Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 03:28:46
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الحرف اليدوية التراثية تخوض معركة البقاء... تنبكجي: هناك دعم وتوجيهات من الحكومة لدعم هذه الحرف
دام برس : دام برس | الحرف اليدوية التراثية تخوض معركة البقاء... تنبكجي: هناك دعم وتوجيهات من الحكومة لدعم هذه الحرف

دام برس-هاني حيدر:
تعتبر الحرف التراثية التقليدية جزء من الهوية الوطنية والإرث الحضاري والتاريخي للبلد والحفاظ عليها واجب وطني إلا أن بعض الحرف قد اختفت وأخرى تتراجع صناعتها، حيث تعرضت الحرف في سورية إلى تحديات وصعوبات في خوض معركة البقاء ومنها عدم الإهتمام في تعلم هذه الحرف، وتعرض هذه الحرف للسرقة من قبل بعض الدول التي هاجر إليها الحرفيين السوريين لتنتقل معهم هذه الحرف العتيقة وتستغلها هذه الدول وتقوم باحتوائها وعرضها في صالتها واعتبارها من تاريخ بلدها، ناهيك عن تدمير المنشآت والورشات على يد الإرهابيين خلال الحرب، ويسعى الحرفي بالتعاون مع الحكومة لحل هذه المشاكل وإعادة الحرف اليدوية إلى رونقها وتفعيلها بشكل جيد لتبقى هذه الحرف ثروة وطنية لايمكن الاستغناء عنها.
واقع الحرف اليدوية اليوم.
دام برس التقت الحرفي وشيخ الكار عدنان تنبكجي الذي أكد أن الحرف اليدوية تعرضت للكثير من الصعوبات والتحديات ولكنها اليوم في تحسن وخاصة بعد تعافي سورية من الحرب حيث أنه يوجد دعم من الحكومة وتوجيهات للإتحاد العام للحرفيين ودعم كبير من القيادة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي على موضوع دعم الحرف اليدوية ودعم الحرف الصغيرة ومتناهية الصغر.

التحديات والصعوبات.
أما بخصوص التحديات والصعوبات التي تواجه الحرف و  الحرفيين أوضح تنبكجي أن تدمير المنشآت والمنتجات خلال الحرب كانت من أكبر المشاكل وكانت الحرب قادرة على إعادة الحرفيين للوراء بضع خطوات ولكنهم تعلموا من الذي حصل وهذا شكل دافع لديهم للعمل أكثر وزيادة الإنتاج.

وأضاف تنبكجي "من التحديات التي واجهتها الحرف اليدوية أيضاً هي موضوع تنسيب الحرف للغير حيث أن هناك بعض الحرفيين الذين هاجروا للخارج وصنعوا الحرف بدقة ثم أخذت تلك الدول هذه الحرف واحتوتها ونسبتها إلى نفسها، ولكن هذا الموضوع لم يستمر وعندما تعافت سورية وعاد الأمان إلى الوطن، وقدمت الحكومة الدعم الكامل للحرفين تمكن المهاجرون من العودة وإعادة إنتاج حرف ذات صناعة جيدة منافسة للقطع الصينية.
وأوضح تنبكجي أن الحرفي السوري يعاني من ضعف في ترويج منتجاته خارج القطر بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في الصناعة الحرفية، والمنافسة الشديدة من المنتجات الخارجية الواردة إلى القطر حيث تباع بأسعار أقل من المحلية.

 دور المعارض في دعم الحرف.
في هذا السياق أكد شيخ الكار عدنان تنبكجي أن المعارض الخارجية توصل رسالة صحيحة للعالم عن الحرفي وطالب بوجود معارض خارجية أكثر، كما طالب في زيادة المساحة المخصصة للحرفيين في المعارض حيث أن هيئة دعم وترويج الصادرات تعطي للحرفيين ٣٠ متر في كل معرض دولي وهذه المسافة من الممكن أنها لا تكفي حرفي واحد.
وأضاف تنبكجي "أنجزنا امتيازات كبيرة خلال المعارض  ودائما نحن في المراكز الثلاثة الأولى، وكل حرفي هو سفير لبلده فيما يخص الحرف اليدوية وعندما يعرض هذا المنتج الرائع المصنوع بطريقة حرفية تلفت الأنظار هذا يساهم في دعم الإقتصاد السوري بشكل جيد".

حماية الحرف؟
بالإضافة إلى تنظيم المعارض الداخلية والخارجية لهذه الحِرف، وتشجيع الحرفي وتوفير المواد الأولية اللازمة  لكل حرفة من الخامات الطبيعية والمحلية المتوفرة في سورية واستيراد مايلزم بأسعارٍ مناسبة وجودة عالية، أوضح تنبكجي أنه يجب تنظيم الدورات والورشات للتعريف بهذه الحرف، وتعليم من يرغب في تعلّمها وبالتالي تبقى هذه الحِرف وتتوارث عَبْرَ الأجيال.

وأكد أن موضوع حاضنة دمر التراثية التي تحتوي على مركز ثقافي ودور للمزادات ومركز تجاري لتسويق المنتجات الحرفية وورشات عمل وأكثر من ٣٠ حرفة يدوية،أكد أنها سوف تساهم في الحفاظ على الحرف حيث أن هناك تعليمات بوضع دمغة على كل حرفة وكل تحفة حيث يكتب عليها تاريخ صنعها واسم الحرفي وتكون بمثابة جواز سفر لهذه التحفة لا يمكن لأحد أن ينسبها لنفسه سوا صانعها.
وأشار الأستاذ عدنان إلى أن دمج الحرف اليدوية فيما بينها أمر هام جداً، حيث يتم صناعة منتج واحد مؤلف من أكثر من حرفة مع بعضها البعض، وتوقع تنبكجي زيادة  عدد الحرف حتى تصل لل٦٠ حرفة أو أكثر حيث يتم الحفاظ على الحرفة اليدوية التي تعلمها الحرفي من آبائه وأجداده ويكون أنشأ حرف جديدة آخرى.

دعم حكومي.
في هذا السياق قال الأستاذ عدنان :" اجتمعنا مع وزير الصناعة الذي نقل لنا توصيات السيد الرئيس بشار الأسد والسيد رئيس الحكومة في دعم الحرف والاستمرار في إنتاجها، وأكد لنا على دعم المنتجات ودعم الحرفي بكل مايلزم"، مضيفاً"سنقوم بتقديم طلباتنا للسيد الوزير ونأمل أن يتم الإستجابة لها ونتمنى أن يتم تفعيل مجلس شيوخ الكار أكثر وأكثر لأن شيخ الكار يمثل الحرفة الخاصة به بشكل جيد.

وختم تنبكجي حديثه قائلاً "أتوجه بتحية لموقعكم الكريم دام برس ولكافة الوسائل الإعلامية التي تواكب الحرفيين دائماً، ويوصلون الرسالة الحقيقة عن الحرفي مما يؤدي إلى رفع معنوياته ويزيد من إنتاجه وكل ذلك يعود بأقتصاد جيد للبلد"
أخيراً وليس آخراً نحن نرى أن هذه الصناعات والحرف هي نقطة إنطلاق ندعم من خلالها اقتصادنا الوطني وحمايتها واجب وطني ونطالب بدعمها والحفاظ عليها لتدوم بحيث تبقى مضمون هام يجمع بين جمال الماضي وألق الحاضر.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz