Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 17 تموز 2018   الساعة 10:31:57
درعا : وحدات من الجيش العربي السوري تحرر بلدة المال وتل المال بريف درعا الشمالي الغربي  Dampress  رئيس وحدة اللجوء السوري بوزارة العمل الأردنية حمدان يعقوب : الوزارة استصدرت حتى اللحظة 106 آلاف تصريح عمل للاجئين السوريين  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress بوتين للأمريكيين: أسلحتنا الحديثة وصواريخنا المدمرة الجديدة ليست موجهة ضدّكم Dampress الجيش السوري يسيطر على أهم تلة مطلة على الجولان Dampress مجلس سورية الديموقراطية يستعد للحوار مع الحكومة السورية Dampress العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا كانت في أسوأ حالاتها قبل اليوم لكنها تحسنت بفضل هذه القمة Dampress الطقس قد يؤثر على مهاراتك العقلية Dampress بوتين: الإرهابيون هم الذين يتحملون مسؤولية مقتل المدنيين في سورية Dampress متدربة هندية على حالات الطوارىء تلقى حتفها بسبب مدربها Dampress انطلاق أعمال الدورة الرابعة لملتقى النحت على الرمل (أوغارو) على شاطئ اللاذقية Dampress تطورات الشمال السوري .... ماموقع التركي منها ؟ Dampress ظهور جزيرة جديدة في هاواي Dampress مصر تعلن عن أنباء سارة للسوريين واليمنيين Dampress ضربة موجعة لبرشلونة قبل مواجهة السوبر الإسباني Dampress نشاط الشمس وصل إلى حده الأدنى Dampress السياحة : دورة تدريبية في مجال الاستقبال والمكاتب الأمامية Dampress المؤتمر الاقتصادي الأول حول الأسرة المنتجة يوصي بدعم المشروعات الصغيرة وتقديم الخدمات والتمويل اللازم Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس ترصد مشاعر المواطنين في دمشق القديمة بعد خلاصهم من القذائف
دام برس : دام برس | دام برس ترصد مشاعر المواطنين في دمشق القديمة بعد خلاصهم من القذائف

دام برس - نور قاسم :

بعد سبع سنواتٍ قاسية، انعدم الأمان خلالها في دمشق بفعلِ القذائف التي كانت تهطلُ بصورةٍ عشوائية وبلا رحمة على المدنيين .
هذه القذائف التي كان مصدرها الغوطة الشرقية، والآن بفضل حكمة القيادة السورية وعقيدة الجيش العربي السوري دُحر الإرهاب منها وأصبحت الشام الآن مزّينة بثوب الأمان والسلام بعد أن فقدته لسنين طِوال .
دام برس ذهبت إلى إحدى المناطق التي كانت تتعرض للقذائف بشكلٍ كبير في منطقة الشام القديمة لرصد مشاعر الناس فيها وخاصةً أصحاب المَحال والقاطنين فيها بعد الخَلاص مِن مَن أرّقها على مدار سنوات.
بحيث قال صاحب إحدى محلات الموبايل في المنطقة البائع نزير الحمصي: "مررنا بفترة عصيبة وفي إحدى المرات نزلت قذيفة بجانب محلي تماماً ولكنها بحمد الله لم تنفجر، ففي الأسبوع الواحد كانت تتعرض هذه المنطقة لحوالي 60 قذيفة، أما الآن عادت الأمور بشكلٍ جيد والبارحة كانت الاحتفالات بعيد الفصح جميلة جداً والفرحة بادية على الوجوه".
وأشار الحمصي بأنه سابقاً كان يتعرض للكثير من التهديدات بسبب رسمه للعلم السوري بالرمال.

بدورها عبير قشّاط صاحبة محل اكسسوارات في المنطقة لفتت إلى مأساوية الوضع في السابق بسبب القذائف التي كانت تأتي على المنطقة وكافة مناطق الشام من الغوطة الشرقية بشكلٍ عشوائي على المدارس والمنازل والشوارع.
وفي ختام حديثها وجهت قشّاط رسالة إلى الجيش: "نتمنى النصر لجيشنا ولقائدنا وكل بلدنا، والله يديم الأمن علينا".

بدورها البائعة هنادي الحمصي صاحبة محل اكسسوارات في القيمرية عبرت من سعادتها الكبيرة بعودة الأمان إلى المنطقة، واصفةً الفترة الماضية بالجحيم الذي لا يُطاق، مشيرةً إلى سوء الوضع في المنطقة والشوارع التي كانت فارغة في كثير من الأوقات بسبب الرعب الذي كان يجتاح العالم من هذه المنطقة. وتابعت الحمصي: "أما الآن أصبحت ملامح الناس أكثر راحة، ونتمنى الخلاص لكل سورية، و الله يحمي جيشنا وأتمنى كل عسكري أن يعود إلى أهله سالم ومعافى".

بدوره البائع أبو النور قال: "اختلف الوضع كثيراً هنا في باب توما وأصبحت الحركة أكثر، فساداً لم يكن هنالك أحد بالرغم من كونها منطقة سياحية، أما الآن صارت هالمنطقة بتشرح القلب، وحتى لو لم يكن هناك بيع وشراء، الراحة النفسية أهم من كل شيء"
وفي ختام حديثه وجّه رسالة إلى الجيش بالقول: "الله يرحم كافة شهداؤنا ويديم عز أمهات الجيش، وانشالله نبقى رافعين رايتنا ويرتفع العلم السوري بكل سورية".

من جهتها البائعة رويدة علي صاحبة محل بوتيك بحي القيمرية قالت:" كتير عانينا من القذائف بالسابق، وحركة السوق شُلّت تماماً، وكانت القذائف تنزل على المدارس وأمام المَحَال في كل مكان"
وفي ختام حديثها قالت والدموع في عيونها:" الله يحمي الجيش وينصره، لولاه كان وضعنا من سيئ لأسوأ".

بدوره البائع قاسم أيوب صاحب محل موبايلات أشار إلى قسوة الفترة السابقة وتأثُر السوق سلباً بسبب القذائف، متابعاً القول:" الآن الوضع اختلف، والأمور صارت بخير، و الله يحمي جيشنا وقائدنا وبلدنا".

من جانبه البائع محمد سعدو قال:" بسبب كثرة القذائف على هذه المنطقة لم تعد الناس تأتي إلى هنا كالسابق وكثيراً ما كان السوق ميتاً، ولكن منذ الانتصارات على الغوطة الشرقية ودحر الإرهابيين فيها، وأصبح هنالك الكثير من الوافدين بالمقارنة عن السابق".