Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 16:24:27
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إيجاد فرصة عمل مناسبة الهم الشاغل للشباب السوري و جهود لربط الجامعات بسوق العمل

يعد إيجاد فرصة العمل من أكثر القضايا التي تثير الشباب السوري في ظل ندرتها و صعوبة تأمينها و قد تفوق صعوبتها سنوات الدراسة التي يقضيها الطالب في وقت تظهر البطالة في صفوف المتعلمين و خريجي الجامعات و المعاهد فيما تسعى الجامعات بمحاولات لربط الخريجين بسوق العمل عبر دعوة الشركات للمساهمة بحل مشاكل الطلبة و تأمين فرص العمل المناسبة لهم و إطلاع الطلاب على المعارف المطلوبة لدخولهم سوق العمل وخلال الأيام الماضية نظم مركز التوجيه المهني بجامعة دمشق وعرض لفرص العمل بمشاركة العديد من الشركات العاملة بسوريا .

تأمين العمل أصعب من سنوات الدراسة

زار سمير ( سنة رابعة اقتصاد ) معرض فرص العمل عله يجد فرصة عمل مناسبة و يقول لدام برس معلقاً على المشكلة بالقول " تأمين العمل أصعب من سنوات الدراسة الأربعة الشركات تركض وراء الخريجين ذوي الخبرة كيف يمكن الحصول على الخبرة دون الانخراط بالعمل " و تابع بالقول " الخبرات تتطلب مؤسسات تؤمنها و مكلفة على الطالب و هو ما يحد من سعي الطالب لامتلاكها " ، مشكلة سمير قد تكون نسخة عن أغلب طلاب الجامعات السورية ابراهيم خريج أثار ومتاحف بمعدل جيد يبحث عن فرصة عمل منذ سنتين ولم يوفق حتى اليوم بتأمينها .
و بالرغم من تعقيد المشكلة تبدو محاولات لمساعدة الطلبة عبر برامج لمؤسسات غير حكومية كبرنامج التربية التابع لوكالة الغوث الدولية بسوريا فتقول ياسمين شهابي طالبة هندسة ديكور سنة ثانية " نعمل على تحضير الشباب لدخول سوق العمل ومحاولة إيجاد فرص عمل للشباب عبر تقديم النصيحة للشباب " وتابعت " من الملاحظ عدم تقيد الطلاب يمضون النصيحة فيها ويكون مصيرها الإهمال " و ختمت بالقول "هناك نقص واضح بفرص العمل وعلى الشباب السوري البحث المضني على فرصة جيدة للعمل " .
و رأى فراس أبو رشيد المشرف على برنامج التربية التابع لوكالة الغوث الدولية بسوريا بضرورة التوفيق بين ما يشعر به الشباب بالبحث عن فرصة عمل في الوقت الذي تعاني الشركات من العثور على شباب مزود بخبرات مميزة تخدم آلية العمل بالشركة مما يحتم على الطلاب مسؤوليات كبيرة ، و طالب أبو رشيد الشباب بالخروج من دائرة إلقاء اللوم على المناهج الجامعية و الكادر التدريسية و الفجوة بين الجامعة ومتطلبات سوق العمل، و الانطلاق بالبحث عن ما يميزه وما يقوي مهاراته بمجال دراسته بدلاً من لعن الأقدار واتهام الشركات ، و استشهد بمقولة " إذا أردت أن تنطلق فالعالم كله يفتح الطريق أمامك " و هذه مشكلة شبابنا و تابع بالقول " الشركات تطلب عمالة ذات نوعية عالية وهي موجودة بالسوق السورية ومصادر التقوية موجودة عبر المعاهد و المراكز الثقافية و الندوات و المؤتمرات غيرها من المؤسسات التي تقدم الخبرات للطلبة الراغبين بتمكين مهاراتهم بشكل مجاني " .

جامعة دمشق و جهود لربط الجامعة بسوق العمل


و قال نائب رئيس جامعة دمشق راكان رزوق خلال جولته على المعرض " أهم ما يقدمه المعرض للطالب الإطلاع على مجالات العمل التي يمكن أن يتقدم لها بعد التخرج ، وإجراء التدريب العملي لدى شركات تعمل بمجالات قريبة من دراساته النظرية حيث تقوم الشركات بالمعرض بعرض فرص العمل التي لديها أمام الطلاب و تفتح المجال للطالب بتكوين الخبرات المطلوبة ليتمكن من تطوير نفسة للدخول بسوق العمل".
و تابع بالقول " من مهام الجامعة تدريس الطالب و ربط التعليم باحتياجات سوق العمل ، وهي مهمة تقع على الجامعة وعلى المؤسسات الصناعية ، و المؤسسات الوسيطة التي تربط الجامعات بسوق العمل ، ونحاول مقارنة معارف الطالب ووضع الطالب على احتكاك مباشر مع احتياجات السوق ، وهو ما تقوم به كليات كالهندسة عبر تنفيذ مشاريع التخرج ضمن شركات ومعامل تستفيد منها الشركة وتضع الطالب ضمن أجواء العمل " .
و عن ما تعاني منه الشركات بعدم وجود العمالة المدربة قال رزوق " هذه الحلقة لو بقينا نناقشها الكل من وجهة نظره لن نصل لنتيجة ، على كل طرف التوجه للأخر للوصول لحل شيء طبيعي ، أن ترى الشركات بأن خريجي الجامعة لن يدخلوا لسوق الإنتاج بشكل فوري فهناك استثمار يجب أن تصرفه الشركات على هؤلاء الخريجين ، ومن حق الخريج أن يجد فرصة عمل فور تخرجه و على الطالب ومؤسسته التعليمية أن يعرف ما هي المعارف التي يجب أن يكتسبها للدخول بسوق العمل ، وهو ما يمكن أن نقدمه بالتواصل و في جامعة دمشق لدينا مركز للتوجيه المهني بهدف تنظيم هكذا معارض و إيجاد الربط بين سوق العمل و العملية التدريسية ".

بين السفر و العمل حكاية

يعد خيار السفر من الخيارات الواردة ببال كل طالب سوري سواء للعمل أو لمتابعة الدراسة و بين الدراسة و السفر حكاية قديمة تتجدد فصولها في ظل غياب فرص العمل الحقيقية ، و تعد إجراءات السفر ليس بالسهلة و التي يفاجأ بها الطالب و في هذا الخصوص تقول ثريا برهاني من برنامج كمبوس فرانس التابع للقسم الثقافي بالسفارة الفرنسية بدمشق " يهدف مكتب استقبال الطلاب السوريين الراغبين بالسفر لفرنسا بهدف الدراسة تقديم معلومات عن الحياة بفرنسا و السكن وكل ما يحتاجه الطالب خلال وجوده بفرنسا ، و تقديم عناوين الجامعات وكل التسهيلات للحصول على قبول جامعي من جامعة فرنسية و إجراءات الحصول على الفيزا " .و تابعت بالقول " نسعى بالتعريف بالمكتب بين صفوف الطلاب رغم إنشائه منذ عام 2007 بهدف تعريف الطالب بما عليه العمل للتحضيرات السفر من التقوية باللغة الفرنسية و التعرف على الجامعات الفرنسية و الاختصاصات و الحياة بفرنسا قبل التخرج و هو ما يأخذ أحياناً أكثر من سنة للتحضير قبل التخرج بسنتين بهدف اختصار الوقت و هو ما نحث الطلاب عليه "
و تعد البطالة من أكبر المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد السوري حيث أصدرت هيئة الاستثمار السورية تقرير كشف بأن الاقتصاد السوري يعاني من نقاط ضعف منها المستويات المرتفعة نسبيا من البطالة " وسبق أن ذكرت الإذاعة الوطنية الأمريكية في تقرير موسع حول المتاعب التي يواجهها الشباب السوري في العثور على عمل أن البطالة في سورية تبلغ 48% ، فيما ذكرت الإحصائيات الرسمية للمكتب المركزي للإحصاء بأن عدد العاطلين عن العمل في سورية يقدر بـ450 ألفاًً وهو يشكل 8% من قوة العمل في سورية ، في حين تقدره جهات أخرى بـ900 ألف وتقول إحصائية مديرية القوى العاملة في وزارة العمل بأن 1.6 مليون عاطل عن العمل تقدموا لمكاتب التوظيف منذ عام 2001 وحتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي، وتم توظيف 164 ألفاً منهم في العام الماضي معظمهم من الفئة الأقل تعليماً ، و مهما كانت الأرقام الحقيقية يبقى إيجاد فرصة العمل مرهون بالكثير من الاعتبارات .

دام برس : سعد الله الخليل

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz