Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 10 كانون أول 2019   الساعة 21:22:11
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
التسويق والإستثمار .. في ملتقى مدراء التسوق والمبيعات السوري بدورته الثالثة
دام برس : دام برس | التسويق والإستثمار .. في ملتقى مدراء التسوق والمبيعات السوري بدورته الثالثة

دام برس- فرح العمار :
برعاية وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل وبالتعاون مع غرفة تجارة دمشق ، أقامت الجمعية السورية للتسويق اليوم ملتقى مدراء التسويق والمبيعات السوري الثالث تحت شعار (التسويق والإستثمار)، وذلك في فندق الشام بدمشق.
ويعد الملتقى التجمع الأكبر للعام الثالث على التوالي في هذا المجال على المستوى المحلي، ويهدف إلى تهيئة الفرصة للخبراء والمختصيين المشاركين لمناقشة سبل الإبداع الممكنة وواقع التسويق في سورية، إضافةً إلى استعراضه الفرص التسويقية التي من شأنها منح الحاضرين فرصة المشاركة والتعرف على تفاصيل من شأنها المساهمة بدعم أعمالهم والتأثير الإيجابي على استراتيجية شركاتهم ورفع مستوى الإحترافية في هذا القطاع الهام في مسيرة إعادة الإعمار.
وفي تصريح للسيد حسام الدين نشواتي مدير الجمعية السورية للتسويق أكد أن:" الجمعية للعام الثالث على التوالي تنظم ملتقى مدراء التسويق والمبيعات بالتعاون مع غرفة تجارة دمشق، وتكمن أهمية تنظيم هذا الملتقى في هذا الوقت بالنسبة للأوضاع الإقتصادية التي تمر بها الشركات مما يحفز على دعم المجال التسويقي والبيعي وعرض المشاكل والحلول التي لها علاقة بالتسويق والمبيعات بشكل عام بالإضافة لإدخال تقنيات جديدة في عمليات الحلول لمبتكرة للتسويق والمبيعات مثل تقنيات النانو تكنولوجي التي سيفرد لها محور خاص والاستثمار المعرفي ودراسات وبحوث السوق".
وأشار نشواتي إلى أنه:" سيتم تطوير عمل الشركات بالنسبة لموضوع الاستثمار وأهميته ودوره في استثمار هذه الإمكانيات لصالح تطوير موارد الشركات من أجل دعمها في الأسواق بالإضافة لعدة محاور لها علاقة بالمسؤولية المجتمعية والتسويق الحكومي وسيتم الإضاءة عليها لما لها من أهمية في المجتمع".


أما السيد محمد الحلاق عضو غرفة تجارة دمشق قال في تصريح له:" نحن ننظر للملتقى كملتقى للتسويق من حيث فائدة الإنتاج إذا لم يكن هناك تسويق وترويج، وما فائدة الإستيراد إذا لم يكن هناك تسويق وترويج، وما فائدة فتح الأبواب أمام أي مهنة إذا لم يكن هناك تسويق وترويج، والتسويق والترويج نمارسه في حياتنا اليومية لأي أمر، وقد أخذ أبعاد جديدة ومفاهيم جديدة وهذا الشيء المطلوب مناقشته اليوم من خلال التواصل مع مدراء المبيعات الموجودين في الشركات لكي نستطيع أن نطور هذه الأساليب والمفاهيم المتطورة من الخارج ومن الداخل والتي تتناسب مع بيئتنا، لأننا نعلم أنه في الخارج هناك أساليب تسويق متعددة جداً ويوجد دراسات جديدة، ولكن ليس جميعها تناسب بيئتنا ومستهلكنا، لذلك نحن بحاجة لنقوم بتشبيك لهذه الأفكار والمقترحات وأن نخرج بشيء يناسب مستهلكنا وسوقنا لكي نستطيع أن نروج للمنتجات التي نقوم بتصنيعها".
وأضاف الأستاذ محمد الحلاق:" لا شك أن هناك صعوبات كبيرة وانكماش اقتصادي ويوجد عدة مشاكل وهذا شيء طبيعي لأن الإقتصاد بدون انكماش لا يمكن أن يتم، وبالنسبة للسوق الداخلية لدينا تسويق وترويج بشكل جيد وبحاجة لأفكار جديدة، لكن القوة الشرائية الموجودة لدى المستهلك تتحكم بسوء اختيار المنتج، فبعض الأحيان يكون المستهلك مقتنع بهذه البضاعة، لأنه يأخذ كمية كبيرة من مواد ذات سعر رخيص لأنه لا يعلم أنه إذا أخذ كمية قليلة من منتجات ذات جودة عالية تعود عليه بأسعار أرخص".
أما بالنسبة لواقع الأسواق في ظل سعر الصرف الكبير للدولار أشار الأستاذ محمد أن هذه المرحلة ستنتهي قريباً، وهذا التذبذب عائق كبير أمام جميع الفعاليات وقطاع الأعمال مهما كانت كبيرة، لأنه سعر الصرف يصنع فوارق في الأسعار، ونحن دائماً نقول يجب أن يكون هناك ثبات في سعر الصرف، لأن استقرار سعر الصرف يتيح لكل الفعاليات أن تعمل بأريحية لأن منتجاتنا إما مستوردة أو مصنعة بمواد مستوردة وهذا ما يؤثر في تكلفة المنتجات".


بدورها الأستاذة بتول الجولاني نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للتسويق أشارت في تصريح لها أنه:" نحن في الملتقى الثالث لمدراء التسويق والمبيعات والذي يحصل في فترة حساسة جداً والتي هي فترة تخبط الأسواق وتذبذب سعر الصرف،والفترة التي أصبح لدى الشركات تقلقل وتذبذب بآلية العمل لديها، ورأينا أن العديد من الشركات توقفت عن العمل والبيع، وشركات أخرى أثرت على أنهم سيستمروا في العمل لتخديم السوق، ناقشنا الأليات اللازمة لإيجاد الحلول التي تضمن عمل المنشأة الإقتصادية بطريقة مستقرة، وما هي الأخطاء التي وقعنا بها في المراحل السابقة وكيف يمكن أن نتفاداها، وكيف يمكن أن نقوم بتشبيك بين القطاع الحكومي والخاص والأهلي والذين أجمعوا أنه يجب أن يكون ضمن المقترحات والتوصيات مقررات قيد التنفيذ وأن نستطيع إيصال صوتنا للجهات المعنية لكي يلامسوا المشاكل التي نعاني منها".


دام برس التقت مع عدد من المشاركين في الملتقى حيث قال السيد عدنان نصير مدير تسويق شركة زاهي:" مبادرة ملتقى مدراء المبيعات والتسويق هي مبادرة جداً مهمة بالنسبة للسوق السورية، لأنها تغني الأفكار واللقاءات بين جميع المدراء من أهم الشركات وتعطي أفكار جديدة للسوق، كيف يجب أن نسير وبأي إتجاه في موضوع التسويق، وكيف سيتجه التسويق والمبيعات لتحقيق نتائج أفضل للسوق السورية".
وأضاف السيد عدنان:" التسويق والمبيعات في سورية مازالت في المراحل الأولى، والأسواق العالمية حالياً تعتمد على تسويق على الإنترنت وهذا التسويق غير موجود لدينا، ولكن بدأنا مؤخراً بإستخدام هذا النوع من التسويق، ولكن نحن الأن نعاني من سعر صرف الدولار الكبير ونحن نواكب دائماً أن نقوم بتنزيل عروض من شركتنا لتكون أسعارنا منافسة ونضع الفائدة والميزة في منتجاتنا".


أما السيد أنور الشيخ قويدر المدير العام لشركة أحلام قال في تصريح له:" نحن كشركة أحلام نحاول دائماً أن نشارك في مثل هذه الملتقيات وخاصةً التي لها علاقة كبيرة في التسويق وذلك في ظل الأزمة الإقتصادية التي نتعرض لها ونتمنى أن نخرج منها لنعود أقوى إلى العمل، وهذا الملتقى يقدم لنا الكثير لأننا نعتمد على التسويق ومن واجبنا أن نهتم في مثل هذه الملتقيات لنواكب التسويق الخارجي".


من جانبه السيد عبد الإله المفتي مدير عام الشركة العالمية للكيماويات أشار في تصريح له أن:" نحن نشارك في هذا الملتقى بدورين الأول هو كراعي للملتقى والدور الثاني كأعضاء في الجمعية السورية للتسويق التي تمثل الفكر الحديث للتسويق، الجمعية السورية تحاول أن توصل مفهوم الأفكار الجديدة للتسويق الذي هو علم كبير ونحاول أن نوصل هذه الأفكار لكل الحاضرين، هذه الفترة التي نمر بها هي فترة أنية ولن تستمر ولن نقوم ببناء أسس للتسويق على هذه الفترة لأننا لدينا ثقة كبيرة في الحكومة ونعلم أنهم سيعملون جاهدين لخفض سعر صرف الدولار وما نراه حالي هو مجرد تخبطات  وسنخرج منها بأقل الخسائر، ونحن خلال الأزمة مقارنةً  بدول الجوار تعتبر سورية هي الرائدة في التسويق والتجارة والصناعة، وبفترة الأزمة تراجعنا ولكن لدينا ثقة كبيرة في مدراء التسويق في سورية، وقد تفاجئت الكثير من الدول أثناء زيارتها إلى سورية أننا مازلنا نعمل ومازالت لدينا القدرة على التسويق والتصدير".


بدوره السيد عبد الكريم هلال مدير مبيعات وتسويق شركة غزال الشام لتوزيع المواد الغذائية أوضح في تصريح له أن:" هذا الملتقى هو فعالية مهمة جداً تواكب السوق ويطرح مشاكل وهموم مدراء المبيعات والتسويق بشكل عام، ونحن نشكر الجمعية السورية للتسويق التي نظمت هذا الملتقى لكي نستمع إلى أوجاع ومشاكل المدراء لكي نجد حلول ونطبقها على أرض الواقع، واليوم يوجد تخبط قوي جداً في السوق بسبب سعر صرف الدولار ونحاول بقدر الإمكان أن نجد حل سريع لهذا الموضوع الذي طرح بشكل كبير في الملتقى، وسيتم رفع المقترحات التي ستخرج من الملتقى للحكومة والمعنيين لكي نجد حل جذري لهذه المشكلة".


وعن المحاضرات التي تناولها الملتقى أوضح الدكتور إبراهيم غريبة إختصاص في علوم تقنيات النانو والذي قدم محاضرة في التسويق المعرفي والتكنولوجي في تصريح له أنه:" تناولت اليوم في المحاضرة ربط التسويق المعرفي والتكنولوجي مع الصناعة والتجارة، نحن نعمل على منتجات النانو التي غزت الإقتصاد العالمي والتي أصبحت الدول تعتمد على هذا النوع من العلم والإقتصاد في  التنافس بعد أن كان يتمحور حول بالأسلحة والحروب، وعلم النانو هو علم يشمل كل مجالات الحياة وهو متعدد الإختصاصات والتطبيقات وبإمكاننا أن نوظف منتجات النانو في كل منتج موجود في السوق من الألبسة والطب والصيدلة والبناء حتى الفن، وستنعكس هذه المنتجات التي تحتوي مواصفات جديدة مختلفة عن مواصفات السلعة الأساسية الموجودة والتي ستعطيها ميزة الذي سينعكس على السوق والبلد".


بدوره المحاضر عامر ديب خبير اقتصادي ومدير تسويق لعدد من الشركات السورية، والذي قدم محاضرة تتعلق بالإستثمار والتسويق قال في تصريح له:" هذا الملتقى هام جداً لأن وجود مدراء تسويق الشركات تحت مظلة واحدة يؤدي إلى نمو العمل وتسارع وتيرته وتبادل الأفكار وتجاوز الصعاب سويةً، اليوم المؤتمر مختلف لأنه يلامس الواقع الإقتصادي أكثر من السابق وتحدث عن مواضيع اقتصادية بوجود أعضاء من غرف التجارة وغرف الصناعة، وهدفنا واحد هو دعم الليرة السورية التي تعرضت في الفترة السابقة لمضاربات كبيرة جداً أثرت على المواطنين، وغياب التنسيق بين الغرف وبين الجهات المعنية أدى لوجود فجوة استغلها الكثيرون، ولكن نحن اليوم بجهودنا وبجهود العديد من دكاترة الإقتصاد والخبراء والشعب أطلقنا حملة (الليرة السورية مسؤوليتنا جميعاً كلنا يعني كلنا الليرة ليرتنا) وأخذت صدى كبير لأن الليرة السورية مسؤليتنا جميعاً وليس فقط التجار والصناعيين".
يذكر أن الملتقى يستمر لمدة يومين من الساعة التاسعة صباحاً حتى الرابعة مساءاً، وسيشهد مشاركة نخبة من المختصيين وأصحاب المشاريع الريادية والمستثمرين في قطاع التسويق، وذلك ضمن جلسات حوارية وعروض ومحاضرات فردية تستعرض الكثير من الجوانب الهامة في عالم التسويق.