Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 13 كانون أول 2019   الساعة 23:07:27
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الزواج الثاني بين الشرع والأسباب والحب والغيرة .. كيف يراه الشارع السوري ؟
دام برس : دام برس | الزواج الثاني بين الشرع والأسباب والحب والغيرة .. كيف يراه الشارع السوري ؟

 دام برس - مرتضى خليل محمد :

لا تزال مسألة تعدد الزوجات تلقي بظلالها على المجتمع السوري،  خصوصا أن "أصل الزواج في الإسلام هو الزوجة الواحدة والاستثناء هو تعدد الزوجات"، حيث يقف الغالبية ضد مسألة تعدد الزوجات لتبقى المرأة هي المتحكم الأول والأخير في قبول أو رفض دور الزوجة الثانية، وقد تكون المواجهة بين المرأة ونفسها عندما تقبل بدور(الضحية) في حالة الزوجة الأولى، وعندما تقبل بدور(الجاني) في حالة الزوجة الثانية.

ولكن الزواج الثاني هو أحد الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة تأخر الزواج "العنوسة"، التي برزت بشكل واضح خلال سنوات الأزمة على سورية، رغم أن هذا الحل قد لا يرضي معظم النساء السوريات أو ربما جميعهن في الوقت الذي عده القاضي الشرعي الأول في دمشق محمود المعراوي حلاً واقعياً ومنطقياً للتخلص من هذه الظاهرة.

وبعدما أصبحت أعداد الإناث تفوق أعداد الذكور بات المجتمع السوري يعاني من هذه الظاهرة ومن المؤكد أنها سوف تترك آثاراً اجتماعية ونفسية سلبية.. وللاطلاع على رأي الشارع السوري وما هو الحل وهل هناك استهجان لفكرة الزواج من امرأة ثانية، أجرت مؤسسة دام برس الإعلامية هذا الاستطلاع.. لنتابع:

شرعاً، يقول الشيخ أحمد بلال إن الزواج الثاني بشكل عام ليس متعلق بقضية ما أو أزمة ما لأن زواج الرجل لأكثر من أمرأة والجمع بين أكثرة من زوجة آمر مباح ومحلل في الدين والشرع الإسلامي، ولو نظرنا إلى الواقع  والمصلحة لوجدنا إن الشرع الإسلامي هو حل لكثير من المشاكل منهم العنوسة وكثرة الأرامل والأيتام، لأن الله بنى الوجود وخلق الإنسان على هذه الطبيعة، الرجل بحاجة للمرأة والمرأة بحاجة للرجل، ولا أرى أن ما تكلم به القاضي الشرعي فيه أي مشكلة أو غضاضة أو مخالفة بل هو آمر طبيعي مستمد من روح التشريع الإسلامي ومستمد من واقع آلأزمة السورية، ولكن هذا الزواج يجب أن يكون مبني على التفاهم لأنه قد يثير مشاكل بين الأسرة وهنا نحتاج إلى الوعي الاحتياطي لنضع لهذه القضايا حلولا ونجعلها في مكانها الصحيح ولا بد أن يكون التفاهم سيد الموقف، والمرأة التي قد تعترض ماذا لو وضعت نفسها مكان المرأة الأخرى التي رضيت أن تتزوج برجل له أمرأة أخرى، ما الذي جعلها ترضى، ما الذي أوصلها إلى هذه القناعة، نحن نعلم أن غيرة الرجل أيمان ولكن إذا كانت الغيرة ستدخل في تحريم الحلال وإبطال آمر فيه مصلحة تصبح الغيرة غيرة مبررة، والأهم أن لا ننسى أن الاختلاف هو أساس الحياة والمجتمع مليء بالتجارب الناجحة في هذه المجال.

فيما اعتبر الشاب مصطفى أن هذا القرار يشوه صورة الإسلام، مؤكداً أنه ضد القرار لأنه يدل على الجهل بالأمور الدينية والحياتية، متسائلاً هل سيتم حبس من يرفض القرار ويرفض تطبيقه.

كما بين الأستاذ مجد أن المجتمع الشرقي بطبعة التملك لا يرضى أحد أن يكون له شريك في حياته، وحالياً لا يوجد لحل للتخلص من هذه ظاهرة العنوسة غير ذلك، لذلك لا مانع من الزواج من أكثر أن امرأة.

كما رأت السيدة رويدا أم منارأن الحياة أصبحت صعبة وغالية حيث لم يعد بإمكان الشاب فتح بيت للزواج ناصحة الشباب بعدم الزواج من أكثر من أمرأة قائلة: "النسوان صاروا قوايا ما حدا عم يقدرعليهم، أنا كـ أم بنصح الشباب ما يتزوجوا اكتر من وحدة".

 وفيما يخص الحب والغيرة، قالت الأنسة مريم: "إنا ما بقبل أنزل ع ضرة ولا بقبل أي شراكة بالرجل، أنا ضد أي قرار قد يصدر بهاد الشي، هوي حلال ما بختلف مع حدا ع هاد الشي بس ما بظن في بنت بتقبل إلا إذا 

انفرض فرض عليها".

مضيفة "إذا انفرض عليي المهم كون الأولى، ولحتى ما يتطبق وما يصدر هيك قرار لازم الدولة تأمن لكل شب بيت ولا حدا يقول ما عنا شباب، الشباب كتار بالبلد".

بينما أيدت الأنسة سناء الكردي تعدد الزوجات إذا كان الزواج تقليدي لأنه قائم على الاحترام وإذا كان الرجل قادر يتحمل مسؤولية أكثر من امرأة فلا مانع من الزواج لأنه ليس من المنطق والعقل أن تحتكر المرأة الرجل كل العمر.

و أرجعت الأنسة سناء علي نجيب أسباب الزواج الثاني إلى تقصير المرأة بحق زوجها وقلة أحترام الرجل لزوجته أيضاً معتبرة أن قلة تفهم المرأة لتعب زوجها ومشاكله واحتياجاته ومتطلبات يوصله لهذا الآمر كونها لم تعد تلبي رغباته وحاجاته.

كما أننا وجدنا من لم يسمع بحديث القاضي أصلاً، حيث عند سؤالنا السيد فاروق عن رأيه قال: " لم أسمع بهذا الحديث، لا أظن أنه مهم للحديث عنه، ما المانع بأن يتزوج الرجل أكثر من امرأة أصلاً، لا مشكلة في ذلك، الرجل الذي لديه قدرة لا مانع  والذي لا ليس لديه قدرة على ذلك لن يتزوج".

تجدر الإشارة إلى أن الشارع السوري قبل الأزمة كان يستهجن فكرة الزواج من امرأة ثانية في كثير من البيئات ويطالب بتعديل القانون، ولكن هذه الصيحات صمتت خلال الأزمة، لأنها وجدت أنه ليس هناك من حلول إلا بالزواج من أخرى، وأنّ التعدد هو بحاجة لعدل ولإنفاق، لكن نتيجة الأزمة التي يمر فيها المجتمع كان التعدد في الزوجات حلاً منطقياً وطبيعياً.

وفي بعض المجتمعات تجبر الحكومة مواطنيها ذكور على الزواج من ثانية وإلا تكون العقوبة السجن مدى الحياة، والعقوبة هنا لا تشمل الرجال فقط ولكن أيضاً النساء حيث يعاقب القانون المرأة التى تمنع زوجها من الزواج الثانى بالسجن مدى الحياة على أن تتحمل الدولة مصاريف الزواج وتأمين السكن.

 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz