Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 14 تشرين ثاني 2018   الساعة 15:20:39
حلب : المسلحون يستهدفون نقاط الجيش السوري في خان طومان والجيش يرد على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة  Dampress  الكرملين : الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي في مدينة اسطنبول في 19 نوفمبر الجاري نظيره التركي رجب طيب أردوغان  Dampress  صحيفة اسرائيل اليوم : من المتوقع أن يعلن ليبرمان استقالته من الحكومة  Dampress  التحالف الدولي يحدد عدد الدواعش في هجين السورية وهم مابين بن ألف وخمسمئة إلى ألفي داعشي  Dampress  واشنطن تدعو روسيا وإيران للمساعدة في إطلاق سراح المواطن الأمريكي أوستن تايس الذي اختفى أثره منذ عدة سنوات في سورية  Dampress 
دام برس : http://www.
إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress روسيا قد تقاطع منتدى دافوس Dampress ليبرمان يستقيل وحزبه ينسحب من الحكومة بسبب الخلاف مع نتنياهو Dampress بين الاستنفاذ والاستنزاف .. بقلم: سامر يحيى Dampress غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق فعاليات الدورة الـ 76 لمهرجان التسوق الشهري صنع في سورية Dampress ميلانيا ترامب تتدخل لإقالة مساعدة بولتون Dampress الدفاع الروسية تعرض لقطات نادرة للتحليق الأول لـ الدب الطائر Dampress رؤية جديدة لهيئة التميز والإبداع في لقاءاتها بطلاب البرامج الأكاديمية Dampress الكشف عن رواتب لاعبي كرة القدم الأعلى أجرا في العالم Dampress السياحة تمنح رخصة إشادة ورخصتي تأهيل لعدد من المنشآت السياحية Dampress اختلال منظومة القيم تجاه العدو الصهيونى .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress مجلس الشيوخ الأمريكي قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية Dampress انتفاضة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان الذي نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي Dampress تقرير أميركي يرصد مخاطر النوم قرب الهاتف.. تعرف عليها Dampress فلكيون يوثقون لحظة تصادم مجرّتين بشكل غير مسبوق Dampress مها المصري وابنها وابنتها يمثلون معًا في عمل واحد Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الألية المُستند عليها لرفع سعر الأدوية
دام برس : دام برس | الألية المُستند عليها لرفع سعر الأدوية

دام برس - سومر أسعد :

لماذا ارتفعت أسعار الأدوية بشكل مفاجئ ورهيب ؟ وماهي الألية المُستند عليها أثناء رفع سعر الأدوية ؟ ولماذا لا تعفى مستلزمات صناعة الأدوية من الجمارك ؟
دام برس جمعت بعض الحقائق حول هذه الأسئلة واليكم التفاصيل الدقيقة بالإثباتات والصور.

. المواطن اليوم لا يجد من الدواء اكثر من ٤٪‏ في السوق وهذا يدل على فشل في طبيعة التعامل مع تأمين الدواء ودراسة أسعاره إن كانت تتناسب مع دخل المواطن أم لا ، أما بالنسبة للمعامل فالحال يختلف تماماً على سبيل المثال المعمل يدفع تكاليف أي منتج أقل مما يباع في السوق المحلية ، القائمون على تحديد الأسعار لا يراعون الطرفين لا المواطن ولا المنتج أو المعمل وإن تحدثنا تفصيلياً عن العملية نقول أن سعر المواد الأولية قد ارتفع منذ بداية الأزمة عشرة أضعاف مثله مثل أي منتج في السوق وذلك نتيجة لارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية ، فصاحب المعمل هنا لم يعد يتحمل الخسارة المادية الكبيرة والمواطن فقد الدواء المطلوب بالتالي أصبح هناك شرخ الكبير بين المواطن والحكومة والمُصنّع .
 الدكتورة لوسي تحدثت لدام برس عن الأدوية المستوردة وأكدت على أنها الملاذ الأمن للمواطن لعدة أسباب أولاً - أنها متوفرة في السوق نوعاً ما ثانياً - أسعارها منطقية كون المواطن يعلم أنها مستوردة وتخضع للجمرك ثالثاً والأهم أن وزارة الصحة لا علاقة لها بأسعار الأدوية المستوردة إطلاقاً والمسؤول عن تسعيرها وزارة التجارة الخارجية وشركة فارمكس الوطنية هي من تحدد الأسعار نسبة لدراسة منظمة تراعي فروقات أسعار الصرف في الاستيراد .

لذلك لا يوجد هناك مشاكل في أسعار الأدوية المستوردة لماذا تتهم شركات الأدوية بأن نشرات الأسعار ليست عن دراسة من قبل وزارة الصحة ؟
 لأن من يضع الأسعار لا يعلم كيفية وضع الأسعار لكل دواء على سبيل المثال هناك أدوية تكون بمعيارين كالسيليكس مضاد التهاب يوجد منه عيار /١٠٠/ و /٢٠٠/ المفروض أن يكون السعر مضاعف ولكن في نشرة الأسعار الفرق بين العيارين هو خمسة ليرات فقط وهنا نتكلم عن نوع واحد فقط . من يتحمل المسؤولية هنا ؟ المواطن ؟؟ أم صاحب المعمل ؟ لا هذا ولا ذاك المسبب هو القائمين على تحديد الأسعار .
وختمت الدكتورة لوسي حديثها بأنه حان الوقت لوضع حد لهذا الاستهتار الذي أرهق المواطن السوري .
 أحد الصيادلة في دمشق أكد لدام برس بأن القرار الأخير برفع أسعار الأدوية مفاجئ ولا نعلم سببه ولكن نحن كصيادلة لا نستطيع الا أن ننفذ أي أن نبيع بالسعر المطلوب والصادر عن وزارة الصحة أو وزارة التجارة الخارجية ، لا نملك أي معلومات حيال هذا القرار ولا نعلم من يقوم بوضع هكذا قرارات فهي ليست ايجابية على الاطلاق لا من جهة الصيادلة ولا من جهة المرضى فكلانا ضحية فساد كبير.



ألف جرعة من اللقاحات .
بعد جمع هذه المعلومات توجهت دام برس لوزارة الصحة للتأكد من صحة الكلام المذكور وكان الرد كالتالي من الدكتورة ريمة الفرجي مدير مكتب معاونة وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتورة هدى السيد وعضو فريق تفتيش المعامل والمنشآت الصحية  
على ماذا تستند وزارة الصحة أثناء رفع سعر الأدوية ؟؟
اولا رفع الأسعار كان حلاً اسعافياً من أجل تأمينه للمواطن وعدم فقدانها أما على ماذا تستند الوزارة أثناء رفع الأسعار على السوق المحلية وعلى ارتفاع سعر الصرف وهذا ما أثر على سعر الدواء لأنه سلعة كغيره من السلع فارتفاع سعر الصرف أثر على كل شيء من وقود ومستلزمات ،  المستلزمات أيضا لها دور كبير فأصبح البعض منها مكلف أكثر من الدواء وهذا أثر سلبا على المعمل ولم يعد المصنّع يتحمل الخسارة الدائمة لذلك قمنا كوزارة برفع الأسعار من أجل تأمين الدواء وتوفيره .
العامل الثاني هو الحصار الاقتصادي الجائر على سورية أي أن المواد الأولية لم تعد متوفرة ولا نستطيع تأمينها الا من  الدول الصديقة وهذا لا يكفي لذلك نرى نقص في بعض الادوية داخل السوق السورية هذا النقص يعوض عن طريق الشركات التي تستورد الادوية ولكن يبقى الدواء المحلي أفضل لأنه مصرح من وزارة الصحة وجميع مكوناته صحية مئة في المئة بسبب مراقبة وزارة الصحة من بداية التصنيع لوصوله للسوق .


هناك أسعار تختلف من صيدلية لأخرى . كيف يتم ضبطها ؟
يتم ضبط الأسعار عادة عن طريق اللجان المختصة والتي تجوب الصيدليات المحلية وتتفحص الأسعار الا أن هذه الطريقة لم تعد مجدية لذلك عملت الوزارة على بث نشرة الأسعار عن طريق موقعها الالكتروني الرسمي والذي يحدد سعر كل دواء على حدا مما يسهل على المواطن الاطلاع على أي نشرة متى يشاء .
لماذا لا تطالب وزارة الصحة بعدم جمركة المواد الأولية لصناعة الأدوية ؟
هناك حديث عن هذا الموضوع وهو قيد الدراسة ووزارة الصحة تقدمت بهذا الطلب في مجلس الوزراء ولكن حتى الأن لم يصل رد بذلك .

المواطن اليوم أصابه اليأس من هذه الوعود طويلة الأمد وهو لا يجب الكلام الوزاري الذي يقول أننا تقدمنا بطلب وننتظر الرد وما شابه ... يريد المواطن حلول واضحة ويريد أيضا توضيح شفاف لعملية رفع الأسعار ، وما يريده أكثر هو أن تتناسب هذه الأسعار مع دخله ماردك على هذا ؟
أمور الوزارة والاتصال مع رئاسة مجلس الوزراء ليست مهمتي ولكن الذي أعلمه أن طلب إعفاء المواد المخصصة للصناعات الدوائية من الجمركة قيد الدراسة وبالنسبة للتوضيح هذا أمر  حقيقة يجب العمل عليه ليس فقط من وزارة الصحة بل من كافة الوزارات فهو أمر مهم ومن حق المواطن أن يعرف الأسباب عن كل شيئ .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz