Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 21 تشرين أول 2017   الساعة 23:37:42
ترامب: المرحلة الجديدة للتسوية السورية ستشمل دعم القوات المحلية وخفض مستوى العنف وتوفير ظروف السلام  Dampress  إسبانيا: رئيس الوزراء الإسباني: لن نقبل بأي حوار مع قيادة كتالونيا لأنها انتهكت الدستور  Dampress  ماليزيا : انهيار أرضي في موقع بناء في جورج تاون عاصمة ولاية بينانغ بشمال غربي البلاد أد لمقتل ىما بين 15 و20 شخصاً  Dampress  مصادر : الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مواقع عسكرية سورية رداً على سقوط قذائف بالقرب من مستوطنات الجولان السوري المحتل  Dampress  حلف شمال الأطلسي : الحلف لن يصمد أمام أي هجوم روسي ولن يكون قادراً على صد هجوم روسي على جناحه الشرقي في حال حصوله  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الصيف يعود إلى صلنفة من جديد .. ولكن !
دام برس : دام برس | الصيف يعود إلى صلنفة من جديد .. ولكن !

دام برس - صلنفة - نعمان اصلان :
بعد سنوات من الكمون عادت قاطرة السياحة في صلنفة الى الانطلاق من جديد وإن كان جل ركاب هذه القاطرة من أبناء اللاذقية في الغالب فان حركة الكثير من المنشات السياحية عادت للانتعاش من جديد وذلك بالرغم من المصاعب التي تواجه عملها والتي تواجه عملها والتي تتمثل في اغلبها بالواقع الخدمي القائم في البلدة والذي يثير الكثير من الشكاوي بين الزوار ومقدمي الخدمات على حد السواء
دام برس وبغية الاطلاع على هذا الواقع زات المنطقة  واجرت اللقاءات النالية مع الفعاليات فيها
تراجع الايرادات
المهندس منذر بدور رئيس مجلس مدينة صلنفة رحب بعودة الحركة السياحية الى صلنفة وذلك بعد سنوات شبه التوقف الناجم عن انعكاسات الأزمة على تلك الحركة والتي كادة أن توقف نسغ حياة مواطني البلدة التي تشكل السياحة وايرادتها عصب حياتهم ومصدر رزقهم الوحيد تقريبا لافتا الى ان عقابيل الأزمة لم تنعكس على السياحة وحسب بل امتدة الى الخدمات التي تقدم من خلال مجلس المدينة الذي تراجعت امكانياته وأضح عاجزا تقريبا حتى عن توفيركتلة رواتب عماله والتي تصل الى ١٨ مليون ليرة سنويا مشيرا الى ان هذا الواقع جعل البلدية عاجزة عن تنفيذ أي مشروع خدمي تقريبا خلال السنوات الاخيرة وجعل عملها مقتصرا على تقديم الخدمات الضرورية وحسب مرجعا بعض اسباب هذا التراجع الى انعدام الايرادات الذاتية للبلدية حيث لم تسجل في السنوات الاخيرة على سبيل المثال الى رخصة لاشادة بناء على الرغم
من ان عام ٢٠١١ سجل اعطاء ١٥٦ رخصه بناء مؤكدا ان هاذا الواقع منع البلديه من تنفيذ اي من المشاريع الخدميه حتى الهامه منها ومنها على سبيل امثال الادراج بين الشوارع المتفاوتة المناسيب والتي عجذت البلديه حتى الان عن تنفيذها على الرغم من الحاجه لها وذالك نتيجه لعدم توفر السيوله الماليه اللازمه لها حيث تصل كلفه هذا المشروع وفق الدراسه المعده له الى /٨/ملايين ليره لافتا إلى ان هذاالامر دفع البلديه لاقتراح عده مشاريع استثماريه لدعم ايراداتها وتحقيق نوع من الاكتفاء المادي لها دون ان تتم الموافقه حتى الان على اي منها علما ان هذه المشاريع امقترحه تتضمن اقامه تلفريك ومحطه محروقات وفن ومركز تفحيم وتقليم لاشجار الغابه وغير ذالك من المشاريع ونوه بدور في ختام حديثه بعوده اصحاب المنشأت السياحيه للعمل في البلديه على الرغم من الصعوبات التي تواجه عملهم ولا سيم في الجانب المتعلق بالخدمات الكهرباء التي تخضع للتقنين من الطبيعه السياحيه للبلده والتي لا ذالت على ذات الحال رغم الوعود التي قد قدمت لاستثناء صلنفه منها وذات لامر للمياه وباقي الخدمات البلديه لجعلها قادره على تقديم الخدمات المطلوبه منها لأهلها ولزوارها على حد سواء ..
وعود أمام الكاميرات
 وفي مطعم ابو كابي الذي يعتبر من أعرق مطاعم صلنفة يعود سنة اقامته ألى عام ١٩٥٠قال كابي يزبك بأن صلنفة قبل الأزمه كانت مقصدا للسياحه العربيه والاجنبيه وان الحركه الحاليه تقتصر على ابناء المحافظه في الغالب معتبرا الحركه جيده وذلك على الرغم من الواقع الخدمي السيئ ولا سيما في موضوع الكهرباء الذي تخضع فيه صلنفه للتقنين على الرغم من ان احتياجها من الطاقه لا يعادل استهلاك حي من أحياء المدينه وعلى الرغم من الطبيعه السياحيه لها وانعكاس انقطاع الكهرباء على العمل لا سيما على صعيد تعريض المواد الاوليه للتلف او على صعيد حركه السياح التي بات انقطاع الكهرباء كجرس المدرسه يؤذن الى زمن الإنصراف والعوده الى البيوت مؤكدا ان هذا الوضع ما زال مستمرا على الرغم من الوعود التي اطلقها المسؤولون ومنهم وزير السياحه خلال زيارته الى صلنفه معتبرا ان هذه الوعود كما غيرها بقيت على الورق وامام كاميرات التلفزيون ولم ينفذ منها اي شيئ حتى الان لافتا الى انه حتى وزاره التربيه لم تشجع السياحه هذا العام عندما اعلنت عن افتتاح المدارس في /٥/ايلول بدلا من ١٥ منه وهو ما سيقصر فتره الموسم السياحي وان بعض الانتهازيين في البلده اضر بالسياحه فيها وذلك عند رفع اجور الشقق بشكل غير معقول واثر على حركه القدوم والاقامه فيها
اسعار متفاوته
اما موسى اسد صاحب مكتب عقاري فقال ان اسعار الشقق ما زالت دون مستوى الكلفه على الرغم من التحسن الكبير يتراوح ما بين ٦ _١٦ مليون ليره للمساحه ما بين ٨٥ _١٢٠ متر مربع مبينا ان ما يحدد السعر هو الاطلاله والموقع والمساحه والقرب من السوق اما اسعار الشقق على الهيكل فيتراوح ما بين ٤_٨ ملايين للمساحه ما بين ٩٠_١٤٠ متر مربع في حين ان اسعار الايجار يتراوح ما بين ٦_٧ الاف ليره للشقه المفروشه باليوم الواحد مشيرا الى ان هذا السعر يصل الى ١٥ الف واكثر في ايام العطله التي يزداد الطلب على الشقق فيها وبالنسبه للواقع الخدمي قال أسد بانه غير مقبول نتيجه ضعف إمكانات البلديه مشيرا الى المطبات التي توجد في الشوارع والى غياب الاناره عن اغلب الشوارع وتراجع النظافه بحجه عدم توفر المازوت وذلك رغم مضاعفه البلديه للرسوم المفروضه على عقود استثمارات المنشئات العائده لها
مصدر رزق وحيد
من جانبه قال ايمن ديوب من مكتب صلنفه السياحي بأن السياحه هي المصدر الوحيد لرزق اهالي المنطقه معتبرا ان الحركه افضل خلال الموسم الحالي لافتا الى ان فتره الموسم السياحي في صلنفه لا تتجاوز ٤٠ يوما والى ان الخدمات ( اناره _ماء) وخدمات البلديه بشكل عام غير جيده نتيجه لضعف الامكانيات مشيرا الى تحسن حركه البيع والشراء في المنطقه التي يخضع اصحاب الفعاليات فيها لضرائب ورسوم تفوق طاقتهم وذلك على الرغم من سنوات الازمه التي مرت وضعف الحركه الحاليه في منشئاتها
فواتير غير مقبوله
أما سعيد نيساني في مطعم الشهباء فقال ان الحركه مقبوله وان الخدمات ولا سيما الكهرباء سيئه على الرغم من وعود التحسين في الخدمه التي لم تنفذ مشيرا الى ان تسعيره التموين للمواد التي تباع في المطاعم احيانا لا تراعي الكلف الحقيقيه سيما وان سعر كيلو الحمص اليابس ٨٥٠ ليره والطحينه ٢٨٠٠٠ الف ليره للصفيحه ذات وزن ٢٥ كيلو وان سعر كيلو اللحمه النيئه ٥١٠٠ ليره للكيلو غرام وتضاف اليها تكاليف اجر العامل والشوي والاكياس المرتفعه السعر في السوق ايضا مبينا ان الفواتير التي تأتي على الماء والكهرباء غير واقعيه ولا تتناسب مع فترات الانقطاع الطويله للكهرباء وفتره التزويد بالماء القليله والتي يضطر اصحاب المحلات الى شراء الماء بسعر يصل الى ٤ الاف ليره للصهريج بسعه ٤ براميل
ابتزاز للسائقين
واما عن حركه الذهاب والاياب الى صلنفه فاشتكا المواطنون من الازدحام الكبير الحاصل في الكراج والى الابتزاز الذي يقوم به اصحاب السيارات من مضاعفه الاجور التي تصل احيانه الى ٤٠٠ ليره سوريه للراكب علما بان التسعيره هي ١٥٠ ليره مؤكدين ان ذلك يتم امام انظار المعنيين عن الرقابه وفي رده على ذلك قال مهران ابراهيم مستثمر كراج صلنفه بان اغلب المخالفات تحصل من غير السيارات المسجله على خط صلنفه مبديا استعداده لمعالجه اي شكوى ترد حول سيارات الخط داعيا لتحويل سيارات من الخطوط الاقل ضغطا الى خط صلنفه عند فتره الذروه وزياده الحركه على خط صلنفه وذلك كحل اسعافي للمشكله
مطالب مواطنين
وفي اللقاءات مع المواطنين اشاد الجميع بعوده الحركه السياحيه الى صلنفه التي يحبون وان دعوا الى معالجه بعض المشكلات التي تسيئ الى الواقع السياحي في المنطقه ومنها الحركات البهلوانيه لسائقي الدراجات الناريه والتي تهدد حياه المواطنين وبعض التصرفات غير اللائقه التي يقوم بها بعض الشبان في الشوارع والتي باتت تحتاج لحل سريع وحركه السيارات بالاتجاه المخالف التي تسبب الكثير من المشكلات علما ان الحركه المروريه تقتصر على شارع وحيد في المنطقه وهو ما دعا المواطنين الى تحويل الطريق الشمسي للذهاب والشارع الحالي للاياب او بالعكس لحل المشكله واضاف هؤلاء الى هذه المطالب ما تعلق بالدعوى الى ذياده الرقابه التموينيه والصحيه والسياحيه الغائبه تماما عن المنطقه وسط مخالفات ترتكب دون حساب لافتين الى ان الرقابه تقتصر على النظاميين من اصحاب المحلات وتغيب عن المخالفين الذين لا يراهم احد على الرغم من ان من يدفع الضرائب والرسوم هم النظاميين متسائلين عن المحلات غير المرخصه التي تذبح خارج المسلخ وتشوي في وسط الشوارع ( في الشارع التحتاني ) دون محاسبه كما واستغرب بعض هؤلاء حجه البلديه بعدم توفر السيوله في الوقت الذي لا تجبى فيه الرسوم والضرائب المستحقه لها على اصحاب المنشئات ولا سيما العائده ملكيتها للبلديه التي تشكل فتره الموسم فرصه لها للضغط على اصحاب المحلات لجبايه امواله وتضمنت الدعوات التاكيد على احداث صراف الي في المنطقه التي تفتقر الى اي منها على الرغم من الحاجه لها كما ودعا هؤلاء الى العديد من الامور التي قالوا بان دعوتهم لها هي من مبدأ المحبه والرغبه بأن تكون العوده الى السياحه في صلنفه بعيده عن كل المشكلات كون من يأتي الى صلنفه يأتي ليروح عن نفسه لا ليشكو من قله الخدمات وسوء بعض التصرفات التي يجب معالجتها حرصا على صلنفه والسياحه فيها .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz