Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 04 آب 2020   الساعة 04:08:40
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الحلويات إلى إرتفاع ... والسوريون بأي حال جئت ياعيد
دام برس : دام برس | الحلويات إلى إرتفاع ... والسوريون بأي حال جئت ياعيد

دام برس-فرح العمار :
مع إقتراب عيد الفطر السعيد وكما هو معروف يتسابق السوريون لإقتناء أنواع الحلويات المختلفة قبل حلول أيام العيد، ولكن هذه المرة كانت الأحوال مختلفة وذلك بسبب ارتفاع الأسعار الكبير في أسواق الحلويات ما دفع المواطنون  إلى الاستغناء عن فكرة شراء الحلويات والإكتفاء بالمواد البسيطة التي يستطيعون أن يدفعوا ثمنها دون أن تكبدهم عناء كبير

وخلال جولة قمنا بها تفاجأنا بإرتفاع الأسعار الكبير، حيث أصبح سعر كيلو الحلويات الإكسترا ما يقارب ال30 ألف ليرة، أما أسعار البلورية والآسية والمبرومة فهي تبدأ بسعر 16 ألف ليرة, وذلك بحسب كمية الفستق الموضوعة فيها، في حين أن هناك أصناف حلويات شعبية يباع الكيلو منها بسعر ما بين 7 إلى 10 آلاف ليرة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط وإنما وصل ارتفاع الأسعار للمواد الخام التي يصنع منها حلو العيد أو ما يسمى ب( المعمول) حيث وصل سعر العجوة التي تزن 350 غ إلى 800 ليرة بعد أن كان العام الماضي 300 ليرة فقط، والفستق الحلبي 40 ألف ليرة وحتى الطحين لم يسلم من ارتفاع الأسعار فأصبح كيس الطحين الذي يزن 1 كغ ب750 ليرة سورية بعد أن كان العام الماضي ب250 ليرة فقط.

وخلال جولتنا تحدثنا مع أحد أصحاب محلات الحلويات الجاهزة والذي قال:" العام الماضي قبل موعد الإفطار كنا نشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين على شراء الحلويات في كل أيام رمضان المبارك، أما هذا العام فأصبحت حركة الأسواق ضعيفة جداً نظراً لإرتفاع الأسعار بشكل كبير وخاصةً في سعر المواد التي تلزمنا لصناعة هذه الحلويات وانحصر شراء المواطن على (المعروك) نظراً لرخص سعره مقابل الحلويات".

أما أحد المواطنين قال لدام برس:" تفاجأت بالإرتفاع الكبير بالأسعار ولم أكن أتوقع أن أجد هذا المبلغ الكبير مقابل كيلو من الحلويات، حتى عندما أردنا أن نصنع حلويات العيد في المنزل وجدنا أسعار المواد ارتفعت إلى ضعف ما كانت عليه العام الماضي ولكن تبقى منخفضة من أسعار الحلويات الجاهزة".

أما السيدة أم أحمد قالت لدام برس:" كنت أرغب بأن تكمل فرحة العيد لدينا ولكن عندما شاهدت هذه الأسعار علمت أنه لن يكون هذا العيد كما كنا نقضيه سابقاً بفرحة كبيرة ونحن نعد حلويات العيد ونجهز لقدومه، الأن أصبح الهم الأكبر لنا نؤمن كيلو بندورة وكيلو بطاطا لنطعم أولادنا".

من جهتها السيدة سماح قالت:" لا أعرف ما الذي يمكن أن أقوله عن هذه الأسعار حتى رمضان لم يكن كما السنوات الماضية ولم نشعر بحلاوته لعدم مقدرتنا على شراء الحاجيات الأساسية له، فكيلو التمر ب4000 او 3000 وكما نقول لا يؤكل أي من أردى الأنواع، فما بالكم بأسعار الحلويات التي لم نستطيع أن نقتنيها في أيام رمضان المبارك".

أما العم طلال قال لدام برس:" أصبحت الكورونا أهون علينا من رؤية هذه الأسعار وعدم امكانيتنا من شراء الحاجيات الضرورية لأولادنا فما بالكم بالحلويات التي استغنينا عنها منذ بداية رمضان وحتى عند اقتراب العيد لم يعد بمقدورنا أن نصنع من أبسط أنواع الحلويات وهي (المعمول)"،
وأضاف العم طلال:" كنت دائماً أسمع بمقولة (عيد..... بأي حال جئت يا عيد ولكن الآن أنا صدقت بهذه المقولة كثيراً".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz