Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 11 كانون أول 2017   الساعة 16:40:50
نصر الله: ترامب بدا غريباً ومعزولاً ومعه فقط إسرائيل في قراره بشأن القدس  Dampress  الخارجية الكازاستانية: جولة جديدة من مفاوضات أستانا حول سورية في 21 و22 الشهر الجاري  Dampress  قائد المجموعة الروسية في سورية : سيتم سحب 23 طائرة ومروحيتين والشرطة العسكرية  Dampress  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستهل حديثه مع السيد الرئيس بشار الأسد لدى وصوله إلى اللاذقية اليوم بعبارة: لقد وعدتكم بالزيارة وها أنا قد وصلت  Dampress  مصر: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل إلى القاهرة قادماً من سورية حيث التقى السيد الرئيس بشار الأسد في اللاذقية  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس يسجل وقائع إطعام 4500 صائماً في دمشق يومياً
دام برس : دام برس | دام برس يسجل وقائع إطعام 4500 صائماً في دمشق يومياً

دام برس - فاطمة صندوق :

تكثر في شهر الخير حملات الإطعام وتقديم المساعدة للمحتاجين والفقراء وهذا ليس بخفي على شعب هذا البلد، مبادرة لقمة صائم الخيرية والتي انطلقت منذ أربعة سنوات وجالت معظم الأحياء الدمشقية القديمة تتوج كأكبر حملة حققت نجاح باهر خلال العام الفائت ، موقع دام برس تواجد هنك وأجرى اللقاءات التالية لنتابع :

محمود الموقع مدير لجنة الإعلام في ملتقى الوئام الوطني ومشرف عام لحملة لقمة صايم قال لدام برس كوننا نحن من أوائل من فكر بهذا المنحى الإنساني فالموضوع يعني لنا الكثير، ليس من ناحية أننا كنا أول من دعا إلى مثل هكذا حملات لا بل لأننا نشرنا هذه الثقافة الإنسانية التي هي في الدرجة الأولى واجب على كل سوري يعيش على أرض الوطن، وفي الدرجة الثانية هذه هي قيمنا وأخلاقنا التي كنا نتناقلها عبر مئات السنين وهي مساعدة الفقير وإعانته في شهر رمضان وغيره ولنا جامع هنا في حي القيميرية نقوم بتوزيع وجبتين فيه وجبة الفطور والسحور وهو أيضا يغطي حاجات عدد لا بأس به من الناس المحتاجة.

ونحن ندعم أي شخص يود أن يخوض في المجال التطوعي الذي له ايجابيات عديدة على المستوى الشخصي والمجتمعي والذي يدعو للتواد والتراحم بين الناس ويمهد لمستقبل سورية، وفي الحديث عن أعداد المتطوعين قال السيد محمود:  يتواجد المتطوعين يومياً لكن بنسب حسب الفِرق التطوعية التي تأتي و بالأمكان أن نقول التواجد يكون ما بين( 50 _150) أحياناً وأحياناً أخرى ما بين( 100- 60)
وعملياً نحن نغطي في حملتنا من 18 إلى22 حيّاً وذلك حسب الإمكانيات المقدمة والوارد، يوم أمس كمثال قمنا بإطعام 4500 صائم وإن شاء الله قادرون على أن نكون كما في السنة الماضية حيث وصل العدد  النهائي ما بين 9 ألاف إلى 11 ألفاً وكلما كبر الدعم سنعمل بجهد أكبر لإيصال المساعدة لكل فقير هنا على العلم أننا لا نقبل أي تبرع نقدي من أي شخص والتبرعات المقبولة جميعها تأتي على شكل مواد عينية يستلزمها المطبخ والطهاة فيه ويمكن لأي شخص يود أن يتواصل معنا أن يراسلنا عبر صفحتنا على الفيس بوك بعنوان لقمة صايم أو على صفحة ملتقى الوئام الوطني ويومياً تنشر على هاتين الصفحتين ما هو متوافر لدينا من مواد وما ينقصنا من مواد نحن بحاجتها والحمد لله أهل الخير لا يضنّون علينا وعند اكتمال النقص ننشر أيضاً من خلال الصفحتين أننا اكتفينا كما نقوم بالإفصاح عن عدد
 الوجبات التي استطعنا أن نصنعها من خلال مساعداتهم، والحمد لله يمكن أن نقول أننا مكتفين بأعداد الطباخين ولدينا 5 طباخين شيفين وهم ثابتون بالإضافة إلى الطباخين الضيوف والذين يأتون بشكل دائم وهنالك 6 أشخاص مساعدين شيفين بالإجمال يجب أن يتواجد في المطبخ 12_15 شخصاً مشرفين على الطبخ.

وعن النظام المتبع يومياً فيبدأ التحضير من الساعة السابعة صباحاً وتبدأ عمليات التنظيف المتكررة وإعادة غسل الأواني والصحون التي كانت قد غسلت مساءً للتأكد أكثر من نظافتها  ومن ثم يتبع ذلك غسيل للحومات ومباشرةً بعد ذلك يتم طهيها جيداً في تمام الساعة الواحدة والنصف يتم تحضير الأرز والخضراوات المطلوبة ضمن الطبخة المقدمة ومن ثم تبدأ عملية الطهي تمام الساعة الرابعة ويستمر ذلك حتى الساعة السادسة والنصف وحينها تبدأ عمليات التوزيع بالتنظيم على الأحياء وأود أن أنوه للجميع لايمكن أن يتواجد أحد في المطبخ بدون اللباس الرسمي المتعارف عليه للشيف وهي القبعة والقفازات ومريول الطهي وحتى من يقومون بتقطيع الخضراوات لا يمكن أن يباشروا بالعمل دون أن يلبسوا اللباس الكامل الذي يقي الطعام من أي شائبة والماء متوافر الحمد لله والمواد المنظفة تستخدم مراراً وعمليات التنظيف والجلي لا تتوقف على مدار الساعة فالطعام صحي مئة بالمئة ونسبة النظافة خلال التحضير مضمونة والطعام لم يشتكي منه أحد على مدى أربعة سنوات من إنطلاقتنا وللتأكيد هذا الطعام يأكل منه حتى أهل بيتي .

أما ماهر الأيوبي أحد أعضاء ملتقى الوئام الوطني  تحدث لنا حول المشروع قائلاً: لقمة صايم مشروع أصبح له اسم وشعبية من قبل الناس إذ أن البدء كان منذ أربعة سنوات تقريباً
 والعمل ضمن مجموعتنا منظم حسب الأقسام فهنالك قسم للتحضير والتمهيد للمطبخ وهذا القسم أنا مسؤول عنه أما باقي الأقسام والتي هي على الشكل  التالي: قسم استلام المواد و يضم عدد من المواد الأساسية الضرورية للطبخ وتأتي على شكل هِبة من الناس والتجار التي تحبّ أن تتبرع  وقسم التحضير والغسيل والتقطيع  وهو قسم يقوم من خلاله المتطوعين بالعمل على إعداد المواد المطلوبة بشكل نهائي خلال ساعات ومن ثم المطبخ ويحتوي على عدد من الطهاة الخبيرين بالمعايير و المسؤولون عن عملية الطبخ ومن ثم ينتقل الطبخ إلى قسم التوزيع وهنالك قسم خاص بالتنظيف، وبالإجمال العمل هنا منظم حيث بيدأ منذ ساعات الصباح الأولى بالتحضير لنوع محدد من الطعام تتوافر فيه كل المكونات دون نقص وفي الوقت ذاته نكون قد أعلنا عن النقص الموجود في المواد الأخرى لطبخات الغد والحمد لله حتى الأن النقص محدود، ولا نلتزم بنوع أو نوعين من الطبخ إنما هنالك عدد من الأصناف التي نعمل عليها ك (الكبسة - البرياني _ الصيادية _ الكبة اللبنية_ ملوخية_ بامية) لكن التركيز الأكبر على الكبسة في البدايات لان معداتها متواجدة وفي حين وصول الدعم المطلوب لباقي الأصناف سنقوم بالتنويع حالاً.
وعن الأعداد التي تأكل من لقمة صايم فيبدأ العدد من 3500 شخص ومع تزايد الأيام نختتم برقم يعد القياسي بالنسبة للأعداد الأخرى في حملات مماثلةونصل حتى 11 ألف شخص وحالياً نحن نغطي 18 حيّاً ضمن الشام القديمة ونأمل في رمضان هذا أن نستطيع تغطية عدد أكبر ولا مانع أن نصل إلى ثلاثين حيّ إن أمكن الوضع وذلك بالطبع  يعتمد على الدعم المقدم من أهل الخير لنا .
 وفيما يخص التوزيع أضاف الأيوبي : فور انتهاء الطعام في القدور الكبيرة فإن القريبون من الحي يأتون بما لديهم من قدور ونحن بدورنا نقوم بسكب الطعام الساخن فيها ومن ثم توزع القدور الكبيرة على الأحياء عبر مندوبين لكل حي ويقوم الفريق التطوعي بعد ارشادات الأعضاء بتوصيل الطعام إلى منازل الفقراء والسكب لهم في قدورهم وعلى حسب حاجاتهم وأعدادهم ولأنه شهر الخير يجب علينا أن نكثف من خيراتنا ونحن على استعاد دائم أن نبذل أضعاف الجهد المقدم حتى لا يبقى محتاج في شامنا التي اعتادت أن تكون بيت الفقير ومأوى اليتم وكل عام وأنتم بألف خير .

كما التقينا السيد طارق قصيباتي - عضو في فريق ملتقى الوئام الوطني - حيث قال: أنا متطوع في هذا العمل منذ أربعة سنوات واختصاصي هنا التسويق الإعلامي للحملة و النشر والتعريف بحملة لقمة صايم عبر وسائل التواصل الإجتماعي المتنوعة كما أقوم بالتصميم الفوتوغرافي للحملة كل عام وما تتضمنه من ميزات جديدة إضافة لميزات العام السابق، كما أن روح التعاون الطاغية على الفريق في بعض الأحيان تستلزم أن أكون متواجداً في أي قسم من الأقسام التي يتم فيها إعداد الطعام وهذا لا يتعارض مع عملي أبداً، والنتيجة هي خير دليل على مصداقية العمل وحب العمل و اليوم من خلال حملتنا نقوم بإطعام مالا يقلُ عن 3500 صائم وأنا شخصياً أشعر بإرتياح الضمير عندما أتلقى دعوات الناس الفقراء لي ولأهلي مقابل هذا العمل ، وما أود أن أنوه له أنني وضمن مجال عملي لايمكن أن أقوم بتصوير الناس التي نقدم لها المساعدات كما لا يمكنني أن أفصح عن أسماء الأشخاص المستفادة من ذلك لما في ذلك من عدم احترام وتقدير عدا أنه يتنافى مع أخلاقيات المهنة، وهذا ما يجعل الحملة تتوسع من خلال الأحياء وكل سنة يقوم الفريق من خلال الأعضاء المؤسسين بتفادي أخطاء العام الفائت والتطوير بالعمل ليرتقي بالمستوى المطلوب إن شاء الله.

واتقينا السيد أنور باكير -المسؤول الثقافي في ملتقى الوئام الوطني وأحد الأعضاء في حملة  لقمة صائم  - والذي قال أن العمل التطوعي عمل إنساني وأخلاقي وواجب على كل إنسان محب لوطنه وشعبه واليوم في ظل الأزمة التي مرت بها البلاد الكثير من العوائل تعرضت للتهجير والنزوح وهي الأن تعاني الكثير من أعباء الحياة ونحن وجدنا لنخفف أحد الأعباء  إن أمكن هذا، وأضاف العمل ضمن حملتنا عمل منظم لا عشوائية فيه أو تميز فلدينا دراسة مفصلة للعوائل التي نقوم بمساعدتها واحترام شديد لخصوصيتها بعدم الظهور أو الإفصاح عنها وهذا ما تفرضه أخلاقيات المساعدة كما أنّ هنالك بعض العوائل الميسورة التي تتواجد في نفس الحي لا تكون بحاجة لمساعدة وتفصح لنا عن عدم الحاجة لكنها في بعض الأحيان تقوم بالتبرع للحملة لنقوم بمساعدة عدد أكبر كما وأنّ شكل التوزيع لدينا عبارة عن قدر كبير يصل إلى كل حي مجاور ويقوم الفريق بسكب الطعام من القدر الكبير إلى قدور الناس المحتاجة،  والحمد لله نحن بعد أربعة سنوات لسنا بحاجة للكثير من الأساليب لطلب المساعدات العينية لإطعام الناس فالتجار يقومون بمراقبة العمل وكيفية سيره ورؤية النتائج بأم العين وهذا ما يدفعهم للتواصل معنا بشكل دائم لسد الحاجات المطلوبة كل يوم بيومه حسب المتبرع أو التاجر وأكثر المواد العينية التي يجب أن لا تنقطع (الرز - الزيت- السمن - اللحمة- البهارات - الخضار)  كما أن هناك متبرعين بأشياء أخرى أيضاً هي ضرورية كالغاز وقدور الطبخ وأدوات التنظيف وأغلبها من سكان الحي،والمتطوعين هنا كأعداد لا يقل التواجد عن 100 متطوع وكلهم في نشاط كخلية نحل لإنجاز العمل وروح الفريق الواحد هي التي تطغى على العمل وهذا حقيقة يجعلنا في كامل الإستعداد لمتابعة الحملة في السنوات القادمة وأود أن أنوه أن هذه الحملة أصبحت محبوبة من قبل الحي وأهاليه بمختلف طوائفهم فمن الطبيعي جداً أن يتواجد بيننا متطوعين من أخوتنا المسيحيين أتوا للعمل والمساعدة ، و نحن كفريق نحاول كل الوقت أن نعمل بروح العائلة الواحدة ومما هو معلوم أنه لدينا متطوعين بأعمار تقل عن 10 سنوات وهذه الفئة الصغيرة لا يمكن أن نحملها أكثر من طاقتها فمكافأةً لما قامت به من عمل نقوم بتخصيص فقرة لطيفة من المرح عند الرابعة عصراً تتمثل في قسمين، الأول عبارة عن تقديم فقرة للشهيرين (كركوز وعواظ) و تعطي عبرة في نهايتها وهي من التراث الشعبي القديم أما الثانية فهي تقليد للكبير والقدوة الفنان دريد لحام في شخصية غوار والغاية تعريف هؤلاء الأطفال مع أطفال الحي بما فاته من التراث القديم كي لا يُنسى وهو الحمد لله في أقبال وكبير وبات محبباً لديهم.

نوى الهدى الوتار -وهي أحد متطوعي ملتقى الوئام الوطني والتي تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً  قالت لنا : هذه السنة الأولى لي في العمل التطوعي، أنا وبحكم قرابة السكن كنت أدرس هنا وعندما عُرض الموضوع أمام الجميع أحببت الفكرة وطلبت أن أنضم إلى الفريق، وكان العمل بشكل مباشر بعد امتحانات المدرسة، والعمل بسيط جداً يمثل عمل أي فتاة في منزلها وهو عبارة عن تقطيع الخضار أو تنظيف الصحون، وحب العمل هو أول خطوة لنجاحه وهنا في الفريق لانتعامل كلٍّ على حِدى وفي مجال اختصاصه حصراً إنما يمكن للفتاة أو الفتى أن يتبادل العمل مع أعضاء الفريق حسب راحته وأنا بعد مرور ثلاثة أيام من العمل في رمضان ضمن لقمة صايم أشعر بالفرح والافتخار لأنني أشارك في عمل إنساني قلّ نظيره هذه الأيام وأعلم أنني أجني ثواباً عظيماً في التخفيف عن الفقراء وتقديم وجبات الطعام الكاملة لهم، أما على الصعيد الشخصي فقد اكتسبت خبرات عدة من خلال الاحتكاك بأشخاصٍ أكبر مني سناً وأوسع خبرة فأستمع لنصائحهم وأطبقها في الحياة العملية، وأجمل مافي العمل أنّ الفرد غير مقيد بساعات محددة للدوام ومع ذلك شغف العمل يدفعني أنا ورفاقي للتواجد هنا منذ ساعات الصباح الأولى لنتقاسم العمل ونحاول يوماً بعد يوم أن يتسع مجال العمل والمساعدة لتصل إلى أكبر عددٍ ممكن من الناس.

وفي حديثنا مع عمر طباع - عضو في فريق الوئام الوطني- قال: منذ ست سنوات ومنذ بداية الأحداث التي تتعرض لها البلد وأنا أعشق المجال التطوعي وأسعى للعمل في كل الحملات والتي من ضمنها حملة لقمة صايم وهي في الأساس بدأت بشكل مبسط تحت عنوان سكبة رمضان  وعندما لاقت رواجاً كبيراً بين الناس وصيتاً حسناً ومطالبةً من الناس أن نستمر بها حينها أنا كنت ضمن الجمعية وعملنا على تكبير العمل والتواصل مع الناس بشكل أوسع حتى تطور إلى شكلها الحالي وأنا  ضمن هذا العمل  لست مختصاً في مجال معين  إنما أختار الأقسام الأكثر نقصاً وأقوم بالعمل فيها بما يتناسب مع وقت انتهاء العمل، وتابع طباع  اليوم يمكنني القول أن تنوع الأعمال الطوعية التي خضتها كان كافياً لإكسابي خبرة في التعامل مع الآخرين فإذا أردنا أن نبسط الأمور فعلينا أن نشرح لكل متطوع كيفية التعامل مع الناس الفقراء فلا يمكن فقط أن تقوم بسكب الطعام بطبع جامد والمشي هكذا لربما الشخص يكون من النوع الحساس ولن يفهمها  مساعدة إنما هنالك أسلوب تقديم شعبي وقريب وبسيط مع ابتسامة وجملة لطيفة وتضطر في بعض الأحيان أن تجلس مع الشخص وتبادله أطراف الحديث ومن ثم تقوم بتقديم الطعام بشكل أخوي لا يترك مجال للفهم الخاطئ أو التجريح وهذا يعتمد على نوع البيئات والأحياء التي نجول بها، وهنا  بعد أربعة سنوات أغلب هذه الناس اعتادت علينا ومع ذلك لا يغيب الجو الطريف والملطف أثناء تقديم الطعام وفي النهاية روح الفريق الواحد والإصرار على النجاح يعطي المتطوع اندفاعاً أكبر لأن ينجح المهام بشكل أسرع والإنتقال للحي الذي يليه، وأضاف على الصعيد الشخصي وكما هو واضح أن فريقنا متنوع الوجود والأعمار ويضم أشخاصاً من مختلف الفئات العمرية ومختلف المجالات والخبرات وكلٍّ منهم  لديه خبرة وباع في مجال معين نتبادل في هذا المكان الخبرات هذه وعن الفئة الشبابية التي في عمري فهي متنوعة الثقافة ويمكن تبادل الثقافات وأجمل اللحظات التي تجمعنا كفريق واحد هو اجتماعنا على مائدة رمضانية واحدة بعد نهار طويل من العمل وهذا ما يؤكد نيُة المتابعة بالعمل في السنوات القادمة لنصل إلى كل فقير ومحتاج ونخفف من هذا العبء المجتمعي في بلدنا إن شاء الله.

يشار إلى أن هذه الحملة التي إنطلقت في عام 2013 تقدم المساعدات أيضاً في العيد على شكل ألبسة وألعاب  لمختلف الأعمار للناس المحتاجين ضمن الأحياء المجاورة في منطقة الشام القديمة.

 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz