Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 16 شباط 2019   الساعة 06:46:59
دام برس : http://www.
بوتين يكرّم ضابطاً اغتنم صاروخاً أمريكياً سرّياً Dampress التقرير الاول للتنمية المستدامة Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress مهندسوا طرطوس مصممون على متابعة مسيرة العطاء والبناء لوطن الإنجازات التي تحققها العقول النيرة Dampress ذهبية لسورية في مسابقة الريشة الطائرة ضمن بطولة إيواس الدولية للرياضات الخاصة Dampress بايرن ينتزع فوزاً صعباً من أوغسبورغ ويضيق الخناق على دورتموند Dampress بالفيديو .. انطلاق مهرجان صنع في سورية بحمص Dampress الجيش يقضي على إرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة Dampress دواء جديد ينقذ الذاكرة من الاكتئاب وأمراض الشيخوخة Dampress مؤتمر وارسو: استعراض قوة أمام التهديد الإيراني ؟ Dampress المنتجات الريفية تتألق في محافظة اللاذقية Dampress موسكو: الغرب يتجاهل أدلة فبركة الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما Dampress أكثر من 11 مليار دولار حصيلة منتدى الاستثمار الروسي في سوتشي Dampress طيران الإمارات تبرم صفقة لشراء 70 طائرة إيرباص Dampress الدفاع الروسية: سنقيم مع سورية مراكز إيواء مؤقت للنازحين مخيم الركبان Dampress أقسى مصافحة في ذاكرة السوريين .. يوليوس قيصر يصافح ريشة مبللة بالدم .. بقلم : نارام سرجون Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس ترصد مشاعر المواطنين في دمشق القديمة بعد خلاصهم من القذائف
دام برس : دام برس | دام برس ترصد مشاعر المواطنين في دمشق القديمة بعد خلاصهم من القذائف

دام برس - نور قاسم :

بعد سبع سنواتٍ قاسية، انعدم الأمان خلالها في دمشق بفعلِ القذائف التي كانت تهطلُ بصورةٍ عشوائية وبلا رحمة على المدنيين .
هذه القذائف التي كان مصدرها الغوطة الشرقية، والآن بفضل حكمة القيادة السورية وعقيدة الجيش العربي السوري دُحر الإرهاب منها وأصبحت الشام الآن مزّينة بثوب الأمان والسلام بعد أن فقدته لسنين طِوال .
دام برس ذهبت إلى إحدى المناطق التي كانت تتعرض للقذائف بشكلٍ كبير في منطقة الشام القديمة لرصد مشاعر الناس فيها وخاصةً أصحاب المَحال والقاطنين فيها بعد الخَلاص مِن مَن أرّقها على مدار سنوات.
بحيث قال صاحب إحدى محلات الموبايل في المنطقة البائع نزير الحمصي: "مررنا بفترة عصيبة وفي إحدى المرات نزلت قذيفة بجانب محلي تماماً ولكنها بحمد الله لم تنفجر، ففي الأسبوع الواحد كانت تتعرض هذه المنطقة لحوالي 60 قذيفة، أما الآن عادت الأمور بشكلٍ جيد والبارحة كانت الاحتفالات بعيد الفصح جميلة جداً والفرحة بادية على الوجوه".
وأشار الحمصي بأنه سابقاً كان يتعرض للكثير من التهديدات بسبب رسمه للعلم السوري بالرمال.

بدورها عبير قشّاط صاحبة محل اكسسوارات في المنطقة لفتت إلى مأساوية الوضع في السابق بسبب القذائف التي كانت تأتي على المنطقة وكافة مناطق الشام من الغوطة الشرقية بشكلٍ عشوائي على المدارس والمنازل والشوارع.
وفي ختام حديثها وجهت قشّاط رسالة إلى الجيش: "نتمنى النصر لجيشنا ولقائدنا وكل بلدنا، والله يديم الأمن علينا".

بدورها البائعة هنادي الحمصي صاحبة محل اكسسوارات في القيمرية عبرت من سعادتها الكبيرة بعودة الأمان إلى المنطقة، واصفةً الفترة الماضية بالجحيم الذي لا يُطاق، مشيرةً إلى سوء الوضع في المنطقة والشوارع التي كانت فارغة في كثير من الأوقات بسبب الرعب الذي كان يجتاح العالم من هذه المنطقة. وتابعت الحمصي: "أما الآن أصبحت ملامح الناس أكثر راحة، ونتمنى الخلاص لكل سورية، و الله يحمي جيشنا وأتمنى كل عسكري أن يعود إلى أهله سالم ومعافى".

بدوره البائع أبو النور قال: "اختلف الوضع كثيراً هنا في باب توما وأصبحت الحركة أكثر، فساداً لم يكن هنالك أحد بالرغم من كونها منطقة سياحية، أما الآن صارت هالمنطقة بتشرح القلب، وحتى لو لم يكن هناك بيع وشراء، الراحة النفسية أهم من كل شيء"
وفي ختام حديثه وجّه رسالة إلى الجيش بالقول: "الله يرحم كافة شهداؤنا ويديم عز أمهات الجيش، وانشالله نبقى رافعين رايتنا ويرتفع العلم السوري بكل سورية".

من جهتها البائعة رويدة علي صاحبة محل بوتيك بحي القيمرية قالت:" كتير عانينا من القذائف بالسابق، وحركة السوق شُلّت تماماً، وكانت القذائف تنزل على المدارس وأمام المَحَال في كل مكان"
وفي ختام حديثها قالت والدموع في عيونها:" الله يحمي الجيش وينصره، لولاه كان وضعنا من سيئ لأسوأ".

بدوره البائع قاسم أيوب صاحب محل موبايلات أشار إلى قسوة الفترة السابقة وتأثُر السوق سلباً بسبب القذائف، متابعاً القول:" الآن الوضع اختلف، والأمور صارت بخير، و الله يحمي جيشنا وقائدنا وبلدنا".

من جانبه البائع محمد سعدو قال:" بسبب كثرة القذائف على هذه المنطقة لم تعد الناس تأتي إلى هنا كالسابق وكثيراً ما كان السوق ميتاً، ولكن منذ الانتصارات على الغوطة الشرقية ودحر الإرهابيين فيها، وأصبح هنالك الكثير من الوافدين بالمقارنة عن السابق".