Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 22 أيلول 2018   الساعة 09:37:26
ايران: مسلحون أطلقوا النار على منصة الحضور في العرض العسكري في الأهواز  Dampress  الخارجية العراقية تعفي سفيرها في إيران راجح الموسوي بعد "إهانته" لعراقيين اجتمعوا به في طهران وتم تعيين السفير سعد جواد قنديل بدلاً عنه  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress بمناسبة اليوم العالمي للسلام .. إطلاق فعالية حاكيني سلام Dampress هذا هو سبب تلف بطاريات الهواتف الذكية Dampress غوغل تتسبّب في خطأ يُغضب مُستخدمي أجهزة أندرويد Dampress شروط الحصول على الفيزا من السفارة الهندية في دمشق للطلاب المقبولين في المنح الدراسية Dampress فعاليات رياضية وفنية وإعلامية في ماراثون سورية السلام في 6 محافظات Dampress البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان حول إدلب Dampress النصرة تنفذ إعدامات جماعية بحق متهمين بالانتماء لداعش في إدلب Dampress روسيا ترفع الحد الأدنى للأجور Dampress حلب تنبض في المحبة والسلام بيوم السلام العالمي Dampress وزير التعليم العالي في لقاء حواري مع مدرسة الإعداد الحزبي المركزي Dampress خبير عسكري سوري يوضح كيف تكشف الردارات السورية العدو من الصديق Dampress ماراتون السلام في يوم السلام العالمي Dampress رسالة محبة وسلام من أهم مدينة في العالم Dampress وزارة التربية تطلق المنصات التربوية للتواصل المباشر بين المتعلم والمعلم ضمن خطة تطوير المناهج التربوية Dampress إسرائيل تدفع استراتيجياً ثمن أخطائها في سورية Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حتى لا تمرّ الفضيحة .. أسوأ مهزلة لـ سي إن إن عن سورية تفتح ملفَّها دام برس
دام برس : دام برس | حتى لا تمرّ الفضيحة .. أسوأ مهزلة لـ سي إن إن عن سورية تفتح ملفَّها دام برس

خاص دام برس – مضر ابراهيم
في الخامس من أيلول الماضي تنشر شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً لمراسلها فريدريك بلايتغن من حلب مع والد الطفل عمران دقنيش. ورغم أنَّ حصول التقرير نفسه هو الخبر هنا، يمر الخبر بصمت .. دون ضجة .. دون صخب .. دون أسئلة .. ودون دموع من الشقراء بولدوان.. تلقيه الشبكة على موقعها الإلكتروني على الأنترنت كمن يختلس الفعلة، وتمتنع عن نشره على قناتها الخاصة على "يوتيوب" .. ثوانٍ من الإعلانات الممّلة وبعدها يمكنك أن تشاهد اللقاء الذي تحدّت ماريا زاخاروفا يوماً مذيعة "سي إن إن" المخضرمة كريستيان أمنبور أن تجريه.
إنّه إذن تقرير "سي إن إن" نفسها ليس إلاَّ عن الطفل عمران
"بين "الفبركة" و"المأساة".. تناقض تصريحات الأسد وزوجته عن الطفل عمران" كان ذلك هو عنوان "سي إن إن" في الثاني والعشرين من تشرين الأول من عام 2016. عام تقريباً قبل أن تجود القناة الأمريكية بزيارة لمراسلها إلى حلب. يومها لم يكن ثمة ما هو مفاجئ في متن الخبر أو عنوانه إلاَّ مستوى البؤس الجديد الذي انحدرت إليه الشبكة التلفزيونية الأشهر في العالم وهي تحاول أن ترسم حدوداً أو تشير إلى تناقضٍ بين "الفبركة"، و"المأساة"، وكأنَّ ثمة ما هو أسوأ من "مأساة" من أن يغدو أطفال سورية مادة لـ"الفبركة" في بازار النفاق الغربي الذي لا ضفاف له!. شهران ونصف قبل ذلك التاريخ تعاني مذيعة "سي إن إن" كايت بولدوان كثيراً لكي يخرج مشهدُ دموعها لائقاً بالصورة التي حملها إليها حمَلة الأوسكار من فريق إنقاذ "داعش" والنصرة"  "القبعات البيضاء". "ما يؤلمني هو أننا نذرف الدموع، ولكن لا توجد دموع هنا، حتى أنه لا يبكي، فالطفل الصغير في حالة صدمة تامة وذهول. ". تقول بولدوان وهي تغالب نفسها لتنتحَ بصعوبة دمعةً جافةً بكل ما أوتيت من براعة الفشل، ولتغدو في الصباح التالي حديث كل وسائل الإعلام الغربية اللاهثة وراء كلِّ مشهد يمكن استثماره في سياق الدعاية المحمومة ضد سورية.


زميلتها في "سي إن إن" نعيمة الباقر - البريطانية من أصل سوداني - تعدُّ من جانبها أيضاً - لكن على الطريقة الإنكليزية هذه المرة - تقريراً خاصاً عن الطفل عمران تتلو فيه تعويذة الكذب عن "الأطفال السوريين الذي هم ضحايا القصف السوري والروسي". أما كريستيان أمنبور كبيرة مراسلي القناة والصحفية المخضرمة العارفة العرّافة والتي تحوّلت في الشأن السوري خصوصاً إلى محللة سياسية ناطقة باسم آلة الحرب الأمريكية فقد فضّلت الأسلوب المسرحي للتعامل مع قصة الطفل عمران .. تمد يدها لتناول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صورة عمران خلال مقابلة تلفزيونية حصرية للقناة .. وتعلّق: "إنها جريمة ضد الإنسانية سيدي!".
تغطية "سي إن إن" عن الطفل عمران ومساحة "المباشر" والحوارات التي أفردت لم تكن بطبيعة الحال متفرّدة. ففي اليوم التالي لانتشار الصورة كانت أغلفة كبريات الصحف والمجلاّت في الغرب والأخبار الأولى في كل النشرات والتغطيات الإخبارية تتوحدّ على عنوان واحد موحّد يشبه عنوان التايمز: "الطفل الضحية يصبح رمزاً لحرب الأسد".