Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 20 آب 2019   الساعة 20:38:09
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل باصات النقل الداخلي الجديدة هي الحل الذي يعيد إلى المواطن كرامته وينهي زمناً من "الشنططة" والركض وراء المكاري

بالتأكيد.. لن يتبادر إلى مخيلة أحدهم وهو يرى تجمعاً حاشداً يتجه نحو إحدى باصات النقل الخاصة العاملة على خط (جوبر- مزة) ما قاله وزير النقل الدكتور يعرب بدر في كلمة له بداية تعميم تجربة النقل الداخلي بشقيها العام و"الخاص" في المدينة عن كون هذه التجربة مقدمة لحل يعيد إلى المواطن كرامته وينهي زمناً من "الشنططة" والركض وراء المكاري..

إن كان راكباً سيسعى بجهد لتحصيل مكان في الطابور المتجه نحو الباص، وإن كان متفرجاً ومستغنياً عن طريقة النقل هذه "سيشمت"، أو سيدعو أن يكون الله بعون من يركب، أما إن كان المراقب لمشهد كهذا صحفياً سيلتقط الصور، ويكتب.
جديد هذه المسألة أمران أولهما: عودة الجامعيين لجامعاتهم، وطلاب المدارس لمدارسهم، وعودة حالة "الاختناق" للخط المختنق أصلاً (جوبر- مزة)، والذي واكبه كما جرت العادة عند الحديث عن أمر وسائل النقل هذه "تطنيش" مستمر من قبل مستثمريها عن أي شكوى سببها سوء تخديم الخط، والمعاملة السيئة التي يلقاها الركاب من قبل سائقي هذه الباصات، ناهيك عن المزاحمات والتحرشات المستمرة التي تتعرض لها الفتيات عند الركوب في أوقات الذروة.
تقول (عبير) طالبة طب: في كل مرة أخرج متعبة من جامعتي بعد يوم دوام طويل أضطر لأن استقل إحدى هذه الباصات واقفة لأكثر من ثلثي المسافة باتجاه ساحة العباسيين (موقف نزولي) دون أن تتاح لي فرصة الجلوس، وهذا حال كثير من الفتيات والنساء وحتى كبار السن، علماً أن وقوف الفتاة في الحافلة هو أمر صعب ويسبب الإحراج للفتاة لعدم تمكنها من التمسك في "الشناكل" السقفية على شاكلة الرجال.
في حين يتحدث راكب آخر عن المعاملة السيئة للسائقين بالقول: المعروف أن من يرتكب الخطأ لا يحق له المجاهرة به إن سمع كلمة من راكب مستاء مثلاً وأقله أن يسكت، ولكن الغريب أن سائقي هذه الباصات ليس على ألسنتهم سوى عبارتين (فتلي لجوا أنتي وياه، ويللي مو عاجبوا ينزل) وكأنهم يفضلون علينا بركبة "الخمس نجوم" هذه، وحشرنا بهذه الطريقة.
أما الأمر الثاني والجديد المتصل في المسألة هو "تطنيش" أيضاً لكن من نوع مختلف هذه المرة، حيث نشرت صحيفة البعث في العدد (14034) تاريخ 9/9/2010 رداً رسمياً من قبل مديرية الصحافة والإعلام مجيبة فيه على عشرات الشكاوى التي جاءت متحدثة عن التذكرة المرتفعة وغير المجزأة، والتخديم السيئ للخط، صحيح أن الرد على هذه المسألة تأخر أيضاً بحدود الشهرين "فقط" إلا أنه كان إيجابياً بالمجل، والرد بحرفيته جاء على الشكل التالي:

محمد محمود- البعث ميديا

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz