدير المدرسة"،
أولا ـ مكان الجريمة : يعرف أي سوري، مهما كان غبيا، أن المبنى ـ بخلاف ادعاءات المحطة ـ ليس مدرسة ، بل "فيلا" سكنية يبدو أن المسلحين استولوا عليها كما استولوا على عشرات ألوف المنازل في طول سوريا وعرضها بعد هرب أهلها أو تهجيرهم بالقوة. هذا فضلا عن أنه لا يوجد الآن مدارس قيد العمل في سوريا، سواء أكانت عامة أم خاصة.فالموسم الدراسي لا يبدأ إلا اعتبارا من مطلع النص الثاني من هذا الشهر.
وما يؤكد ذلك هو وجود حوض سباحة ( خلف المبنى، على يسار الشريط) و وسائل ترفيه أخرى (أرجوحة) داخل حرم "المدرسة"المزعومة ، فضلا عن تصميم المبنى الذي هو تصميم "فيلا" سكنية، إذ لا يوجد في سوريا أي مدرسة لها هذا التصميم ، ( لم تظهر لنا وجود  سبورة / لوح ، مقاعد دراسية ، وسائل إيضاح ..إلخ)!
العنصر الأخر المتعلق بالمكان  يتصل بحديث شريط القناة البريطانية عن أن الغارة حصلت "شمال سوريا"، دون أن تحدد أين بالضبط : في أي منطقة ، أي قرية ، أي بلدة ..إلخ؟ هذا كله لا يوجد منه أي شيء! وإذا أخذنا بعين الأعتبار أن "شمال سوريا"، أو "ريف حلب" تزيد مساحته عن مساحة لبنان، يصبح الحديث عن مكان الجريمة كالحديث عن إبرة في كومة قش!
ثانيا ـ  حقيقة الغارة : تزعم المحطة أن الجريمة نجمت عن "غارة جوية"، لكن عند التدقيق في المشهد وآثار الغارة، نستنتج في الحال أن هذا هراء لا أساس له. فالحفرة، التي تزعم أنها بسبب قنبلة أو صاروخ الطائرة، لا يتجاوز قطرها من الأعلى مترا واحدا، ولا يتجاوز عمقها ـ سوى أقل من 50 سم. لها) ،
ثالثا ـ في حقيقة "النابالم": حديث المحطة عن استخدام "النابالم" في الغارة المزعومة، لا يمكن أن تتور ط فيه حتى محطة تافهة من  تلك التي نراها في العالم العربي مثل "العربية" و"الجزيرة". فالنابالم، الذي يخلف احتراقه درجة حرارة تبلغ ألف ومئتي درجة، لم يستطع أن يحرق حتى غطاء رؤوس النساء اللواتي ظهرن في المشفى وعلى وجوهن آثار حروق! ولم يستطع أن يحرق حذاء الطفل / الطفلة البلاستكي الذي ظهر في الشريط ،!
أصل الحكاية : طبيبة سورية من حمص والدها في "المجلس الوطني"...تقف وراء الفبركة بالتواطؤ مع المحطة! وهذا يذكرنا بالكويتية النصابة و الكاذبة التي ذهبت للامم المتحدة اثاء الحرب العراقية
يلاحظ من شريط المحطة ، وأخبارها كلها المتعلقة بالجريمة، فضلا عما بثته "سكاي نيوز" لاحقا وصحف بريطانية لا سيما "الإندبندنت"، أن القاسم المشترك لوسائل الإعلام تلك هو طبيبة بريطانية قدمتها "بي بي سي" على أنها "الدكتورة رلى"،
دون أن نعرف كنيتها ، وما إذا كانت من أصل عربي أو سوري تحديدا، أو بريطانية الأصل ..إلخ! ومن المعلوم أن المحطات لا تلجأ إلى ذلك (تجهيل اسم الشاهد)إلا في حال كان هناك  خطر يتهدد حياة الشاهد. وفي هذه الحال تتجنب المحطة إظهار وجهه أصلا! لكن المحطة أظهرت الطبيبة في ميدان الجريمة وفي ستوديوهاتها في لندن بملامحها الكاملة، دون أي محاولة لإخفاء أي منها. الأمر الذي يعني أنها غير معرضة لأي خطر، وبالتالي ليس ثمة أي مبرر لأن تقدمها باسمها الأول فقط كما لو أنها تمارس العمل السري في سوريا! ولكن كيف احتالت "المحطة" على جمهورها وضللته على هذا النحو القذر!؟ إليكم ما يلي:
أولا ـ لقد أظهرتها باسمها الأول، وتعمدت عدم تعريف الجمهور باسمها الثاني ، أو باختصاصها وأين تعمل. وهذا أمر أساسي بالنسبة لمن يقدم شهادة حول جريمة من حجم ما تدعيه المحطة.
هذا التضليل الخبيث والمتعمد من قبل المحطة، دفعنا إلى البحث عن أصل وفصل هذه الطبيبة، لنكتشف العجب العجاب! وإليكم ما اكتشفناه :
أولا ـ اسمها الكامل هو "رلى الكردي"، وهي من مدينة حمص السورية ، و والدها طبيب وعضو في "المجلس الوطني السوري"، وهي متزوجة من الطبيب البريطاني "سيمون هالام". ومنه جاءت كنيتها الحالية. ( راجعنا الشكر الذي قدمته لها منظمتها "هاند إن هاند" على صفحتها في موقع فيسبوك. ما كتبه هنا أحد الأطباء من زملائها قبل فترة).
ثانيا ـ إنها طبيبة تخدير وإنعاش، ولا علاقة لها بالأمراض الجلدية والحروق، فكم بالأولى إصابات الحروب!( راجع هنا تعريفا بها على صفحة مؤسسة"أطفال" البريطانية).
ولكن ما هي منظمة "هاند إن هاند من أجل سوريا" التي تعمل معها الطبيبة رلى، التي كانت هزّأت حزب العمال البريطاني ورئيسه "ميلباند" ونوابه في البرلمان في مقابلة تلفزيونية أخرى لأنه رفض المشاركة في العدوان الأميركي ـ السعودي ـ الإسرائيلي على سورية !؟
ولكي تعرف حقيقتها على نحو أعمق،
يكفي أن تعرف أن أحد المساهمين فيها وأحد رعاة أنشطتها "الخيرية" في بريطانيا  ليس سوى المجرم الوهابي السعودي"محمد العريفي" صاحب الفتوى الشهيرة عن "جهاد النكاح"!! فهل تقوم الطبيبة خلال أنشطتها ، من بين ما تقوم به في ريف حلب أو بريطانيا، بتحريض الفتيات والنساء على ممارسة "جهاد النكاح" في سوريا!؟
هذا السؤال على الطبيبة الفاضلة أن تجيبنا عنه، وإلا فإن عليها أن تفسر لنا علاقتها وعلاقة منظمتها ـ وهي السيدة التي تعيش وتعمل في بلد الثقافة الأنكلوسكسونية ـ بهذا الوغد الوهابي!
هكذا تضيف "بي بي سي" فضيحة جديدة إلى سجلها في الخداع والتضليل والنصب والاحتيال، بعد فضيحتها الشهيرة حين استخدمت صورة ضحايا مجزرة في العراق، لمصور  صحفي إيطالي شهير، على أنها صورة لـ"مجزرة الحولة"،
وإن تكن اعتذرت عن ذلك بعد أن فضحها المصور في طول العالم وعرضه. فلا قيمة للاعتذار من محطة تدعي أنها المدرسة الأولى في أخلاقيات الصحافة ومهنيتها في العالم، طالما أن الخديعة تكون قد فعلت فعلها في تضليل الناس وخداعهم وتحريضهم على تأييد عدوان سيؤدي إلى المزيد من الحروب والكوارث. ذلك لأنه من المستحيل جمع الحليب المسكوب على الأرض، وإن أنت جمعته، لا يغدو صالحا للاستهلاك البشري، بل مجرد طعام للقطط والفئران!

الوسوم (Tags)

سورية   ,   لبنان   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سلاح الاعلام الكاذب
طلب أرجو أن تأخذوه على محمل الجد وأن يتم اتخاذ الاجراء المناسب له ، السلاح الاعلامي أسقط العراق ومن بعدها ليبيا وهو يستخدم بقوة ويصرف عليه المبالغ الطائلة لأنه يساعد وبشكل كبير بتحقيق ما يصبو إليه أعداءنا وأعتقد بأنه يجب التعلم من التجارب ومما نراه من تزييف للحقائق وتجييش لا يقل أهمية عن التجييش العسكري يحتم علينا التحرك بكل قوتنا في المجال الاعلامي وفضح كل أكاذيبهم ومؤامراتهم ، فمثل هذا المقال يجب ترجمته ونشره على أوسع نطاق لتبيان الحقيقة لمن رأى تقرير البي بي سي وسالت دموعه على أكاذيب واحتيال مع احترامي لكل من أصيب أو تأذى أو استشهد لأنهم بالنهاية سوريون يدفعون ثمن المؤامرة الكبرى. حمى الله سورية وشعبها وجيشها وقائدها.
سوري وطني  
  0000-00-00 00:00:00   سرقة
الموضوع مسروق من موقع الحقيقة نشره قبل يومين
المنتصر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz