Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 16 حزيران 2019   الساعة 20:12:00
وزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية وذلك تلبية لدعوة من نظيره الصيني وانغ يي  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بوبجي ... أكثر من مجرد لعبة
دام برس : دام برس | بوبجي ... أكثر من مجرد لعبة

دام برس-هاني حيدر:
هي أكثر من مجرد لعبة إلكترونية يتداولها الشباب، فهي مخدرات حقيقية لكن من نوع مختلف، فالتجربة الأولى في اللعب تكون بإرادة الشاب لتتحوّل في ما بعد وبالتدريج إلى ‏شيء من الإدمان، بحيث تدربك على أنواع القتل لتشعرك بالاستمتاع فيه، وتطلعك على أنواع الأسلحة ‏والرصاص في العالم، لتجبرك على الهرب من عالمٍ واقعيٍّ إلى عالمٍ إفتراضيٍّ خطر تصبح فيه مقاتل في ساحة معركة ‏يقاتل ويناضل ليبقى على قيد الحياة ويكون هو الرابح في نهاية اللعبة.

ماهي لعبة البوبجي؟
لعبة "بوبجي" لعبة إلكترونية اجتاحت عقول ‏الشباب واستملكت على حياتهم الشخصية، وهي بمثابة ساحات معارك للاعبين مجهولين، يصل عدد اللاعبين إلى 100 لاعب كل منهم يهدف لأن يكون الناجي الأخير. يمكن للاعبين الأختيار بين الخوادم التي يكون فيها اللاعب وحده وليس ضمن فريق معين ، أو الخوادم التي تسمح للمشاركة بشخصين في الفريق أو أربعة وفي كل الحالات، آخر شخص أو فريق باق على قيد الحياة يفوز بالمباراة، وفي بداية كل مباراة يقفز اللاعبين من طائرة بالمظلات على جزيرةدون أن يكون بجعبتهم أية عناصر بمجرد هبوطهم، يمكن للاعبين البحث في المباني وغيرها من المواقع للعثور على الأسلحة، المركبات، وغيرها من المعدات، والتي يتم توزيعها عشوائياً في جميع أنحاء الخريطة في بداية المباراة.
ساعات متتالية من اللعب.

يقول الشاب (ف.أ)  وهو ولاعب ‏بوبجي ناشط في حديث لدام برس:" أمضي نحو 10 ساعات يومياً باللعب، وأنا من اللاعبين الماهرين في  اللعبة، بالبداية لم أكن اهتم كثيراً بها ولكن  عندما دخلت  في فريق أصبحت أدمن عليها أكثر وأكثر حتى أصبحت تؤثر على حياتي الخاصة وعلى علاقتي بالآخرين".
وأضاف " عندما ألعبها أتحمس لا شعورياً وكأني ‏انتقلت فعلاً إلى ساحة المعركة وأشعر أن حياتي فعلاً في خطر وعليّ إنقاذ نفسي".
وأشار إلى أن اللعبة  لم تعلّمه ‏شيئاً جديداً أو تفده بأي شيء، على العكس فهي دفعته للابتعاد عن المحيط والانطواء على ذاته وسببت ألماً في عينيه نتيجة الجلوس الطويل على اللعبة.
وأنهى كلامه بقوله :"ليتني لم ألعب فيها ولم أدمن عليها لإنها تضيعة للوقت والمال".
علم النفس يحذّر من البوبجي.

في حديث لدام برس مع الدكتورة رآفات أحمد المختصة بالتشخيص والعلاج النفسي قالت:" هذه الألعاب الإلكترونية التي تحمل طابع عدواني لها آثار نفسية خطيرة من خلال تعلم العدوان وشرعنة القتل والفرح برؤية الدم، بالإضافة إلى آثار صحية فهي تؤذي العمود الفقري وتؤذي العيون وتبعد اللاعب عن التغذية السليمة نتيجة الجلوس لساعات دون طعام، وهي تخدم مصالح شركات متعددة الجنسيات في الترويج للسلاح".
وأضافت رآفات "الظروف الاجتماعية والاقتصادية سمحت لهذه الألعاب أن تؤثر أكثر وأكثر وأن تتغلل في النفس البشرية وتسيطر عليها ليصبح الإنسان من خلالها يشرع القتل، حتى الشخص الراشد يستمتع في هذه الألعاب ويكون بالبداية له حساسية ضد القتل ولكن مرةً وراء مرة تتغلل الحالة العدوانية فيه ويستسهل القتل ، فما بالنا بالمراهق التي لم تتشكل عندهمد مبادئ رفض القتل والعدوان فمن السهل أن يتحول إلى شخص عدواني دون أن يعلم".
وأشارت رآفات إلى أن ميزة التواصل ضمن اللعبة هي ميزة خطيرة فمن الممكن أن يكون مراهق داخل اللعبة ويتواصل معه شخص كبير ومن الممكن أن يدخل هذا الشخص إلى نفسية وشخصية هذا الولد ويسيطر عليه ويمكن أن يقوده إلى أماكن سيئة ويقنعه أن يفعل أشياء سيئة أو أن يتعاطى المخدرات مثلاً، وهنا يأتي دور الأهل في توعية أبناءهم من مخاطر هذه الألعاب.
الجدير بالذكر أن بوبجي تلخص واقعاً من الإدمان والهرب وواقعاً من الإثارة والتسلية، وتحمل في طياتها أهداف ومشاريع كبيرة لدول تسعى لزرع العنف والإرهاب في رؤوسنا.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz