Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 07 آب 2020   الساعة 01:54:40
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل تغيرت أولويات الشباب السوري بتغيّر الظروف ؟
دام برس : دام برس | هل تغيرت أولويات الشباب السوري بتغيّر الظروف ؟

دام برس – صبا شدود:

مع تبدل الظروف قد تتغير أولويات الحياة عند أغلبية فئات المجتمع السوري بما يلائم المستجدات لكن ماذا عن فئة الشباب الذي دخل في العام السابع من الحرب على سورية ، فهل أعاد الشباب جدولة تفاصيل حياتهم بعد معايشة تفاصيل الحرب وانعكاساتها على كل قطاعات المجتمع ؟

دام برس رصدت آراء مجموعة من الشباب في محاولة جادة لمساس ما ألقته ظلال الحرب على طموح كل شاب وشابة حيث ألمعت غريس حنّا بتفاؤلها الحديث رغم صعوبة المواصلات التي تعاني منها يومياً في طريقها إلى الجامعة ليبقى أملها على نفس السوية بمتابعة تحصيلها العلمي مؤكدة على عدم التأثر بمجريات الأحداث حولها ولو على الصعيد العملي بعيداً عن التأثيرات النفسية.

أما الوضع عند ياسمين حسين فكان مختلف ليسمو طموحها بالبقاء إلى جانب الأهل وتأمين حياة رغيدة لهم بعيداً عن أي طموح ذاتي إيماناً منها بعدم أهمية أي نجاح مقابل فقدان العائلة في ظل كل حالات اليتم التي يشهدها البلد من تشرذم في الأخلاق لتغيب كل ملامح الإنسانية بما تواجهه عائلات سورية من ظلم على أيدي التكفيريين .

بينما سامر جعفر ذو الـ 31 عاماً لفت إلى معاناة أغلب فئات المجتمع وليس حصرا على الشباب بتأزم الوضع المادي في ظل غلاء الأسعار وتبدل متطلبات الحياة مما جعل منه أعزب إلى حين اللحظة الراهنة خوفا من أعباء الحياة التي تترتب عليه في حال الارتباط لتتغير بوصلة أهدافه من بناء أسرة وتحقيق رخاء مادي إلى البحث عن حاجات الفرد الأساسية من استقرار وأمان دون طموح لأي شيء أخر لأنه يعتبر ضمن عداد الرفاهية في ظل الظروف .

فيما كانت عبير ابراهيم أكثر إصراراً على متابعة حلمها بالدراسة سواء داخل أو خارج البلد منوهة إلى حقيقة الظروف الصعبة بقلة الأبواب المفتوحة أمام الشباب من حيث فرص العمل والتدريب بحيث لا يستطيع كل شاب تحقيق ذاته في ظل الموارد المتاحة .

ليختم حسين محمد موسى الاستطلاع بطموح يعكس آمال كل شاب يافع لضرورة إكمال الدراسة بهدف الحصول على فرصة عمل تليق به لا أكثر وليس بدافع الدراسة وحدها فيكون تأمين أي مصدر للكسب المادي أغلب ما يسيطر على عقل أغلب الشباب بينما تحنو آراء الشابات بتحقيق الاستقرار بكل مناحي الحياة وإن تجسد بأي وسيلة ، فإن كانت الحرب قد بعثرت آمال وأمنيات الشباب فماذا عن عيون الأطفال ، هل أطفئت سنون الحرب بريقها في ظل عبثة الوجود ؟


 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-05-10 07:34:00   في حارتنا...
هل من المعقول نسيان خضرا يا بلادي ودبكتها ،سؤال اقلقني بمغادرتي-كما قال احدهم-... نعم هناك موسيقى جديدة..أمريكية ومكسيكية، ما فاجاني بعد تلك السنين ان أرى أميركيان يرقصون على ...هدوني..هدوني.....وايقنت فعلا ان لا مثلها في... حدا.............. لا تحلف بالأرض لانها موطئ ،قدميه..........................تحيا سوريا
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz