Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 08 آب 2020   الساعة 23:43:17
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
التأمين الصحي يفتح النقاش بين شركات التأمين ودكاترة كلية الإقتصاد
دام برس : دام برس | التأمين الصحي يفتح النقاش بين شركات التأمين ودكاترة كلية الإقتصاد

دام برس- فرح العمار :
أقامت المؤسسة العامة السورية للتأمين بالتعاون مع شركة ميدكسا للتأمين اجتماعاً في جامعة دمشق كلية الإقتصاد، بحضور أعضاء من نقابة المعلمين، وذلك لبحث عقود التأمين الصحي بين جامعة دمشق والمؤسسة العامة السورية للتأمين.
وتناولت الجلسة الحديث عن أهمية التأمين الصحي في سورية.
وتم طرح التعديلات التي حصلت على التأمين الصحي، والحديث عن أهم المشكلات والمعوقات التي تواجه أساتذة الجامعة فيما يخص التأمين الصحي، وشرح الفروقات بين العقود القديمة والعقود الجديدة.
حيث بلغ عدد المؤمنين منذ عام 2018 إلى عام 2019 (204) مؤمن، بالإضافة إلى أنه تم تقديم العديد من المقترحات لتحسين الإستفادة من التأمين الصحي.


وفي تصريح للمهندس إياد زهرة مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين قال لدام برس:" هذا اللقاء هو أحد النشاطات الدائمة مع كلية الإقتصاد الذين هم أساتذة المال والعمل الإقتصادي، كان الموضوع بمبادرة من السيد عميد الكلية، بالإضافة لحضور جميع الأعضاء والدكاترة المتواجدين معنا، هذه المحاضرة هي نقاش عن واقع نعيشه للعامل سواءاً كان دكتور جامعي أو موظف عادي والحاجة إلى الوقوف تحت مظلة التأمين الصحي، إضافةً للمعاناة التي نعانيها مع مقدمي الخدمة التأمينية  في المشافي والعيادات والمخابر نتيجة ارتفاع التكاليف الغير مضبوط الذي يعاني منه حامل البطاقة التأمينية، إما تكون المعاملة غير إيجابية عند مقدم الخدمة أو يضطر إلى دفع مبالغ كبيرة للحصول على الخدمة التي يريدها، فكان من الضروري تسليط الضوء على التنوع الموجود بأنواع عقود التأمين الصحي في المؤسسة العامة من ناحية عقود القطاع الإداري وعقود القطاع الإقتصادي والقطاع الخاص، والتميز بينهم من ناحية تسديد القسط التأميني، وكيف يمكن توسيع التغطيات بإضافة منافع إضافية لدخول المشفى ومراجعة الأطباء، أو ارتفاع سقف العيل والبدائل الصناعية".
وأضاف المهندس إياد:" من المؤكد أنه يوجد اليوم نشاط نقابي ويوجد جهد نقابي يجب أن يتواجد ليعزز قسط التأمين من خلال العمل المشترك أو أي مؤسسة موجودة ولها نقابة، والكثير من الوزارات والمؤسسات طالبت بوجود نشاط نقابي، وتم إصدار العقود التي هي أساساً مدعومة من الدولة من خلال قسط تأميني إضافي والمنافع الإضافية، لأنه يجب علينا جميعاً أن نفكر ببعضنا البعض وأن يكون القسط التأميني موزع على شريحة كبيرة وأن يكون مقبول لجميع أطراف العملية التأمينية".
وأشار إياد زهرة أن:" الهدف من رفع قسط التأمين أنه خيار من الخيارات التي تنطرح، لأننا إذا قمنا برفع القسط نصبح قادرين على إعطاء المؤمن خدمات أفضل، ومن المؤكد أن هذا الخيار سيخضع لدراسة إحصائية واضحة وسيكون في عام 2020 هناك نقطة ثبات جديدة في أسعار بعض الخدمات الطبية التي يتم على أساسها تحديد القسط التأميني، وسيتم دراسة هذا الموضوع بشكل أكبر على مستوى الجامعات والمحافظات".


بدوره الدكتور مالك محمود حسن مدير عام شركة ميدكسا للتأمين الصحي أوضح في تصريح له أنه:" حقيقةً يوجد عدم رضا كبير من قبل المؤمنين على التأمين الصحي وعدم الرضا من قبل مزود الخدمة على التأمين الصحي وعدم رضا من شركات الإدارة على إيرادات وعدم رضا المؤسسة بخساراتها السنوية ولا أحد يستطيع أن يعرف ما هو السبب، ولكن تبين خلال الإجتماع أن السبب هو سوء قيمة القسط الأساسي الذي هو (250) ليرة سورية والذي مازال يتم استحقاقه منذ عام 2010 إلى الأن، يوجد تضخم مالي كبير ويوجد فرق أسعار على السلع، وتطورت الأجهزة الطبية وتطور عقل المواطن الذي أصبح يريد أجهزة حديثة وهذا كله يتطلب تكلفة مالية كبيرة، ومازالت الحكومة السورية مشكورة تحافظ على ال(250ل.س) من المؤمن وتدعمها وزارة المالية ب(6500)ل.س، ولكن هذا لا يفي بالغرض، لذلك وبسبب ارتفاع أسعار الدواء وأسعار دخول المشافي يصل المؤمن إلى منتصف العام وهو مستهلك عقد عام كامل، وهذا ما يثير الضجيج بين المؤمنين الذين يلقون اللوم على شركة التأمين أنها هي المشكلة ولكن المشكلة في العقد".
وأشار الدكتور مالك أن:" نحن نقوم بتنفيذ عقد مبرم بين جامعة دمشق والمؤسسة السورية للتأمين، ونحن كشركة ميدكسا منفذين لهذا العقد المبرم بهذه الآلية وليس لدينا مصلحة بعدم صرف التأمين للمؤمن لأننا نستفيد من هذه العمولة".
ونوه الدكتور مالك أنه:" خلال المحاضرة كان هناك أراء ودمج أراء، وبرأيي الشخصي أنه يجب دمج القطاع الإداري مع القطاع الإقتصادي بمبلغ معين يصبح (25000) من الممكن أن يستفيد الموظف دون أن نسيء إلى جيبة المؤمن ونأخذ نتيجة جيدة".


من جانبه الدكتور عمار ناصر أغا عميد كلية الإقتصاد في جامعة دمشق قال في تصريح له :" اللقاء تمخض عن وضع عدة سيناريوهات لتفعيل التأمين الصحي بشكل جيد لمؤمنين جامعة دمشق، فهناك عدة سيناريوهات منها زيادة القسط التأميني لأخذ بعض المكاسب في التغطيات التأمينية، القسط التأميني هو(250)ل.س وهذا المبلغ لا يكفي لتغطيات الجديدة وخاصةً في سعر الصرف المتزايد والمستلزمات الطبية الغالية بأضعاف الأضعاف".
وأضاف الدكتور عمار:" كان يوجد مشاكل كسوء استخدام الوصفة الطبية وهناك عدة اقتراحات لمعالجتها، وكان هناك الحديث عن مشافي جامعة دمشق واستخدامها بشكل سليم وتم اتخاذ عدة توصيات سنقوم بأخذها بعين الإعتبار".


أما الدكتورة صديقة طربي عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين رئيسة مكتب التعليم العالي أكدت في تصريح لها أن:" هذه المحاضرات مهمة جداً لأنه من خلالها تم الإطلاع على جميع الهموم التأمينية الموجودة في كل القطر وفي جميع الفروع ولجميع المعلمين، حضرنا نحن كنقابة واجتمعنا واستمعنا لهذه الحوارات والعروض التي تم تقديمها من قبل مدير المؤسسة السورية للتأمين ومدير شركة ميدكسا حيث أن المعلمين في الجامعات السورية مؤمن عليهم في شركة ميدكسا".
وأضافت الدكتورة صديقة:" أول الهموم التي تم طرحها هي بوليصة التأمين لأن الأرقام التي تقدم خدمات للحالة التأمينية هي غير مرضية ولا ترقى لطموح المريض سواءاً أن كان معلم أو غير معلم، طرحنا بأن ترفع هذه السقوف سواءاً في المشافي أو الأدوية أو المخابر بالطريقة المناسبة، وذلك بعد دراسات احصائية ومالية واقتصادية ومن خلال رئاسة مجلس الوزراء ولجان مختصة في الجانب التأميني بأن يضعوا الرؤية لتطوير التأمين الصحي في سورية".
وقالت الدكتور صديقة:" برأي أن التأمين الصحي مشروع وطني في غاية الأهمية في سورية ونحن متمسكون به إلى أبعد الحدود ونرجو أن يشمل جميع القطاعات العامة بكامله، بالإضافة للقطاع الخاص والفلاح والمزارع والذي لديه عمل صغير يعيش منه، والقطاع التأميني هو قطاع في غاية الأهمية وقطاع داعم للإقتصاد الوطني ونرجو له النجاح وأن ينعكس النجاح على المؤمن عليه الذي يعمل ولكن المؤمن عليه الأن غير راضي عن شركات التأمين والسبب أن مزودي الخدمة لا يلبوا الطلب من طبيب وصيدلية ومشفى ومركز طبي، وأقترح أن نتواصل مع عامة الشعب والمؤمن عليه ونشرح له ونكرس ونعزز الثقافة التأمينية وهذا ما طرحته خلال المحاضرة لأن التواصل الشعبي هو الأهم لأن بعض الأشخاص الذين يحملون بطاقات تأمين لا يعرفون كيف يمكن استثمارها".
وأشارت صديقة طربي أنه:" نحن في نقابة المعلمين بالإضافة للبطاقة التأمينية لدينا صندوق التكافل الإجتماعي، وهناك قرار بأن كل وصفة لكل معلم لا يتم صرفها من خلال بطاقة التأمين أي أن شركة التأمين تعتذر عن هذه الوصفة يكون لدينا صندوق التكافل الإجتماعي الذي يغطي الزميل وعائلته".


ومن الحضور كان الدكتور علي كنعان أستاذ في كلية الإقتصاد الذي قال في تصريح له لدام برس:" بالطبع اليوم يلعب التأمين دوراً كبيراً في الحياة الإقتصادية وأكبر دليل على أهمية قطاع التأمين أن الولايات المتحدة الأمريكية في الأزمة المالية العالمية أول قطاع قدمت له الدعم هو قطاع التأمين، لأن التأمين يؤمن كل القطاعات الإقتصادية الزراعية والصناعية والمصارف والشركات الخدمية والإنتاجية جميعها، لذلك إذا دعم هذا القطاع يدعم بقية القطاعات فيبقى الإقتصاد سليماً، الوعي التأميني لدينا في سورية مازال متدنياً وضعيفاً وتسعى شركات التأمين وكلية الإقتصاد لنشر هذا الوعي التأميني من خلال هذه اللقاءات والندوات والشرح للمواطن أهمية التأمين بأنه يعيد ويصلح ما حصل عليه الضرر وبالتالي تعود الشركة لتعمل من جديد وكأن شيئاً لم يكن، فالتأمين يساهم في إعادة الإنتاج إلى ما كان عليه ويخفف الخسارة عن المتضرر ويدفع بالعجلة الإنتاجية إلى الأمام وهذا اللقاء اليوم لنشر الوعي التأميني وبشكل خاص التأمين الصحي للدكاترة الموظفين والطلبة في جامعة دمشق بحيث يبادروا في الإشتراك بهذا التأمين لأنه هو من أرقى أشكال التعامل والخدمات في أي إقتصاد في العالم".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz